رد: دعوها فإنها نتنة
25-06-2013, 06:35 PM
دعوة مباركة بارك الله في صاحبها .....
فلندع هذه الفتنة جانبا ..... فوالله لو كان منها فائدة لاستفاد منها من كانوا قبلنا .....
تناحر الشيعة و السنة ليس بالامر الجديد .... لكن على مر الزمن كان هناك تعايش بينهما حتى لو سلمنا انها تقية و من كلا الطرفين ..... هذا التناحر يتأثر بمؤثرات سياسية بحتة ..... هي ما تأجج الفتنة ..... حتى تأكل الاخضر و اليابس .....
دعونا منها بارك الله فيكم .....
اي نعم عقائد الشيعة فيها اخطاء قد تصل للكفر لكن محاربتها ليس بنشرها و التنقيص من اهلها و استصغار خلق الله .... بل محاربتها بالصواب و نشر الحق و اسلوب حق ..... فمن شروط تغيير المنكر تغييره بالمعروف ......
دعوها فانها منتنة اي نعم منتنة لانها جاوزت العقيدة و بلغت الشخصنة ..... لم يبق لكم الا ان تسبوا بعضكم بعضا عيانا ان لم تكونوا قد فعلتم ......
دعوها فوالله لن يضر سب رافضي لعائشة رضي الله عنها عائشة في شيئ......
دعوها و دعو كل دعوة الى الطائفية و التفريق .....
انغفل عن نشر ديننا الحق بمثل هذه الامور ؟
ان اردت نصرة الصحابة .... اكتب عنهم انشر فضائلهم .....
لكن لا داع للتطاول على الغير .....
و ان جاءك رد غير ما تريد لك الحق في حذفه .....
اكتبوا عن الصلاة عن الصيام .....عن اركان الدين عن السنن عن الثوابت .....
اكتبوا ما تتأكدوا انكم مأجورين بكتابته .......
اسلامنا يسع كل الفرق اي نعم يسعهم و هم موجودون لا ينكر ذلك احد .......
لا داعي للتكفير ..... لا داعي للتسفيه ..... لا داعي للاستصغار ...... لا داعي للاتهامات الجزافية ....... ان كان هدفكم هداية الضلال فاقصدوهم شخصيا ..... ان كان قصدكم تنبيه العوام .... اكتب عقائدكم الصافية ابتداءا سردا دون تشفير .....
حق الشيعي في الحياة محفوظ و كذا الوهابي و الاخواني و السلفي و التبليغي ..... كلهم حياتهم محفوظة بـ لا اله الا الله ......
لقد تكلم الفرق القدامى في الذات الالهية و ما شهدنا منهم تقتيلا و ترويعا و تمثيلا ....
.
.
دعوها فانها منتنة .... لا تأت بخير .......
لسنا بحاجة لتشرح لنا وجهات النظر و لسنا نحتاج للالتزام بها .......
.
.
.
.
.
.
.
.
انه ضرب للاسلام من الداخل فعلينا عدم السماح بذلك ......
.
.
.
.
بالاسلوب الحسن بالكلام الطيب .....
و نسأل الله ان يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه .......
.
.
.
.
.
أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
التعديل الأخير تم بواسطة انا هي ; 25-06-2013 الساعة 06:39 PM