اقتباس:
|
الأخ " المسترشد " ، في كتب القوم - هداهم الله -
|
كتبنا: القرآن والسنة وما سواهما فكل يؤخذ من كلامه ويرد.
اقتباس:
|
أكثر من اثبات العلوّ الحسّي
|
وهذا من هذيانك لأن العلو لله تعالى صفة الكمال ولم ينكره إلا شرذمة من الفلاسفة
وقد شهدت قلوب بني آدم أن الله تعالى فوق العالم كله , ولأجل هذه الفطرة السليمة , ولأجل هذه الضرورة التي يحسونها في قلوبهم تراهم يرفعون أيديهم عند الدعاء والتضرع إلى الفوق وهكذا تتوجه قلوبهم إلى العلو لاعتقادهم وشهادة قلوبهم بأن الله تعالى فوق العالم عال على خلقه أجمعين .
فدعونا من هذه الدعاوي الباطلة ,التي لا تفيد إلا تضييع الزمان,وإتعاب الأذهان,وكثرة الهذيان,وحاكمونا إلى الوحي,لا إلى نخالة الأفكار وزبالة الأذهان وعفارة الآراء,ووساوس الصدور,التي لا حقيقة لها في التحقيق ,ولا تثبت على قدم الحق والتصديق,فملأتم بها الأوراق سوادا ,والقلوب شكوكا,والعالم فاسدا.
يا قومنا والله إن لقولنا ألفا تدل عليه بل ألفان
عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الأ ولى وذوق حلاوة القرآن
كل يدل بأنه سبحانه فوق السماء مباين الأكوان
أترون أنا تاركون ذا كله لجعاجع التعطيل والهذيان(1)
اقتباس:
! و اقرأ كتاب " عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن " للتويجري بتقريظ بن باز ، ففيه مُحاولات بائسة يائسة لاثبات عقائد باطلة عاطلة ، فالكاتب استدلّ باليهود المشبهة لإثبات كون صورة الرحمن كصورة آدم : " سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها !!! " كما جاء في كتب التحريف و التخريف لأهل الكتاب ؛ تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.
|
وهذا هذيان آخر منك لأن عقلك مليء بالهوس والتخيلات فما من صفة أثبتها الله لنفسه إلا وتراه أنت تشبيها وتجسيما.
أما أهل السنة فإنهم يقلون أن للإنسان صورة ولله صورة ولا يلزم منه التماثل بينهما ويقولون للمخلوق رحمة ولله رحمة لكن لا يلزم التماثل بينهما ويقولون المخلوق موجود والله موجود لكن لا تماثل بينهما .
((لا تجعلوا الإثبات تشبيها له يا فرقة التشبيه والطغيان
كم ترتقون بسلم التنزيه للت عطيل ترويجا على العميان
فالله أكبر أن تكون صفاته كصفاتنا جل عظيم الشَّانِ
هذا هو التشبيه لا إثبات أوصاف كمال فما هما سِيَّانِ
سميتم التحريف تأويلا كذا التعطيل تنزيها هما لقبان
وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا شرا وأقبح منه ذا بهتان
فجعلتم الإثبات تجسيما و تشبيها وذا من أقبح العدوان
فقلبتم تلك الحقائق مثل ما قُلِبَتْ قلوبكم عن الإيمان
وجعلتم الممدوح مذموما كذا بالعكس حتى استكمل اللّبْسَانِ))(2)
((وكذلك جبريل مخلوق من مخلوقاته وهو ذو قوة وحياء وسمع وبصر وأجنحة ويصعد وينزل ويرى بالأبصار ,ولا يلزم منه وصفه بذلك أن يكون مركبا من الجواهر الفردة,ولا من المادة والصورة,ولا أن يكون جسمه مماثلا لأجسام الشياطين,فدعونا من هذا الفشر(3)0) والهذيان,والدعاوى الكاذبة,والتفاوت الذي بين الله وخلقه أعظم من التفاوت الذي بين جسم العرش وجسم الثرى والهواء والماء,وأعظم من التفاوت الذي بين أجسام الملائكة وأجسام الشياطين,والعاقل إذا أطلق على جسم صفة من صفاته-وعنده من كل وجه موصوف بتلك الصفة-لم يلزم من ذلك تماثلها,فإذا أطلق على الرجيع,الذي بلغ غاية الخبث,أنه جسم قائم بنفسه ذو رائحة ولون,وأطلق ذلك على المسك,لم يقل ذو حس سليم ولا عقل مستقيم,إنهما متماثلان,وأين التفاوت الذي بينهما من التفاوت الذي بين الله وخلقه ,فَكَمْ تُلَبِسُونْ وكم تُدلسونْ وكم تُمَوِّهون؟ ))(4).
اقتباس:
|
و الكتب التي يروّج لها فيها من الأباطيل ما يستحي العاقل عن النّطق به في حقّ الباري جلّ و علا ، فما بالك اثباتها كعقائد صحيحة يدين بها أهل الاسلام !
|
كيف نستحي مما قاله ربنا ونبينا عليه الصلاة والسلام؟
لو كان حقا ما إبتدعتموه لكنتم إما خير من السلف وهذا محال أو أنكم جئتم بدين أهدى مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم نورا للعالمين وهذا محال كذلك.
وإلا:
((لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا*** أو خلة منهن أو ثنتان
تقديمهم في العلم أو في نصحهم***أو في البيان أذاك ذو إمكان
إن كان ما قد قلتم حقا فقد***ضل الورى بالوحي والقرآن
إذ فيهما ضد الذي قلتم وما***ضدان في المعقول يجتمعان
بل كان أولى أن يعطل منهما***ويحال في علم وفي عرفان
إما على جهم وجعد أو على النظ***ام أو ذي المذهب اليونان
وكذلك أتباع لهم فقع الفلاصم***وبكم تابعو العميان
وكذلك أفراخ القرامطة الألى***قد جاهروا بعداوة الرحمن)) الكافية الشافية.
اقتباس:
بعض ما في كتاب عثمان بن سَعيد الدارمي السجزيّ في التجسيم
(١) في ص ٤ = منه " و كيف يهتدي بشر للتوحيد و هو لا يعرف مكان واحده ".!!!!!!
|
((إما أن يراد بالمكان أمر وجودي وهو الذي يتبادر لأذهان جماهير الناس اليوم ويتوهمون أنه المراد بإثباتنا لله تعالى صفة العلو . فالجواب : أن الله تعالى منزه عن أن يكون في مكان بهذا الاعتبار فهو تعالى لا تحوزه المخلوقات إذ هو أعظم وأكبر بل قد وسع كرسيه السموات والأرض وقد قال تعالى : { وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه } وثبت في ( الصحيحين ) وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يقبض الله بالأرض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول : أنا الملك أين ملوك الأرض ؟ )
وأما أن يراد بالمكان أمر عدمي وهو ما وراء العالم من العلو فالله تعالى فوق العالم وليس في مكان بالمعنى الوجودي كما كان قبل أن يخلق المخلوقات
فإذا سمعت أوقرأت عن أحد الأئمة والعلماء نسبة المكان إليه تعالى . فاعلم أن المراد به معناه العدمي يريدون به إثبات صفة العلو له تعالى والرد على الجهمية والمعطلة الذين نفو عنه سبحانه هذه الصفة ثم زعموا أنه في كل مكان بمعناه الوجودي))(5)
اقتباس:
|
(٢) و في ص ٢٠ = " الحي القيوم يفعل ما يشاء ، و يتحرك اذا شاء ، و ينزل و يرتفع اذا شاء ، و يقبض و يبسط و يقوم و يجلس اذا شاء ، لأن أمارة ما بين الحي و الميت التحرك كل حي متحرك لا محالة ، و كل ميت غير متحرك لا محالة ". !!!!!!
|
لقد تم الرد على هذا في مشاركتي السابقة.
اقتباس:
|
(٣) و في ص ٢٣ = " و الله تعالى له حدّ و لمكانه أيضا حدّ و هو على عرشه فوق سمواته و هذان حدّان اثنان ". !!!!!
|
إن كنتم تعنون أن المراد من الحد والمحدود : أن يكون الله تعالى محبوساً محاطاً , فهذا منفي عن الله تعالى بلاريب ولكن لا يلزم من قولنا ( إن الله فوق العالم بائن عنه ) أن الله محدود محبوس محاط .
فإن الله تعالى وهو المدبر وهو الرب الخالق للخلق والكون , على هذا المعنى يحمل قول من نفي ( الحد ) عن الله تعالى من بعض السلف( 6) .
وإن كنتم تعنون بالحد والمحدود : أن الله تعالى متميز عن الخلق بائن عنه .
فالحد بهذا المعنى صحيح , ولا يلزم عن هذا المعنى أي محذور , لأن الله فوق العالم عال على العرش , وعلى هذا المعنى يحمل قول من أثبت الحد لله تعالى من بعض السلف كعبدالله بن المبارك والدارمي , وهو رواية عن الإمام أحمد(7).
اقتباس:
(٤) و في ص ٢٥ = " كلّ أحد بالله و بمكانه أعلم من الجهمية و وَلِيَ خلق آدم بيده مسيساً ".!!!!!
(٥) و في ص ٢٩ = " و لو لم يكن لله يدان بهما خلق آدم و مسَّه بهما مسيساً كما ادعيت لم يجز أن يقال : بيدك الخير ". !!!!!!
|
أولا: اليدن ثابتان عن الله تعالى (بل يداه مبسوطتان) ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ )).وإن كنتم لا تفهمون من صفات الخالق إلا ما تفهمونه من صفات المخلوق فذاك هوسكم الذي ابتليتم به وليس لنا عليكم سبيل.
فلله يد يقبض بها السموات ويخرج بها بعض عصاة المسلمين من النار إلى الجنة .
ثانيا: أما عن المماسة
فعن حكيم بن جابر قال : أخبرت أن ربكم عز وجل لم يمس بيده إلا ثلاثة أشياء غرس الجنة بيده , وخلق آدم بيده , وكتب التوراة بيده .
وإسناده صحيح كما ذكر الذهبي في كتابه "إثبات اليد".
((وقال جمهور أهل الحديث والسنة نصفه أيضا بإدراك اللمس لأن ذلك كمال لا نقص فيه .))
مجموع الرسائل والمسائل " (2/237) .
اقتباس:
|
(٦) و في ص ٤٨ = " معنى تأويل قول رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم : ( أن الله ليس بأعور ) أنه بصير ذو عينين خلاف الأعور". !!!!!![
|
قال الله ـ تعالى ـ: "وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي" [طه:39] ، وقال ـ جلّ ثناؤه ـ: "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا" [الطور:48]، وقال ـ سبحانه ـ: "تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا" [القمر:14].
وأخرج البخاري في "صحيحه"(7407) من حديث عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: ذُكر الدجال عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: " إن الله لا يخفى عليكم، إن الله ليس بأعور ـ وأشار بيده إلى عينه ـ وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية".
وقال أبو الحسن الأشعري في كتابه: "اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين". قال: "مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث" فذكر أشياء ثم قال: "وأن له عينين بلا كيف كما قال: "تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا" [القمر:14] ". نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية(ص 90/5) من مجموع الفتاوى لابن قاسم.
اقتباس:
|
(٨) و في ص ٨٥ = " و لو قد شاء لاستقرّ على ظهر بعوضة فاستقلّت به بقدرته ، و لطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم ". !!!!!![
|
نعم إن الله يفعل ما يشاء .
اقتباس:
|
(٩) في ص ١٠٠ = " إن رأس الجبل أقرب الى السماء من أسفله ، و رأس المنارة أقرب الى الله تعالى من أسفلها ".!!!!!!
|
هذا الكلام قاله أحد كبار أئئمة السلف وهو عبد الله بن المبارك أما الدارمي إنما علق عليه فقط فهل ستتهم السلف بالوهابية والتجسيم؟
((ويُقال لهم: بأنّ كلامَ الإمامين -رحمهما الله- حقٌ ولا إشكال فيه ، فالله سبحانه تعالى فوق سمواته مستوٍ على عرشه بائنٌ من خلقه ، والملائكة أقرب إلى الله من بقية خلقه ، وحملةُ العرش , أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات كلِّها، والعرش أقرب إليه من السماء السابعة، وكلما قرب الإنسان من العرش قرب من الرب - عز وجل -
وأما قولهم : بأنّ كلام الدارمي وابن المبارك يقتضي إثبات المسافة بين الله عز وجل وخلقه
فيقال : بأنّ هذا الكلام فيه إجمال ، فهو يحتمل حقاً ويحتمل باطلاً!
ولذا فإنّا نستفصل عن المراد به ، فما مرادهم بإثبات المسافة ؟
إن كان المراد إثبات العلو لله عز وجل ومباينته عن خلقه واستواءه على عرشه استواءً يليق بجلاله وعظمته ، فهذا الذي نقول به ونعتقده، وهذا ما أراده الإمام الدارمي في كلامه ونقله عن ابن المبارك - رحمهما الله-
ولو نظر المنصف منهم لكلام أئمة أهل السنة والجماعة، ومنهم الإمام الدارمي وابن المبارك لوجد أنّ كتبهم طافحةٌ في نفي تشبيه الخالق بالمخلوق، ونفي الحلول عن الله تعالى .
يقول الإمام الدارمي قبل الموضع الذي اعترضوا عليه ! : " وزعمت أنت والمُضلون من زعمائك أنه في كل مكان وفي كل حش ومرحاض وبجنب كل إنسي وجان أفأنتم تشبهونه بالحلول في الأماكن أم نحن ! هذا واضح بيّن "
(نقض الدارمي 1/493)
والنظر بإنصاف في مجموع كلامه ’ ، يؤكد أنه إنما أراد إثبات علو الذات لله تعالى الذي ينكرونه عنه .
وإن كان مرادهم بإثبات المسافة أنّ العباد يمكنهم معرفة بُعد الله عز وجل عنهم ، وتحديد ذلك وقياسه !!
فمعاذ الله أن يقول أحدٌ من أهل السنة بذلك ، وإنما نشأ هذا الفهم من المعطلة لسوء فهمهم وقياسهم الخالق بالمخلوق !
أمّاعن السؤال عن سبب وصف الدارمي للخلق بالتفاوت في القرب و البعد عن الله تعالى وعدم وصف الله تعالى بالقرب و البعد من خلقه ؟!
فالجواب عنه : بأن الدارمي - رحمه الله- ذكر بأنّ قربُ الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد , لا يبعد عن شيء من خلقه .
وأما الخلق فمتفاوتون بعضهم أقرب إليه من بعض ، فإذا تقرر أن الله تعالى في العلو كان ما علا أقرب إلى الله عز وجل وهذا أمر معلوم ببداهة العقل - هذا بالنسبة للمخلوق -
وأما الله عز وجل فقربه من عباده واحد كما ذكر الدارمي .))(8)
اقتباس:
و هذا غيض من فيض !!!
نسأل الله العافية
|
كم ترتقون بسلم التنزيه للت عطيل ترويجا على العميان
فالله أكبر أن تكون صفاته كصفاتنا جل عظيم الشَّانِ
هذا هو التشبيه لا إثبات أوصاف كمال فما هما سِيَّانِ
سميتم التحريف تأويلا كذا التعطيل تنزيها هما لقبان
وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا شرا وأقبح منه ذا بهتان
فجعلتم الإثبات تجسيما و تشبيها وذا من أقبح العدوان
فقلبتم تلك الحقائق مثل ما قُلِبَتْ قلوبكم عن الإيمان
وجعلتم الممدوح مذموما كذا بالعكس حتى استكمل اللّبْسَانِ
-------
(1) الكافية الشافية.
(2) المصدر السابق.
(3)الفشر : فشر فشرا كذب وبالغ في الكذب والإدعاء
(4)) الصواعق(ص1016-1017).
(5) مختصر كتب العلو للألباني.
(6) انظر التمهيد لابن عبدالبر 7/142 , ورد الدارمي على المريسي 23-25 , ودرء التعارض 2/34
(7)التدمرية 66-67 , مجموع الفتاوى 3/41-42 , 4/58-59 , 5/262-263 , 6/38-40 , ونقض المنطق 50 , ودرء التعارض 1/253-254 , والتسعينية ضمن الفتاوى الكبرى 5/ 4 - 5 , 23 , 21 , 31 , 37 , ومختصر الفتاوى المصرية 585 , وشرح الطحاوية 242-244 , وروح المعاني 7/116 , وجلاء العينين 359 , وغاية الأماني 1/77 , 493 .
(8) نقلا عن الشيخ عجلان بن محمد العجلان في ملتقى دراسة العقيدة.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 20-04-2009 الساعة 06:19 PM