اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفي الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه
دعك من بوتفليقة ومن حوله
فهو قد ضرب الدنيا بظهره منذ مدة
و حاليا مهتم فقط بالعهدة الثالثة ليس الا
أما غزة والقضية الفلسطنية فلتذهب الى الجحيم على حسبه
وكيما نقولو بالعامية المهم تخطي راسه
|
يا صفي الرحمان
هذا كلام لا يقال حتى في الشوارع ، فما بالك في منتدى لأكبر صحف البلاد ، من المفروض أن يجمع أناس على الأقل متعلمين .
وهي تخيلات صنعتها حسب تصوراتك النابعة من حجم ثقافتك ومعرفتك الضيقة مع إحترامي لجسمك .
- الجزائر لديها مواقف ثابتة و الحمد لله في السياسة الخارجية و خصوصا قضايا العرب و المسلمين والأفارقة .
أولا : موقف بلادنا من الإعتداء الصهيوني على غزة ، تحدث عنه المتحدث الرسمي بإسم الرئيس السيد بلخادم و سجل فيه إنطباع الجزائر السيئ من نظرة المجتمع الدولي لقضايا العرب و المسلمين .
ثانيا : بكل هدوء كان هنا الزهري عضو المكتب السياسي لحماس و تشاور مع السلطات عن كل إنشغالات حماس العاجلة و الآجلة .
و قد عبر ممثل فلسطين عن إرتياحه لدور الجزائر الداعم وهذا يكفي كجواب لكل مشوش .
فقط إذا كنتم أكثر من الزهري غيرة وحزنا على غزة .
-ثانيا الدعم بدأ من اليوم الأول حيث وصلت قوافل الإمدادات الطبية في أسبوعها الأول . كما أن جسرا جويا سخرته بلادنا لكل الجرحى و المسعفين .
- ديبلوماسيا تتحرك الجزائر للخروج برؤية عربية مشتركة ،كما أنها ليست من دول التواطئ المتوافقة على تزكية عباس فقط و حصار حماس .
بلادنا تأيد حماس و تعتبرها ممثلا شرعيا للفلسطينين . و بالمقابل لا تعترف بالخونة و لا تبتسم لهم ، وهذا يكفي دليلا على سلامة موقف بلادنا
- في 2006 كذالك أعلنت الجزائر دعمها لحزب الله و رفض الرئيس إستقبال الحريري لأنه خاين . ووقعت ضجة عن هذا الموقف و عبر مسؤولو حزب الله عن إرتياحهم لموقف بلادنا الداعم .
- بشار الأسد لما اراد الخونة العرب عزله و مقاطعته ، كان بوتفليقة أول من حط الرحال بدمشق ، و السوريون يشيدون دوما بموقف بوتفليقة الداعم .
- أحمدي نجاد أشاد بدعم الجزائر لإيران في برنامجها النووي على العكس من مصر و السعودية اللتان إعتبرتا هذا البرنامج خطر علىاالمنطقة .
- الجزائر و الحمد لله لا سفارة و لا مكتب تجاري و لا إعتراف ولا خط جوي مع تلأبيب . لأن مبدأ الجزائر ثابت في قضايا التحرر عموما و فلسطين خصوصا .
- لدينا جيران مستضعفين مثل غزة يعانون من الإستعمار و البطش المغربي و ليس لهم جار يحميهم سوى الجزائر . الجزائر لم تبخل عليهم بشيئ مال وماتريال و الرجال و غلقنا الحدود مع المغرب بسبب هذه الحقرة .
الجزائر فحلة و الحمد لله كيما قال أميل لحود " الجزائر دوما موقفها مشرف "
- الجزائر في 67 أعطت مثلا حيا في الدعم الا محدود ،
- الجزائر في الحصار الدولي على ليبيا كانت الداعم القوي لشعبنا في ليبيا .
- الجزائر صامتة الآن لأنها لا تريد شرخا كبيرا في العلاقات العربية العربية .
لأن الخيانة المصرية لا تطاق . و اليهود من خلال تصريحاتهم يريدون بإنقسام عربي حاد ، و هذا لن يخدم القضية المصيرية وجوهر الصراع .
- الجزائر ليست عمقا جغرافيا لغزة وهي بعيدة عن الإتهام و الحمد لله
يا صفي الرحمان
بلادنا لم تقل لأولمرت إسحق حماس و لم تقل كما قال بن سعود أن إسرائيل تدافع عن شعبها و أن حماس متشددين و أنهم يتحملون مسؤولية الدماء
و أنهم هم الذين يطلقون الصواريخ ووو
كل شيئ مكشوف الآن فلا تحاول أن تلصق عار الوهابية بالجزائر الحرة الشريفة
فالذين أعطو غزة بالدبر هم الذين يحاصرونها بالفعل والقول
و الأفضل لك أن تحدثنا عن شيوخ الوهابية ما رأيهم .