رد: مبادرة خيرية لشراء عجل لقرية السمارة
09-10-2013, 06:12 PM
الحمد لله الذي ألف القلوب و أرقّها..
و جعل منها نفوس خيرية جادّة موجودة..
بارك الله لنا في ناس الخير و أهل الخير و في الخير نفسه..
هذ السخى الملتقط من شح النفوس و ضيقتها و خوفها من الفقر و جُحفها في تكنيز الفضة و الذهب..
-أعزتي الغالي ماهو غالي حين يضغط على النفسه و تُهوِن لتفلت منها صدقة و هي جارية بإذن الله مكافئا الضيقة عنده بدوس الصبر على أحشائها ..
فمن هذا النور المشع من نافذة نفوذها يطلع هذا بنو آدم كامل الخلقة و موجود الهيئة الربانية المقامرة فيه و تنهمر دموع قبل دموعه و و يتحرك الانسان وهو إنسان لا حامل ولا محمول بصورته الحقيقية هذا هو الانسان الرباني في هذا الدنيا داخل صف الانسانية حتى تصل الامانة من هذ لهاذا..
..
..
حتى لا نزدري على نفوسنا و نقاوم وجه التباغض فينا فعلينا أن نسلك هذا الطريق الرحيم أرحم ترحم هذ طريق الانسان الموجود في هذ الساعة في هذ اللحضة هو مالك هذ الدنيا و المتصرف فيها مثل مايشاء و هي تنادي في كل مرة هل من طلب..
هذا الانسان الملهوف لا يحد له طلب ولا ملئ يوماً مطموره ولو عاش آلاف السنين..لكن حين ينتبه و ينظر جيهة الشمس و يرى الاحجام أحجاماً مسماتاً يعرف شكلها و محنتها يدخل قلبه ذاك الرعب من غير هوس ولا نحوس يفترش قلبه و يتوسده بعاصفة دمه و نفخ عروقه و ينس مطموره في لحضة سامية كالفتة لشمسه ..
هكذا تموت الكأبة و ينتصر الصبر و يتصدق الانسان مرات قليلة من عمره..
أأأه لو أنقلبت عنده الامور..
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود