حقيقة الخلاف بين أهل السنة والجماعة وشيعة إيران
23-12-2013, 01:56 PM
حقيقة الخلاف بين أهل السنة والجماعة وشيعة إيرا
نالحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يتوهم الكثير إذا ظن بأن:" حقيقة الخلاف بين أهل السنة والجماعة وشيعة إيران": ترجع إلى اختلافنا حول:" حب آل البيت رضي الله عنهم"، أو:" مسألة إمامة علي رضي الله عنه"، أو:" قضية مقتل الحسين رضي الله"، أو غيرها من القضايا والمسائل.
فمسألة الصراع الحقيقي بين:" أهل السنة والجماعة" و:" شيعة إيران وأذنابهم" هي: مسألة الصراع بين المجوسية والإسلام؟؟؟.
قد يستغرب البعض هذا؟؟؟، فنجيبه:
تذكر بأن:" الإسلام هدم الامبراطورية المجوسية في:(15 سنة) بعد قرون من تواجدها، وكان ذلك استجابة لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم على:" كسرى": الذي مزق رسالة دعوته للإسلام.
جاء في:" السلسلة الصحيحة":(3/414) ما يأتي تحت الحديث:
1429 - " أبلغا صاحبكما أن ربي: قد قتل ربه كسرى في هذه الليلة ".
أخرجه ابن سعد (1 / 258 - 260) عن شيخه محمد بن عمر الأسلمي بأسانيد له عن جمع من الصحابة قالوا: " وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة السهمي، وهو أحد الستة إلى كسرى: يدعوه إلى الإسلام، وكتب معه كتابا. قال عبد الله: فدفعت إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرئ عليه، ثم أخذه فمزقه، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم مزق ملكه".
ومن المعلوم لدى الجميع أن:" امبراطورية الفرس المجوسية": سقطت في عهد الخليفة الراشد:" عمر بن الخطاب رضي الله عنه"، ولأجل ذلك، فإن الشيعة يكنون له عداوة خاصة جدا؟؟؟، لأنهم يرونه السبب الرئيسي في:" إطفاء نار المجوس، وهدم امبراطورية الفرس"، وتأملوا معي بدقة – بارك الله فيكم -: هذا الدعاء الشيعي الذي يفوح برائحة المجوس، وهو:" دعاء مسند موثق"، وتأملوا فيه: كيف بدأ وكرر:" لعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه" دون غيره؟؟؟، ثم اربطوا ذلك بإسقاط:" عمر بن الخطاب رضي الله عنه" لدولة الفرس المجوسية؟؟؟، فإلى البرهان:
قال الملقب عند الشيعة ب:"عمدة العلماء والمحققين؟؟؟":" محمد نبي التوسيركاني" في كتابه:" لئالي الأخبار":(4ج/ص92) – : مكتبة العلامة - قم .
فقد قال ما نصه: " اعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات، وأنسبها للعن عليهم - عليهم اللعنة - إذا كنت في المبال؟؟؟، فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير؟؟؟: مرارا بفراغ من البال: اللهم العن عمر، ثم أبا بكر وعمر، ثم عثمان وعمر، ثم معاوية وعمر، ثم يزيد وعمر، ثم ابن زياد وعمر، ثم ابن سعد وعمر، ثم شمراً وعمر، ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة وحفصة، وهنداً وأم الحكم، والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة".انتهى دعاء:"عمدة العلماء والمحققين؟؟؟":" محمد نبي التوسيركاني".
ألم أقل لكم بأن حقيقة الخلاف بين: :" أهل السنة والجماعة" و:" شيعة إيران وأذنابهم" هي: مسألة الصراع بين المجوسية والإسلام؟؟؟، ثم تأملوا كيف يصف:"عمدة العلماء والمحققين؟؟؟" عند الشيعة:"محمد نبي التوسيركاني":" المبال – وهو: مكان قضاء الحاجة – أكرمكم الله - ، وصفه بأنه:" أشرف الأمكنة والأوقات؟؟؟: للعن الصحابة رضي الله عنهم؟؟؟.
هل يصح لعاقل أن: يعتنق مذهبا هذه حقيقته؟؟؟،وأغرب من ذلك وأعجب؟؟؟: أن يرافع ويدافع عن هذا المذهب من هو:" محسوب على أهل السنة والجماعة؟؟؟، والله أعلم بحقيقته.
فاللهم احفظ أمتنا وبلدنا من هذا الداء، وارض اللهم عن:" عمر بن الخطاب"، وعن جميع الآل والأصحاب، وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".
ملاحظة: هذه آخر مشاركة لي قبل التغيب لأسبوعين، فأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.










