الجزائر في المقدمة و مصر في المؤخرة في إنتاج القمح
24-03-2010, 01:20 AM
الدراسات المقارنة مفيدة لنا ولهم وللجميع
فكما كان التنافس في الرياضة حاميا من أجل التأهل لأعظم تضاهرة رياضية عالية في التاريخ .
فإن العدوان الإعلامي المصري الذي فاق الحدود يجعلنا ، مرغمين على مراجعة كل الحسابات إحنا مين وهما مين .
ولما تسمع الكثير منهم يقول إحنا فوق إحنا فوقكم في كل حاجة .
كلام بلا معنى ولا أساس ، والغريب أنهم يعتقدون ذالك صراحتا مع جميع الدول العربية
لم يخبرنا الإعلام المصري أن مصر تعتبر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وفقاً لإحصائية مجلس الحبوب الدولي لعام 2007، والتي أكدت أن مصر استوردت 6.8 ملايين طن من القمح، يليها الاتحاد الأوروبي، يستورد 6.5 ملايين طن، ثم البرازيل 6.4 ملايين طن، واليابان 5.5 ملايين طن، وإندونيسيا 5.4 ملايين طن.
في المقابل الجزائر أعلنت تحررها بشكل شبه نهائي من فاتورة الإستراد للقمح
وما ادراك ما القمح ، السلاح الأخضر في قاموس العلاقات الدولية ، أو الذهب الأصفر كما في قاموس التجارة الدولية
القمح الذي قامت الدنيا وقعدت بسبه كما في سورة يوسف
الأمة التي لا تنتج قمحها لا يجوز لها أن تتباهى ، بل يجب أن تشعر بالعار والخزي
مصر أقدم بلد زراعي في التاريخ وبنيلها أعظم نهر في العالم وبالسد العالي الذي يخزن أكثر من 5 ملايير متر مكعب والذي يساوي تقريبا سعة كل السدود الجزائرية
وبسهولها الخصبة ، لا تستطيع أن تأمن نصف حاجياتها من القمح
في حين الجزائر التي خرجت من جراحها تحقق في آجال سريعة رقمها المنشود وهو تحطيم عتبة الستين مليون .
الله يحفظك يا بلادي من عين المحساد
وتحيا بلادي
فكما كان التنافس في الرياضة حاميا من أجل التأهل لأعظم تضاهرة رياضية عالية في التاريخ .
فإن العدوان الإعلامي المصري الذي فاق الحدود يجعلنا ، مرغمين على مراجعة كل الحسابات إحنا مين وهما مين .
ولما تسمع الكثير منهم يقول إحنا فوق إحنا فوقكم في كل حاجة .
كلام بلا معنى ولا أساس ، والغريب أنهم يعتقدون ذالك صراحتا مع جميع الدول العربية
لم يخبرنا الإعلام المصري أن مصر تعتبر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وفقاً لإحصائية مجلس الحبوب الدولي لعام 2007، والتي أكدت أن مصر استوردت 6.8 ملايين طن من القمح، يليها الاتحاد الأوروبي، يستورد 6.5 ملايين طن، ثم البرازيل 6.4 ملايين طن، واليابان 5.5 ملايين طن، وإندونيسيا 5.4 ملايين طن.
في المقابل الجزائر أعلنت تحررها بشكل شبه نهائي من فاتورة الإستراد للقمح
وما ادراك ما القمح ، السلاح الأخضر في قاموس العلاقات الدولية ، أو الذهب الأصفر كما في قاموس التجارة الدولية
القمح الذي قامت الدنيا وقعدت بسبه كما في سورة يوسف
الأمة التي لا تنتج قمحها لا يجوز لها أن تتباهى ، بل يجب أن تشعر بالعار والخزي
مصر أقدم بلد زراعي في التاريخ وبنيلها أعظم نهر في العالم وبالسد العالي الذي يخزن أكثر من 5 ملايير متر مكعب والذي يساوي تقريبا سعة كل السدود الجزائرية
وبسهولها الخصبة ، لا تستطيع أن تأمن نصف حاجياتها من القمح
في حين الجزائر التي خرجت من جراحها تحقق في آجال سريعة رقمها المنشود وهو تحطيم عتبة الستين مليون .
الله يحفظك يا بلادي من عين المحساد
وتحيا بلادي
صاحب الحق متهم











