رد: هذه هي السلفية الحقيقية ألف تحية لخالتي حوريّة ( قصة واقعية )
13-04-2014, 10:46 PM
السلام عليكم
بداية : شكرا لكل من مرّ على الموضوع سواء علّق بشكر أو بنصح أو لم يفعل
ماذا حدث قبل ولادة الإبن الأخير ( حتى الآن ) غيث عبد الحكيم ...؟؟
و لماذا أضيف إلى اسمه عبد الحكيم ....؟؟
....أحسّت خالتي حورية في أحد الأيام قبل 13سنّة من الآن بأوجاع في بطنها و كان ذلك بعد صلاة الفجر بقليل فأخبرت عمّي ناصر أنّها على وشك وضع غيث ( هكذا أُتفق على الاسم قبل ولادته ) و ما كان من عمّي ناصر إلّا أن أدار محرك سيارته و ركرب هو و خالتي حورية و ابنهما محمد قاصدين مستشفى المدينة .... و لكن الأطباء لم ينجحوا في فعل اي شيء هكذا قال الأخ محمد الذي سيحدّثنا عن ذلك بنفسه :
عندما وصلنا إلى المستشفى لم نجد غير الحارس و بعض الأطباء المساعدين فقط فطلبوا منّا كالعادة بعض المعلومات ثمّ أخدوا أمّي إلى الجناح الخاص بالتوليد و ما هي إلّا لحظات حتى خرجت إحداهن مسرعة إلى والدي تخبره بأن حالة أمّي صعبة جدا و يجب نقلها إلى مستشفى الولادة و بالفعل ... ساعدون في إخراج أمي من الجناح مباشرة إلى السيارة ( بالمناسبة الجناح الخاص بالنساء يوجد في الطابق الثاني فلا تصل الحامل إليه إلّا بعد أن تنفذ قوتها كلّها و هي تكابد عناء الصعود ) ... المهم خرجنا من المستشفى قاصدين الولاية ... و كان العرق يتصبب من أمّي و بصراحة هنا أتتني وساوس شيطانية بأنّ أمّي على وشك الموت خاصّة بعدما رأيت الحالة التي أصبحت عليها ... و أخيرا وصلنا إلى المستشفى و هنا قابلنا عدد لا بأس به من الأطباء و بسرعة تم إدخال أمّي إلى غرفة الولادة .... و كنت أنظر كل مرّة إلى أبي الذي تغيّر و جهه و تبدل لونه ... و أصبحت أحدق به كأنني لم أره من قبل و كأن هموم الدنيا كلّها على رأسي .... و كنت أدعو الله سبحانه و تعالى بقلب صادقا أن ترجع أمّي سالمة ... و بينما أنا بين تفكيرا و دعاء .... جاء الطبيب مسرعا و هو يخاطب والدي : ( حالة زوجك مستعصية و هي بحاجة إلى عملية في أسرع وقت و إلّا ستفقد حياتها ) فهنا انتفض أبي قائلا و ماذا تنتظرون للقيام بذلك ....؟؟ فرد الطبيب : ( للأسف الأطباء المختصين بذلك لا يأتون إلّا نهارا و هم بعيدون من هنا و لن يصلوا إلّا بعد أكثر من ساعة .... و للأسف زوجتك لن تحتمل أكثر من نصف ساعة و إلّا فارقت الحياة ) ..... و ما ان سمعت لفظة فارقة الحياة ( إلّا و أحسست بأنّ السماء أُطبقت على رأسي أو أنّ الأرض مالت بي ... فأنا لست أفهم ملايير تنفق من أجل مستشفى كهذا و لا فائدة ) المهم ... أسرعنا بأمي إلى سيارة الإسعاف و من ثمّ قصدنا المستشفى الخاص ( مزداوت ) .... و لكن ما إن أخرجنا أمّي من الغرفة قاصدين سيارة الإسعاف إلّا و بدأت ترتل القرآن بصوت مسموع و واضح ... ( أذكر أنّها كانت تقرا من سورة النساء الله أعلم )... و هنا نزلت دموعي والدي و كذلك دموع كل من كان حاظرا معنا ... أتعلمون لماذا كانت تفعل ذلك و كيف بدأت بالترتيل ....؟؟ لأنّه الوقت الذي ترتل فيه أمّي ما تيسر من الذكر الحكيم بعد إعداد الفطور.... و أخيرا و صلنا إلى مستشفى مزداوت و في خلال ربع ساعة و أسرعنا بأمي إلى الدّاخل و هي لازالت ترتل القرآن ... و لكن هنا حدث ما لم يكن متوقعا ... لم يسمح لنا بالدخول فسياسة هذا المستشفة قائمة على المادّة أولا يعين ادفع أولا كي تدخل للعلاج ... فذهب أبي مسرعا إلى المكتب الخاص بذلك فأخبراه أنّه يجب عليه أن يدفع 30000دج ... فأخبرهم أبي أنّه لا يملك في جيبه الآن سوى 15000دج و أنّه سيدفع كامل المبلغ بعد الرجوع إلى البيت و لكن يجب عليهم أن يدخلوا أمي أولا ... و لكن كل محاولات الإقناع فشلت في ذلك ( و هنا بدأت الدموع تنزل غزارا ... أمّي تموت بين عيني و لا حول لي و لا قوة ) حاول سائق سيارة الإسعاف و الطبيب المرافق إقناع المسؤولين بوجوب دخول أمّي الآن و إلّا ستموت هكذا قال الأطباء لكن و للأسف القوانين كانت صارمة و القلوب تحجرت ...و لازالت أمّي ترتل القرآن و العرق يتصبب منها و بدأ صوتها ينخفض عمّا كان عليه .... فشل أبي في إقناع المسؤولين و ما عاد باليد حيلة غير الرجوع إلى المستشفى الأول ( طريق باتنة ) ... و لكن سبحان الذي يرزقنا من حيث لا نحتسب دخل إثنان من الإخوة السلفية إلى اليوم أذكر سورة أحدهما جيدا كان يرتدي قميصا أسودا و كانت لحيته كثيفة و سوداء فاستفسرا عن سبب اخراجنا لأمّي و هي على هذه الحالة و لازالت أمّي ترتل القرآن ... فأخبرناه عن السبب ... فأسرع إلى المكتب و قام بتسديد كل المبلغ فأسرع الإطباء إلى أمّي و أدخلوها غرفة العمليات ... و كان معنا هذا الرجل ( جزاه الله كل خير ) فطلب منه أبي رقم هاتفة أو عنوان بيته حتى يعيد له المال .. فضحك الأخ و قال أنا لي طلب واحد إذا كان المولود ذكر فسمّيه ( عبد الحكيم ) ثمّ رحل ... و في الحقيقة لست أدري هل اسمه هو عبد الحكيم أو أنّه اسم شخص آخر يحبّه ... المهم قام الأطباء بإجراء العملية بنجاح و سبحان الله أمّي لم تتوقف عن ترتيل القرآن حتى و هم يجرون العملية ....و بالفعل كان اسم أخي ( غيث عبد الحكيم ...)
و لن أذكر العبر من هذه القصّة ... بل سأترك لك حق ذلك ....
ــــــــــــــ
تابعونا لتعرفوا من يكون الرجل الذي تزوج بابنت خالتي حورية ...و ما هي علاقته بالشيخ سنيقرة ....و هل فعلا كان زواجه منها من أجل أنّها طبيبة ....؟؟ ( سأكمل القصة و آسف على التقطع لأنّي مشغول جدا هذه الأيام
)
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 13-04-2014 الساعة 10:53 PM
سبب آخر: السرررررررررررررررعة في الكتابة أو التسررررررررررع