أمـّــــــــــــــــــي ...
27-01-2014, 02:00 PM
السلام عليكم ...
.
.
.
.
.
العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ
.
.
.
هي امرأة يعجز لساني عن وصفها ... لانها ببساطة امي ...
فمهما وصفت لن اوفيها اي حق ...
من هنا اردت ان اشارككم بعص صفات هذه المرأة ...(افعل هذا لشدّة اشتياقي لها) ...
فاليوم لا يجمعني بها سوى بعض الذكريات ... قلت انبشها معكم لعلّي ارتاح ...
.
.
.
سأكتب الموضوع على شكل قصص في كل مرة اذكر صفة من صفاتها ... علّني استفيد منها و من تجاربها ... قصص فيها المضحك و فيها المؤلم ....
.
.
.
.
.
(أمي و الحمد ... "قول الحمد لله" ....)
.
.
.
رأيت الكثير من الحامدين فلم ار حامدا مثل امي ... تحمد الله في كل حركاتها و سكناتها و لا تنفك تذكرنا بهذه العبادة ...
امر طيب لكن امي -حفظها الله- كان ينقصها الاسلوب ...
فصراحة لكم تذمرت و اخوتي من هذا الامر ... فامي مهما اتيتها شاكيا ...الا اجابتك بقل الحمد لله ...و انظر الى غيرك ...
فان اشتكيت المرض قالت: قل الحمد لله فغير ينام على السرير ...
و ان تذمرت من الاكل قالت: قل الجمد لله فغيرك يبيت الليالي طاو ...
و ان تذمرت من لباس و قلّته قالت : قل الحمد لله فغيرك عار ...
و ان استرسلت في وصف بيت من البيوت .. قالت: قل الحمد لله فغيرك اتخذ الشارع منزلا .... و هكذا ..... كان كلامها يؤذينا فنحن من زاويتنا الضيّقة كنّا نراه جفاءا منها و قلّة احساس ....
فلو اشتكيت المرض وددت منها وضع يدها عليّ على الأقل ...
و ان اشتكيت لباسا ... وددت فقط ان اكون مثل اترابي ....
لكن هيهات ان تفعل كان صدّها "بقل الحمد لله" موجود دائما ....
و كبرنا و كبرت معنا احلامنا و لم تفقد امي هذه الصفة ...
و ذات يوم ... اشتكيت من امر فقالت: مثل كل يوم قل الحمد لله ...
فتمرّدت هذه المرة .... قلت لها: يكفيك هذا ... بالله عليك الا تشعرين بنا ....
لماذا لست مثل كل الامهات ... لماذا هذا الجفاء .... لماذا هذا الصدّ ...
ارحمينا ....
نظرت اليك نظرة ثاقبة و قالت: ...
.
.
.
.
.
.
.
.
قل الحمد لله فغيرك يتمنى ان يرى امّه و لو دقيقة ....gif)
.
.
و الان اقول صدقت يا اماه .... صرت من هذا الغير و صرت اتمنى فقط ان القاك ...
ثم كبرت و علمت معنى الحمد و معنى نعمة ان تكون حامدا مستذكرا لنعم الله ...
و اننا نعجز عن احصاء النعم و لو اردنا (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ
.
.
.
هي امرأة يعجز لساني عن وصفها ... لانها ببساطة امي ...
فمهما وصفت لن اوفيها اي حق ...
من هنا اردت ان اشارككم بعص صفات هذه المرأة ...(افعل هذا لشدّة اشتياقي لها) ...
فاليوم لا يجمعني بها سوى بعض الذكريات ... قلت انبشها معكم لعلّي ارتاح ...
.
.
.
سأكتب الموضوع على شكل قصص في كل مرة اذكر صفة من صفاتها ... علّني استفيد منها و من تجاربها ... قصص فيها المضحك و فيها المؤلم ....
.
.
.
.
.
(أمي و الحمد ... "قول الحمد لله" ....)
.
.
.
رأيت الكثير من الحامدين فلم ار حامدا مثل امي ... تحمد الله في كل حركاتها و سكناتها و لا تنفك تذكرنا بهذه العبادة ...
امر طيب لكن امي -حفظها الله- كان ينقصها الاسلوب ...
فصراحة لكم تذمرت و اخوتي من هذا الامر ... فامي مهما اتيتها شاكيا ...الا اجابتك بقل الحمد لله ...و انظر الى غيرك ...
فان اشتكيت المرض قالت: قل الحمد لله فغير ينام على السرير ...
و ان تذمرت من الاكل قالت: قل الجمد لله فغيرك يبيت الليالي طاو ...
و ان تذمرت من لباس و قلّته قالت : قل الحمد لله فغيرك عار ...
و ان استرسلت في وصف بيت من البيوت .. قالت: قل الحمد لله فغيرك اتخذ الشارع منزلا .... و هكذا ..... كان كلامها يؤذينا فنحن من زاويتنا الضيّقة كنّا نراه جفاءا منها و قلّة احساس ....
فلو اشتكيت المرض وددت منها وضع يدها عليّ على الأقل ...
و ان اشتكيت لباسا ... وددت فقط ان اكون مثل اترابي ....
لكن هيهات ان تفعل كان صدّها "بقل الحمد لله" موجود دائما ....
و كبرنا و كبرت معنا احلامنا و لم تفقد امي هذه الصفة ...
و ذات يوم ... اشتكيت من امر فقالت: مثل كل يوم قل الحمد لله ...
فتمرّدت هذه المرة .... قلت لها: يكفيك هذا ... بالله عليك الا تشعرين بنا ....
لماذا لست مثل كل الامهات ... لماذا هذا الجفاء .... لماذا هذا الصدّ ...
ارحمينا ....
نظرت اليك نظرة ثاقبة و قالت: ...
.
.
.
.
.
.
.
.
قل الحمد لله فغيرك يتمنى ان يرى امّه و لو دقيقة ...
.gif)
.
.
و الان اقول صدقت يا اماه .... صرت من هذا الغير و صرت اتمنى فقط ان القاك ...
ثم كبرت و علمت معنى الحمد و معنى نعمة ان تكون حامدا مستذكرا لنعم الله ...
و اننا نعجز عن احصاء النعم و لو اردنا (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) ...
.
.
.
.
أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
من مواضيعي
0 واش معناها ...
0 حلوى الفراولـــة / الفريزيي le fraisier
0 مشاركتي في مسابقة "احسن صورة في الشتاء" ...
0 اشعر بالخوف ...
0 لازالة الصدأ عن الملابس ...
0 تخلصي من الروائح الكريهة ...
0 حلوى الفراولـــة / الفريزيي le fraisier
0 مشاركتي في مسابقة "احسن صورة في الشتاء" ...
0 اشعر بالخوف ...
0 لازالة الصدأ عن الملابس ...
0 تخلصي من الروائح الكريهة ...
التعديل الأخير تم بواسطة انا هي ; 27-01-2014 الساعة 02:04 PM













.gif)
،



