بين قصتين...
13-09-2012, 09:07 PM
السلام عليكم
سمعتم كلكم قصة أصحاب الفيل...
كلكم يعرف أبرهة الحبشي،و كلكم يعرف أنه أراد هدم الكعبة المشرفة،لكن هل تعرفون ما سبب إقدامه على هذا؟
قبل أن نعرف تفاصيل ما دعاه لذلك تستذكر أمر ما،كثيرا ما جلب المسلمون العرب البلاء لأنفسهم عن سوء تقدير لعواقب خطوتهم تجاه المنكر.
كثيرا ما يحاربون من لا طاقة لهم بهم و لم يعدوا لهم العدة الصحيحة و لم يحققوا أسباب النصر ورغم هذا يأملون في الإنتصار.
إن ما دعى أبرهة لخروجه تجاه مكة رجل عربي من قريش.
عندما سمع أن هذه الكنيسة يريد صاحبها تعويض الكعبة بها لتنال منزلتها وشرفها أخذته الحمية.
سافر الى اليمن و دخل الكنيسة وقضى حاجته بها و لطخ جدرانها بعذرته.
هذا الفعل جعل أبرهة يقسم بهدم الكعبة و قتل من الجيوش التي أعترضته الكثير.
فتصرف هذا الرجل وتغييره المنكر بمنكر كاد يجني على أهله جميعا لولا الطير الأبابيل.
و بالمقابل قصة تعطي المعنى المخالف لهذا.
قصة سيدنا رسول الله (ص) و صلح الحديبية.
صالح المشركين ببنود تبدوا تنازلا،لكن ذلك الظرف يحتم التعامل معه بحكمة،فرضي برد من أسلم و أتاه من قريش بينما قريش لا ترد من جأها من المسلمين حتى ثار بعض المسلمين و رأوا أن هذا خضوع للمشركين،لكن حكمة النبي الكريم ظهرت ثمارها يوم الفتح..
هذه المقدمة لمناقشة حالنا نحن المسلمين اليوم.نثور، نغضب، نفجر ثم نجلب الخراب لأنفسنا في زمن لا مكان فيه لطير الأبابيل،بينما لم نتعلم من حكمة نبينا الكريم شيئا،و إن إدعينا أننا نثور لأجله.
سمعتم كلكم قصة أصحاب الفيل...
كلكم يعرف أبرهة الحبشي،و كلكم يعرف أنه أراد هدم الكعبة المشرفة،لكن هل تعرفون ما سبب إقدامه على هذا؟
قبل أن نعرف تفاصيل ما دعاه لذلك تستذكر أمر ما،كثيرا ما جلب المسلمون العرب البلاء لأنفسهم عن سوء تقدير لعواقب خطوتهم تجاه المنكر.
كثيرا ما يحاربون من لا طاقة لهم بهم و لم يعدوا لهم العدة الصحيحة و لم يحققوا أسباب النصر ورغم هذا يأملون في الإنتصار.
إن ما دعى أبرهة لخروجه تجاه مكة رجل عربي من قريش.
عندما سمع أن هذه الكنيسة يريد صاحبها تعويض الكعبة بها لتنال منزلتها وشرفها أخذته الحمية.
سافر الى اليمن و دخل الكنيسة وقضى حاجته بها و لطخ جدرانها بعذرته.
هذا الفعل جعل أبرهة يقسم بهدم الكعبة و قتل من الجيوش التي أعترضته الكثير.
فتصرف هذا الرجل وتغييره المنكر بمنكر كاد يجني على أهله جميعا لولا الطير الأبابيل.
و بالمقابل قصة تعطي المعنى المخالف لهذا.
قصة سيدنا رسول الله (ص) و صلح الحديبية.
صالح المشركين ببنود تبدوا تنازلا،لكن ذلك الظرف يحتم التعامل معه بحكمة،فرضي برد من أسلم و أتاه من قريش بينما قريش لا ترد من جأها من المسلمين حتى ثار بعض المسلمين و رأوا أن هذا خضوع للمشركين،لكن حكمة النبي الكريم ظهرت ثمارها يوم الفتح..
هذه المقدمة لمناقشة حالنا نحن المسلمين اليوم.نثور، نغضب، نفجر ثم نجلب الخراب لأنفسنا في زمن لا مكان فيه لطير الأبابيل،بينما لم نتعلم من حكمة نبينا الكريم شيئا،و إن إدعينا أننا نثور لأجله.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه












