اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فضيلة ج
أعتــرف
لك يا أمل ان فضيله في ربيع
العمر غير فضيله في خريف العمر
كم الألم يعصر قلبي لما أتذكر فضيلة
التي يرافقها المصحف .gif)
آه يا أمل ...نفسي أمتلك قلمك لأكتب
الكثير و الكثير عن تلك الفتاة التي غادرت
منزل أهلها للدارسة في سن اللعب احدى عشر
سنة تغربت عن الأهل و الأحبة ..عذرا لم أقصد
|
الغاليةفضيلة..لا تعتذري فالبوح والاعتراف يريحنا ..
لم نجد في عالمنا الواقعي من يسمعنا ..يفهم ..يطبطب ..
نحن من نستمع لهم ونحن من نفهم ونحسّ وندرك خواطرهم ..
ونحن من نمسح دمعهم ونبكيهم في صمت ..
أقول خريفي هو نفسه خريفك ..وابنة القرية التّي عانقت محفظتها ومصحفها طويلا ..
انتزعه منها الألم ..وبلّلته سواقي الدّموع ...
تعالي ..أضحكك ..
ذكّرتني بشبابي كنت في 18من العمر ولم يكن يحلو لي قراءة القرآن وقيام اللّيل الاّ على ضوء القمر وضوء قنديل الشّارع الملتصق ببيتنا ..وصومعة الجامع القريب تنظر اليّ ..
يأخذني الهدوء فأبلّل مصحفي وسجّادتي ..وأناجيه سرّا وجهرا وأسبح في عالم آخر اشتقت لطعمه ...وأستفيق فجأة على صراخ أمّي واقفة (واش راكي الدّيري..معامن راكي تشيخي ..)وتنظر من أعلى السّطح تبحث عن أيّ خيال ...
(ايّا نزلي ...)ويقطع خلوتي واقعي المرير ..
أعترف بدأت أشتاقها
أمل هناك ...