الخوف من الشرك
02-02-2009, 08:21 AM
الخوف من الشرك للشيخ احمد بن يحي النجمي
وقول الله عز وجل : ] إنَّ الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [ [ النساء : 48 ] . وقال الخليل عليه السلام : ] واجنبني وبني أن نعيد الأصنام [ [ إبراهيم : 35 ] .
وفي الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال : الرياء )) .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار )) رواه البخاري .
ولمسلمٍ عن جابرٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من لقي الله لايشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) .
الشرح : مناسبته للترجمة : أنَّ الشرك لايغفر نعوذ بالله من الشرك ، وحقيقة الشرك أن تدعو لله ندا تعتقد فيه جلب النفع أو دفع الضر ، وهذا هو الشرك الأكبر الذي لايغفره الله عز وجل لذلك فإنَّه يخاف منه ، ويحذر لما له من العواقب الوخيمة السيئة . أمَّا في الشرك الأكبر فليس فيه
وفي الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال : الرياء )) وأقول : إنَّ الرياء خطير قلَّ أن يسلم منه العبد ، وبالأخص العارض في العمل ؛ علماً بأنَّ الرياء ينقسم إلى قسمين :
الأول : وهو يعد من الشرك الأكبر ، وهو الباعث على العمل ، وهو رياء المنافقين ؛ قال تعالى : ] وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولايذكرون الله إلاَّ قليلا [ [ النساء : 142 ] فإذا كان الرياء هو الباعث على العمل بأنَّ المرائي لايعمل العمل إلاَّ من أجل الرياء ، فهذا من الشرك الأكبر الموجب للخلود في النار ؛ كأن يكون شخصٌ يصلي إذا كان مع الناس ، ويترك الصلاة إذا خلا ، وفي المحل الذي لايراه فيه أحد ، فهذا هو الباعث على العمل وهذا من الشرك الأكبر كما قلت .
الثاني : لكن إذا كان الباعث على العمل هو الإيمان ، وفي أثناء العمل عرض للإنسان حب الذكر أي حب الثناء ؛ كأن يقوم يصلي لله ، فإذا كان هناك شخصٌ ينظر إليه حسَّن صلاته أكثر فهذا التحسين في الصلاة يكون من الرياء العارض في العمل ، وهذا بحسب الحالات تارة يستمر فيه صاحبه فيحبط العمل ، وتارةً يستعيذ العبد فيه بالله من الشيطان ويخلص نيته لله فيكون الخلل في العمل بمقدار ما فيه من قصد الرياء ، والعياذ بالله .
ومن الشرك الأصغر شرك الإسناد الذي يجري على اللسان من غير اعتقـاد ؛ كقولهـم لولا الكلب لأتانا اللصوص ؛ لولا كذا لكان كذا ، وقولهم مطرنا بنوء كذا ، وأنَّ هذا النَّجم جاد من الجود ، وهو الكرم لما أنَّه حصل فيه مطر كثير ، ونحو ذلك ، فهذا الشرك الأصغر لايخرج من الإسلام ، ولاينقل صاحبه إلى الكفر ؛ لكن هل كونه معرضٌ للغفران أم لا ؟ هذا محل نظر كمـا سبق ، ولأهل العلم فيه مذهبان كما سبق أن بينت ذلك .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار )) أي يدعو مخلوقاً جعله نداً لله يغفر الذنوب ، ويفـرج الكروب ، ويحصِّل المطلوب ، فلكونه جعلـه مساوياً لله لذلك استحق صاحبه أن يخلد في النار ، والمشرك حابط العمل أي أنَّ أعماله الخيِّرة كلها حابطة ، فلايقبل منه عمل خيري ؛ لاتقبل منه حسنة ، ولاتغفر له سيئـة ؛ قال الله تعالى : ] ولقد أوحينا إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين [ [ الزمر : 65 ] وقال عن الأنبياء الذين ذكرهم في سورة الأنعام : ] ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون [ [ الأنعام : 88 ] .
وقد أفاد حديث جابر عند مسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من لقي الله لايشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) أنَّ هاتان الثنتين الخصلتين موجبتان لمن مات لايشرك بالله شيئا وجب له دخول الجنة سواءً كان ذلك بدون سابق عذاب أو مع سابق عذاب ، ثمَّ تكون نهايته إلى الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا وجبت له النار ، وكتب عليه الخلود فيها وحرمت عليه الجنة إذا كان الشرك أكبر ؛ أمَّا الأصغر فقد سبق الكلام عليه ، ودليل الشرك الأكبر قول الله عز وجل عن عيسى بن مريم : ] وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنَّه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النـار وما للظالمين من أنصار[ [ المائدة : 72 ] وبالله التوفيق .
ـــــــــــ
1 ) الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في مسند باقي الأنصار برقم الحديث 27742 وجاء فيه بلفظ : (( قال عبد الله وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخطه حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء )) قال الشيخ الألباني في صحيح الجامع في ج1 / 323 برقم الحديث 1555 حديث صحيح وأحال إلى السلسلة الصحيحة برقم 951 وصحيح الترغيب برقم 29 وحسَّنه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج4 / 253 برقم الحديث 4301 .
2 ) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب تفسير القرآن باب قول الله تعالى : ] ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [ وفي كتاب الأيمان والنذور باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته .
3 ) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار .
وقول الله عز وجل : ] إنَّ الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [ [ النساء : 48 ] . وقال الخليل عليه السلام : ] واجنبني وبني أن نعيد الأصنام [ [ إبراهيم : 35 ] .
وفي الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال : الرياء )) .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار )) رواه البخاري .
ولمسلمٍ عن جابرٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من لقي الله لايشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) .
الشرح : مناسبته للترجمة : أنَّ الشرك لايغفر نعوذ بالله من الشرك ، وحقيقة الشرك أن تدعو لله ندا تعتقد فيه جلب النفع أو دفع الضر ، وهذا هو الشرك الأكبر الذي لايغفره الله عز وجل لذلك فإنَّه يخاف منه ، ويحذر لما له من العواقب الوخيمة السيئة . أمَّا في الشرك الأكبر فليس فيه
خلاف أنَّه لايغفر ، وأنَّ صاحبه لايخرج من النار ، ولكن الخلاف في الشرك الأصغر ، فالحلف بغير الله والرياء العارض في العمل هل هو داخل تحت الآية ؟ !! وإن كان يدخل تحت هذه الآية فإنَّه يكون حكمه حكم الكبائر بأنَّ صاحبه يعاقب ، ثمَّ يخرج من النار ، ويدخل الجنة ، ولكنَّه يخالف الكبائر في أنَّه لايغفر ؛ بل لابدَّ أن يعاقب صاحبه في النار هذا رأي جماعةٍ من أهل العلم وقال قومٌ آخرون إنَّ الشرك الأصغر حكمه حكم الكبائر مطلقاً ، ولعلَّ حديث جابر يرجح الرأي الأول وهو أنَّ الشرك الأصغر لايغفر بل أنَّ الله يعاقب صاحبه ، ثمَّ يخرج من النـار ويدخل الجنة لإطلاق قوله : (( ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار )) .
قوله وقال الخليل عليه السلام : ] واجنبني وبني أن نعبد الأصنام [ إذا كان إبراهيم الخليل عليه السلام الذي كسَّر أصنام قومه ، ورمي في النار بأسباب ذلك ؛ يخاف على نفسه ، وعلى أبنائه من عبادة الأصنام ، ويدعو الله أن يجنبه ذلك ، فغيره من باب أولى .وفي الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال : الرياء )) وأقول : إنَّ الرياء خطير قلَّ أن يسلم منه العبد ، وبالأخص العارض في العمل ؛ علماً بأنَّ الرياء ينقسم إلى قسمين :
الأول : وهو يعد من الشرك الأكبر ، وهو الباعث على العمل ، وهو رياء المنافقين ؛ قال تعالى : ] وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولايذكرون الله إلاَّ قليلا [ [ النساء : 142 ] فإذا كان الرياء هو الباعث على العمل بأنَّ المرائي لايعمل العمل إلاَّ من أجل الرياء ، فهذا من الشرك الأكبر الموجب للخلود في النار ؛ كأن يكون شخصٌ يصلي إذا كان مع الناس ، ويترك الصلاة إذا خلا ، وفي المحل الذي لايراه فيه أحد ، فهذا هو الباعث على العمل وهذا من الشرك الأكبر كما قلت .
الثاني : لكن إذا كان الباعث على العمل هو الإيمان ، وفي أثناء العمل عرض للإنسان حب الذكر أي حب الثناء ؛ كأن يقوم يصلي لله ، فإذا كان هناك شخصٌ ينظر إليه حسَّن صلاته أكثر فهذا التحسين في الصلاة يكون من الرياء العارض في العمل ، وهذا بحسب الحالات تارة يستمر فيه صاحبه فيحبط العمل ، وتارةً يستعيذ العبد فيه بالله من الشيطان ويخلص نيته لله فيكون الخلل في العمل بمقدار ما فيه من قصد الرياء ، والعياذ بالله .
ومن الشرك الأصغر شرك الإسناد الذي يجري على اللسان من غير اعتقـاد ؛ كقولهـم لولا الكلب لأتانا اللصوص ؛ لولا كذا لكان كذا ، وقولهم مطرنا بنوء كذا ، وأنَّ هذا النَّجم جاد من الجود ، وهو الكرم لما أنَّه حصل فيه مطر كثير ، ونحو ذلك ، فهذا الشرك الأصغر لايخرج من الإسلام ، ولاينقل صاحبه إلى الكفر ؛ لكن هل كونه معرضٌ للغفران أم لا ؟ هذا محل نظر كمـا سبق ، ولأهل العلم فيه مذهبان كما سبق أن بينت ذلك .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار )) أي يدعو مخلوقاً جعله نداً لله يغفر الذنوب ، ويفـرج الكروب ، ويحصِّل المطلوب ، فلكونه جعلـه مساوياً لله لذلك استحق صاحبه أن يخلد في النار ، والمشرك حابط العمل أي أنَّ أعماله الخيِّرة كلها حابطة ، فلايقبل منه عمل خيري ؛ لاتقبل منه حسنة ، ولاتغفر له سيئـة ؛ قال الله تعالى : ] ولقد أوحينا إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين [ [ الزمر : 65 ] وقال عن الأنبياء الذين ذكرهم في سورة الأنعام : ] ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون [ [ الأنعام : 88 ] .
وقد أفاد حديث جابر عند مسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من لقي الله لايشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) أنَّ هاتان الثنتين الخصلتين موجبتان لمن مات لايشرك بالله شيئا وجب له دخول الجنة سواءً كان ذلك بدون سابق عذاب أو مع سابق عذاب ، ثمَّ تكون نهايته إلى الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا وجبت له النار ، وكتب عليه الخلود فيها وحرمت عليه الجنة إذا كان الشرك أكبر ؛ أمَّا الأصغر فقد سبق الكلام عليه ، ودليل الشرك الأكبر قول الله عز وجل عن عيسى بن مريم : ] وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنَّه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النـار وما للظالمين من أنصار[ [ المائدة : 72 ] وبالله التوفيق .
ـــــــــــ
1 ) الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في مسند باقي الأنصار برقم الحديث 27742 وجاء فيه بلفظ : (( قال عبد الله وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخطه حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء )) قال الشيخ الألباني في صحيح الجامع في ج1 / 323 برقم الحديث 1555 حديث صحيح وأحال إلى السلسلة الصحيحة برقم 951 وصحيح الترغيب برقم 29 وحسَّنه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج4 / 253 برقم الحديث 4301 .
2 ) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب تفسير القرآن باب قول الله تعالى : ] ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [ وفي كتاب الأيمان والنذور باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته .
3 ) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار .
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح











.gif)

