الاخ كلمة لقد تبين لي فعلا انك ما زلت محتاجا الى الكثير من البحث حتى تعرف الحق
انت فعلا ليس لك اطلاع كافي والا لما قلت هذا الكلام ..هل تعرف سبب نزول الاية..ان عرفت السبب بطل العجب
اليك تفسير هذه الاية التي اولها ابن عباس والتابعون
وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف
يخبر تعالى عن اليهود - عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة - بأنهم وصفوا الله عز وجل وتعالى عن قولهم علوا كبيرا ، بأنه بخيل . كما وصفوه بأنه فقير وهم أغنياء ، وعبروا عن البخل [ ص: 146 ] بقولهم : ( يد الله مغلولة )
قال
ابن أبي حاتم : حدثنا أبو عبد الله الطهراني ، حدثنا حفص بن عمر العدني ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة قال : قال ابن عباس : ( مغلولة ) أي : بخيلة .
يا اخ
كلمةوابن عباس وعكرمة من الصحابة...ولماذا اولا قول يد الله مغلولة على حسب زعم اليهود بالبخل
فماذا تتوقع ان يكون رد الله عليهم
سيكون بنفس التعبير اي المجازي
اليد المغلولة في لغة العرب تدل على البخل واليد المبسوطة تدل على اىنفاق والكرم
ثم يبدوا انك لم تلاحظ القرينة بعد قوله تعالى يد الله مبسوطة وهي الانفاق..يبدوا انك لالم تلاحظ القرينة التي وقع من اجلها التاويل وعدم حمل اللفظ على ظاهره
فتامل جيدا يا اخ كلمة
وقال
علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة ) قال : لا يعنون بذلك أن يد الله موثقة ولكن يقولون : بخيل أمسك ما عنده ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
ثم ان الله تعالى عبر عن البخل والانفاق الزائد اي التبذير في موضع ءاخر باليد المبسوطة واليد المقبوضة
وكذا روي عن عكرمة وقتادة والسدي ومجاهد والضحاك وقرأ : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) [ الإسراء : 29 ] . يعني : أنه ينهى عن البخل وعن التبذير ، وهو الزيادة في الإنفاق في غير محله ، وعبر عن البخل بقوله : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ) .
وانظر الى سبب النزول حتى يبطل عجبك من عدم اخذالاية على ظاهرها يا اخ كلمة فالاية كانت ردا بالضد النقيض
وقال محمد بن إسحاق : حدثني محمد بن أبي محمد ، عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال : قال رجل من اليهود يقال له : شاس بن قيس : إن ربك بخيل لا ينفق ، فأنزل الله : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء )
اي رد الله عليهم انه ليس ببخيل
فكيف يسوغ لك او لاي متعالم ان يقول ان الاية دليل على ان يدا الله مبسوطتان على الحقيقة....ما هذا الاتعبير مجازي ان كنت تريد ان تعرف الحق
ثم قال تعالى : ( بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) أي : بل هو الواسع الفضل ، الجزيل العطاء ، الذي ما من شيء إلا عنده خزائنه ، وهو الذي ما بخلقه من نعمة فمنه وحده لا شريك له ، الذي خلق لنا كل شيء مما نحتاج إليه ، في ليلنا ونهارنا ، وحضرنا وسفرنا ، وفي جميع أحوالنا ، كما قال [ تعالى ] ( وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) الآية [ إبراهيم : 34 ] . والآيات في هذا كثيرة ،
وقد قال الإمام أحمد بن حنبل :
حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة ، سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض ، فإنه لم يغض ما في يمينه " قال : " وعرشه على الماء ، وفي يده الأخرى القبض ، يرفع ويخفض " : قال : قال الله تعالى : " أنفق أنفق عليك " أخرجاه في الصحيحين ، البخاري في " التوحيد " عن علي ابن المديني ، ومسلم فيه عن محمد بن رافع وكلاهما عن عبد الرزاق به .
يبدوا ن من قال ان اليدان مبسوطتان جاهل بما كان عليه السلف في فهم النصوص ولو كان يدعي العلم
هذه هي الحقيقة ...عندما اقول لك ان علماء نجد مجسمة فلا تستغرب
2.اما الفوق التي تتحدث عنها انها صفة كمال فاريدك ان تجيبني عن هذه الاسئلة
انت تقول ان الله يتصف بالكمال المطلق....هل كانت صفاته كاملة قبل خلق الخلق ام كانت تنقصه صفة
ان قلت كانت تنقصه صفة فقد كفرت
قبل ان يخلق العرش والسماء فوق ماذا كان بذاته ..هل كان يعلوا بذاته فوق شيء
ستقول لم يكن يعلوا فوق شيء بذاته فوق شيء
اذن العلو هو مقصود ءاخر
اذن مالمقصود بالعلو ان لم يكن علو الذات مادام لا يوجد خلق لكي يعلوا فوقهم بذاته
الجواب ان العلو هوعلو معنوي علو سلطان وقهر
اريد ان اسالك ...هل الله يلحقه تغيير في ذاته
الجواب ان الله لا يلحقه التغيير
ان قلت ان الله لم يكن يعلوا بذاته فوق شيء قيل الخلق ثم بعد ذلك اصبح عليا يذاته فوق العرش بعد ان خلقه ...فهذا يعني انك تقول ان الله لحقه التغيير واكتسب صفة جديدة كانت تانقصه قيل اتلخلق
فبعد ان لم يكن يعلوا بذاته فوق اي شيء اصبح يعلوا فوق العرش
يعني انك تقول ان الله كان ناقصا
اما ان قلت ان العلو علو سلطان فالله كان عليا علو سلطان قبل ان يخلق الخلق ولا يزال عليا علو سلطان لم يلحقه التغيير...والعلو هنا معنوي وهو صفة كمال
اذن هل فهمت يااخ كلمة ما المقصود عند علماء الاشاعرة رواسي العلم بالعلو
العلو هو علو معنوي
الاشاعرة لم يعطلوا هذه الصفة اي الاستواء وانما فهموها بالمعنى الصحيح
فهم اثبتوا ان الله استوى على عرشه بمعنى العلو
ولكن العلو معنوي وليس علو الذات كما يقول المجسمة الذين يصفون الله بانه يلحقه التغيير والتغير هو عين النقص
اما استدلالات المجسمة فقلت لك انها باطلة
انت تتوجه في الدعاء نحو السماء بالدعاء
وتتوجه نحو الارض في سجودك بالدعاء ..وتقول سبحان ربي الاعلى....العلو هو علو معنوي علو مرتبة كما بينت لك
كما انك في السجود تدعوا تماما كما تدعوا عند رفع يديك...فهل سيضحك الصبيان من حديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
وهل سيضحكون من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعاء في السجود ووجوهنا نحو الاسفل
اني اعجب منك يا اخ كلمة فانت تكاد تكون غير عارف بكثير من الاحاديث
ومنه التوجه بالدعاء ليس دليلا على ان الله في تلك الجهة ..بل هو من باب تعظيم شعائر الله
ثم ماهي الفطرة تعني الاطفال لانهم وحدهم على الفطرة...اسالهم عن يد الله وستعرف الجواب الفطري وخذ التوحيد من عندهم...سيقولون لك ات يد الله مثل ايدينا
منذ متى كانت الفطرة مرجعا في العقيدة
ما اغبى من يستدلون بهذا الاستدلال الباطل الذي يضحك منه الصبيان
ادلة العلو متواترة ولكن لم يقل احد من الصحابة او التابعون يذاته...بل قالو علا ولم يزيدوا عليها ...لم يقولوا بذاته
وانما كلمة بذاته هي بدعة من كيس المجسمة
اما من قالوا ان الله منزه عن المكان فاستدلالاتهم قوية
اولا حديث...وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء
الحديث ينفي ضدين عن الله تعالى
اي انه يقول ان الله ليس فوقه شيء وليس تحته شيء اي ليس فوق شيء
قد تقول ان هناك تناقضا ..لا تحت ولا فوق..لا داخل العالم ولا خارج اي العدم
اذا قلت هذا الكلام فاعلم انك مشبه لانك تقيس الخالق وفق معايير خاصة بالخلق
لان داخل وخارج وتحت وفوق هي من مقاييس الخلق
ساعطيك مثالا كي تفهم
اذا قلت الحائط ليس اعمى ولا بصير..هل انت متناقض
بالطبع لا...لماذا الجواب بسيط...لان الحائط لا تجري عليه صفة الرؤية وليس محلا لصفة الرؤية اصلا
اذا اذا نفيت عن الحائط هذين الضدين الابصار والعمى فلا تناقض
كذلك الله تعالى ليس محلا لصفة المكان ولا تجري عليه هذه الصفة اصلا لانها للمخلوقات
ومنه اذا قلت لافوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج فلا يوجد تناقض
لان التناقض يوجد فيمن تجري عليه هذه الصفة
اين التاويل في الحديث...هل انت لاتراه ام انك تناطح الحق
الله اول المرض بمرض العبد ولم يقل انه مرض بذاته حقيقة
ام انك تريد ان تقول لي مقالة قالها لي بعض الاغبياءمن قبل.. ولا احسبك مثله حاش لله
قال لي ان الحديث يؤخذ على ظاهره ولم يؤول وهذا لشدة غباءه
انا اوضح له موضع التاويل في الحديث وهو يقول لي ان الحديث على ظاهره وهو لا يفهم ان الحديث واضح وان في سياق الحديث الله اول صفة المرض
كانما هو يريد ان يقول لي لا احد اول الحديث فعرفت شدة جهله واغلقت المناقشة معه بعد ان تبين لي شدة ضعف فهمه ومستواه
لا يوجد تناتقض في كلامي فيعضه يدعم بعضا
ركز في كلامي فسوف لن تجد تناقضا ..ولا تكن كمثل احد الاغبياء الذي وضحت له ان الله لا يحويه مكان فقال لي من شدة غباءه انك تقول ان الله في كل مكان لانه لم يفهم ان معنى لا يحويه مكان هو انه منزه اصلا عن المكان
سابين لك تاويل الصحابة للكره والغضب والتاذي والظل والهرولة والنسيان عندما يكون لدي الوقت فعندي انشغالات كثيرة
المهم افهم ماقلته لك جيدا حتى تعرف قواعد فهم السلف للنصوص