تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الطاهر عمر الطاهر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2006
  • المشاركات : 118
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الطاهر عمر الطاهر is on a distinguished road
الطاهر عمر الطاهر
عضو فعال
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
03-10-2007, 10:27 AM
يا محمد:
تسميتك محمد عبد بالمصلح العظيم كذب على مذهبكم فلم التحامل
اقرأ وأجبني كما أفعل لا أن تسخ وتلصق من مواقع الوهابية كما تفعل.
وأنت مطالب كما قلت بتفسير "خير الأشراف" يا من يأبى إطلاق خير الخلائق على النبي صلى الله عليه وسلم
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
محمد الأثري
زائر
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
03-10-2007, 10:30 AM
ما رأيك ؟؟؟ هل كنت تنتظرها ؟؟ !!!
ارجوزة في نجد و علمائها للشيخ البشير الابراهيمي من الجزائر



قالها الشيخ الإبراهيمي - رحمه الله - مخاطباً بعض علماء نجد وقد تضمنت ثناءًا عاطراً على نجد، وعلى علمائه وأئمة الدعوة، ثم ثنى بالمعاصرين، وعلى رأسهم صديقه وأخوه سماحة الإمام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وصاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ - رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آنذاك- رحمهم الله-

إنَّـا إذا مـا لـيلُ نـجدٍ عسعسا ..... وغـربت هـذا الـجواري خُنَّسا
والـصبح عـن ضـيائه لتنفسا .... قـمنا نـؤدِّي الـواجب المقدسا
ونـقطع الـيوم نـناجي الطُّرُسا .....ونـنتحي بـعد الـعشاء مجلسا
مـوطَّداً عـلى الـتقى مـؤسَّسا ......فـي شِـيخةٍ حديثهم يجلوالأسى
وعـلمهم غـيث يـغادي الجُلسا ......خـلائقٌ زهـرٌ تـنير الـغلسا
وهـمـم غُـرٌّ تـعاف الـدَّنسا ........ وذمـمٌ طـهر تـجافي الـنَّجَسا
يُـحْـيُون فـينا مـالكاً وأنـسا ........ والأحـمدين والإمـام الـمؤتسا
قـد لـبسوا من هدي طه ملبسا .........ضـافٍ على العقل يفوق السندسا
فـسمتهم مِـن سـمته قـد قبسا ......... وعـلمهم مـن وحـيه تـبجَّسا
بوركتِ يا أرضٌ بها الدين رسا ......... وَأَمِـنَـتْ آثــاره أن تُـدْرُسا
والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا .......جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا
مـصـاولاً مـواثـباً مـفترسا ........ حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا
والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا ........ جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا
مـصـاولاً مـواثـباً مـفترسا ...........حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا
مـنـكمشاً مُـنخذلاً نقْعَنسسا ............مُـبَصْبصاً قـيل له اخْسأْ فخسا
شـيطانه بـعد الـعُرَام خـنسا ......... لـمـا رأى إبـليسه قـد أبـلسا
ونُـكِّـستْ رايـاتـه فـانتكسا .................وقــام فـي أتـباعه مـبتئسا
مُـخَافِتاً مِـنْ صـوته محترسا ........... وقــال إنَّ شـيخكم قـد يـئسا
مـن بـلد فـيها الهدى قد iiرأسا .......... ومـعْلَمُ الـشرك بـها قد طُمِسا
ومـعهدُ الـعلم بـها قـد أسسا ............ ومـنهلُ الـتوحيد فـيها انبجسا
إني رأيت (( والحجى لن يبخسا)) ............ شُـهـباً عـلى آفـاقِهِ وحَـرَسا
فـطاولوا الـخَلْفَ ومدوا المَرَسَا ............وجـاذبوهم إنْ ألانـوا الـملمسا
لا تـيأسوا: وإن يـئستُ: فعسى ............ أنْ تـبـلغوا بـالحيلة الـملتَمَسَا
ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا ............... حـتى يروا ضوء النهار حندسا
والـطاميات الـزاخرات يـبسا .............. وجـنِّدوا جـنداً يَحُوط المحرسا
ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا ............. حـتى يروا ضوء النهار حندسا
مَـنْ هَـمُّهُ في اليوم أكل وكسا ..............وهـمُّـهُ بـالليل خـمر ونِـسَا
وفـيهمُ حـظٌّ لـكمْ مـا وُكِـسَا ................ومَـنْ يـجدْ تُـرْباً وماءًا غَرَسَا
تـجسسوا عـنهم فـمن تَجَسَّسَا............ تَـتَبَّعَ الـخطوَ وأحـصَى النفسَا
تـدسَّسوا فـيهم فـمن تـدسَّسا .......... دَانَ لـهُ الـحظُّ الـقصِيُّ مُسلِسا
وأوضِـعُوا خِـلالهمْ زَكىً خَسَا .......... واخـتلسوا فَـمَنْ أضاعَ الخُلسَا
تَـلقَونهُ فـي الأخـريات مُفلسا .......... أفـدي بـروحي التَّيِّهانَ الشَّكسا
يـغـدو بـكل حـمأة مـرتكسا...........ومـن يرى المسجد فيهم iiمَحْبِسا
ومـن يـديل بـالأذان الـجرسا .......... ومَـنْ يَـعُبُّ الخمر حتَّى يخرسا
ومـن يُحِبُّ الزَّمْرَ صبحاً ومسا ........... ومَنْ يَخُبُّ في المعاصي مُوعِسَا
ومـن يَـشِبُّ طِـرْمذاناً شرسا .............. ومَـنْ يُـقِيمُ لـلمخازي عُـرُسا
يـا عـمر الـحَقِّ وقيتَ الأبؤسا ......... ولا لـقيت ((ما بقيت)) الأَنْحُسا
لـك الـرضى إنَّ الشباب انتكسا ......... وانـتـابه داءٌ يـحاكي الـهَوَسَا
وانـعـكستْ أفـكاره فـانعكسَا .............. وفُـتحت لـه الـكُوَىفـأسلسا
فـإن أبـت نجدٌ فلا تأبى الحسا ......... فـاقْسُ عـلى أشْرَارِهم كما قسا
سـميُّك الـفاروق (فالدين أُسى) ........ نَـصرُ بْن حجَّاج الفتى وما أسا
غـرَّبَـهُ إذ هـتفتْ بـه الـنِّسا .............. ولا تُـبـال عـاتِـباً تـغطرسا
أوْ ذا خَـبـالٍ لـلـخنا تَـحَمَّسا ............. أو ذا سُـعارٍ بـالزِّنَى تَـمرَّسا
شـيـطانه بـالمُنديات وسـوسا ......... ولا تـشَّمت مِـنهمُ مـن عطسَا
ولا تـقـف بـقبره إنْ رُمـسا ............ولا تـثـقْ بـفـاسق تَـطَيْلَسَا
فـإن فـي بُـرْدْيهِ ذئـباً أطلسا ........... وإن تــراءى مُـحفياً مُـقَلْنِسَا
فَـسَلْ بـه ذا الـطُّفيتين الأملسا .......... تـأَمْرَكَ الـملعونُ أو تَـفَرْنَسَا
يـا شَـيْبَةَ الحَمْدِ رئيس الرُّؤَسَا ...... وَوَاحِـدَ الـعصرِ الـهُمَامَ الكَيِّسَا
ومـفتيَ الـدِّينِ الـذي إنْ نَبَسَا ....... حَـسِبْتَ فـي بُـرْدَتهِ شيخَ نَسَا
راوي الأحـاديثِ مُـتُوناً سُلَّسَا ........ غُـرّاً إذا الراوي افترى أو دَلَّسَا
وصَـادِقَ الـحَدْسِ إذا ما حَدَسَا ............. ومُـوقِـنَ الـظَّـنِّ إذا تَـفَرَّسَا
وصـادعاً بـالحقِّ حـين هَمَسَا ............ بـه الـمُرِيبُ خـائفاً مُـخْتَلِسَا
وفـارسـاً بـالمَعْنَيَيْنِ اقـتبسا ............غـرائـباً مـنها إيـاس أَيِـسَا
بـك اغْـتَدَى رَبْعُ العلوم مُونِسَا ........ وكـان قـبلُ مـوحشاً مـعبِّسَا
ذلَّـلْتَهَا قَـسْراً وكـانت شُـمُسَا ........ فـأصبحتْ مثلَ الزُّلاَلِ المُحْتَسَا
فـتحتَ بـالعلمِ عـيوناً نُـعَّسَا ...........وكـان جَـدُّ الـعلم جَـداً تَعِسَا
وسُـقْتَ لـلجهل الأُسَـاَة النُّطُسَا ...... وكـان داءُ الـجهلِ داءً نَـجَسَا
رمـى بـك الإلحادَ رامٍ قَرْطَسَا ...........وَوَتَـرَتْ يـد الإلـهِ الأَقْـوُسَا
وجَـدُّكَ الأعْـلَى اقْتَرَى وأَسَّسَا ........ وتـركَ الـتَّوحيدَ مَـرْعِيَّ الْوَسَا
حَـتَّىإذا الشركُ دَجَا وَاسْتَحْلَسَا ........ لُـحْتَ فـكنتَ في الدَّيَاجِي القَبَسَا
ولـم تَـزَلْ تَفْرِي الْفَرِيَّ سَائِسَا ........... حـتى غـدا الليلُ نهاراً مُشْمِسَاً
يــا دَاعِـيـاً مُـنَاجياً مُـغَلِّسَا ............. لَـمْ تـعْدُ نَـهْجَ القوْم بِرّاً وائْتِسَا
إذْ يُـصْبِحُ الـشَّهْمُ نَشِيطاً مُسْلِسَا ........... ويُـصْبِحُ الـفَدْمُ كـسولاً لَـقِسَا
كـان الثَّرى بينَ الجُمُوع مُوبِسَا ..........فـجئتَهُ بـالغيثِ حَـتَّى أَوْعَـسَا
قُـلْ لِلأُلَى قادوا الصفوف سُوَّسَا ........ خَـلَّوا الـطَّريقَ لِـفَتىً ما سَوَّسَا
وطَـأْطِئُوا الـهَامَ لـه والأَرْؤُسَا ...... إنَّ الـنَّفِيسَ لا يُـجارِي الأَنْفَسَا

الآثار 4 / 126 - 130 وأبياتها 73 بيتاً


نقله .. أبو عمر المنهجي - شبكة الدفاع عن السنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الطاهر عمر الطاهر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2006
  • المشاركات : 118
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • الطاهر عمر الطاهر is on a distinguished road
الطاهر عمر الطاهر
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
محمد الأثري
زائر
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
03-10-2007, 11:28 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاهر عمر الطاهر مشاهدة المشاركة
يا محمد:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاهر عمر الطاهر مشاهدة المشاركة
تسميتك محمد عبد بالمصلح العظيم كذب على مذهبكم فلم التحامل
اقرأ وأجبني كما أفعل لا أن تسخ وتلصق من مواقع الوهابية كما تفعل.
وأنت مطالب كما قلت بتفسير "خير الأشراف" يا من يأبى إطلاق خير الخلائق على النبي صلى الله عليه وسلم
جهلك لا ينتهي , و نفسك للصدق لا تشتهي
حماقة عقلك تظهر في سفاهة فهمك
هل تريد أن تفهم ؟؟؟ طبعا لا !!!!!
لكن سأحاول ؟؟؟
مع شرط يجب عليك تحقيقه !!!!
وهو
أن تكسر أزرار جهازك , و أن تعتزل الكلام في أسيادك
هل قبلت ؟؟؟
لا أظن !!
لماذا ؟؟؟
لأنك فارغ الوقت زاهد الصمت
مع ذلك سأفعل :
من قال أن محمد عبده ( مصلح عظيم ) يا صاحب الفهم السقيم
هل غاب عنك - أم غيبته أنت - أن محمد عبده هو الذي وصف المجدد بذاك الوصف
يا من حلَ بفهمك المسخ و الخسف
أما مسألة ( خير الأشراف ) فبرهان ساطع على فهم الأجلاف
كيف سوَل لك عقلك الأعرج بمثل هذا التفكير الأفلج
و يحك !!!! أفق !!
قد حل بك الدمار و أنت في شر طريق و مدمار
قال صلى الله عليه و سلم : ( خير الناس قرني .. ) الحديث
هل تظن يا غلام المحن ! أن النبي صلى الله عليه و سلم جعلهم خير الناس فوقه ؟؟؟
أم سواهم في الخيرية معه ؟؟؟ أجب ؟؟؟ فورا !!!!
لقد ارتقيت مرتقا وعرا يا رعي الغنم
قلت لك (خير الأشراف ) و المقصد الأول هم ( العلماء ) و المقصد التابع ( المجدد ) يا صاحب الفكر المتعدد
قلت : ( كيف تحكم عليه بأنه خير الأشراف من غير دليل )
أقول لك : مالذي تقصد ؟؟
مصيبة من صاحب الأفكار الكئيبة
هل تلمح بأنه لا يحكم بشرف الرجل - فضلا عن العالم - حتى تأتي الأدلة
لا أستبعد أنك تقصد أشياءا ؟؟
و مع ذلك دليلي هو : علم الشيخ فهو شرف بحدَ ذاته
قال سفيان الثوري: ( ويحكم اطلبوا العلم فإني أخاف أن يخرج العلم من عندكم فيصير إلى غيركم فتذلون، اطلبوا العلم فإنه شرف في الدنيا وشرف في الآخرة )
فهذا هو الشرف ( اللغوي ) الذي قصدته
وأما النبي صلى الله عليه و سلم فأفضل الخلائق و خير الناس إطلاقا , فتعلم يا جاهل
فلم أذكر النبي صلى الله عليه و سلم لأن هذا من باب ( حذف ما هو معلوم )
قال الشاعر :
متى يمت عالم منها يمت طرف......وإنْ أبى عاد في أكنافها التَّلف
الأرض تحيا إذاما عاش عالمها....كالأرض تحياإذا ماالغيث حلّ بها
فلم يقل :
الأرض تحيا إذا ما عاش نبيها
و عندما قال النبي صلى الله عليه و سلم عن معاذ رضي الله عنه أنه ( أعلم الناس بالحلال و الحرام ) هل تفهم منه أنه أعلم من النبي صلى الله عليه و سلم ؟؟؟ أجب
يقول طاوس: "من السنة أن يوقر أربعة: العالم وذو الشيبة والسلطان والوالد".
و أخيرا :

هذا جوابي علك تجد طريقا لفهمه
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الأثري ; 03-10-2007 الساعة 11:35 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية إبن باديس
إبن باديس
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 13-08-2007
  • العمر : 50
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • إبن باديس is on a distinguished road
الصورة الرمزية إبن باديس
إبن باديس
عضو نشيط
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
03-10-2007, 01:54 PM

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (رب كلمة لا تلقي لها بال ترميك سبعين خريف في جهنم )

موقف الشيخ يوسف القرضاوي من محمد عبد الوهاب
قال الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه (فقه الأولويات ) : "

الإمام ابن عبد الوهاب
فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية كانت الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات والخرافيات التي لوثت نبعه، وكدرت صفاءه، وألف في ذلك كتبه ورسائله، وقام بحملاته الدعوية والعملية في هدم مظاهر الشرك".

وهذا رابط الكتاب
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=957&version=1&template _id=89&parent_id=1

-----------------------
قال الشيخ يوسف في (ثقافة الداعية – مؤسسة الرسالة – الطبعة الأولى 1417 هـ - ص 107 ) : ( ينبغي الاهتمام بحركات الإصلاح والتجديد في تاريخ الإسلام ، وبرجال التجديد الذين يبعثهم الله بين حين وآخر في هذه الأمة ليجددوا لها دينهما ، أياً كان لون هؤلاء الرجال واتجاههم ، فقد يكون منهم الخلفاء كعمر بن عبدالعزيز ، أو السلاطين والأمراء كنور الدين وصلاح الدين أو الفقهاء والدعاة كالشافعي والغزالي وابن تيمية وابن عبدالوهاب ، وقد يكون المجدد فرداً وقد يكون جماعة أو مدرسة اصلاحية يبرز بها اتجاه في الإصلاح له سماته وخصائص )
-----------------------
وقد وصف د . يوسف القرضاوي ابن عبد الوهاب بشيخ الإسلام في كتابه حقيقة التوحيد
وقد قام أحد الإخوة بنقل الكتاب كاملا على هذا الرابط
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?s=&threadid=38578

وهذا كلام د. يوسف : ( ألا يتخذ غير الله ولياً يحبه كحب الله ، قال تعالى: ( قل أغير الله أتخذ ولياً فاطر السموات والأرض ) ؟ .
وقال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد حباً لله ).
إلى أن قال تعالى في شأنهم : ( كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم ، وما هم بخارجين من النار ) .

والمعنى : أنهم يحبون أندادهم وأولياءهم حباً ممتزجاً بالخضوع والخوف والتعظيم الذي لا يجوز أن يكون إلا لله .

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب : ذكر أنهم يحبون أندادهم كحب الله ، فدل على أنهم يحبون الله حباً عظيماً ولم يدخلهم في الإسلام ، فكيف بمن أحب الند أكبر من حب الله ؟ وكيف بمن أحب الند وحده ولم يحب الله ؟؟ )

-----------------------
1 – قال د. يوسف القرضاوي في كتابه (الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي تحت عنوان حركات التجديد والدعوة وأثرها في الصحوة - دار الصحوة للنشر والتوزيع- القاهر - ص 32 ):

( أن الصحوة المعاصرة التي نشهد آثارها ومظاهرها اليوم ، لم توجد من فراغ ، ولا ولدت دفعة واحدة ، ولا كانت " نباتاً شيطانياً " ظهر وحده ، بغير زراع ولا راع كما تصور بعض الناس .
إن هذه الصحوة امتداد وتجديد لحركات إسلامية ، ومدارس فكرية وعملية ، قامت من قبل ، انقرض بعضها ولا زال بعضها قائماً بصورة ، أو بأخرى حتى اليوم ، حركات قام عليها رجال صادقون ، حاول كل منهم أن يجدد الدين ، أو يحيى الأمة ، في بقعة معينة أو أكثر من بقعة من أرض الإسلام ، أو في جانب معين أو أكثر من جانب من جوانب الحياة ، في الاعتقاد أو الفكر أو السلوك .
يذكر التاريخ منهم مجدد الجزيرة العربية باعث الدعوة السلفية ، خريج المدرسة الحنبلية الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت 1206 هـ /1792 م) الذي قامت على أساس دعوته الدولة السعودية . )

موقف الشيخ محمد قطب
قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( هلم نخرج من ظلمات التيه! - دار الشروق 1415 هـ ص 26 ) ( ولقد كان العدو المتربص يستشعر أن اليقظة يمكن أن تحدث . . فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العربية نذيرا شديد لهم أن الأمة يمكن أن تصحو وتنفض عنها ما وقعت فيه من البعد عن حقيقة الدين . . وعندئذ ماذا يكون من أمر الحملة الصليبية ؟ وكيف يواجه الصليبيون الجدد أمة مجدّدة الإيمان كأمة صلاح الدين ؟ !.

لذلك فقد حالوا كبت الحركة الوهابية في مهدها ، وأغروا بها محمد علي وأبناءه ليحاول القضاء عليها . . وأسرعوا في الوقت ذاته في دفع الأمة إلى التيه . . لكي تزداد بعدا عن طريق النجاة . . )

-----------------------
قال الشيخ محمد قطب في نفس المصدر السابق ص 59 بعد أن تحدث عن الحملة الفرنسية على مصر وإدعاء البعض أنها مفتاح الخير لمصر وللمنطقة كلها من حولها وأنها كانت باعث "النهظة ): أما اليقظة السليمة الصحيحة فقد كانت وشيكة دون تدخل الحملة الصليبية ، فقد كانت حركة الشيخ محمد بن عبدالوهاب هى البشير الحقيقى بيقظة الأمة من غفوتها ، ومعاودة السير في الطريق .. )
-----------------------
وقال أيضا الشيخ محمد في نفس المصدر السابق ص 77 -78 : ( يحسب بعض الناس أن الصحوة لم تكن إلا رد فعل لهذا الفشل في جميع الميادين . . فشل النظم المستوردة و" الزعماء " المزيفين الذين صُنعوا على عين الغرب ، ونُصّبوا ليقوموا بالإفساد.
ولا ينكر أحد أن هذا الفشل كان من المحفزات للصحوة . .
ولكن الناس ينسون أن الجذور الحقيقية للصحوة كانت سابقة على استيراد النظم وفشل الزعماء . . فقد كانت الحركة التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب لتصحيح العقيدة هي الباعث الحقيقي ليقظة العالم الإسلامي ، على الرغم من كل الجهود التي بذلت لمحاولة كبتها والقضاء عليها .
ولقد بدا - لفترة من الوقت - أن الدعوة قد حُصرت وسُدت عليها المنافذ فلم تعد قادرة على الامتداد . . ولكنها لم تكن دعوة ذاتية للشيخ محمد بن عبد الوهاب في داخل الجزيرة العربية حتى يسدوا المنافذ عليها ويكتموها . . إنما هي هي الدعوة التي قال الله عنها : { ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها . . } .
دعوة تمتد بما أودع الله فيها من الحق ، وما أودع فيها من القوة ، وما أودع فيها من البيان ، يحملها قلبٌ مؤمن فتشتعل في قلبه ، فتمد إشعاعها في الآفاق . .
وحين يحاربونها فقد تسكن حركتها إلى حين . . ولكنها تعود فتؤتي أكلها بأمر الواحد القهار.. )

-----------------------
قال الشيخ محمد قطب في كتابه ( كيف نكتب التاريخ الإسلامي – دار الشروق – الطبعة الثانية – ص235 - 236 ) :

( إننا نهتم كثيراً بالصحوة الإسلامية ، وندعو إلى إفراد فصل مهم لها عند إعادة كتابة التاريخ . . لجملة أسباب .

أولاً : لدلالتها الكبرى على أن الإسلام لم ينته كما زعم الزاعمون !
فقد كان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى منذ الخلفاء الراشدين ! وقد فندنا زعمهم في الفصول الأولى من الكتاب ، وقد بينا أن حركة انسياح المسلمين في الأرض ، ودخول شعوب بأكملها في دين الله ، هي وحدها دليل كاف على أن الإسلام لم يكن قد انتهى بفتنة مقتل عثمان ، و لا بالنزاع بين على ومعاوية، ولا بانتهاء فترة الذروة ، فقد كان باقيا بحيويته وفاعليته وقدرته على الامتداد في الأرض لا في صورة نظريات ولا شعارات ، ولكن صورة واقع تحمله أمة وتتحرك به .

وكان أناس قد زعموا أن الإسلام قد انتهى بانتهاء الدولة العربية الأموية ، وأناس زعموا أنه انتهى بنهاية العصر العباسي ، وأخيراً فقد ظن أناس أن الإسلام انتهى بنهاية الخلافة العثمانية وأصبح من ذكريات التاريخ . وهؤلاء الأخيرون كانوا أشد الناس اقتناعاً بصدق ظنهم ، لأن كل الدلائل كانت أمامهم ، فلا الوجود السياسي للإسلام قد بقي في الأرض ، ولا الوجود الفكري ، ولا الوجود الأخلاقي ، ولا حتى الوجود التقليدي الذي كان محافظاً عليه في القرنين الأخيرين من الدولة من الدولة العثمانية بالرغم من الموت الذي كان قد سرى في كل جانب من حياة الأمة الإسلامية . .
ولكن هذه الظنون كلها لم تكن صحيحة . .
فلم ينته الإسلام في أية أزمة من أزماته الحادة بما فيها تلك الأزمة التي كادت تقضي عليه ، لأن قدر الله الغالب أن يبقي هذا الدين في الأرض إلى يوم القيامة . . وحين يقدر الله أمراً فإنه يهيئ له أسبابه :
{ إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شئ قدراً } .
والأسباب التي هيأها الله لبقاء الإسلام حياً بعد أزمته الحادة الأخيرة هي الصحوة الإسلامية .
والحق أن الحركة الأم لهذه الصحوة كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية ، ولو قدر الله للأمة أن تستيقظ على هدي هذه الحركة لتغير التاريخ . . ولكن الأمة – في حينها – لم تكن على استعداد لأن تصحو ! كانت غارقة في السبات العميق ، فخيل إليها حينئذ أن صيحة الشيخ المجلجلة كانت كابوساً مزعجاً ، سرعان ما أصمّت عنه أذنيها ، وأغمضت عينيها مرة أخرى وأسلمت نفسها للرقاد !

ووقع الصدام بين حركة الشيخ وبين الأمة الغافلة في قضيتين اثنتين على الأقل ، قضية الصوفية ، وما حولها من عبادة الأضرحة والأولياء والمشايخ والتشبث بالخرافة ، وقضية التوسل برسول الله – صلى الله عليه وسلم – فضلاً عمن هم دونه من موتى المسلمين . . وكانت كلتاهما من المسلمات عند الناس ، التي لا يجادل فيها إلا خارج من دينه ! فوقع الصدام حاداً بين ما يدعو إليه الشيخ من تصحيح العقيدة ، وبين ما كان يري الناس وقتها أنه هو العقيدة الصحيحة ! ثم جاءت الظروف السياسية فمدت فترة الانحراف في حياة الأمة إلى حين . فقد وُجد من يغري السلطان بالحركة على أساس أنها تمرد سياسي وليس حركة تصحيحية يراد بها إخراج الأمة من ضلالاتها وردها إلى الدين الصحيح .
ويخطر في ظني – وإن كان هذا أمراً يحتاج إلى تحقيق تاريخي ليس بين يدىّ الآن أدواته – أن الصليبية الصهيونية كان لها دور في إيغار صدر السلطان على الحركة ، لأن محمد على – صنيعة فرنسا – عرض نفسه وخدماته للقضاء على الحركة الوهابية في الجزيرة ، فاستخدمه السلطان بالفعل . . ومحمد على لم يكن يحب السلطان . وهو الذي حاربه بجيوشه التي دربتها فرنسا وسلحتها ، وكاد يتغلب عليه في لإحدى المعارك ولم يكن يحب الإسلام ، وهو الذي بدأ تيار التغريب في مصر بتوجيه فرنسا ! لذلك يخطر في ظني أن فرنسا – وكان لها حظوة عند السلاطين منذ سليمان القانوني – هي التي أغرت السلطان باستخدام محمد على وأبنائه في القضاء على تلك الحركة الخطرة التي يمكن إن توقظ المسلمين ، بينما الصليبية الصهيونية تُعدّ لذبحهم وهو غافلون !
وأيّا كان الأمر ، فقد بدا – إلى حين – أن الحركة قد ماتت في مهدها ، وانحصرت في داخل الجزيرة العربية . وكان هذا وهما آخر من الأوهام المتعددة التي توحي بالموت وتُعرض عن بشائر الحياة ! إنما كانت الحركة تنبض بالحياة الكامنة في قلبها ، حتى أتاح لها قدر الله أن تنشر فروعها في حركات اليقظة الإسلامية التي تمثل الصحوة الإسلامية المعاصرة ، وتمتد إلى كل أرجاء العالم الإسلامي . . )

موقف الشيخ محمد الغزالي

قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه (الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر –مكتبة وهبة – الطبعة الثالثة – 1410 هـ ص 52 ) :
( ومع أننا نعيب على العرب تقاعسهم في خدمة الثقافة الإسلامية الصحيحة إبّان هذه القرون الهامدة من الحكم التركي ، إلا أننا نذكر أن الحركة الوحيدة التي نهض بها العرب لإصلاح العقائد والعبادات ومحو ما شابها من زيغ وانحراف قاومتها الدولة بالسيف حتى أجهزت عليها . . نعني حركة الإصلاح التي قام بها محمد بن عبد الوهاب في جزيرة العرب ... )

-----------------------
قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه مائة سؤال عن الإسلام - الناشر دار ثابت للنشر والتوزيع - الطبعة الرابعة : محرم 1410 هـ - أغسطس 1989 م - ص 313 :
( رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد ، وحق له أن يفعل ! فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور ، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه ..
وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان ، كي يفعل كذا وكذا ! ما هذا الزيغ ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم ؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به ؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؟ إنه لو كان حيا ما ملك لهم شيئاً ، فكيف وهو ميت ؟ .. )

موقف الشيخ سلمان بن فهد العودة

قال الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على موقع الإسلام اليوم في كتابه (جزيرة الإسلام - مكتبة الرشد ناشرون - الطبعة الأولى - ص 59 ) :
( أن لهذه الجزيرة من العلم والعلماء والتجديد والمجددين أوفر نصيب عبر الزمان : ولقد كان كثير من أهل العلم يجاورون بمكة أو بالمدينة ، وقلّ أن تجد عالماً إلا دخل أرضها ، وزارها وأقام فيها . ولعل ختام المسك دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التي أنعم الله بها على هذه الجزيرة ، وجدّد لها بها دينها.

وقال في نفس المصدر السابق ص 60 :
أما هذه الجزيرة فإنها منذ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إلى اليوم لا تزال تعيش - إجمالاً - أوضاعاً جيدة ، وتنتقل من خير إلى خير ، ولا يزال العلم والعلماء، والدعاة ، وطلبة العلم ، والحلقات والدروس العلمية قائمة على قدم وساق ، لم يمر بها خلال ذلك فترة ركود أو خمول أو انهيار ، ولم تمن بتسلط الفساد والمفسدين علانية . وإنها لنعمة كبيرة : أن يسبق تيار الخير تيار الفساد . )

قال سفير ألمانيا في السابق بالرباط د.مراد ويلفريد هوفمان الذي اعتنق الإسلام عن رغبة واقتناع في كتابه ( الإسلام كبديل - مكتبة العبيكان- الطبعة الثانية ص - 70) :

( ومن الطبيعي أن ذلك التدهور الذي تلا ازدهار الحضارة الإسلامية ، لم يكن كله ظلمات بعضها فوق بعض ، فقد أطلت هنا وهناك بارقة من بوارق العبقرية الإسلامية ، وخاصة في مجال الفقه وعلوم الدين ، والأدب وفن المعمار ، ووعت ذاكرة التاريخ روائع معمارية مثل تاج محل (1634) ، والمسجد الأزرق الكبير في استانبول الذي شيد في ذلك الوقت نفسه ، وحفظت تلك الذاكرة أسماء شخصيات لها وزنُها مثل الهندي العلامة الشيخ ولي الله ( 1703 - 1763 ) ومحمد بن عبد الوهاب (1703 - 1787) في الجزيرة العربية ، وأمادو بامبا (1850 - 1927) في السنغال ، وغيرهم من الرواد الأوائل لحركة الإصلاح المستند إلى الأصول ومذهب السلف الصالح . )

وقال في نفس المصدر السابق ص 107 :
( ولقد قام بإحياء الإسلام إتّباعاً للإمام أحمد بن حنبل أئمة تالون له ، منهم الشيخ ولي الله (توفى عام 1763 م) ، ومحمد بن عبد الوهاب ( توفي عام 1787 م) ، وهو مجدد الدعوة ، والسنوسي والحركة السنوسية الليبية في الثلاثينات ، والإخوان المسلمون في مصر ، والجماعة الإسلامية الباكستانية . )

موقف الشيخ سفر الحوالي

قال الشيخ سفر الحوالي :
( والخلاف في مسألة الإيمان -مع كونه أول خلاف في الملة- ظل من أعظم قضايا الخلاف بين هذه الأمة في عصورها كلها، وفي مطلع العصر الحديث أصبحت أعظم القضايا التي تشغل بال هذه الأمة، وذلك منذ أن ظهرت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله التي أعادت الحنيفية جذعة نقية. )

الـمـصـدر من كتاب: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي
http://www.alhawali.com/index.cfm?fuseaction=paragraphs&paragraphid=153


يقول د/عائض القرني-حفظه الله- في نونيته:
ومجدد الإسـلام في هذا الورى .. أعني التميمي ناصر الإيمانِ
رحم الإلهُ محمداً في لحدهِ … خضم الضلال مهدِّم الأوثان
في نجد أشرق نورهُ متوهجاً … بل شعَّ من هندٍ إلى تطوانِ
فعلى عقيدتهم بنيتُ عقيدتي … وعلى رسائلهم فتقت لساني
أقفو طريقتهم ونهجي نهجهم … دوماً وأبرأ من أخي كفرانِ
أهل الضلالةِ هم خصومي دائماً … لا يلتقي بمحبةٍ خصمان
ولكل مبتدع أقول مجلجلاً … أنا صارمٌ يفري الرقاب يماني
أسلمت نفسي للذي برأ الورى … وبرئت من شركٍِ ومن طغيان
ورضيت بالقرآن والسنن التي … جاءت بفهمِ صحابة العدناني
البشير الإبراهيمي الجزائري ومقفه من الوهابية
وقد كان رحمه الله تعالى في محاربتهِ للصُّوفيَّة وخرافاتها وتُرّهاتهم متأثِّراً بتعاليم حركة الشيخ محمد بن عبدالوهَّاب الإصلاحيَّة ،ويتَّضحُ ذلك عندما نراه يُعَلّل هجوم المتاجرين بالدَّين على هذه الدَّعوةِ السُّنِّيَّة الإصلاحيَّـة في البلاد الحجازيَّة التي سَّماها خصومُها بِـ(ـالوهَّابيَّـة) –تنفيراً وتَشويهاً- لأنَّها قضت على بدعهم ، وحاربت خرافاتهم ، فيقول:
"إنَّهم موتورون لهذه الوهَّابيَّة التي هدمت أنصابهم ، ومحت بدعهم فيما وقعَ تحتَ سلطانهم من أرضِ الله ، وقَد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم والبدعة رحم ماسة ، فليس ما نسمعهُ هنا من ترديد كلمة (وهابي) تُقذف في وجه كل داعٍ إلى الحقِّ إلاّ نواحاً مردَّداً على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهَّابيَّة" .

……..
مقالة بقلم الشيخ مشهور حسن آل سلمان من علماء الأردن
نشرت بمجلة الأصالة العدد (1) بعنوان "الشيخ محمَّد البشير الإبراهيمي"

موقف الدكتور السوري وهبة الزحيلي من دعوة الإمام

يقول الدكتور السوري وهبة الزحيلي -حفظه الله في كتابه [تأثر الدعوات الإصلاحية الإسلامية بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب]

(كان من أجرأ أصوات الحق ، وأكبر دعاة الإصلاح ، والبناء والجهاد لإعادة تماسك الشخصية الإسلامية وإعادتها لمنهج السلف الصالح: دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي) لتجديد الحياة الإسلامية ، بعد ما شابها في أوساط العامة من خرافات ، وأوهام ، وبدع ، وانحرافات ، فكان ابن عبدالوهاب بحق ، زعيم النهضة الدينية الإصلاحية المنتظر ، الذي صحح موازين العقيدة الإسلامية الناصعة ، وأبان حقيقة الوحدانية والوحدة والتوحيد الخالص لله عز وجل ، وأن العبادة هي التوحيد ، وحوّل الشراع رأساً على عقب ، للعمل الكامل بالقرآن والسنة ونبذ مظاهر الترف والبدع ، وتحطيم ما علق بالحياة الإسلامية من أوهام ، والعودة إلى الحياة الإسلامية الأولى المبسطة التي لا تعرف غير الجهاد الدائم منهجاً ، وقصد مرضاة الله مسلكاً ، وألتزم أخلاق الإسلام قانوناً ومظهراً ، وبروز دور العقل والفكر ، والجد والعلم والاجتهاد فيما لا نص فيه أو ما فيه نص ظني ، بغية تقدم الأمة ، وتصحيح مسار حياة العامة التائه أحياناً ، لأن دين الإسلام لا يعرف الخرافة والجهل والضلالة ، فكانت أعمال ابن عبدالوهاب وثبة وجبارة ، وقفزة رائعة لتصحيح خطأ الناس في العقيدة والعبادة ، في وسط شوهت فيه مبادئ الإسلام ومناهجه)

ومن أراد الإستزادة من كبار علماء أهل السنة فاليدخل علي الرابط

http://saaid.net/monawein/m/index.htm


  • ملف العضو
  • معلومات
أبو نعيم إحسان
زائر
  • المشاركات : n/a
أبو نعيم إحسان
زائر
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
03-10-2007, 05:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاهر عمر الطاهر مشاهدة المشاركة
وأما قول (أبو نعيم إحسان):

وأقول لكم أن هذا الحديث هو الدليل على أنكم لستم هذه الطائفة، لأنكم لم تشاركوا في قتال ولا جهاد منذ نشأتكم حتى يومكم هذا، ولم تكونوا منصورين على غيركم ولم تكونوا ظاهرين على حق ولا غير ذلك، بل إن قتالكم كان لمصلحة العدو [أفغانستان]، أو في حروب إقليمية [الحرب على اليمن والعراق]، ويكفيك شهادة في الأشعرية والماتريدية قوله صلى الله عليه وسلم: ((لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الجيش ذلك الجيش، ولنعم الأمير ذاك الأمير))، وقد كان ذاك جيش محمد الفاتح الماتريدي الصوفي الحنفي وكان ذاك الجيش جيش الدراويش الأشعريين الماتريديين الصوفيين المتمذهبين.

يعني أخرجتنا من الفرقة الناجية لكوننا لم نجاهد!

قل لي بربك أيها العاقل :

هل جاهد علي - رضي الله عنه - أثناء خلافته ؟

أنتظر الجواب منك و من الخوارج الذين يكتبون معنا
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 03-10-2007 الساعة 05:19 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
04-10-2007, 10:25 AM
اذا تنازعتم في شيء فردوه لله ورسوله... نبدا بكتاب الله ..كل الايات تحث علي الجهاد وتدعوا اليه ..واما سنة الرسول فالرسول جاهد وجرح وقتل وهو قدوتنا ام ستقول جرحه الطاهر في احد كان عرق فقط...واعلم انه من يقول لا يوجد جهاد فالرسول لعنه وهو حطب النار
عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الجهاد حلوا ً خضرا ً ما قطر القطر من السماء ، وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم؛ "ليس هذا بزمان جهاد" ، فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد)، قالوا: يا رسول الله أو أحد يقول ذلك؟! قال: نعم، من لعنه الله والملائكة والناس أجمعون) رواه ابن زمنين في أصول السنة مرسلا ورواه ابن عساكر مرفوعا ً عن أنس رضي الله عنه

وجاء في الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما أمطرت السماء وأنبتت الأرض وسينشأ نشؤ من قبل المشرق يقولون: لا جهاد ولا رباط، أولئك هم وقود النار، رباط يوم في سبيل الله خير من عتق ألف رقبة، ومن صدقة أهل الأرض جميعا"

عن يزيد بن أبي نشبة عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ثلاث من أصل الإِيمان: الكف عمن قال لا إله إلا اللّه، ولا تكفره بذنب، ولا تخرجه من الإِسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني اللّه إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر، ولا عدل عادل، والإِيمان بالأقدار"

رواه أبو داود.

واما علي فخلافته قصيرة قضاها رضي الله عنه في اعادة الهيبة وبناء الدولة والعجب انك تقول بفم مملوء بالكذب ..اين جاهد علي جاهد الخوارج ام ام انه لم يكن جهاد قل بصراحة هل تعتقد ان حروب علي ليست جهاد واذا كانت ليست جهاد فهي باطل اذا فما تقول يادعي ..صرتم تكذبون حتي علي الصحابة .. علي لم يجاهد ابدا كذاب الا اذا اعتقدت ان جهاده للخوارج حرب سياسية علي الكرسي وساعتها اخري تزداد لملفك الاسود ...نقطة لم ينتبه لها ابن سبأ الاول
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
04-10-2007, 10:46 AM
قال علي بن ابي طالب ردا علي من اتهمه بعدم الجهاد.........وهي حقنة لك لعلك تفيق
أما بعد ، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء . . . ألا وإني قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء ليلا " ونهارا " ، سرا " وإعلانا " ، وقلت لكم أغزوهم قبل أن يغزوكم ، فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا ، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان . . . فيا عجبا " ! عجبا " ! ، - والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم ،


وتفرقكم عن حقكم . . . فقبحا " لكم وترحا " حين صرتم غرضا " يرمى ، يغار عليكم ولا تغيرون ، وتغزون ولا تغزون ، ويعصى الله وترضون ! . . . يا أشباه الرجال ولا رجال ! . . . قاتلكم الله ، لقد ملأتم قلبي قيحا " ، وشحنتم صدري غيظا " . . . ، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان ، حتى لقد قالت قريش : إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب ، لله أبوهم ! وهل أحد منهم أشد لها مراسا " ، وأقدم فيها مقاما " مني ! لقد نهضت فيهم وما بلغت العشرين ، وها أنا ذا قد ذرفت على الستين ، ولكن لا رأي لمن لا يطاع )


واضيف انا قائلا ...الان غزتكم امريكا واستباحت اعرضكم وانتهكت حرماتكم وسبت نسائكم وانتم تتمسحون تحت اقادمهم ..فما قام فتية امنوا بالله يردون كيدها انتفضتم دفاعا عنها واتهمتهم المسلمين بانهم خوارج فلا الجهاد جاهدتم ولا التحريض حرضتهم ولا افواهكم القذرة اغلقتم لا في العير ولا في النفير رائحتكم اعطر من النساء ووجوهكم انعم من البنات تبا لكم ما حييتم ياأشباه الرجال فلوا سكتم كان احسن ونحن لا نقول اخرجوا جاهدوا فالجهاد في العراق قائم واهله مكتفون كفاية عددية وانما حرضوا علي الجهاد فان لم تقدروا فاسكتوا ..وكان احدكم سألني لماذا لا تذهبون للجهاد وكيف تجيب الغبي هل يخرج الجميع للجهاد طبعا لا واذا خرجنا للجهاد فمن يحمي الديار من بعدنا ومن للنساء والاطفال ومن يحميكم ياأشباه الرجال ام تظنون انكم رجال ..........
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
محمد الأثري
زائر
رد: تعقيبا على موضوع: "خطر الشيخ شمس الدين"
04-10-2007, 09:35 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب مشاهدة المشاركة
اذا تنازعتم في شيء فردوه لله ورسوله... نبدا بكتاب الله ..كل الايات تحث علي الجهاد وتدعوا اليه ..واما سنة الرسول فالرسول جاهد وجرح وقتل وهو قدوتنا ام ستقول جرحه الطاهر في احد كان عرق فقط...واعلم انه من يقول لا يوجد جهاد فالرسول لعنه وهو حطب النار
عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الجهاد حلوا ً خضرا ً ما قطر القطر من السماء ، وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم؛ "ليس هذا بزمان جهاد" ، فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد)، قالوا: يا رسول الله أو أحد يقول ذلك؟! قال: نعم، من لعنه الله والملائكة والناس أجمعون) رواه ابن زمنين في أصول السنة مرسلا ورواه ابن عساكر مرفوعا ً عن أنس رضي الله عنه

وجاء في الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما أمطرت السماء وأنبتت الأرض وسينشأ نشؤ من قبل المشرق يقولون: لا جهاد ولا رباط، أولئك هم وقود النار، رباط يوم في سبيل الله خير من عتق ألف رقبة، ومن صدقة أهل الأرض جميعا"

عن يزيد بن أبي نشبة عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ثلاث من أصل الإِيمان: الكف عمن قال لا إله إلا اللّه، ولا تكفره بذنب، ولا تخرجه من الإِسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني اللّه إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر، ولا عدل عادل، والإِيمان بالأقدار"

رواه أبو داود.

واما علي فخلافته قصيرة قضاها رضي الله عنه في اعادة الهيبة وبناء الدولة والعجب انك تقول بفم مملوء بالكذب ..اين جاهد علي جاهد الخوارج ام ام انه لم يكن جهاد قل بصراحة هل تعتقد ان حروب علي ليست جهاد واذا كانت ليست جهاد فهي باطل اذا فما تقول يادعي ..صرتم تكذبون حتي علي الصحابة .. علي لم يجاهد ابدا كذاب الا اذا اعتقدت ان جهاده للخوارج حرب سياسية علي الكرسي وساعتها اخري تزداد لملفك الاسود ...نقطة لم ينتبه لها ابن سبأ الاول
هل هذا في مصح فاطمة يا كذاب
كل الآيت تخث على الجهاد
آلله أذن لكم أم على الله تفترون
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ضمن سلسلة تراجم العلماء ترجمة الشيخ العلامة محمد العثيمين رحمه الله
اقوال اهل الحق ضد الوهابية
الساعة الآن 03:17 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى