تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-12-2008
  • الدولة : سوق أهراس
  • المشاركات : 224
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • kalimat haq is on a distinguished road
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 12:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب مشاهدة المشاركة
ارجع الى المناقشة وستجد الجواب لماذا فسر الاستواء بالعلو المعنوي وليس المكاني والجهوي
سالتك هذا السؤال ما يزيد عن الخمس مرات .
أريد منك جواب واضح في كلمة واحدة فقط .
أما أنني اقرأ ثم لا أخرج بنتيجة فهذا لااريده .
فقط قل لي - لو تكرمت طبعا - أؤول صفة الإستواء للسبب التالي وانتهى الموضوع .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-12-2008
  • الدولة : سوق أهراس
  • المشاركات : 224
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • kalimat haq is on a distinguished road
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 12:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين مشاهدة المشاركة
ظاهر الإستواء في لغة العرب هو الإستقرار و القعود الحسّي ؛ فهل هذا مذهبك ؟!!!

إن لم يكن الأمر كذالك :

ذكر أئمة الإسلام أنّ الإستواء له " خمسة عشر " معنى في اللغة ؛ فما مقصودك بـ " ظاهر الإستواء " ؟!

و ما هو المعنى الذي تنسبه لله و ما هو وجه ترجيحك لهذا المعنى من دون المعاني المُتبقية ؟!



هناك إشكالك في المسألة تتوهم من عندياتك وتلزم الخصم بما لا يلتزمه .
هل قلت لك أنني أعتقد أن الله - تعالى وتقدس - جالس أو قاعد على العرش ؟.
أنا أثبت الإستواء لأن الله اثبته لنفسه هذا أولا .
ثانيا : ماذا لو ظهر تأويلك غير صائب وأخطأت فيه في معنى الإستواء ما جوابك لربك يوم تقف بين يديه ؟.
ثالثا : دائما تدندن حول الحس والجسم والتجسيم والتشبيه وهنا دخلت عليكم شبة التأويل فقلت في نفسك :
مادام الإستواء يعني القعود الحسي ثم استنتجت أن ذلك تجسيم ثم شبهت الله بالمخلوق في هذه الصفة فأولتها لتنجو من هذا المحذور .
ولو تأملت أن في الصفات التي تثبتها أنت ايضا يوجد هذا المحذور على زعم تقعيدك فالسمع والبصر تشترك فيه معظم المخلوقات والإنسان له سمع وبصر والله - سبحانه - له سمع وبصر فأثبت لله - سبحانه - السمع والبصر ولم تؤلهما مع أنهما يفيدان التجسيم على حسب زعمك فتناقضت بين ما أثبت وما نفيت وكان الأولى بك أن تتبع قاعدتك في جميع الصفات ولا تنفي بعضها بحجة التجسيم وتثبت بعضها .
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 12:21 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq مشاهدة المشاركة
هناك إشكالك في المسألة تتوهم من عندياتك وتلزم الخصم بما لا يلتزمه .
أنا سألت كما هو واضح ليس إلاّ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq مشاهدة المشاركة
هل قلت لك أنني أعتقد أن الله - تعالى وتقدس - جالس أو قاعد على العرش ؟.
أنا أثبت الإستواء لأن الله اثبته لنفسه هذا أولا .
لكنّك تثبتُ الإستواء على ظاهره ؛ أليس كذالك !

إذاً : ما هو الظاهر اللّغوي للإستواء إن لم يكن الإستقرار و القعود و ...؟!!!

نريدُ جوابًا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq مشاهدة المشاركة
ثالثا : دائما تدندن حول الحس والجسم والتجسيم والتشبيه وهنا دخلت عليكم شبة التأويل فقلت في نفسك :
مادام الإستواء يعني القعود الحسي ثم استنتجت أن ذلك تجسيم ثم شبهت الله بالمخلوق في هذه الصفة فأولتها لتنجو من هذا المحذور .
ولو تأملت أن في الصفات التي تثبتها أنت ايضا يوجد هذا المحذور على زعم تقعيدك فالسمع والبصر تشترك فيه معظم المخلوقات والإنسان له سمع وبصر والله - سبحانه - له سمع وبصر فأثبت لله - سبحانه - السمع والبصر ولم تؤلهما مع أنهما يفيدان التجسيم على حسب زعمك فتناقضت بين ما أثبت وما نفيت وكان الأولى بك أن تتبع قاعدتك في جميع الصفات ولا تنفي بعضها بحجة التجسيم وتثبت بعضها .
سبق إيضاح الفرق بما يكفي فلا داعي لتكرار شبه منقوضة !

ننتظرُ اجوبتك :

ظاهر الإستواء في لغة العرب هو الإستقرار و القعود الحسّي ؛ فهل هذا مذهبك ؟!!!

إن لم يكن الأمر كذالك :

ذكر أئمة الإسلام أنّ الإستواء له " خمسة عشر " معنى في اللغة ؛ فما مقصودك بـ " ظاهر الإستواء " ؟!

و ما هو المعنى الذي تنسبه لله و ما هو وجه ترجيحك لهذا المعنى من دون المعاني المُتبقية ؟!


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-12-2008
  • الدولة : سوق أهراس
  • المشاركات : 224
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • kalimat haq is on a distinguished road
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 12:53 PM
[quote=عبد الله ياسين;489790]أنا سألت كما هو واضح ليس إلاّ...



لكنّك تثبتُ الإستواء على ظاهره ؛ أليس كذالك !
ماذا تقصد بلفظ الظاهر ؟.
اقتباس:
سبق إيضاح الفرق بما يكفي فلا داعي لتكرار شبه منقوضة !
أريد كلمة واحدة فقط
الله أثبت لنفسه المجيئ والإتيان والسمع والبصر فأولت المجيء ولم تؤول السمع والبصر
لماذا التفريق ؟ .

اقتباس:
ذكر أئمة الإسلام أنّ الإستواء له " خمسة عشر " معنى في اللغة ؛ فما مقصودك بـ " ظاهر الإستواء " ؟!

وهل في هذه المعاني الإستواء بمعنى الإستيلاء أو القهر ؟.

أعيد وأكرر لك بأن شبهتك هي أن النصوص ظاهرها التجسيم والتمثيل ولهذا أولت الصفات التي اعتقدت أنها توهم التمثيل ولم تؤول الأخرى كالسمع والبصر وما أثبته مع أن نفس المحذور قائم ولا أدري لماذا هذا التناقض ؟.
إما أن تثبت الجميع .
أو تؤول الجميع .
ولا توجد منزلة بين المنزلتين
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 03:35 PM
"kalimat haq" اقرأ :

صفات المعاني في لغة العرب التي نزل بها القرآن هي معاني تقوم بالذّات و ليست أعضاء و أدوات مجسّمة كما يُفيدُ الظّاهر اللّغوي للإضافات الخبرية.

ف
المعنى اللّغوي الظّاهر لـ " اليد " في اللّغة العربية هو " العضو " و " الأداة " أي جسم ذو طول و عرض و أبعاد ؛ و يستحيل نسبة هذه المعاني لله عزّ و جلّ لأنّه تقرّر عند كلّ العقلاء ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة أنّ الله ليس بجسم.

قال الإمام الطّحاوي في عقيدته :
مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَ التَّشْبيهِ زَلَّ وَ لَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ إِنَّ رَبَّنا جَلَّ وَ عَلا مَوْصُوفٌ بصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ مَنْعُوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ لَيْسَ بمَعْناهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ وَ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ لا تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعاتِ.انتهى

قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري بشرح صحيح البخاري" عند شرح حديث النزول :
وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُول عَلَى أَقْوَال : فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِره وَ حَقِيقَته وَ هُمْ الْمُشَبِّهَة تَعَالَى اللَّه عَنْ قَوْلهمْ.انتهى

قال الإمام القرطبي عند تفسير قول الله عزّ و جل [ سورة البقرة : 29
] : { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } :

وَهَذِهِ الْآيَة مِنْ الْمُشْكِلَات , وَالنَّاس فِيهَا وَفِيمَا شَاكَلَهَا عَلَى ثَلَاثَة أَوْجُه قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنُؤْمِن بِهَا وَلَا نُفَسِّرهَا , وَذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِير مِنْ الْأَئِمَّة , وَهَذَا كَمَا رُوِيَ عَنْ مَالِك رَحِمَهُ اللَّه أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ قَوْله تَعَالَى : " الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش اِسْتَوَى " [ طَه : 5 ] قَالَ مَالِك : الِاسْتِوَاء غَيْر مَجْهُول , وَ الْكَيْف غَيْر مَعْقُول , وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب , وَالسُّؤَال عَنْهُ بِدْعَة , وَأَرَاك رَجُل سُوء أَخْرِجُوهُ . وَ قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَ نُفَسِّرهَا عَلَى مَا يَحْتَمِلهُ ظَاهِر اللُّغَة . وَ هَذَا قَوْل الْمُشَبِّهَة . وَقَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنَتَأَوَّلهَا وَنُحِيل حَمْلهَا عَلَى ظَاهِرهَا.انتهى

فمن حمل الإضافات الخبرية على ظاهرها اللّغوي فهو مُشبّه لا محالة و لا ينفعه و ((( الكيف مجهول !!!))) أو ((( بلا كيف !!!))) أو ((( كما يليق بجلاله !!!))) لأنّ أهل اللغة وضعوا هذه المعاني بحسب ما علموه في عالم المُشاهدة و المحسوسات و عليه فهي معاني أرضية تليق بالمخلوق و لا تقوم بالخالق.


و لله درّ حافظ العراق الإمام
أبو الفرج بن الجوزي حين قال في كتابه " دفع شبه التشبيه بأكفّ التنزيه " ما نصه :
وقد وقع غلط المُصنّفين الذين ذكرتهم في سبعة أوجه :
أولها : أنّهم سمّوا الأخبار أخبار صفات ، و إنما هي إضافات و ليس كل مضاف صفة فإنه قال سبحانه و تعالى [ سورة الحجر : 22 ] : { وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } و ليس لله صفة تسمى روحًا ، فقد ابتدع من سمى المضاف صفة.

و الثاني : أنّهم قالوا : هذه الأحاديث من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله تعالى . ثم قالوا : " نحملها على ظواهرها "، فواعجبا !!! ما لا يعلمه إلا الله أي ظاهر له !!! و هل ظاهر الإستواء إلا ((( القعود !!!))) ، و ظاهر النّزول إلا ((( الانتقال !!!)).

و الثالث : أنّهم أثبتوا لله تعالى صفات و صفات الحق لا تثبت إلا بما يثبت به الذّات من الأدلّة القطعية.
و قال ابن حامد : من رد ما يتعلق به بالأخبار الثابتة فهل يكفر ؟ على وجهين...و قال : غالب أصحابنا على تكفير من خالف الأخبار في الساق و القدم و الأصابع و الكف و نظائر ذالك و إن كانت أخبار آحاد لأنّها عندنا توجب العلم !!!

قلتُ - أي ابن الجوزي - : هذا قول من لا يفهم الفقه و لا العقل !!!

و الرابع : أنّهم لم يفرقوا في الأحاديث بين خبر مشهور كقوله : " ينزل إلى السماء الدنيا " و بين حديث لا يصح كقوله : " رأيت ربي في أحسن صورة " بل أثبتوا بهذا صفة و بهذا صفة !!!

و الخامس : أنّهم لم يفرقوا بين حديث مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - و بين حديث موقوف على صحابي أو تابعي ، فأثبتوا بهذا ما أثبتوا بهذا !!!

و السادس : أنّهم تأولوا بعض الألفاظ في موضع و لم يتأولوها في موضع آخر كقوله : " من أتاني يمشي أتيته هرولة " . قالوا : هذا ضرب مثل للأنعام . و روي عن عمر بن عبد العزيز أنه قال : " إذا كان يوم القيامة جاء الله يمشي " فقالوا : " نحمله على ظاهره " !!!
قلتُ - أي ابن الجوزي - : فواعجبا !!! ممّن تأوّل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتأوّل كلام عمر بن عبد العزيز !!!

و السابع : أنّهم حملوا الأحاديث على مقتضى الحِسّ فقالوا : ((( ينزل بذاته !!!))) و (((ينتقل !!!))) و ((( يتحرك !!!))) ، ثم قالوا : ((( لا كما يعقل !!!))). فغالطوا من يسمع فكابروا الحِسّ و العقل فحملوا الأحاديث على الحسِّيّات !!!
فرأيت الرد عليهم لازمًا لئلا ينسب الإمام إلى ذالك - يقصد ما نُسب للإمام أحمد من عقائد باطلة - ، و إذا سكت نسبت إلى اعتقاد ذالك ، و لا يهولني أمرٌ عظيمٌ في النّفوس لأنّ العمل على الدّليل و خصوصًا في معرفة الحقّ لا يجوز فيه التقليد.انتهى


و هذه مُشاركة للفقير كتبتها في بيان الفرق الحاصل :

معنى " اليد" التي تنسبها لله هي عضو و أداة لها و طول و عرض و أبعاد و لكنّك تجهلُ شكلها و هيئتها فقط !!!

أي اليد " جسم " تجهل شكلهُ فقط !!!

ماذا أبقيت للتجسيم يا مسكين ؟!!!


قال الإمام عبد الواحد التميمي في " اعتقاد الإمام المبجّل ابن حنبل " :
و أنكر - أي الإمام أحمد - على من يقول بالجسم و قال : " إن الأسماء مأخوذة بالشريعة و اللّغة و أهل اللّغة وضعوا هذا الإسم على كل ذي طول و عرض و سمك و تركيب و صورة و تأليف و الله تعالى خارج عن ذالك كله. فلم يجز أن يسمى جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل " .انتهى

فتدبّر !

فاللهُ عزّ و جل لا يوصف بـ " الأعضاء " و " الأدوات " لأنّها أجسام ذات أشكال و هيئات و أبعاد و حدود ؛ و وصف الله بها يُفيدُ أنّ الذّات المُقدّسة - تعالى الله عن ذالك - مُركّبة و مُصوّرة ؛ و الله عزّ و جلّ مُنزّهٌ عن ذالك كلّه ؛ قال ربنا [ سورة الإنفطار : 6-8 ] : { يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ } و قال عزّ مِن قائل :[ سورة غافر : 64 ] : { اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَ السَّمَاء بِنَاء وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } ؛ صدق الله العظيم ؛ فالخالق عزّ و جلّ هو المُصَوِّر و تعالى الله أن يكون مُصوَّراً !

قال الحافظ البيهقي في كتابه " الأسماء و الصفات " صفحة 276 ؛ منشورات المكتبة الأزهرية للتراث :
الصورة هي التركيب و المُصَوَّرُ المرَكِّب و المصور هو المركب.
قال الله عز وجل :
{ يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ } و لا يجوز أن يكون الباري تعالى مُصَوَّراً و لا أن يكون له صورة لأن الصورة مختلفة و الهيئات متضادة و لا يجوز اتصافه بجميعها لتضادها و لا يجوز اختصاصه ببعضها إلا بمخصص لجواز جميعها على من جاز عليه بعضها فإذا اختص ببعضها اقتضى مخصصا خصصه به و ذالك يوجب أن يكون مخلوقا وهو محال فاستحال أن يكون مُصَوَّراً و هو الخالق البارئ المُصَوِّرُ. انتهى

قال الحافظ أبو سليمان الخطابي كما نقله عنه تلميذه الحافظ البيهقي في كتابه " الأسماء و الصفات " صفحة 282 :
الذي يجب علينا و على كل مسلم أن يعلمه أنّ ربّنا ليس بذي صورة و لا هيئة فإنّ الصورة تقتضي الكيفيّة و الكيفيّة عن الله و عن صفاته منفيّة.
انتهى

فـ " اليد" بالمعنى القاموسي المحض معناها : العضو و الأداة ذات طول و عرض و أبعاد...

و
" النّزول " : هو نزول من فوق إلى أسفل ...

فهذه المعاني إذا أضيفت لله فهي تشبيه بلا شك...!

فيتعيّن في مثل هذه " الإضافات الخبرية " كما ذكر أئمة الإسلام :
1- إمّا التأويل بضوابطه ؛ لأنّ القرآن أنزل بلسان العرب و كما هو معلوم العرب تكنّي في كلامها ؛ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح عند شرح حديث " النزول " :
وَمِنْهُمْ مَنْ فَصَلَ بَيْن مَا يَكُون تَأْوِيله قَرِيبًا مُسْتَعْمَلًا فِي كَلَام الْعَرَب وَبَيْن مَا يَكُون بَعِيدًا مَهْجُورًا فَأَوَّل فِي بَعْض وَفَوَّضَ فِي بَعْض
.انتهى

2- إمّا تفويض المعنى التفصيلي لله ربّ العالمين ؛ و الإيمان بالمعنى الإجمالي الكلي مع نفي الكيفية - بمعنى الهيئة - عن الله عزّ و جلّ. قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث النزول :
وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة وَ التَّشْبِيه وَهُمْ جُمْهُور السَّلَف , وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره عَنْ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالسُّفْيَانَيْنِ وَالْحَمَّادَيْنِ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْث وَغَيْرهمْ.انتهى

هذا و قد قال سيّدنا الإمام مالك في الرواية الصحيحة : {
الْكَيْف غَيْر مَعْقُول } أي أنّ الكيفيّة بمعنى الهيئة و الصورة الحسّية منفيّة تمامًا عن الله و ليست مجهولة فقط كما يزعمُ المُخالف ؛ فأنتَ تقول : " أمرٌ غيرُ معقول " بمعنى : " أمرٌ مُستحيل " ؛ فتنبّه !

و الكيفيّة يُراد بها أحد المعنيين :
1- الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذا المعنى إذا أضيف لله عزّ و جلّ فهو باطل لأنّهُ تقرّر أنّ الله ليس بجسم كما سبق بيانهُ.

2- الحقيقة و الكُنه ؛ و هذا حقّ ؛ فصفات الله لها حقيقة لا يعلمها - حدًّا - إلاّ الله و منهُ قول الله عزّ و جلّ [ سورة طه : 110 ] : { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا } ؛ صدق الله العظيم

ثمّ إنّ تعريف صفةُ " السّمع " مثلاً إذا أضيف لله ؛ على شقّين :
1- تعريف بالحدّ : أي حقيقة الصّفات - حدّها - ؛ فهذا لا يعلمهُ إلاّ الله.

2- تعريف بالرّسم : فالسّمع هو إدراكٌ للمسموع ؛ و هو تعريف بآثار الصفة و لوازمها المتعلّقة بالمخلوقات.
فسمع البشر يحتاج إلى آلة و أداة هي الأذن و الله منزّه عن ذالك { وَ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ } ؛ كما ذكر صاحب العقيدة الطّحاوية...

" سمعُ البشر " محدود بالمكان و الزمان و " سمعُ الله " مطلقٌ لا يحدُّه لا زمان و لا مكان...

إذاً : معنى " سمع الله " يختلفُ تمامًا عن معنى " سمع البشر "...

فإثبات صفة " السمع "
كما سلف لا ضيْر فيه كما لا يخفى ؛ أمّا " اليد " أو " السّاق " فإثباته على ظاهره اللّغوي - كما تدّعون - يُفيدُ التشبيه لزامًا لأنّ الظاهر اللّغوي " لليد " أو" السّاق " هو العضو و الأداة و الظاهر اللّغوي " للنّزول" و " العلو " هو البُعد المسافي الحسّي و اثبات الجهة لله - تعالى الله عن ذالك - و هذه المعاني إذا أضيفت للمخلوق فهي حقّ أمّا نسبتها - بهذا الحدّ - للخالق فهو باطلٌ لأنّ القرآن يقول [ سورة الشورى : 11 ] : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } - صدق الله العظيم - هذا و قد تقرّر بإجماع علماء الإسلام - ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة - أنّ الله ليس بجسم.

فافهم و كفاك خلطًا !
  • ملف العضو
  • معلومات
mouine19
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-12-2008
  • الدولة : SETIF
  • المشاركات : 544
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • mouine19 is on a distinguished road
mouine19
عضو متميز
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 03:40 PM
الله نور السماوات والارض
فمن فضلكاغلق الموضوع يا اخ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 34
  • المشاركات : 11,741
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 04:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس السلفي مشاهدة المشاركة
أين الله تبارك وتعالى؟! -2-الله في السماء





تطرقنا في العدد الماضي إلى المناظرة التي عقدتها بين الشيخ عبد الله وبين تائه،ووقفنا عند تفسير (في السماء)، واليوم نستكمل بقية المناظرة.



التائه: هل بين التفسيرين منافاة؟

عبد الله: لا منافاة بينهما بل هذا تفسير اختلاف تنوع فإما يكون المعنى (في السماء) أي على السماء ويراد بالسماء على هذا التفسير السماء المبنية السبع الشداد أو (في السماء) أي في العلو وكلاهما حق.





التائه: كثيراً ما يستدل مشايخنا بقوله تعالى(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ) [الأنعامـ3] ويقولون الله تعالى في كل مكان.

عبد الله: الله أكبر، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، أخي الكريم للأسف هؤلاء المشايخ يستغلون جهل العامة فيلبسون عليهم عقائدهم، وأنا أريد أن أسألك سؤالاً.





التائه: تفضل يا شيخ.





عبد الله: ما معنى (الله)؟

التائه: الله يعني الله جل جلاله.





عبد الله: لم تفسر معنى (الله) وسأعيد عليك السؤال مرة أخرى ما معنى لفظ الجلالة (الله)؟

التائه: فعلاً أحرجتني لكن منك استفيد ما معناه؟.





عبد الله: (الله) أصله (الإله) ثم حذفت منه الهمزة للتخفيف فصار (الله) ومعناه (المعبود).

التائه: طيب طيب هذه فائدة جليلة لكن ما علاقة هذا بتوجيه قوله تعالى( وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ)؟





عبد الله: هذا ما أردت أن تصل إليه بنفسك، إذا كان (الله) معناه (المعبود) فكيف سيكون معنى الآية؟





التائه: (وَهُوَاللّهُ فًي السَّمَاوَاتً وَفًي الأَرْضً) يعني وهو (المعبود) في السماوات وفي الأرض.

عبد الله: فتح الله عليك وشرح صدرك للحق، هل تذكر آية في القرآن تطابق هذه الآية؟





التائه: لا أذكر، لكن لو ذكرت لي في أي سورة ربما أتذكر.

عبد الله: في سورة الزخرف.


التائه: نعم نعم تذكرت لعلك تقصد قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ) [الزخرفـ84].

عبد الله: بالضبط.





التائه: الآن فهمت، يعني معنى الآيتين أن الله تعالى (الله) (الإله) (المعبود) يعبده أهل السماوات وأهل الأرض.

عبدالله: لا إله إلا هو، أي لا معبود حق إلا هو.

التائه: صدق من قال: (العلم نور).





عبد الله: على أن للآية توجيهاً آخر.

التائه: بالله عليك يا شيخ نورني!!

عبدالله: اقرآ الآية بتمامها مع الوقوف على قوله (السماوات).

التائه: (وهو الله في السماوات)، (وفي الأرض يعلم سركم وجهركم...).

عبد الله: ماذا فهمت؟

التائه: فهمت معنى لطيفاً ألا وهو كونه تعالى في السماوات ومع ذلك لا تخفى عليه خافية فيعلم في الأرض سرنا وجهرنا.





عبد الله: والآن سأذكر لك شطر حديث صحيح وأنا متأكد أنك تستطيع إتمام شطره الآخر.

التائه: تفضل يا شيخ وإن كان حفظي للأحاديث قليل.





عبد الله: روى الترمذي (1924) وأبو داود (4941) عن عبد الله بن عمروـ رضي الله عنهماـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض.....

التائه: يرحمكم من في السماء).

عبد الله: هذا الحديث من محفوظاتك أليس كذلك؟

التائه: بلى والله.





عبد الله: أخبرني ماذا تقول في سجودك وأنت تدعو الله تعالى؟

التائه: أقول (سبحان ربي الأعلى) ثم أدعو بما يفتح الله عليّ.





عبد الله: أما سألت نفسك لماذا سمى الله نفسه (العلي) و (الأعلى)؟

التائه: لعلوه طبعاً.

عبدالله: فما معنى علو الله تعالى؟

التائه: المشايخ يقولون علو قدره وصفته لا علو ذاته أي مكانه لا مكان.





عبد الله: لو لم يكن الله تعالى عالياً بذاته في السماء فلماذا ترفع يديك بالدعاء إلى السماء وبصرك يتقلب في السماء، وقلبك يتوجه إلى السماء؟ بل حتى في سجودك وجهك إلى الأرض لكن قلبك متوجه إلى السماء.

التائه: حقاً لا ينكر هذا إلا مكابر!! فما تفسير ذلك؟





عبد الله: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الرومـ30] فأنت وأنا وغيرنا من سائر الإنس والجن بل حتى البهائم كلها فطرت على معرفة علو الله تعالى بذاته، وعلى هذا جميعا لأدلة من الكتاب والسنة والإجماع والفطرة والعقل.





التائه: أنا دائما اتفكر معقول الجارية راعية الغنم تعرف أكثر من المشايخ والدكاترة أصحاب الشهادات العالية؟ والآن عرفت السبب لأنها كانت على الفطرة بينما غيرها قد تأثر بما غير عقيدته.

عبد الله: تعجبني يا أخي الكريم والذي يعجبني فيك أكثر إنصافك، فعلا هذا حال كثير من الدكاترة اليوم!! لكن هناك فرقا آخر كبيراً لم تفطن له بين الجارية راعية الغنم وبين بعض المشايخ والدكاترة.





التائه: ما هو؟

عبد الله: الجارية كان أستاذها ومعلمها ومن أعطاها درجة الإيمان مع مرتبة شرف الصحبة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هؤلاء الدكاترة من أجازهم وزكاهم سوى أهل الأهواء مثلهم فتراهم يخالفون نصوص الكتاب والسنة ويخرقون الإجماع ويغالطون الفطرة والعقل فتراهم يقولون على الله ما لا يعلمون ويلبسون الحق بالباطل ويصفون الله بما لا يليق به.





التائه: إلى هذه الدرجة يا فضيلة الشيخ!! بالله عليك بين لي كيف ذلك؟

عبد الله: لو كان الله تعالى كما يقولون في كل مكان لكان في الأسفل كما هو في العلو، وهذا كفر وضلال لو كانوا يعقلون.





التائه: كأنك تكفرهم يا شيخ بصراحة هذا ما قاله لي عنك بعض المشايخ.

عبد الله: سبحان الله(رمتني بدائها وانسلت) هم يكفرون أهل السنة ويتهمونهم بالتكفير.





التائه: لكني سمعتك الآن تقول (هذا كفر وضلال).

عبد الله: نعم قلت وما زلت أقول، ومالي لا أقول إن القول بـ (أن الله في الأسفل) كفر وضلال وكذب على الله وافتراء لكن ليس بالضرورة أن أقول لمن قال (الله في كل مكان) يا كافر، وإنما انصحه وأبين له كما أفعل معك الآن فلم أقل لك يا كافر أليس كذلك؟





التائه: بلى، لكن المشايخ عندهم دليل على أن الله في كل مكان وهو قوله تعالى ( إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا) [المجادلةـ7].

عبد الله: معية الله تعالى لخلقه حق لكن لا يلزم كونه معهم أنه حال بهم أو ممازج لهم تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً،بل المعنى أن الله تعالى مع جميع خلقه يعلمهم ويراهم ويسمعهم ويحيط بهم وهو في علوه.

والعرب تقول ما زلنا نسير والقمر معنا، مع أن القمر أعلى منهم فإذا صح أن يقال ذلك في حق القمر وهو مخلوق فالأولى أن يقال الله تعالى مع خلقه وهو عالي عليهم.





التائه: فعلا هذا توجيه مقنع للآية لكن هل المعية نوع واحد؟

عبد الله: المعية معيتان، معية عامة تقتضي معية الله تعالى لجميع خلقه علماً وبصراً وسمعاً وقدرة وإحاطة، ومعية خاصة تقتضي الحفظ والتأييد والنصرة وهذه كقوله (وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوتـ69] وقوله (إًنَّ اللّهَ مَعَ الصابرين) [الأنفالـ46]، وقوله (أَنَّ اللّهَ مَعَ المتّقين) [البقرةـ194]، وكقوله (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) [التوبةـ40]، وكقوله لموسى وهارون عليهما السلام ( إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) [طهـ46].





التائه: لماذا العلماء الكبارالمشهورون لا يقولون بقولك ولا يقررون تقريرك؟

عبد الله: سبحان الله هذا كلام العلماء فلم أقل حرفاً واحداً من تلقاء نفسي، فما قررته لك هو عقيدة أهل السنة والجماعة من أولهم إلى آخرهم وما خالف في ذلك إلا أهل البدع والأهواء، ولكن القصورفيك فأنت الذي لم تطلع على كلام العلماء.





التائه: صحيح، ويا ليتني توقفت على كلام لعالم.

عبد الله: ناولني هذا الكتاب الذي هناك.





التائه: مجموع فتاوى ومقالات للشيخ عبد العزيزبن باز.

عبد الله: نعم، المجلد السادس.





التائه: تفضل.

عبد الله: افتح بنفسك صفحة (309) واقرأ.





التائه: سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن بازرحمه الله السؤال التالي: ذكرت قصة في إحدى الإذاعات تقول: إن ولداً سأل أباه عن الله فأجاب الأب بأن الله موجود في كل مكان، السؤال ما الحكم الشرعي في حكم هذاالجواب؟

الجواب: هذا الجواب باطل وهو من كلام أهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن سار في ركابهما، والصواب الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الله سبحانه في السماء فوق العرش فوق جميع خلقه كما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وإجماع سلف الأمة، كما قال الله عز وجل (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )[الأعرافـ54]، وكرر ذلك سبحانه في ست آيات أخرى في كتابه العظيم ومعنى الاستواء عند أهل السنة هو العلو والارتفاع فوق العرش على الوجه الذي يليق بجلال الله سبحانه لا يعلم كيفيته سواه كما قال مالك رحمه الله لما سئل عن ذلك: الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، ومراده رحمه الله والسؤال عن كيفيته هذا المعنى جاء عن شيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن وهومروي عن أم سلمة رضي الله عنها وهو قول جميع أهل السنة من الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من أئمة الإسلام وقد أخبر سبحانه في آيات أخر أنه في السماء وأنه في العلو كما قال سبحانه (فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) [غافرـ12]،وقال عز وجل ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ )[فاطرـ10]، وقال سبحانه (وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَالْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) [البقرةـ255]، وقال عز وجل (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ) [الملك:16ـ17]، ففي هذه الآيات وفي آيات كثيرة من كتاب الله الكريم صرح سبحانه أنه في السماء وأنه في العلو وذلك موافق لما دلت عليه آيات الاستواء وبذلك يُعلم أن قول أهل البدع بأن الله سبحانه موجود في كل مكان من أبطل الباطل وهو مذهب الحلولية المبتدعة الضالة بل هو كفر وضلال وتكذيب لله سبحانه وتكذيب لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه من كون ربه في السماء مثل قوله صلى الله عليه وسلم (ألا تأمنوني، وأنا أمين من في السماء) وكما جاء في أحاديث الإسراء والمعراج وغيرها والله ولي التوفيق.





التائه: الله أكبر، كلام الشيخ واضح كوضوح الشمس جزاه الله خيراً، وجزاك الله خيراً يا شيخ حقا هذه العقيدة التي يجب ألا أعتقد سواها.





عبد الله: اسأل الله لي ولك العلم النافع والعمل الصالح، إلى لقاء آخر نتواصل ونتناصح، ونتواصى بالحق والحمد لله أولا وآخروصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

سالم بن سعد الطويل


بارك الله فيـك..





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-10-2008
  • الدولة : الجزائر/ الشلف
  • المشاركات : 1,592
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو عبد الرحمن2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن2
أبو عبد الرحمن2
شروقي
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 05:10 PM
هذه القصيدة مهداة إلى حكيم واضرابه
والله أكبر ذو العلو المطلق الــمعلوم بالفطرات والإيمان
فعلوه من كل وجه ثابت ** فالله أكبر جل ذو السلطان
والله أكبر من رقا فوق الطبا *** ق رسوله فدنا من الديان
وإليه قد صعد الرسول حقيقة *** لا تنكروا المعراج بالبهتان
ودنا من الجبار جل جلاله *** ودنا إليه الرب ذو الإحسان
والله قد أحصى الذي قد قلتم *** في ذلك المعراج بالميزان
قلتم خيالا أو أكاذيبا او الـ *** معراج لم يحصل إلى الرحمن
إذ كان ما فوق السموات العلى *** رب إليه منتهى الإنسان
والله أكبرمن أشار رسوله *** حقا إليه بإصبع وبنان
في مجمع الحج العظيم بموقف *** دون المعرف موقف الغفران
من قال منكم من أشار بأصبع *** قطعت فعند الله يجتمعان
والله أكبر ظاهر ما فوقه *** شيء وشأن الله أعظم شان
والله أكبر عرشه وسع السما *** والأرض والكرسي ذا الأركان
وكذلك الكرسي قد وسع الطبا *** ق السبع والأرضين بالبرهان
والرب فوق العرش والكرسي لا *** يخفى عليه خواطر الإنسان
لا تحصروه في مكان ***إذ تقولوا ربنا حقا بكل مكان
نزهتموه بجهلكم عن عرشه *** وحصرتموه في مكان ثان
لا تعدموه بقولكم لا داخل***فينا ولا هو خارج الأكوان

[الإسراء والمعراج]

ثم أُسرِىَ برسول الله صلى الله عليه وسلم بِجَسَدِهِ على الصحيح، مِن المسجد الحرامِ إلى بيتِ المقدس، راكباً على البُراقِ، صُحبة جبريل عليهما الصلاةُ والسَّلام، فنزل هُناكَ، وصَلَّى بالأنبياء إِماماً، وربط البُراقَ بحَلْقَةِ بابِ المسجد.
وقد قيل: إنه نزل ببيتِ لحمٍ، وصلَّى فيه، ولم يَصِحَّ ذَلكَ عَنْهُ البتة.
ثمَّ عُرِجَ بِهِ تِلكَ الليلةَ مِنْ بَيْتِ المقدسِ إِلى السَّمَاءِ الدُّنيا، فاستفتح لَهُ جِبْريلُ، فَفُتِحَ لَهُ، فَرَأَى هُنَالِكَ آدَمَ أَبَا البَشَرِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ، ورحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبوَّتِه، وَأَرَاهُ الله أرْوَاحَ السُّعَدَاءِ عَنْ يَمِينِهِ، وَأَرْوَاحَ الأَشْقِيَاءِ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَاسْتَفْتَحَ لَهُ، فَرَأى فِيهَا يَحْيَى بن زَكَرِيَّا وَعِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، فَلَقِيَهُمَا وَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا، فَردَّا عليه، وَرَحَّبَا بِه، وَأَقَرَّا بِنُبُوَّتِهِ،

ثُمَّ عُرج بهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَة، فَرأى فيها يوسف، فسلَّمَ عليه، فردَّ عليه، ورحَّبَ به، وأقرّ بنبوتِه، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَرَأَى فِيهَا إِدْريسَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنبوَّتِهِ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ، فَرَأَى فِيهَا هَارون بْنَ عِمْرَان، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبُوَّتِهِ، ثُمَّ عُرِجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَلَقِىَ فِيهَا مُوسَى بْن عِمْرَان، فَسَلَّمَ عَلَيهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبُوَّتِهِ، فَلَمَّا جَاوَزَهُ، بَكَى مُوسَى، فَقِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ: أَبْكِى، لأَنَّ غُلاَمَاً بُعِثَ مِنْ بَعْدِى، يَدْخُلُ الجنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِى، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَلَقِىَ فِيهَا إِبْرَاهِيمَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبُوَّتِهِ، ثُمَّ رُفِع إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى، ثُمَّ رُفِعَ لَهُ البَيْتُ المَعْمُورُ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى الجبَّارِ جَلَّ جَلالُه، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى كَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أوْ أَدْنَى. فَأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَا أوْحَى، وَفَرَضَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ صَلاَةً.

فَرَجِعَ حَتَّى مَرَّ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ لَهُ: بِمَ أُمِرْتَ ؟ قَالَ: بِخَمْسِينَ صَلاَةً، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ارْجعْ إِلىَ رَبِّكَ، فَاسْأْلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ، فالْتَفَتَ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فى ذلِكَ، فَأَشَارَ أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ، فَعَلاَ بِهِ جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى بِهِ الجَبَّارَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وهُوَ فى مَكَانِهِ هذا لفظُ البخارى فى بعض الطرق فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَاً، ثُمَّ أُنْزِلَ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: ارْجعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَدَّدُ بَيْنَ مُوسَى، وَبَيْنَ الله عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى جَعَلَهَا خَمْسَاً، فَأَمَرَهُ مُوسَى بالرُّجُوعِ وَسُؤَالِ التَّخْفِيفِ، فَقَالَ: "قَدِ اسْتَحْييْتُ مِنْ رَبِّى، وَلكِنْ أَرْضَى وَأُسلِّمُ"، فَلَمَّا بَعُدَ نَادَى مُنَادٍ: قَدْ أَمْضيْتُ فَرِيضَتِى، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِى.
واختلف الصحابةُ: هل رأى ربَّهُ تلك الليلةَ، أم لا ؟ فصحَّ عن ابن عَبَّاس أنه رأى ربَّهُ، وصحَّ عنه أنه قال: "رَآهُ بِفُؤَادِهِ".
وصحَّ عَنْ عَائِشَةَ وابْن مًَسْعُودٍ إِنْكَارُ ذلِكَ، وقَالاَ: إِنَّ قَوْلَه: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى} [النجم: 13-14] إِنَّمَا هُوَ جِبْريلُ.

وأقول له هل حديث المعراج حسى أم معنوي ؟

كيف تفسر ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى الجبَّارِ جَلَّ جَلالُه،و
فَعَلاَ بِهِ جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى بِهِ الجَبَّارَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى،

هل علا و عرج معنوي ؟

بركانا متخلاط يا حكيم أتقي الله عزوجل فإنك على خطر عظيم
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري

فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن2 ; 09-02-2009 الساعة 05:21 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 05:24 PM

* وسئل ابن المبارك: « كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة (وفي لفظ) فوق سبع سماوات على عرشه » [رواه البخاري في خلق أفعال العباد 10 باب يريدون أن يبدلوا كلام الله والبيهقي في الأسماء والصفات 2: 169 وعبد الله بن أحمد في السنة 1/175 وقال الذهبي " هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك (العلو 110) سير أعلام النبلاء 8/402].
التعديل الأخير تم بواسطة فارس العاصمي ; 09-02-2009 الساعة 05:34 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
حكيم حبيب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • المشاركات : 849
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • حكيم حبيب is on a distinguished road
حكيم حبيب
عضو متميز
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
09-02-2009, 06:14 PM
الاخ عبد الرحمن هل افهم من كلامك ان من فوق الجبل هو اقرب الى الله ممن هو في ارض مسطحة
وماذا تقول عن يونس عندما كان في بطن الحوت
لست انا من يجيبك ...اليك اقوال القرطبي والجويني في قضية الاسراء
أشارالإمام القرطبيإلى أن ظاهر قوله تعالى " استوى على العرش " يوهم أن الله متحيز في السماء ، وظاهرقوله تعالى " وهو معكم " يوهم أنه تعالى متحيز في الأرض وكلاهما مستحيلان والأخذبالظاهرين تعارض يصادم القرآن الكريم الذي قال فيه منزله تعالى " لا يأتيه الباطلمن بين يديه ولا من خلفه " فظاهرهما غير مراد ، فوجب تأويلهما إجماليا كان أوتفصيليا ولو كان الله تعالى فوق العرش حسا عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلىمكان المناجاة فوق السموات السبع لكان النبي صلى الله عليه وسلم أقرب إليه تعالى منيونس بن متى عليه السلام . ويؤيد قولالجوينيرحمه اللههذا ما قال النبي صلىالله عليه وسلم لأصحابه" لاتفضلوني على يونس بن متى "حيث خص اسمه بالذكر دون غيره من سائرالأنبياء فالقرب بالمسافة متسحيل في حق الله تعالى لأنه ليس حالا في مكان ما ، لكانجائز بالعلم والحفظ والعناية .


 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
إنَّهم قَتَلَةُ الحُسين - رضي الله عنه
هنا نجمع السنن المهجورة
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 11:41 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى