رد: أين المشرفين ؟؟؟ ... العلماء تنهش لحومهم في منتداكم
18-11-2008, 05:24 PM
اقتباس:
|
لماذا كره الاخوان لانهم ارادو تحكيم شرع الله تعالى بين عباده كما امرهم دينهم
لانهم ماتو شهداء على قضية الامة الاسلامية واعلاء كلمة لا اله الا الله لانهم قبعو وراء القضبان سنين وسنين لانهم رفضو الشيوعية والانهزامية والديموقراطية المزعومة لماذا تكرهون الشهيد قطب لانه شنق من اجل لا اله الا الله وعندما جاءه الجلاد يوم تنفيذ الحكم ومعه شيخ ذو عمامة امريكية ليلقنه الشهادة قال له الشهيد قطب وهو مبتسم يا هاذا انا اموت من اجل لا اله الا الله وانت تعيش بلا اله الا الله وشتان ما بينها هل العالم الذى لم تجرى عليه المحن عالم هل المشايخ الذين يعيشون فى الفخفخة السعودية يتذكرون الام المكلومين والبائسين من الامة لا يعرف الالم الا من جرب الالم دعونا من شطحاتكم ونصر الله الشيخ شمس الدين عليكم قريبا امين يارب العالمين |
اول الاشياء اكتب بخط صغير فنحن نرى ولسنا عمي وهاك ردي
لقد تبنى سيد قطب ـ رحمه الله ـ رأي الخلف في آيات الصّفات عموماً وفي آيات الاستواء خصوصاً والدليل ما يأتي:
(أ) سيد قطب يؤول الاستواء:
قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ[1] عند قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ}[2]: "ولا مجال للخوض في معنى الاستواء إلا بأنه رمز السيطرة والقصد بإرادة الخلق والتكوين".
وهذا تفسير المعتزلة أثبته الزمخشري في "الكشاف" عند تفسير آية البقرة: 29 فقال: "{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} أي قصد إليه بإرادته ومشيئته بعد خلق ما في الأرض".
وهذا القول الباطل لا دليل عليه، لأن الله ـ تبارك وتعالى ـ أخبر أن العرش كان على الماء قبل خلق السماوات والأرض وثبت ذلك في "صحيح البخاري" كتاب بدء الخلق عن عمران بن الحصين عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض".
فإذا كان العرش مخلوقاً قبل السماوات والأرض فكيف يكون استواءه قصده إلى خلقه له؟!
وقال سيد ـ رحمه الله ـ عند قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}: والاستواء على العرش كناية عن السيطرة والاستعلاء.
وهذا التفسير هو رأي الجهمية والمعتزلة أما تفاسير السلف رحمهم الله فمدارها على أربعة أقوال كلها تعني العلو.
أخرجها البخاري في "صحيحه", قال مجاهد: {اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}: (علا), وقال ابن راهوية: سمعتُ غير واحد من المفسرين يقول: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}[3] أي ارتفع.
وجمعها ابن القيم ـ رحمه الله ـ في نونيته فقال:
ولهم عـبرات عليها أربــع قـد حصلت للفارس الطعانِ
وهي استقر وقد علا كذلك إرْ تـفع الذي ما فيه من نكرانِ
وكذلك قد صعد الذي هو رابع وأبـو عبيدة صاحب الشيبانِي
واعلم ـ أخي في الله ـ أنه يلزم من فسر الاستواء بالاستيلاء في هذا المقام نِسبَةُ الشريك لله في خلقه يضاده في أمره، لأن الاستيلاء لغة لا يكون إلا بعد المغالبة فإن وقع الظفر قيل استولى على كذا[4].وهي استقر وقد علا كذلك إرْ تـفع الذي ما فيه من نكرانِ
وكذلك قد صعد الذي هو رابع وأبـو عبيدة صاحب الشيبانِي
فمن يكون المضاد لله حتى تمكن الله من التغلب عليه والاستيلاء على ملكه منه، إنه لا مناص من هذا التأويل الفاسد إلا بالرجوع إلى تفسير السلف فعن نفطوية: حدثنا داود بن علي: كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله ما معنى قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}؟ قال: هو على عرشه كما أخبر، قال: يا أبا عبد الله إنما معناه استولى. فقال: اسكت, لا يقال استولى على الشيء حتى يكون له مضاد؛ إذا غلب أحدهما قيل استولى كما قال النابغة:
إلا لمثلك أو من أنت سابقه سبق الجواد إذا استولى على الأحد[5]
(ب) قول سيد قطب ـ رحمه الله ـ بخلق القرآن:أخي قد يستفزك هذا العنوان ولكن تمهل ولا تعجل بلومك صاحباً فلعل له دليلاً وأنت تلوم وها هي الأدلة بين يديك:
قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ بعد أن تكلم في الحروف المتقطعة: "لكنهم لا يملكون أن يؤلفوا مثل هذا الكتاب، لأنه من صنع الله لا من صنع الإنسان"[6].
ويقول ـ رحمه الله ـ في تقرير أن القرآن مصنوع (أي مخلوق): "وكما أن الروح من الأسرار التي اختص الله بها، فالقرآن من صنع الله الذي لا يملك الخلق محاكاته"[7].
قلتُ: غفر الله لسيد كيف خفي عليه أخبار الفتنة التي دارت رحاها على أهل السنة أيام المأمون والمعتصم والواثق وما جرى للإمام أحمد على أيدي الجهمية والمعتزلة.
وقد أحمع السلف على أن القرآن كلام الله غير مخلوق وكلامه ـ تبارك وتعالى ـ صفة من صفاته واشتد نكيرهم على من قال بخلق القرآن، قال البخاري ـ رحمه الله ـ: "وقال ابن عيينة ومعاذ والحجاج بن محمد ويزيد بن هارون وهاشم بن القاسم والربيع بن نافع الحلبي ومحمد بن يوسف وعاصم بن علي ويحيى بن يحيى وأهل العلم: من قال: القرآن مخلوق. فهو كافر"[8][9].
(ج) سيد قطب لا يقبل أحاديث الآحاد في العقيدة:
والدليل: قول سيد قطب ـ رحمه الله ـ "وردت روايات بعضها صحيح ولكنه غير متواتر، وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في أمر العقيدة والمرجع هو القرآن، والتواتر شرط للأخذ بالأحاديث في أصول الاعتقاد"[10].
والجواب على هذا: إن هذا الشرط اشترطه الجهمية والمعتزلة كي ينصروا مذهبهم الباطل ولا دليل عندهم، وقد جاراهم سيد ـ رحمه الله ـ وخالف جماهير العلماء من السلف والخلف، حيثُ ذهبوا إلى أن خبر الآحاد إذا تلقته الأمة بالقبول تصديقاً له وعملاً بموجبه أفاد العلم وعلى هذا أهل الحديث قاطبة وأحاديث الصحيحين من هذا النوع[11].
قال الشافعي رحمه الله
أعرض عن الجاهل السفيه** فكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بحر الفرات يومـا** إن خاض بعض الكلاب فيه
[email protected]
http://talb3lm.maktoobblog.com
اللهم من رفع راية الجهاد في سبيلك وكان على الحق فاللهم ايده بنصرك
من مواضيعي
0 الى من يدافع عن شمس الضلال الجزائري
0 عاجل ارجو المساعدة هذا ثاني طلب الاول لم اجد الاجابة و الثاني ارجو منكم الاجابة
0 اقرأ القرآن على شاشتك و كأنك تلمسه بيدك ..
0 سلسلة حكم الغناء في الإسلام للشيخ عبد المالك رمضاني
0 أحكـام الأضحية و المـضحِّـي
0 كيفية وضع صورة في توقيعك ارجو التثبيت
0 عاجل ارجو المساعدة هذا ثاني طلب الاول لم اجد الاجابة و الثاني ارجو منكم الاجابة
0 اقرأ القرآن على شاشتك و كأنك تلمسه بيدك ..
0 سلسلة حكم الغناء في الإسلام للشيخ عبد المالك رمضاني
0 أحكـام الأضحية و المـضحِّـي
0 كيفية وضع صورة في توقيعك ارجو التثبيت







.gif)




