اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
مرحبًا
بأخي أحسن.
بالعكس.
إن الخاطرة فهي تعتمد بالدرجة الأولى الخيال.
لأن ما يجيش في النفس والوجدان يكمن في القسم الكبير من الخيال.
ودعني أتكلم وإياك في البداية عن بعض المدارس العربية.
وخصوصًا في أوائل القرن الماضي.
فجل المدارس.
مثل :
جماعة أبولو ، وكذلك جماعة الرابطة القلمية.
وغيرهم.
برعوا في تجسيد الخواطر وجعلوا منها فنًّا جميلاً.
عندك مثل:
خواطر ورسائل بين جبران خليل جبران إلى مي زيادة.
ومن وراء تلك الخواطر عرفنا ذلك الحب الأفلاطوني الذي جسداه في تلك الرسائل والخواطر.. مع العلم أنهما لم يصرحا به.. ولكن عين القارئ الواعي اكتشفت ذلك.
فمعنى ذلك الخواطر الغرض منها أنها تُكتب لقول شيء للغير،
أو للآخر ،
لا كما يريد أن " يغالطنا " هنا بعض الناس.
فيقولون أن الخواطر تُكتب لصحابها
وأظن الفاضل/ أحسن
أنه قرأ كتاب / دعاء الكروان . لطه حسين.
قرأ تلك الصراع الداخلي الخيالي التي تناجيه تلك الفتاة " أمنة "
فهي تبث خواطرها
بصورة قلّ نظيرها.
هذه الخواطر.
وليس ما يريد البعض ليغالط به.
إما أن نكتب خواطر نريد بذلك قول شيء.
وذلك بمزج الخيال مع الواقع.
وألاّ نترك الخواطر وشأنها.
ثم أن الخاطرة
ما كانت ولن تكون سطرًا أو سطرين.
فالخاطرة.
كما قلت سابقًا
تعمتد على أقسامها الثلاث
مقدمة، فعقدة أو عرض، وخاتمة
تحياتي يا أصيل.
|
احييك يا ذا الحس النقدي الرفيع
وعلى العموم هذا يعتبر ردا على من يدعي كتابة الخاطرة لنفسه لا لغيره
ولا يخضعها للمقاييس النقدية .وهناك من ينزعج اذا وبخته وعاتبته على تقصيره في كتابتها شكلا ومضمونا قلبا وقالبا.وانا بهذا اشاطرك الرأي لان الخاطرة نسيج فني وليست سطرا او عبارة ممجوجة الاسلوب مفككة النسج ولا تحكمها وحدة فنبة ولا اي انسجام في التعبير.
اخوك احسن
شكرا