المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي
1-سلفية علمية تسميتك أنت ولست ملزم بتسميتك أنت لأنني أسمي الناس حسب الحقائق وليس الدعاوي
قال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم"
قال ابن الأثير (ت630) عقب كلام السمعاني السابق: "وعرف به جماعة".
فالسلفي عندي هو من اتبع السلف أما عندك فهو من سمى نفسه سلفي فلتسمي فرعون ربا لأنه أدعى الربوبية كذلك ولتسمي النصارى أبناء الله لأنهم زعموا ذلك ..أنت حر في تسمياتك إذن.
2-قولك متعصبون للشيخ الفاضل المدخلي فهذا يعني أنهم ليسو سلفيين لأن السلفية تحارب التعصب فكيف تسميهم سلفيين؟
آه نسيت لأنهم قالو لك ذلك مثلما قال فرعون لقومه" أنا ربكم الأعلى".
بل القاعدة الصحيحة تكشف اباطيل يزيد وهي:ان السلفية منهج معصوم نتحاكم إليه جميعا .
نعم بالطبع لهذا لا يجوز طاعته في المعصية
قال الشيخ محمد الإمام في كتابه(كشف الظلمات بمفاسد الإنتخابات):وأما "الانتخابات" الرئاسية: ففيها مفاسد كثيرة, منها: السماح بمنازعة حاكم البلاد, ومنازعته من قبل شخص فأكثر, وهذه المفسدة أخطر من مفاسد تنازع الأحزاب فيما بينها من أجل الوصول إلى المجالس النيابية, يوضِّح ذلك الآتي:
أ- الحاكم ليس عنده استعداد أن يتنازل, بل عنده استعداد أن يحمي منصبه بكل ما يمكن, ولو أدى ذلك إلى أخطار فادحة.
ب- الحاكم الذي مِنْ قِبَل النُّظم "الديموقراطية" -في الغالب- يجد نفسه متورطاً مع اليهود والنصارى, فهو في نظره مضطر إلى أن يرضيهم بما يريدون من نشر الفساد وحمايته.
ج- يضطر الحاكم إلى إنفاق الأموال الطائلة في شراء الذمم, لينتخبه الشعب, وهذه الأموال إما من حق الشعب, وهذا فيه من الظلم ما الله به عليم, وإما أن يكون من قبل الأعداء قرضاً أو منحةً. وهذا لا يكون إلا بمقابل, والمقابل في الغالب يكون فيه تنازلات عن أمور عظيمة من دين الإسلام.
د- من المعلوم أن الأحزاب المعارضة في الساحة تريد أن يكون الحاكم لذلك الشعب منها, وما تحزبت إلا من أجل هذا, فالحاكم مضطر إلى إرضائها, وهذا الإرضاء يكون في الغالب قائما على ارتكاب محظورات شرعية.
ه- الحاكم إذا لم يخضع لأعداء الإسلام, ويطبّق ما يريدون, فهم مستعدون أن يثيروا ضده الأحزاب, لتبقى البلاد ميداناً للصراع والنزاع.
فانظر إلى هذه الأضرار الخطيرة الناجمة عن "الانتخابات" الرئاسية.
فإن النظام "الديموقراطي" لا يتفق مع الإسلام من أساسه, ولا يخفى هذا على كل مسلم عاقل.
ومن المعلوم من ديننا بالضرورة أنه لا يجوز أبداً منازعة الحاكم المسلم المستقيم على دين الله المدافِع عنه, ولا الحاكم المسلم الجائر, لأن هذه أو تلك المنازعة تنقض الإسلام عروةً عروة, وهذه طريقة المعتزلة ومن إليها.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لينقضن عرى الإسلام, عروة عروة, فكلما انتقضت عروة, تشبّث الناس بالتي تليها, وأولهن نقضا الحكم, وآخرهن الصلاة)) رواه أحمد والحاكم وغيرهما.
فهل أبقت "الديموقراطية" أمراً من أمور ديننا ـ بل ودنيانا ـ على حقيقته؟.))اه.
وقد رردت عليه قائلا:
1-نحن معشر السلفيين لا نصدق جرائد جهلة الإعلاميين وهذا دين نتقرب به إلى ربنا عزوجل
2-لسنا مقليدن لأحد بل العبرة بالدليل .
فرعون سمى نفسه ربا والنصارى سموا أنفسهم أبناء الله فما قولك؟!!!!
وتسمية الخوارج المارقين بالسلفية تعتبر تسمية أشياء بغير مسمياتها لأن السلفية نسبة للسلف والخوارج نسبة للخروج على جماعة المسلمين .
من تمسيهم أنت سلفيون يقال لهم في الشرع المطهر حزبيون .
|