أسرار البيوت/ 5-إحذر تذاكر الزواج المزيّفة.
05-04-2013, 11:02 AM
ليس لائقًا أن نسترق السمع إلى أسرار البيوت لكن بما أنّ قصدنا شريف وهو أن نطلب لأنفسنا ما نجده من خير وفضيلة عند غيرنا على سبيل "المْعَاندة" والغِبطة فإنه إستراق مسموح وتطفُّل محمود لعلّ الله جاعلُنا أهلَ بيوتٍ -سعيدة طبعًا، فالبيوت غير السعيدة ليست ببيوت وإنما هي بمثل ما اتخذت العنكبوت-
5- إحذر تذاكر الزواج المزيّفة.
لا تبرّر العلاقات العاطفية خارج إطار الزواج ( سفّ التوابل ) بذريعة مثلما تبرّر بذريعة السعي لضمان زوجة المستقبل وصيانتها من مفاجآت الحياة، ومن الطارقين الغير مرغوب فيهم، على الرغم من أننا قوم يؤمن ويطبّق -من المفروض- قاعدة عدم إستعجال الرزق بما لا يحلّ طلبه به، والزوجة رزق كما نعلم والسعي لضمانها بغير ما يحلّ ضمانها به إستعجال، والإستعجال قليلا ما يوصل إلى النتيجة المرغوبة إن لم يوصل إلى عكسها... إنّ أحكام العقل تحتمل الخطأ وتستحقّ التصويب على خلاف ماهي عليه أحاسيس القلب وعواطفه، ولذلك لا يُلام الرجل إذا أحبّ ولكنّه يُلام على تدبيره وتصرّفه في حبّه، لأن الأول يكون عاطفة قلبية بينما يكون ما يليه تدابير وقرارات عقلية تليها حركات وسكنات سلوكية قد تنفعه إن كانت صائبة وقد تضرّه وتضرّ مستقبليّته (المفترضة) إن كانت غير ذلك ، ولعلّ أخطأ الخاطئ من هذه التدابير ذلك الذي يقضي بأن يكون هذا المحبّ في علاقة عاطفية مبكرة سابقة على علاقة الزواج مع من يراها زوجة الأيام القادمات بنية ضمانها أو " وضع اليد " عليها بالتعبير الدارج، وكأنّه يريد دخول ملعب لمشاهدة مباراة كرة أو ركوب قطار لأجل الذهاب في رحلة بتذاكر مزيّفة لا تخوّله دخول الملعب أو القطار لأنه ببساطة لم يقتنِها من الشبّاك الرسمي لذلك وبالتالي فليس له أي حقوق ولا يترتب على الطرف الآخر الذي هو محبوبته أي واجبات، ولها أن تقبل أول خاطب يأتيها " وله الحجر"، وما أغفله لو ظنّ للحظة بأنها لن تفعل ذلك لأن الحقيقة العلمية تقول بأن المرأة أكثر واقعية بكثير من الرجل في هذه الأمور، فلا تغرنّك أخي الرجل تذكرة زواج مزيّفة تسفّ بها "راس الحانوت" مع "بنت الناس" لأن تذكرة الزواج الحقيقية والوحيدة هي الخطبة فقط.
1 2 3 4 5
5- إحذر تذاكر الزواج المزيّفة.
لا تبرّر العلاقات العاطفية خارج إطار الزواج ( سفّ التوابل ) بذريعة مثلما تبرّر بذريعة السعي لضمان زوجة المستقبل وصيانتها من مفاجآت الحياة، ومن الطارقين الغير مرغوب فيهم، على الرغم من أننا قوم يؤمن ويطبّق -من المفروض- قاعدة عدم إستعجال الرزق بما لا يحلّ طلبه به، والزوجة رزق كما نعلم والسعي لضمانها بغير ما يحلّ ضمانها به إستعجال، والإستعجال قليلا ما يوصل إلى النتيجة المرغوبة إن لم يوصل إلى عكسها... إنّ أحكام العقل تحتمل الخطأ وتستحقّ التصويب على خلاف ماهي عليه أحاسيس القلب وعواطفه، ولذلك لا يُلام الرجل إذا أحبّ ولكنّه يُلام على تدبيره وتصرّفه في حبّه، لأن الأول يكون عاطفة قلبية بينما يكون ما يليه تدابير وقرارات عقلية تليها حركات وسكنات سلوكية قد تنفعه إن كانت صائبة وقد تضرّه وتضرّ مستقبليّته (المفترضة) إن كانت غير ذلك ، ولعلّ أخطأ الخاطئ من هذه التدابير ذلك الذي يقضي بأن يكون هذا المحبّ في علاقة عاطفية مبكرة سابقة على علاقة الزواج مع من يراها زوجة الأيام القادمات بنية ضمانها أو " وضع اليد " عليها بالتعبير الدارج، وكأنّه يريد دخول ملعب لمشاهدة مباراة كرة أو ركوب قطار لأجل الذهاب في رحلة بتذاكر مزيّفة لا تخوّله دخول الملعب أو القطار لأنه ببساطة لم يقتنِها من الشبّاك الرسمي لذلك وبالتالي فليس له أي حقوق ولا يترتب على الطرف الآخر الذي هو محبوبته أي واجبات، ولها أن تقبل أول خاطب يأتيها " وله الحجر"، وما أغفله لو ظنّ للحظة بأنها لن تفعل ذلك لأن الحقيقة العلمية تقول بأن المرأة أكثر واقعية بكثير من الرجل في هذه الأمور، فلا تغرنّك أخي الرجل تذكرة زواج مزيّفة تسفّ بها "راس الحانوت" مع "بنت الناس" لأن تذكرة الزواج الحقيقية والوحيدة هي الخطبة فقط.
1 2 3 4 5
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 05-04-2013 الساعة 11:09 AM










، اللهم آمين، بارك الله فيك.
