تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو تقييمك لتجارب الإسلاميين في إدارة الحكم؟
فاشلــــــــــة. 8 36.36%
ناجحــــــــــة. 7 31.82%
لا تقييم لي بعد. 2 9.09%
لا أستطيع التقييم 4 18.18%
لا يعنيني 1 4.55%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 22. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
15-03-2012, 08:53 AM
ولئن كانت النقاشات تدور في ما مضى حول العنوان العريض لقضية التيارات الإسلامية والعمل السياسي، فإن واقعها السياسي اليوم ، يدفع إلى رفع سقف الحوار وحصره في نقطة واحدة. الا وهي مسألة حصيلة الإسلاميين في الحكم
إستنادا إلى تجربة بعض القوى الإسلامية في الحكم، سواء أكان ذلك بشكل ائتلافي كما هو الحال في تجارب الجزائر واليمن والأردن والعراق، أو قيادة دفة الحكم بشكل منفرد كما هو الحال في تجارب مثل السودان وفلسطين وتركيا.


أخي طاهر أخي محمد
إن تواجد الإسلاميين في الحكم، أصبح واقعا معيشا، بغض النظر عن برامجهم وأدبياتهم وكيفية وصولهم .
وعليه فنحن ومن خلال هذا النقاش نود فقط تقييم هذا الواقع.
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد رياض شريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-03-2012
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • محمد رياض شريف is on a distinguished road
محمد رياض شريف
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
15-03-2012, 11:52 AM
هذا ما تقوله مؤاكد لان التجربة تجربة امة وليست تجربة الاسلاميين فقط لان الحكم ان كان كان على الجميع اما فيما يخص الاسلاميين وكغيرهم من الاحزاب الاخرى ما عدا حزب الحرية والعدالة التركي لا يملك مشروع دولة متكامل دخلو السياسة ضنا منهم انها تنضير ديني وقبل دخولهم اليها حرموها والديمقراطية لكن لم يعملو كفكر ناقد لهذه الالية في الاول والاخر والحزب في حد ذاته ان لم يكن متكامل من جميع طبقات المجتمع العلمية اولا وفي جميع التخصصات لايجاد الحلول للمشاكل التي تعاني منها الدولة والحزب في حد ذاته ونظام انتقل الرئاسة في الحزب واسسه ومقوماته وما زاد في فشلهم رويتهم واقتناعهم بان السياسات تعتمد على الدين لكن الطريقة والكيفية غير موجودة اي من رفع الاسلام هو جل الناس المنتخبين له لم يفكرو في الكيفية وحين وصل هاؤلاء الةى الحكم وجدو انفسهم امام مازق التطبيق فاصبحو بين امريين اما الانسحاب وهذا ينقص من شخصيتهم في رايهم واما اكمال الطريق كتابع وادخلو ملذات السلطة وهنا وقعت الواقعة حيث فقدو الخيط اللرفيع الذي كانو ينادو به الاسلام هو الحل وافقدهم كامل المصداقية الاحزاب ان لم تكن لها مؤسسات بحثية في جميع المجالات هي التي تمد المسوؤل بحجم الازمة وتقترح حلولها فلا يمكن لاي كان ان ينجح والاعتماد على التنضضير الديني اصبح لملاء الكراسي والتنافس عليها وهم يعلمون جيدا انهم لا يستطيعو التاثير لاكن الامر اصبح صراع على الكرسي لا اكثر ولا اقل والتجربة الجزائرية خير دليل فمنذ بدا الازمة الجزائرية والعشرية السوداء الى الان لم يصدر نقد داخلى للمسيرة السياسية وتصحيحها هذا ما جعل منهم اشخاص وليسو احزاب والشيء الوحيد الذين استطاعو ان يوافروه لانفسهم هو الارتياح المادي لراساهم لا غير وشكرا
اما التجربة التركية من قائدهم وزعيمهم اربكان والاتجاه الصحيح قائم لانهم يريدون الهدف مما جعل الصراع الداخلي معدوم بينهم والنقد الفكري السياسي موجود ومشروع الدولة في ضل ما يحيط بها من خصوصية في العالم هذا ما اوصلهم باختصار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
15-03-2012, 06:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
ملاحظة للإخوة الكرام هذا الموضوع مفتوح خصيصا للمتحاوران الاخ الطاهر و الاخ محمد و منظم الحوار الاخ عبد الوهاب طيباني لذلك نرجوا عدم التدخل بالردود حتى نستطيع التركيز على الضيفين و على العكس من ذلك نتمنى المشاركة بالتصويت و من لديه اي إقتراح او ملاحظة فهناك الموضوع الأصلي بعنوان حاورني أقنعني مفتوج للجميع ...أرقى التحايا
lالرجاء الإلتزام بما جاء في الإقتباس
  • ملف العضو
  • معلومات
Hamid OM
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 01-01-2012
  • المشاركات : 1
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • Hamid OM is on a distinguished road
Hamid OM
عضو جديد
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
16-03-2012, 12:28 AM
اني اتاع اخبار السياسة فادركت ان همهم الكرسي لا غير والدليل لم يقدموا اي برنامج فحديثهم يدور سوى على التزوير
اما في مصر فقبل الانتخابات كانوا يتحدثون عن قطع العلاقات مع اسرائيل وفي النهاية قالوا ان هناك اتفاقيات
فهم في جميع الاحوال يلعبون بمشاعر المسلمين للوصول الى السلطة والامثلة متعددة
من مواضيعي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
16-03-2012, 01:35 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب طيباني مشاهدة المشاركة
ولئن كانت النقاشات تدور في ما مضى حول العنوان العريض لقضية التيارات الإسلامية والعمل السياسي، فإن واقعها السياسي اليوم ، يدفع إلى رفع سقف الحوار وحصره في نقطة واحدة. الا وهي مسألة حصيلة الإسلاميين في الحكم

إستنادا إلى تجربة بعض القوى الإسلامية في الحكم، سواء أكان ذلك بشكل ائتلافي كما هو الحال في تجارب الجزائر واليمن والأردن والعراق، أو قيادة دفة الحكم بشكل منفرد كما هو الحال في تجارب مثل السودان وفلسطين وتركيا.


أخي طاهر أخي محمد
إن تواجد الإسلاميين في الحكم، أصبح واقعا معيشا، بغض النظر عن برامجهم وأدبياتهم وكيفية وصولهم .
وعليه فنحن ومن خلال هذا النقاش نود فقط تقييم هذا الواقع.

تحياتي
مرحبا اخ طيباني

حتى اناقش حصيلة تجربة الاسلاميين في الحكم ، احتاج اولا الى محاور مقتنع بنجاح تجربتهم ، وليس ان يقول لي انه ضد اخطائهم لاني انا ايضا ضد اخطائهم (الحوار هنا بلا معنى)

الزميل محمد لا ادري ، ولكن واضح ان رؤيته لموضوع الاسلاميين مشوشة ، ولهذا لا يزال الحوار متعثرا ، فهو الى الان لم يبدي موقفا محددا ، هل هو مع الاسلاميين تماما ، ام انه مجرد متحمس للمشروع الاسلامي

من اجل حوار مثمر نحن نحتاج الى طرفين مقتنعين بوجهتي نظرهما ، وهذا ما هو غائب الى حد اللحظة ، لهذا اتمنى ان نجدا حلا لهذا الاشكال حتى يسير الحوار بسلالة

تحياتي .

لا ازال انتظر الرد على كلامي السابق ..
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
16-03-2012, 08:52 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
مرحبا اخ طيباني

حتى اناقش حصيلة تجربة الاسلاميين في الحكم ، احتاج اولا الى محاور مقتنع بنجاح تجربتهم ، وليس ان يقول لي انه ضد اخطائهم لاني انا ايضا ضد اخطائهم (الحوار هنا بلا معنى)

الزميل محمد لا ادري ، ولكن واضح ان رؤيته لموضوع الاسلاميين مشوشة ، ولهذا لا يزال الحوار متعثرا ، فهو الى الان لم يبدي موقفا محددا ، هل هو مع الاسلاميين تماما ، ام انه مجرد متحمس للمشروع الاسلامي

من اجل حوار مثمر نحن نحتاج الى طرفين مقتنعين بوجهتي نظرهما ، وهذا ما هو غائب الى حد اللحظة ، لهذا اتمنى ان نجدا حلا لهذا الاشكال حتى يسير الحوار بسلالة

تحياتي .

لا ازال انتظر الرد على كلامي السابق ..
السلام عليكم

نعم ... نعم ... هي نظرة مشوشة لأن هناك فرق بين أن تتسلم مقاليد الحكم وأن تشارك في الحكم تحت مظلة فكر أقل ما يقال عنه هو فكر علماني لابد من ترويضه
أقول ترويضه وليس قتله .

ولذلك أقول أن وضعية الإسلاميين وضعية أتعجب ممن يحسدونها عليها رغم أنها تشارك في الحكم بين مطرقتين مطرقة بقاية العلمانية الموروثة (النظام الشيخ) والعلمانية التي لا تستطيع العمل إلا في بغياب الأخرين .

رغم هذا التشويش أستطيع أن أحيي كل من يشارك في الحكم من الإسلاميين ومن يساندهم من شيوخ النظام . ولذلك يمكن لي القول بأن التجربة من الناحية الفكرية فهي أكثر من ناجحة لأن الإسلاميين خرجوا من غباء المواجهة المادية إلى ذكاء المواجهة الفكرية (يعني تعلمت المبارزة الفكرية والإطاحة بالأفكار البالية)

أما عن حقوق الإنسان فإنها شاركت في الحكومة في بناء عدد كبير من السجون
لقتل الخارجين على القانون لعلهم يرشدون فيقيمون الصلاة .
ورغم ذلك أرى أن المسالة فيها إسراف ويجب توجيه النظر وجعل الأولوية في التفكير في الحل الإقتصادي وليس في بناء السجون .

وأعظم شيء قام به الإسلاميون هو خروجهم من سلة الإسلاميين الواحدة فأنقذوا البلاد من الإنهيار ومن حركة إنقلابية ثانية كان خطط لها المنظرون للإستلاء على السلطة البوليسية بطريقة ديمقراطية مشبعة بحقوق الإنسان وذلك بإحداث فوضى بعد إستغلال الإسلاميين ودفعهم لفكرة إقامة المحاكم في الساحات العمومية تنفيذ لقرار من السماء (الله أكبر باليزر).
نقول كما قال نابليون ان الثورات لها من يقوم بها ويضحي في سبيلها ولها من يستغلها ... فمن هم الذين أرادوا إستغلالها ... ومن إستغلها في آخر المطاف ؟

هذا ما أراه عن التجربة أخي طاهر .

هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 16-03-2012 الساعة 02:26 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
16-03-2012, 10:29 AM
تحية الزميل محمد

ليس كل الاسلاميون يعملون في إطار العمل المشترك ، في السودان وايران والسعودية الساحة ليس فيها غير الاسلاميين ومع هذا فقد فشوا فشلا ذريعا ، وعليه فالقول ان فرض النظام العلماني عليهم هو سبب فشلهم هو كلام خاطئ تماما ،وعموما هم ليسوا مجبرين ليعملوا في ظل هذا الأمر اذا كان يسيء لهم

لكن على العموم ، فسؤالي لا يزال قائم هل لديك معيار اخر لقياس مدى نجاح او فشل التجربة الاسلامية اذا كنت تعرض على المقياس الذي وضعته ، حتى نكمل النقاش أم لا

..الى الان نحن ندور في حلقة مفرغة في ظل عدم رسوك على بر واضح ، اتمنى اسمعك منك مقياس التقييم حتى نستطيع تقييم التجربة

تحياتي .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
16-03-2012, 11:31 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الزميل محمد

ليس كل الاسلاميون يعملون في إطار العمل المشترك ، في السودان وايران والسعودية الساحة ليس فيها غير الاسلاميين ومع هذا فقد فشوا فشلا ذريعا ، وعليه فالقول ان فرض النظام العلماني عليهم هو سبب فشلهم هو كلام خاطئ تماما ،وعموما هم ليسوا مجبرين ليعملوا في ظل هذا الأمر اذا كان يسيء لهم

لكن على العموم ، فسؤالي لا يزال قائم هل لديك معيار اخر لقياس مدى نجاح او فشل التجربة الاسلامية اذا كنت تعرض على المقياس الذي وضعته ، حتى نكمل النقاش أم لا

..الى الان نحن ندور في حلقة مفرغة في ظل عدم رسوك على بر واضح ، اتمنى اسمعك منك مقياس التقييم حتى نستطيع تقييم التجربة

تحياتي .
السلام عليكم

أخي طاهر ... أنا لا أستطيع أن أوهم نفسي وأحكم على الإسلاميين أينما كانوا سواء في السودان أو غير السودان . بل أتكلم من منطلقي كجزائري يجتهد على رؤية الأمور عبر ما يعيشه وليس عبر الفاكسات التي تأتي من هنا وهناك .

يبدو لي أن الفكرة لم تصلك بعد ... لست أدري لماذا أسقطت شرطك الأول المتمثل في قضية التنمية وذهبت إلى الشرط الآخير وهو حقوق الإنسان ...
ألم تجعل الأولوية في تحقيق التنمية ... هذا قولك ... اولا هل تتفق مع ان نجعل (تحقيق التنمية و حفظ الامن و احترام حقوق الانسان وهي معايير عالمية لقياس نجاح وفشل الحكومات )

وعليه أقول أني مستعد للتحاور بكل شروطك والمقياس الذي ترضاه ... وأني من الذين يرون أن الإسلاميين كسبوا أشواطا كثيرة في إنتظار الحل الإقتصادي حين تتم مرحلة مجابهة الأفكار المكيّة قبل الهجرة .


مع كل التقدير والإحترام أخي طاهر ... يبدو لي أنك تراني محاربا وليس محاورا

هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 16-03-2012 الساعة 04:30 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
17-03-2012, 01:28 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد البليدة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم


أخي طاهر ... أنا لا أستطيع أن أوهم نفسي وأحكم على الإسلاميين أينما كانوا سواء في السودان أو غير السودان . بل أتكلم من منطلقي كجزائري يجتهد على رؤية الأمور عبر ما يعيشه وليس عبر الفاكسات التي تأتي من هنا وهناك .



مع كل التقدير والإحترام أخي طاهر ... يبدو لي أنك تراني محاربا وليس محاورا

تحية الاخ العزيز محمد

اولا ليس مهما الشكل الذي تكون عليه ، المهم هو ان يسير النقاش بسلالة ..حتى يستفيد ا لجميع ، فهذا كل ما ارجوه

اما بخصوص كلامك عن انك تتحدث من منطلقك الشخصي ، فهذا يا صديقي لا يفيد في الحوار ، فمنطقك الشخصي يخصك انت فقط ، بينما للاسلاميين منطقهم الخاص بهم ، وعليه فكلامك الحالي مهما كانت نتائجه فهو غير ملزم للتجربة الاسلامية

حوارنا من المفروض ان يدور حول تجربة الاسلاميين في الحكم ، وعليه فيجب ان يكون المنطق السائد هو منطق الاسلاميين ، فهم المعنيون بالكلام ، وليس عن تصورك للتجربة الاسلامية ، لان هذا التصور لا يزال خارج حيز الاختبار

الترابي نفسه وهو احد اقطاب المشروع الاسلامي ، عاد اليوم وبعد الكوارث التي سببها للسودان ليقول ان الاسلاميين اخطوا في تسلم الحكم ، وان الافضل لهم ان يضلوا بعيدين عن السلطة

و السؤال هنا ، هل يعفي إعتذار الترابي اخطاءه عنه ، هل مئات الالوف من المشردين في السودان ، سيغفرون للترابي هكذا وبكل بساطة فقط لانه إعتذر ، هل أخد البشير مثلا وبقية النظام الاسلامي في السودان بنصائح الترابي و إستقالوا لان التجربة فشلت كما قال لهم ؟ هل فعلوا ام انهم يكابرون

الاخوة في السودان لا يزالون يصرون على المضي قدما في مشروعهم رغما عن الفشل الفاضح في كل مكان حولهم ، بل ونرى اسلاميين اخرين يحاولون السير على نفس الطريق المدمر بدون اي حس اخلاقي او قيمي حول الكوارث التي يجرون شعوبهم اليها ، او حتى على الاقل إعطاء تحليل موضوعي لسبب فشل التجربة في السودان ، فليس من المعقول ان نكرر نفس خطوات التجربة ثم نتوقع نتائج مختلفه (انشتاين يسمي هذا الفعل عين الجنون)

من هذا المنطلق بأي معيار نقيم التجربة الاسلامية ، هل بالاحلام الوردية عن وهم المدينة الفاضلة التي كان لها نفحات في بداية الدعوة ، والتي يسعى الاسلاميون اليها ، ام بالواقع المزري الذي انتهوا اليه ، ما هو السند الموضوعي الذي يستندون اليه

هل يكفي فقط دعم الغوغاء التي غسلت أمغتها بالدعاية الزائفية حتى نتبت صحة التجربة الاسلامية ؟

الدفاع المفروض ان نسمعه من الاسلاميين هو عن طريق جرد انجازاتهم ، وليس التذرع بالاخطاء الصغيرة التي عرقلت المشروع الاسلامي قليلا كما يدعون

اذا كان الاسلاميون هم الحل ، فأين انجازاتهم ، (انجازاتهم على اساس تحقيق الرفاهية و الامن و إحترام حقوق الانسان) حين نرى إنجازاتهم سيكونون بالضرورة ناجحين ، وحين لا نراها فهم بالتأكيد فشلة وهو الامر المؤكد الى حد الساعة ؟

تحياتي .




سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2007
  • المشاركات : 1,515
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محمد البليدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية محمد البليدة
محمد البليدة
مشرف
رد: حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
17-03-2012, 12:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
تحية الاخ العزيز محمد

اولا ليس مهما الشكل الذي تكون عليه ، المهم هو ان يسير النقاش بسلالة ..حتى يستفيد ا لجميع ، فهذا كل ما ارجوه

اما بخصوص كلامك عن انك تتحدث من منطلقك الشخصي ، فهذا يا صديقي لا يفيد في الحوار ، فمنطقك الشخصي يخصك انت فقط ، بينما للاسلاميين منطقهم الخاص بهم ، وعليه فكلامك الحالي مهما كانت نتائجه فهو غير ملزم للتجربة الاسلامية

حوارنا من المفروض ان يدور حول تجربة الاسلاميين في الحكم ، وعليه فيجب ان يكون المنطق السائد هو منطق الاسلاميين ، فهم المعنيون بالكلام ، وليس عن تصورك للتجربة الاسلامية ، لان هذا التصور لا يزال خارج حيز الاختبار

الترابي نفسه وهو احد اقطاب المشروع الاسلامي ، عاد اليوم وبعد الكوارث التي سببها للسودان ليقول ان الاسلاميين اخطوا في تسلم الحكم ، وان الافضل لهم ان يضلوا بعيدين عن السلطة

و السؤال هنا ، هل يعفي إعتذار الترابي اخطاءه عنه ، هل مئات الالوف من المشردين في السودان ، سيغفرون للترابي هكذا وبكل بساطة فقط لانه إعتذر ، هل أخد البشير مثلا وبقية النظام الاسلامي في السودان بنصائح الترابي و إستقالوا لان التجربة فشلت كما قال لهم ؟ هل فعلوا ام انهم يكابرون

الاخوة في السودان لا يزالون يصرون على المضي قدما في مشروعهم رغما عن الفشل الفاضح في كل مكان حولهم ، بل ونرى اسلاميين اخرين يحاولون السير على نفس الطريق المدمر بدون اي حس اخلاقي او قيمي حول الكوارث التي يجرون شعوبهم اليها ، او حتى على الاقل إعطاء تحليل موضوعي لسبب فشل التجربة في السودان ، فليس من المعقول ان نكرر نفس خطوات التجربة ثم نتوقع نتائج مختلفه (انشتاين يسمي هذا الفعل عين الجنون)

من هذا المنطلق بأي معيار نقيم التجربة الاسلامية ، هل بالاحلام الوردية عن وهم المدينة الفاضلة التي كان لها نفحات في بداية الدعوة ، والتي يسعى الاسلاميون اليها ، ام بالواقع المزري الذي انتهوا اليه ، ما هو السند الموضوعي الذي يستندون اليه

هل يكفي فقط دعم الغوغاء التي غسلت أمغتها بالدعاية الزائفية حتى نتبت صحة التجربة الاسلامية ؟

الدفاع المفروض ان نسمعه من الاسلاميين هو عن طريق جرد انجازاتهم ، وليس التذرع بالاخطاء الصغيرة التي عرقلت المشروع الاسلامي قليلا كما يدعون

اذا كان الاسلاميون هم الحل ، فأين انجازاتهم ، (انجازاتهم على اساس تحقيق الرفاهية و الامن و إحترام حقوق الانسان) حين نرى إنجازاتهم سيكونون بالضرورة ناجحين ، وحين لا نراها فهم بالتأكيد فشلة وهو الامر المؤكد الى حد الساعة ؟

تحياتي .





السلام عليكم

طيّب ... هذا عن السودان وتجربته المرة ... وماذا عن أندونسيا ؟

لا أظنك تجهل ما حدث في اندونيسيا خلال عهد الرئيس الاسبق سوهارتو الذي يكاد يكون مطابقا لما مرت به الدول الإسلامية خلال الثلاثين عاما الماضية من نظام فاسد وازمات اقتصادية وتفاوت ضخم في مستوي المعيشة بين الأغنياء والفقراء. وقد شهدت اندونيسيا بعد ثورة الإصلاح التي انتهجتها قصة نجاح جديرة بالدراسة والاعجاب.
فقد استطاعت ان تقهر المصاعب وترفع من مستوي الطبقات الكادحة بعد أن كانت المعيشة متدنية للغاية فنجحت في تغطية 85% من ديونها ومن المتوقع أن تقوم بسداد باقي الديون علي مشارف 2014 وبذلك تدخل اندونيسيا في ذلك النادي المحدود الأعضاء المسمي بالنمور الاقتصادية.
وتدل كافة المؤشرات علي ان اندونسيا بحلول عام 2025 ستكون من بين الدول التي يعتمد عليها العالم. فكيف يمكن لنا ان نسير علي خطي ثورة الاصلاح التي قامت بها اندونيسيا

أن تركيز اندونيسيا منذ اليوم الاول للاصلاح كان علي السعي لتعديل الدستور وبدأت عملية التحضير لهذا التعديل من خلال مناقشات واسعة ضمت كافة اطياف المجتمع من اجل فهم وتحليل المشكلات التي كانت سائدة تحت ظل النظام السابق والاطلاع علي اراء المعارضين للحكومة في قضايا مثل حقوق الانسان والفساد والديمقراطية. وعلينا أن نعلم أن التعديل الدستوري لم يكن بالسهولة واليسر التي قد يتخيلها البعض في مرحلته الاولي حيث واجه أنصار الإصلاح صعوبات وخلافات في الرؤي ووجهات النظر لكنه من خلال التفاهم والقبول بالحلول الوسط تمكنت كافة الاطراف من التوصل الي صيغة ترضي الجميع وتتواءم مع الظروف التي تمر بها اندونيسيا في مرحلة الاصلاح.

ومن اهم بنود الدستور الجديد في اندونيسيا كانت تلك المتعلقة بحقوق الانسان وكذلك بدور المجتمع المدني الذي اصبح له صلاحيات كبيرة ليست فقط في مراقبة الاداء الحكومي وانما ايضا في الحفاظ علي الدستور والتصدي لأية محاولة للعودة الي الماضي تقوم بها عناصر ما يسمي هناك الثورة المضادة

وكانت الفكرة الاساسية هي وضع جدول اعمال للاصلاح الديمقراطي حيث ادركت قوي الثورة الاندونيسية ان الديمقراطية لا تتحقق بين يوم وليلة ولا توجد عصا سحرية تجعل البلاد تتحول من نظام دكتاتوري الي نظام ديمقراطي بين عشية وضحاها

فالتجربة الاندونيسية تدل علي ان الديمقراطية تنطوي علي تحديات شبه يومية في العمل السياسي والاجتماعي وانه لابد من وجود تخطيط واستراتيجيات من اجل تحقيق الاستقرار الذي يعتبر مفتاح الديمقراطية في كل المجتمعات

واوجه التشابه بين الجزائر واندونيسيا قبل الإصلاحات اكثر من أن تعد وتحصي من انعدام الشفافية السياسية وانتشار الفساد وغياب احترام لحقوق الانسان. . فالخلاف الذي كان دائرا في بداية عملية الاصلاح باندونيسيا كان يتمحور حول طبيعه الدولة هل تكون اسلامية ام مدنية حيث ان الشعب الاندونيسي مثل الشعب الجزائري بعمق الايمان والاقتناع بأن الدين يلعب دورا اساسيا في حياة الانسان فقد توصلت الاطراف الاندونيسية الي صيغة تضع مباديء واخلاقيات الدين في مكانة عالية بينما تبني المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية علي اساس مدني وتخضع للقواعد والاحتياجات المادية اليومية التي يواجها المجتمع. وخلال ثلاثة عشر عاما اي منذ بدأت ثورة الاصلاح 1998 حققت اندونيسيا نجاحات مبهرة جعلت كافة المعدلات الاقتصادية ترتفع الي اعلي المستويات

أخي جاووت لماذا ترى الإسلامببن كلهم بهذا السواد الداكن ؟لماذا لا تفتح العين الأخرى لترى ولو بعض النور في تجارب الآخرين الذين مروا بمراحل التحول من النظام الدكتاتوري إلي النظام الديمقراطي الذي لن يكون بالنسبة إليّ إلا مرحلة آنية تشبه حصان طروادة لبلوغ الأسباب التي تقطعت بنا جميعا ؟


ملاحظة : هذا ما وصلني عبر الفاكسات عن تجربة جعلت همها الأول تعاليم السماء
يعني مركزية الفكرة بلغة إخواننا العلماء الإجتماعيين .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
اذا كان الاسلاميون هم الحل ، فأين انجازاتهم ، (انجازاتهم على اساس تحقيق الرفاهية و الامن و إحترام حقوق الانسان) حين نرى إنجازاتهم سيكونون بالضرورة ناجحين ، وحين لا نراها فهم بالتأكيد فشلة وهو الامر المؤكد الى حد الساعة ؟

تحياتي .
وهل ترى الحل في لسان العجم ... ؟

إنجازات الإسلاميين بعد 1963م أم بعد السنة 1 للهيجري ... ؟

تقول ... حين نرى إنجازاتهم ... ماذا تقصد بالرؤية ؟... رؤية الفعل اللازم أم رؤية الفعل المتعدي . لأن فعل رأى هو فعل لازم تارة وفعل متعدى تارة آخرى؟



حيّاك الله أخي طاهر


هَلْ أتى عَلى الإنْسان حينً من الدَّهر لمْ يَكنْ شيئًا مذكورًا
سورة الإنسان الآية 1




التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 18-03-2012 الساعة 02:42 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:33 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى