التلفزيون الجزائري .. إلى متى
17-07-2009, 08:33 PM
اليتيمة .. هكذا يطلقون عليها
مؤسسة كبيرة وعريقة كونت وأخرجت إطارات أصبحوا ركائز في قنوات عربية فضائية، لكنها لم تطور أو تكون نفسها، وبقيت حبيسة الماضي بممارسات ظننا ان الزمن قد تجاوزها .
عندما نصبح في عصر الانترنت والفضائيات بتخصصاتها المختلفة، وتبقى قناتنا تصر على ان تكون بدون قيمة بتجاهلها أخبار الشعب ومشاكله وهمومه، ولا تنقل إلا أخبار السلطة والنشاط الوزاري والمهرجانات والحفلات باسم الثقافة، فهي بذلك وضعت أو كرست لنفسها مكانا بعيد عن إهتمامات الشعب وتطلعاته.
حتى عندما أراد المسؤولون أن يخرجوا اليتيمة من يُتمها، ويؤسسوا قنوات جديدة، بدى وأنهم نسخوا القديمة أو صنعوا لها توائم لا يختلفون عنها في شيء.
لا يمكن إلا أن تحزن عندما ترى قنوات عربية تناقش ونتقل أخبار الجزائر وقضاياهم في الوقت الذي تحترف قناتنا في تصوير وإخراج الحفلات والمهرجانات.
ولا يمكن إلا ان تحزن عندما ترى إطارات المؤسسة يغادرونها للعمل في الفضائيات العربية مبهرين العرب بمستواهم وثقافتهم، في الوقت الذي لا تعمل المؤسسة أي شيء من أجل إستغلال هاته الكفاءات في عمل محترف مساير للعصر والاحداث.
ولا يمكن أخيرا إلا أن تحزن أيضا عندما تعرف انه يتم تخصيص جزء من فاتورة الكهرباء التي يسددها المواطن البسيط من أجل مؤسسة التلفزيون ومن أجل ماذا .... من أجل لا شيء.
لهذا كله هي دعوة من أجل تطوير المؤسسة أو غلقها نهائيا
أو ربما تحويل نشاطها بالكامل لقناة رياضية طالما ان الرياضة هي الشيء الوحيد الذي نتفق عليه كجزائريين نفرح لانجازاتها ونحزن لانتكاساتها.
مؤسسة كبيرة وعريقة كونت وأخرجت إطارات أصبحوا ركائز في قنوات عربية فضائية، لكنها لم تطور أو تكون نفسها، وبقيت حبيسة الماضي بممارسات ظننا ان الزمن قد تجاوزها .
عندما نصبح في عصر الانترنت والفضائيات بتخصصاتها المختلفة، وتبقى قناتنا تصر على ان تكون بدون قيمة بتجاهلها أخبار الشعب ومشاكله وهمومه، ولا تنقل إلا أخبار السلطة والنشاط الوزاري والمهرجانات والحفلات باسم الثقافة، فهي بذلك وضعت أو كرست لنفسها مكانا بعيد عن إهتمامات الشعب وتطلعاته.
حتى عندما أراد المسؤولون أن يخرجوا اليتيمة من يُتمها، ويؤسسوا قنوات جديدة، بدى وأنهم نسخوا القديمة أو صنعوا لها توائم لا يختلفون عنها في شيء.
لا يمكن إلا أن تحزن عندما ترى قنوات عربية تناقش ونتقل أخبار الجزائر وقضاياهم في الوقت الذي تحترف قناتنا في تصوير وإخراج الحفلات والمهرجانات.
ولا يمكن إلا ان تحزن عندما ترى إطارات المؤسسة يغادرونها للعمل في الفضائيات العربية مبهرين العرب بمستواهم وثقافتهم، في الوقت الذي لا تعمل المؤسسة أي شيء من أجل إستغلال هاته الكفاءات في عمل محترف مساير للعصر والاحداث.
ولا يمكن أخيرا إلا أن تحزن أيضا عندما تعرف انه يتم تخصيص جزء من فاتورة الكهرباء التي يسددها المواطن البسيط من أجل مؤسسة التلفزيون ومن أجل ماذا .... من أجل لا شيء.
لهذا كله هي دعوة من أجل تطوير المؤسسة أو غلقها نهائيا
أو ربما تحويل نشاطها بالكامل لقناة رياضية طالما ان الرياضة هي الشيء الوحيد الذي نتفق عليه كجزائريين نفرح لانجازاتها ونحزن لانتكاساتها.
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع











