اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1
ـ أخذهم للفتاوى التي توافق هواهم (وركزولي على هاذي).
كيف نركزو لك وانت لم تعطينا أممثلة وقد ذكرت خلال مقالك انك لا تحب الجديث في العموميات .
وكذلك ونحن في منبر نقاش حر متى رأيت الاخوان يشهرون أو يعادون السلفيين أنا دائما ادخل مواقع الاخوان وكأنهم لم يسمعو بالسلفية أصلا وبالعكس لاتكون سلفيا الا اذا شهرت بالاخوان حيهم وميتهم . أخي ان من الانصاف ان يعمل كل بما يراه والله وحده من يحاسب الناس وفي قضية الرافضة والصوفية هل لابد من معاداتهم حتى لا تجد من تدعوه ليسمعك بربك هل هكذا كان السلف الصالح ألم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه ان يهدي أحد العمرين وهم في أشد العدواة للاسلام ألم ترى كيف أصبح الرافضة يسبون ام المؤمنين والخليفتين جهرا بلا حياء بسبب عداوة السلفية وسبهم وشتمهم للمعممين الم ينهانا الله عز وجل الا نسب الهتهم حتى لايسبو الله جهرة .
|
حياك الله أخي خلفوني،،
العزيز خلفوني لا تقل لي متى رأيت ،، لكن قل لي هات برهانك إن كنت صادق !
أما إختيارهم للفتاوي فهي بحر لا ساحل له ،، فهم في كل يوم على رأي ،، ومن كل كتاب فقه زهرة ،، طبعا لا أريد التمثل كثيرا وإن أردت فعلت ،، فالقرضاوي مثلا تأتيه بالأدلة على أمر ما فينقض تلك الأدلة باسباب واهية وكذلك يفعل الغزالي ثم تجده ينتصر لرأية بأدلة أضعف حتى من التي ردها كما في مسألة الغناء !! ،، فلا يستقرون على أمر ،، الإخوان كانوا لا يؤمنون بآحاديث طاعة ولي الأمر ومنذ أن نصب مرسي ولي أمر أصبعنا نسمعها في المنابر صباح مساء في مصر وهذا نزر يسير وإلا المتتبع لذلك فلن ينتهي.
بالنسبة لمعاداتهم للسلفيين فعليك بمنضريهم من سعيد العوا قبل إنحرافه و علمائهم الذين يكيلون للمنهج السلفي السني كل عيب وإحتقار وما رد الغزالي للأحاديث بعقله إلا جزء يسير من ذلك وكلامه على السلفيين معروف وكثير من رؤوسهم .
وهنا نكتة جميلة فعندما تقرأ ردود أهل السنة على الإخوان تحس بالصدق والحب تحس أنهم ينتصرون للسنة بفهم الصحب الأخيار أما ردود الإخوان فهي إنتصار لمنهجهم وفقط.
أما الرافضة وكل ملل الكفر معاداتهم واجب ولا يكتمل الإيمان إلا بمعاداتهم والتبرأ منهم ومن شركهم بل هو من أوثق عرى الإيمان (أللهم إن كنت لا تعرف معنى لا إله إلا الله فذلك شأن آخر).
ولا تعني معداتهم ظلمهم بل تجتمع المعاداة في الله والقسط والإحسان ايضا ،، ألا ترى المسلم يتزوج نصرانية مشركة فهو يبغضها في الله لكن هي زوجته وحبيبته بالحب الفطري .
أما قضية الشتم فنحن لم نشتم الشيعة الرافضة بل بينا عقائدهم والله نهانا على سبهم وليس عن تبيين العقائد فنحن نبين عقائدهم أنها كفرية شركية و دعارة.
وفقك الباري