"غريبٌ" في عصرنا من استقام، و"معتوه" من سُبُل الخير رَام...
ذئاب شرسة تعضّ وكلاب مسعورة ترضّ وكلاَّبات غشاءَ الأصالة تفضّ.
المال أغلى مطلوب ، والأمانة أعز مسلوب ،والشهرة أعلى مرغوب ، والمنصب أسمى مركوب,,,
الصادقُ مُكذَّب ، والكاذب محبَّب ،والثقة فيما يجرَّب .
إن نَصَحْتَ عُذلتَ ،وإن أتقنتَ عُزلتَ ، وإن أتيتَ الفُحشَ قُبِلتَ.
لاكبير يُنصَح ، ولا صغيرَ يَنصَح ، ولا مسؤول جاهلا يُزحزح.
نار في سواد ومدينة كالبواد وورود كفنت في الرَّماد
ألسنة تخِزُ كالشَّوك ، وعيون تلدغ كالأفاعي ، وجِبَاهٌ تجرح شريان العفَّة.
طُهر مشبوه في عفّة ملوثة وسرور يصارع الغرور ويناطح الحزن والحزن لا يُطاق مِراسُه و عِيدٌ أسود بهيم هُدَّت أضراسُه
فكُن واحدَ خُلوتك، وتحمّل مرارة غُربتك تجْنِ رُطَبَ عُزلتك.
الأجل قريب والدّجل مُريب والله واسع مجيب
الدنيا فانية والأخرى باقية فَدَعِ الفنَاءَ لأهله واستجلِب البقاء وارضَ به
زمن النكران