رد: مع الشيخ شمس الدين:كيف ضللوهم..وكانت البداية باختراق فقه المذهب المالكي
18-07-2008, 08:21 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم
|
الذي سب الجزائرين واللبيين هو احد دعاة الضلال والبدع واسمه عبيد سفيه ولو كانت له اخلاق الدعاة لما شبه انسان بالحمار
علي كل تعرت الوجوه وعرف اغلب الشعب الجزائري ان الذي يقول عنهم حمير هو زعيم البليدي الذي ينكر تبعيته للسعودين وهو في الحقيقة يدافع عنهم ووكاني به يريد الجنسية السعودية او بعض الريالات من سيده الملك ولن ينال شيء فهو في اغلب الاحوال كما وصفه الجابري
وثانيا الجابري كان يرد علي اهل الفتن الجامية الذين لا هم لهم الا الطعن في العلماء والغيبة والنميمة ونقل الاخبار فهو غضب منهم وقال للمتصل طلق سحاب ...طلق الاثري...اهتم بالعلم ..ولما عرف ان المتصل لا يريد العلم بل الفتن كباقي المرجئة في الجزائر غضب وقال له انتم حمير وهو صادق في وصفه للطائفة المدخلية
ثم عبيد قال في الاخير الا من رحم ربي ونحن باذن الله ممن يرحم الله
اذا قوله يقصد به الجمجم ولا يقصد به كل الشعب الجزائؤي
ثم اخي الاتري ان هؤلاء الصبية لا هم لهم قال فلان وسب فلان وغيبة فلان فهل تراهم طلبة علم او مثل وصف عبيد
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....







هل تنصحنا بقراءة كتاب رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة)وعندما قال له الشيخ لا أعرف الكتاب ولا أعرف صاحبه قال السائل هو بتقريظ الشيخ الفوزان وهذا اعتراظ لقول الشيخ ثم قال الشيخ عبيد:ما عرفت أكثرفتنة مثل الليبيين والجزائريين ,أنا أنصحك إختر عالما صاحب سنة وتتلمذ عليه.قال السائل أنا من الجزائر فقال الشيخ:الشيخ عبد المالك رمضاني يدلك على الجزائريين ثم بدأ السائل ينتقد في الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري والشيخ يتكلم وهو يقاطعه ولا يبالي + بقلة أدب وبدأ يتكلم في أمور عظام فقال له الشيخ والله ما أظنك تعرف شيء ما أنت إلا مبتدئ لا تدري هذه الأمور-يعني المسائل العظام التي تكلم عنها- وبعد كلام تكلمه بقلة أدب هذا السائل قال له الشيخ عرف لي الطهارة لغة وشرعا واذكر أقسامها فسكت السائل وبدأ يتلعثم.فاكتشف الشيخ أن السائل لا يعلم شيئا ويتكلم في الأمور التي اختلف فيها كبار العلماء فقال له يا ابني ما أظنك إلا حمار أو ما شابه ولم يقل عن الليبيين والجزائريين.



