تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: على رصيف الذكريات ,,,
02-11-2012, 09:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص مشاهدة المشاركة
رحم الله أباك و جمعك به في فردوسه الأعلى
و جعلك صدقته الجاريّة
فعلا مصيبة عظيمة ذهاب إرث أبيك من بيتكم
فالكتب لا تقدّر بثمن
بوركت أن جعلتينا نتقاسم معك ذكرياتك
دمت بودّ
محبّتي

يا أشرقت الأنوار وحل السعد في متصفحي بحلولك
أهلا بالصابرة القوية
أهلا بالقدوة والمثل
تقبل الله منك ولا حرمك الأجر

محبتك كنز لا يقدر بثمن عندي
دمت كما أنت لهذا الصرح عموداً يرتكز عليه بنيانه
  • ملف العضو
  • معلومات
بيلسان الجنان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-06-2012
  • الدولة : مقبـــــــرة الطيـبيـــــــن
  • المشاركات : 2,047
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بيلسان الجنان is on a distinguished road
بيلسان الجنان
شروقي
رد: على رصيف الذكريات ,,,
02-11-2012, 09:19 PM
السلام عليكم
*
*
*
على رصيف الذكريات.... كم راقني العنوان

مؤسف ما قرات لضياع هذا الكنز الفكري
ذكرتني بكتابات والدي التي كانت تنشر بالجرائد ...ضاعت تلك الجرائد ايضا
و مكتبته الكبيرة التي اجتهد في جمعها حيث قال جدي انه كان يدرس بالعاصمة و كان يشتري هاته الكتب بالمال الذي يرسله له جدي رحمه الله من اجل الطعام او اللباس فكم اعجبت بشخصيته وقتها
رحم الله والدك اخيتي و اسكنه فسيح جناته و عوضكم على مافقدتم
راقتني كلماتك كثيرا
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: على رصيف الذكريات ,,,
02-11-2012, 09:27 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيلسان الجنان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
*
*
*
على رصيف الذكريات.... كم راقني العنوان

مؤسف ما قرات لضياع هذا الكنز الفكري
ذكرتني بكتابات والدي التي كانت تنشر بالجرائد ...ضاعت تلك الجرائد ايضا
و مكتبته الكبيرة التي اجتهد في جمعها حيث قال جدي انه كان يدرس بالعاصمة و كان يشتري هاته الكتب بالمال الذي يرسله له جدي رحمه الله من اجل الطعام او اللباس فكم اعجبت بشخصيته وقتها
رحم الله والدك اخيتي و اسكنه فسيح جناته و عوضكم على مافقدتم
راقتني كلماتك كثيرا

وعليكم السلام يا بليسان الجنان
جعلك الله من أهل الجنان
ووالدي وولدي وجميع المسلمين
سرني أن راق لك ما كتبت
وشرفني متابعتك

رجال عهد أبي وأباك رجال تقرأ وتتعنى البحث عن المصادر
على خلاف رجال يومنا هذا
تتلقف كل ما ينشر دون تدقيق وتمحيص
الا من رحم ربي
لذلك اسوأ طبقة في المجتمع العربي هم أهل الإعلام غيبوا المصداقية وقدموا ا؟لإشاعة
وتلك معظلة نعاني منها

سقى ماطر المزن أجداث الأباء والأجداد كم نحن لعصرهم عصر المكارم والشهامة والصدق
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: على رصيف الذكريات ,,,
02-11-2012, 09:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد مشاهدة المشاركة
رحم الله أباك و أسكنه جنة الفردوس

قصة عالم رباّني بين ثناياها عِبر و دروس
آه كم عانى و كم صبر..و لكن الله عوّضه أحسن تعويض و لعل أجلّها
حفظ كتابه و صحبة الشيخ ابن باز
بكيت بين السطور و استشعرت حبا و لوعة لسيدة تكتب عن أباها
لم يكن أيّ أب..كان مثلاُ كان نبراسا حقّ لشبابنا اليوم أن يقتدي به
شبابا أراه يا هند هنا في الجزائر هناك في السعودية في مصر و تونس و العراق
خائر القوى ..ضعيف العزيمة مستلب الفكر و الحضارة
لو كان الأمر بيدي لدرّست سيرة أبيك في الجامعات
ليتعلّم الفرد العربي العصامية وبناء الذّات
إنّ قلبي ينفطر حزنا كلما رأيت شبابا مكتوفي الأيدي لا يعملون
بحجة عدم وجود الشهادة...
و إن وُجدت الشهادة الجامعية يلقون بلومهم على الدولة...ههه الدّولة لم تشغلنا.
هند أيتها الحبيبة..هل لي بتراب داسته أقدام والدك أعفّر به وجوه مرضى الوهم هؤلاء

لعلّلهم يستفيقون يشقون يتعبون يعملون ومن خالص مالهم يصرفون.

عذراً يا أم زيد ثم عذراً
فوالذي لا تسجد الجباه الا له
ما تجاوزتك الا غلطة لا أدري كيف وقعت بها

يالعذوبة كلاماتك ويا لرقتك مشاعرك
ويالعظم ما تحملين
كلهم يا حبيبة لا يودون النصح رغم أنهم بأمس الحاجة إليه
نعم هو كما تفضلتي الأباء لم يستسلمون لعائق الحكومات كما يزعم جيل الفضائيات
حرثوا الأرض ونحتوا الصخر ليخرجون لقمة العيش
رجال هذا الزمان مع شديد تحفظي وإحترامي إنبطاحيون
ملتصقين بفرشهم أكثر من أخواتهن يترقبون متى يطرق العمل عليهم الباب

أما رأيتيهم يطيلون شعورهم كالفتيات ويلبسون في أعناقه السلاسل والأساور
ويتعطرون ويتغنجون ويطيلون أظافرهم
بربك يا حبيبة ماعدنا نفرق بين الذكر والأنثى

سرني مرورك وشرفني تعليقك
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: على رصيف الذكريات ,,,
03-11-2012, 08:33 AM
بالغ والدي في إكرامي مما دعاني للمبالغة في الإعتناء به
لم أكن أتوقف عند حد في إهتمامي به فقد توليت كافة شؤونه الخاصة

ملغية كل دور لغيري في هذا
تجاوزت الكثير من الحدود فقد همشت كل من حولي وعلى رأسهم أمي وزوجة أبي
كان كل تفكيري أن لا يحتاج أبي لأي كائن من كان
فكنت أعتني بلباسه وطعامه وأشياءه الدقيقة
كان مجلسي تحت قدميه أستقبله بالباب وأخذ عنه حلته وألبسه وأقبل قدميه
كان مصاب بداء السكري وكنت أحرص على العناية بقدميه وبرنامج حميته
وكنت مستودع أسراره حين يدخل البيت ولا يراني كما تعود
يبحث عني حتى يجدني
يغضب لغضبي ولا يسمح لأحد بمقاطعتي حين أتحدث
زوجنا جميعاً وكان يكره زيارة بيت النسيب ووحدي كنت من يخصها بزياراته
فكم قامت الحروب بيني وبين أخواتي لهذا الأمر
تولى في سنوات عمره الأخيرة إمامة المسجد في الحي
فكان يصلي بالناس ولمست إهمالاً من زوجة أبي في العناية به
فنحيتها جانباً وتوليت زمام الأمر
فكنت أستيقظ قبل الفجر لأحضر له حاجياته
وحين يعود أكون قد أعددت له إفطاره وأتجاذب معه الحديث حول أمور مختلفة
لكبر سنه ولإصابته بمرض السكر كان يشكو تيبس أطرافه خاصة قدميه
وكنت أعتني بهما من طلوع الشمس حتى مغربها
فكنت ذات يوم أدلكهما له وقال
إذا ما مات بعضك فأبك بعض
فإن البعض من بعض قريب
والله لو أجتمع أهل الأرض جميعاً على أن يخرجونني مما أنا فيه من حزن لما بلغوا السبيل
ما أغمض لي جفن وأزداد قلقي على أبي
سبحان الله
يوماً بعد يوم كانت ملامح الإعياء ترسم خطوطها على طلته البهية
كنت أفتعل المشاكل مع زوجي وأفر هاربة لبيت أبي
وأمكث معه قرابة الستة أشهر أو يزيد
أصيب والدي بالسرطان وبدأ هذا المرض ينتشر في جسده الطاهر
كلنا كان متأثر لهذا الأمر
إنما أنا لم يكن مصابي هين والله يشهد
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: على رصيف الذكريات ,,,
03-11-2012, 08:35 AM
أصيب والدي بمرض السرطان ولأنه يكره التطبب عند الأطباء
لزم فراشه مدة ليست بالقصيرة

كنا نتوسل إليه أن يذهب للأطباء لإجراء الفحوصات وكان يأبى
وبلغ المرض منه مبلغ عظيم مما أضطرنا لنقله إلى المستشفى وهناك تم تنويمه
أبلغ الأطباء والدي بإصابته بالمرض وكان راضياً متقبلاً لكل ما كتبه الله له
خرج والدي بعد فترة علاجية وعاد ليمارس حياته الطبيعية
كان المرض يستشري في جسده وهو صابر لا يشكو ولا يتألم
سقط للمرة الثانية هنا لم نشاوره بل أدخلناه للمستشفى العسكري
وطال المقام بوالدي الحبيب في ذلك المكان
وكان يرافقه أخي
كنت على أبواب الإختبارات بالجامعة كان يوم غد إختبار مادة النحو التي لم أفلح فيها يوما
هاتفني أخي أن والدي سقط وأصيب في رأسه
ذهبت إليهم في حالة من الجنون ودارت بيني وبين أخي معركة طاحنة
كيف تتركه يمشي بمفرده
كان يجلس جلسات تحت الأشعة لا أذكر أسمها لكنها أصابته بالهزال والدوران
فقررت مرافقة أبي
قامت القيامة من حولي فأقسمت على أن لا أبرح المكان
فلله در بعض المسؤولين حينما يتفهمون الوضع
نقلت ووالدي لمبنى خاص بأولي المراتب العليا ليسمح لي بمرافقته
وما ذاك إلا بتوفيق من الله
توافد الزوار على أبي من أحبته وأبلغوه برغبتهم في سفره للخارج للعلاج
كنت فيما يشبه الخدر أسمعهم ولا يرونني
فسمعته يتلو عليهم
( إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ )
كم أنت عظيم أيها الرجل
تم التصريح لوالدي بالخروج وفرحنا مستبشرين
لكنه تصريح للموادعة
لازم والدي فراشه حتى مساء ذلك اليوم الذي أبلغتنا زوجته بأن تصرفاته غير طبيعيه
فجئنا وحملناه لبيت أمي ولازمناه وكنا نتعاقبه بتلاوة القرآن عليه
كان الكل متماسكاً إلا أنا ماكنت أعي ما أقوم به ما بين صعود ونزول قرابة العشرون مرة
والبكاء تارة بصمت وأخرى بصوت وأبتهل للباري أن يتلطف بأبي
وبيما أنا أصعد تلك المرة سمعتهم يتلون عليه سورة ياسين
فعدوت إليهم لا تفعلوا به هذا يا سفهاء
فشاهدت أمي وأخي يلقنونه الشهادة فصعقت ولطمت وجهي
فقام أخي ولطمني لأرتدع
فخرجت من عندهم وأحضرت طبيب
ففحصه وقال حالة وفاة
تمنيت أنني لم أكون بينهم تلك الفترة ما أصعبها علي
بلا شعور كنت أتصل بالهلال الأحمر
كان كل ما يصدر عنه صوت يشبه الغرغرة
لست أدري مالذي كنت أفعله لكنني أعي أنني لطمت في ذاك اليوم نحو عشر مرات
منها حينما خرجت بلا عبائتي ما كنت أعي ما الأمر
إلا أنني ما كنت أودهم يفعلون به ما رأيت
حضر الهلال الأحمر ونقلنا والدي لأقرب مستشفى
هناك أبلغنا الطبيب أنه مصاب بجلطة
كنت أعلم أن حدسي لم يخيب فقاطعت أخي قرابة السنتين لما فعله بأبي
أدخل والدي للعناية المركزة وقرر الأطباء إجراء عملية له بلا تخدير
لإنقاذه من السموم المحتبسة داخل جسده وخافوا عليه من الدخول في غيبوبة من التخدير
كان أخي الأكبر يوقع على قبول العملية وأنا أخالفة وأوقع بالرفض
كل من حولي لا يعون الأمر غرقى في بكائهم وعويلهم
وحدي وأخي الأصغر كنا نتعارك معهم
كانوا يحاولون أن يختبرون وعيه بمن حوله فيسألونه
بدأً بأخي الأكبر الكل يقول هل تعرفني يا أبي
فيردد أسمي
فأقسمت أن لا أخذله لو كان في الأمر حياتي
قررت الهرب بأبي من هذا المشفى الهزيل
فخرجت مع أخي الأصغر كل من نطرق بابه يغلقه في وجيهنا
حتى سئمت كل ماله علاقة بالحكومة رغم خدمة أبي وجدي لهم
فعزمت على المشافي التجارية
هناك حجزت له قسم خاص وطلبت الطبيب الفرنسي
فأطباء العرب لا أمانة عندهم يقومون بالواسطة ويقعدون بلاها
واجهتني مشكلة سيارة النقل
كل المستشفيات رفضت نقله بحجة النظام يمنع مالم يحضره إسعاف المشفى ذاته
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: على رصيف الذكريات ,,,
03-11-2012, 08:39 AM
عدت إلى المشفى الذي يرقد به والدي
فوجدتهم قد أجروا له الجراحة بلا تخدير
شهدت والدي الحبيب الذي أفادي لحظة ألم تحل به الكون بمن فيه
يتلوى على سريره من شدة الآلم
صرخت فيهم ناولوه مسكن قبلت أياديهم لكنهم يرفضون خوفاً من دخوله في مرحلة الغيبوبة
حقدت على أخي فقد كان شارون أحب إلي منه تلك الساعة
فكنت أتلقى في تلك الفترة من اللطمات مالم أتلقاه طوال عمري
حد أن ألمني وجهي فأتصلت بزوجي وأقسمت أن لو ضربت ثانية وأنا على عصمته لن أبقى ما حييت
جاء زوجي وبدأ يوفر لي الحماية ممن حولي فشعرت بشيء من الحرية
ودخلت على مدير المشفى وأطلعته على ما قمت به وتوسلت إليه أن يخرج أبي معي لذلك المشفى
وافق أخيراً على أن أوقع على تحمل المسؤولية كاملة وأوفر وسيلة النقل
هاتفت قريبتي وطلبت سيارتها
وفرغناها وفرشناها وأستأجرت طاقم طبي بأجهزته ونقلت أبي
فأدخلناه المشفى الراقي وكانت العناية تبعث في النفس شيء من الطمأنينه

أحضر زوجي المقرئين لأبي وتناوبوه مع الأطباء لكنه أمر الله لا راد له
استدعى والدي زوجي وأخوتي في أخر ليلة له في الوعي وأوصاهم بي خيراً
دخل الحبيب في غيبوبة كاملة وكنت وأخي نتعاقب مرافقته
تورمت قدميه وهو على سريره ونحن نقلبه ونتلوا عليه القرآن
أخطأ أخي ذات مرة في آية يتلوها فردها عليه يصحح له
فذهل أخي وفرح فعاد ليتأكد فأعاد الآية مخطئاً وكررها وهو يصوبه
وحين دخلنا عليه وزوجي أخبرنا فبكى زوجي وأنا على العكس فرحت
فأخذت أحدثه وما كان يستجيب لنا
ظل والدي على سريرة فترة ليست بالقصيرة
وكل من دخل عليه يسمعه يتلو آية أولي العزم
(( أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ))
أحضر زوجي أساتذة الجامعة ليسمعوا تلاوته وهو في الغيبوبة
وكان الجميع في حالة ذهول
وصل خبر مرضه الأمير سلمان بن عبد العزيز
فأصدره أوامره لخمس مشافي من كبريات المستشفيات ليتم نقله إليها
فأدخل المستشفى العسكري رغم أنف مديره الذي كان يقول لي كهل وفي أيامه الأخيرة
ونحن بحاجة للسرير
في أحدى الليالي حضر إلي زوجي من بيته الثاني وقال تعالي لنزور والدك
ساورني القلق ونشدته وقال مجرد زيارة
دخلنا عليه وكان ملفوف بقصديرة لا أعلم لما حتى الساعة
فأنطقه زوجي الشهادة
وغادرناه إلى المنزل وبعدها بليلة واحدة فارقت روحة جسده عائدة إلى ربها
لأبقى محملة بكل هذا ولا أزال حتى الساعة أكتب الرسائل له رغم علمي أنه لا يطلع عليها
رحم الله أبي وجميع موتى المسلمين



مما تذكرته عنه أو ذكرت به
أنه حين وفد الحجاز عمل أجير عند عالم من علمائها يدعى ( كتبي )
وكان أجره أن يسمح له بالقراءة في كتبه ويتعلم منه

توفي والده وهو أحد الأربعين رجل الذين حرروا الرياض ووطدوا فيها الحكم لآل سعود

شد بنا الرحال لجبل التوباد ليحكي لنا قصة العاشقين المشهورين بالرؤية والسماع

تجول بنا في وادي بو ليروي لنا شعر شعراءها في تلك الحقب

كان يؤلف موسوعة للنباتات البرية في الجزيرة العربية
وغيرها من الكتب النافعة لكنه توفي رحمه الله قبل الإنتهاء منها

أغدق علي بالهدايا القيمة من مكتبته وهو من شجعني للعلم

قليل كلامه كل وقته يمضيه في القراءة

كانت مكتبته مفتوحة لطلبة العلم ورواده
إنتهى
  • ملف العضو
  • معلومات
أم زيد
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 09-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 5,673
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • أم زيد is a jewel in the roughأم زيد is a jewel in the roughأم زيد is a jewel in the rough
أم زيد
مشرفة شرفية
رد: على رصيف الذكريات ,,,
03-11-2012, 02:26 PM
رحم الله والدك و غفر له و أسكنه فردوسه الأعلى
معاناة الوالد كانت شديدة عوّضه الله بكل ثانية مغفرة و رضوانا
و ألمك كانت ستنوء به الجبال لو حملته..فكيف بقلب أمة ضعيفة!!!!!
و لكن عزاكِ أنها دنيا فانية..ووعد الله صادق بملاقاتنا بأحبّتنا في جنات الخلود
فاللهم أدعوك أن لا تحرمنا ما وعدتنا


عندما أرى حسرة أطفال مالي و حرائر سوريا في شوارعنا

أشكر الله ألف مرة على نعمة الأمن و الأمان في بلدي

اللهم أدمها نعمة و امنعها من الزّوال.
التعديل الأخير تم بواسطة أم زيد ; 03-11-2012 الساعة 02:31 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 02-05-2007
  • الدولة : يلل-غليزان-الجزائر
  • العمر : 44
  • المشاركات : 10,615
  • معدل تقييم المستوى :

    31

  • سليم يلل has a spectacular aura aboutسليم يلل has a spectacular aura about
الصورة الرمزية سليم يلل
سليم يلل
مشرف ( سابق )
رد: على رصيف الذكريات ,,,
06-11-2012, 08:47 PM
رحم الله أباك
عاش يتيما
ومات عظيما
ما مات من خلَّف وراءه هند
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو |أنفال
أبو |أنفال
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 19-08-2012
  • الدولة : بين قلوب الناس
  • العمر : 49
  • المشاركات : 39
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • أبو |أنفال is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو |أنفال
أبو |أنفال
عضو نشيط
رد: على رصيف الذكريات ,,,
07-11-2012, 01:36 PM
السلم عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أما بعد

أهديك أختاه هذه الأبيات التي نظمها الشيخ الشاعر مصطفى قاسم عباس
في أبيه عسى أن تعجبك

لم تكتبِ الشّــــعرَ يوماً ما ولا الأدبــــا
وما ســــــــــهرتَ الليالـــــــــي تقرأُ الكُتُبا
ولم تكنْ من ذوي الأمــــوال تجمعُهــا.
لــــــم تكنِـــــزِ الدُّرَّ والياقـــوتَ والذهبـــــا
لكــــــــنْ كنزتَ لنا مجداً نعيــــشُ بـــه
فنحمدُ اللهَ مَن للخيــــــــــــر قد وَهبـــــــــا
أضحــــى فؤاديَ سِـــــفراً ضَـمَّ قافيتي
ودمعُ عينـــي على الأوراق قد سُـــــــــكِبـا
ســـأنظم الشـــــــعرَ عِرفاناً بفضلك يـا
مَن عشـْـــــــتَ دهرَك تجني الهمَّ والنّصَــبا
سأنظم الشــــــــــعر مدحاً فيكَ منطلِـقاً
يجاوز البدرَ والأفــــــــــلاكَ والشّـــــــهُبـا
إن غاضَ حِبري بأرض الشّعر,والهفي!
ما غاض نبعُ الوفا في القلب أو نضبــــــــ
ا
اذا اعجبك موضوعي او اصبت

قل :
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر
التعديل الأخير تم بواسطة أبو |أنفال ; 07-11-2012 الساعة 01:38 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:03 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى