تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الاسلامية
الاسلامية
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-09-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 316
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • الاسلامية is on a distinguished road
الصورة الرمزية الاسلامية
الاسلامية
عضو فعال
ابن تيمية
19-02-2009, 12:13 PM
ابن تيمية
يكاد القلم يتوقف عند مجرد ذكر اسم هذا العالم الجليل، شيخ الإسلام ابن تيمية، أي قلم وأي صفحات، بل ومجلدات تستطيع أن توفي هذا العالم العظيم قدره، ذلك الحبر الذي قدم للإسلام والمسلمين ما يعجز المرء عن الإحاطة به، إنه البحر من أي النواحي ولجته فشيمته العلم والدين ساحله.
نسبه:
هو شيخ الإسلام الإمام أبو العباس: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله ابن تيمية الحراني ثم الدمشقي.
مولده ووفاته:
ولد يوم الاثنين العاشر من ربيع الأول بحران سنة 661 هـ، ولما بلغ من العمر سبع سنوات انتقل مع والده إلى دمشق؛ هربًا من وجه الغزاة التتار، وتوفي ليلة الاثنين العشرين من شهر ذي القعدة سنة (728) هـ وعمره (67) سنة.
نشأته:
نشأ في بيت علم وفقه ودين، فأبوه وأجداده وإخوته وكثير من أعمامه كانوا من العلماء المشاهير، منهم جده الأعلى (الرابع) محمد بن الخضر، ومنهم عبد الحليم بن محمد بن تيمية، وعبد الغني بن محمد ابن تيمية، وجده الأدنى عبد السلام بن عبد الله ابن تيمية مجد الدين أبو البركات صاحب التصانيف التي منه: المنتقى من أحاديث الأحكام، والمحرر في الفقه، والمسودة في الأصول وغيره، وكذلك أبوه عبد الحليم بن عبد السلام الحراني، وأخوه عبد الرحمن وغيرهم.ففي هذه البيئة العلمية الصالحة كانت نشأة صاحب الترجمة، وقد بدأ بطلب العلم أولًا على أبيه وعلماء دمشق، فحفظ القرآن وهو صغير، ودرس الحديث والفقه والأصول والتفسير،وعرف بالذكاء وقوة الحفظ والنجابة منذ صغره. ثم توسّع في دراسة العلوم وتبحر فيه، واجتمعت فيه صفات المجتهد وشروط الاجتهاد منذ شبابه، فلم يلبث أن صار إمامًا يعترف له الجهابذة بالعلم والفضل والإمامة، قبل بلوغ الثلاثين من عمره.
إنتاجه العلمي:
وفي مجال التأليف والإنتاج العلمي، فقد ترك الشيخ للأمة تراثًا ضخمًا ثمينً، لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه معينًا صافيً، توفرت لدى الأمة منه الآن المجلدات الكثيرة، من المؤلفات والرسائل والفتاوى والمسائل وغيره، هذا من المطبوع، وما بقي مجهولًا ومكنوزًا في عالم المخطوطات فكثير.
المجالات العلمية التي أسهم فيه:
ولم يترك الشيخ مجالًا من مجالات العلم والمعرفة التي تنفع الأمة، وتخدم الإسلام إلا كتب فيه وأسهم بجدارة وإتقان، وتلك خصلة قلما توجد إلا عند العباقرة النوادر في التاريخ.
فلقد شهد له أقرانه وأساتذته وتلاميذه وخصومه بسعة الاطلاع، وغزارة العلم، فإذا تكلم في علم من العلوم أو فن من الفنون ظن السامع أنه لا يتقن غيره، وذلك لإحكامه له وتبحره فيه، وأن المطلع على مؤلفاته وإنتاجه، والعارف بما كان يعمله في حياته من الجهاد باليد واللسان، والذب عن الدين، والعبادة والذكر، ليعجب كل العجب من بركة وقته، وقوة تحمله وجلده، فسبحان من منحه تلك المواهب.
عصره:
لقد عاش المؤلف - رحمه الله - في عصر كثرت فيه البدع والضلالات، وسادت كثير من المذاهب الباطلة، واستفحلت الشبهات وانتشر الجهل والتعصب والتقليد الأعمى، وغزيت بلاد المسلمين من قبل التتار والصليبيين (الإفرنج.
ونجد صورة عصره جلية واضحة من خلال مؤلفاته التي بين أيدينا؛ لأنه اهتم بأجل أمور المسلمين وأخطره، وساهم في علاجها بقلمه ولسانه ويده، فالمتأمل في مؤلفات الشيخ يجد الصورة التالية لعصره:
كثرة البدع والشركيات خاصة حول القبور والمشاهد والمزارات المزعومة، والاعتقادات الباطلة في الأحياء والموتى، وأنهم ينفعون ويضرون ويُدعون من دون الله.
انتشار الفلسفات والإلحاد والجدل.
هيمنة التصوف، والطرق الصوفية الضالة على العامة من الناس، ومن ثم انتشار المذاهب والآراء الباطنية.
توغل الروافض في أمور المسلمين، ونشرهم للبدع والشركيات وتثبيطهم للناس عن الجهاد، ومساعدتهم للتتار أعداء المسلمين.
وأخيرًا نلاحظ تَقَوّي أهل السنة والجماعة بالشيخ وحفزه لعزائمهم مما كان له الأثر الحميد على المسلمين إلى اليوم في التصدي للبدع والمنكرات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصح لأئمة المسلمين وعامتهم.
جاء شيخ الإسلام إلى الدنيا في فترة فقد فيها المسلمون، أو كادو،يفقدون معالم الطريقة التي تهديهم إلى الحق، في غمرة من المحن، واشتداد من الخطوب والابتلاءات، فنهض بعبء الإصلاح للواقع المرير الذي تمر به الأمة الإسلامية، فبعث الحياة في الفكر الإسلامي بعد جمود أصابه، وأيقظ حياة كادت معالمها المشرقة أن تختفي بعد أن عمها الركود. جاء رحمه الله على فترة من المصلحين في تاريخ الإسلام، وكان المجتمع الإسلامي فيها قد وصل إلى صورة يعجز القلم عن تصويرها مما كان يغمره من الانحلال اجتماعي، وتفكك سياسي، وتفتت مذهبي، مجتمع فرقه الهوى، ومزقه الترف، واستولت على إدارة أموره وسايسته قيادات حاكمة عاشت لشهواتها الداعرة في ظل الجهالة..، واستحوذ البلاء على كل جانب، وصبت عليه المحن القواصم صبً، وأحاطت به الرزايا العواصف، تلك الفترة التي اجتاح فيها التتار العالم الإسلامي، و كانت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية متردية ومنهارة، تحتاج إلى داعية لبق، ومصلح فذ يراعي ظروف المرحلة، ويأخذ بيد الأمة إلى بر الأمان مع كل هذه الأنواء والأعاصير..
وقد وقف الشيخ -رحمه الله- في عصره إزاء هذه الانحرافات موقفًا مشهودً، آمرًا وناهيً، وناصحً، ومبينً، حتى أصلح الله على يديه الكثير من أوضاع المسلمين، ونصر به السنة وأهله، والحمد لله.
جهاده ودفاعه عن الإسلام:
الكثير من الناس يجهل الجوانب العملية من حياة الشيخ، فإنهم عرفوه عالمًا ومؤلفًا ومفتيً، من خلال مؤلفاته المنتشرة، مع أن له مواقف مشهودة في مجالات أخرى عديدة ساهم فيها مساهمة قوية في نصرة الإسلام وعزة المسلمين فمن ذلك: جهاده بالسيف وتحريضه المسلمين على القتال، بالقول والعمل، فقد كان يجول بسيفه في ساحات الوغى، مع أعظم الفرسان الشجعان، والذين شاهدوه في القتال أثناء فتح عكا عجبوا من شجاعته وفتكه بالعدو أما جهاده بالقلم واللسان فإنه -رحمه الله- وقف أمام أعداء الإسلام من أصحاب الملل والنحل والفرق والمذاهب الباطلة والبدع كالطود الشامخ، بالمناظرات -حينًا- وبالردود -أحيانًا- حتى فند شبهاتهم ورد الكثير من كيدهم بحمد الله، فقد تصدى للفلاسفة، والباطنية، من صوفية، وإسماعيلية ونصيرية وسواهم، كما تصدى للروافض والملاحدة، وفند شبهات أهل البدع التي تقام حول المشاهد والقبور ونحوه، كما تصدى للجهمية والمعتزلة والأشاعرة في مجال الأسماء والصفات، وبالجملة فقد اعتنى ببيان أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، ورد الشبهات حول هذه الأنواع.
والمطلع على هذا الجانب من حياة الشيخ يكاد يجزم بأنه لم يبق له من وقته فضلة، فقد حورب وطورد وأوذي وسجن مرات في سبيل الله، وقد وافته منيته مسجونًا في سجن القلعة بدمشق لا تزال -بحمد الله- ردود الشيخ سلاحًا فعالًا ضد أعداء الحق والمبطلين؛ لأنها إنما تستند على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وهدي السلف الصالح، مع قوة الاستنباط، وقوة الاستدلال والاحتجاج الشرعي والعقلي، وسعة العلم، التي وهبها الله له، وأكثر المذاهب الهدامة التي راجت اليوم بين المسلمين هي امتداد لتلك الفرق والمذاهب التي تصدى لها الشيخ وأمثاله من سلفنا الصالح؛ لذلك ينبغي للدعاة المصلحين أن لا يغفلوا هذه الناحية؛ ليستفيدوا مما سبقهم به أولئك.
ولست مبالغًا حينما أقول: إنه لا تزال كتب الشيخ وردوده هي أقوى سلاح للتصدي لهذه الفرق الضالة والمذاهب الهدامة التي راجت اليوم، والتي هي امتداد للماضي، لكنها تزيّت بأزياء العصر، وغيّرت أسماءها فقط، مثل البعثية، والاشتراكية، والقومية، والقاديانية والبهائية، وسواها من الفرق والمذاهب
ابن تيمية وإصلاح السجون ( مقال)
و على الرغم مما كتب عن ابن تيمية، وهو بالقياس إلى أعماله ومواقفه وشخصيته الفذة يعدّ قليلاً، إلا أن هذا الجانب من جوانب نشاطه المتعدد الأوجه لم يظهر فيما كتب عنه؛ فلم يشر المؤلفون الذين تناولوا شخصيته وأعماله بالدراسة والبحث إلى ما بذله من جهود مخلصة من أجل إصلاح أوضاع السجون، وجعل أحول المسجونين أقل قسوة مما كانت عليه في الظروف التي سادت مصر والشام في نهاية القرن السابع، وبداية القرن الثامن الهجريين؛ أثناء حكم المماليك هذين البلدين.
ولعل ذلك يرجع إلى سببين، أولهما: أن الذين درسوا شخصية وأعمال ابن تيمية ليسوا من المهتمين بالنظم العقابية، ومن ثم فإن جهوده من أجل إصلاح أحوال المسجونين، وتخفيف المعاناة عنهم لم تلفت نظرهم.
أما السبب الثاني فهو أن تلك الجهود التي بذلها ابن تيمية في هذا الصدد لم ترد فيما وضعه من كتب ومؤلفات، وهي كثيرة، أو لعلها وردت في بعض كتبه التي لم تصل إلينا وهي كثيرة أيضاً، حيث ذكر ابن تغري بردي أن مصنفات ابن تيمية بلغت خمسمائة مجلد ؛لم يصل إلينا منه إلا عدد قليل ربما لا يزيد عن خمسين مجلداً.
أثره الواضح في أعمال الملك الصالح الإصلاحية ومع ذلك فإن تلك الجهود ليست من الخفاء بحيث يفوت الدارسين ملاحظتها؛ ففيما كتبه عنه المؤرخون أمثال ابن كثير والمقريزي وابن تغري بردي الكثير الذي يمكن أن نستخلص منه مواقف ابن تيمية المشرفة من أحوال المسجونين السيئة، ومساعيه الذاتية من أجل تخفيف المعاناة عنهم، وما بذله من جهود لدى الملك الناصر محمد بن قلاوون لكي يصلح من أوضاع السجون، ويهتم بأحوال المسجونين؛ وهي الجهود التي ظهرت آثارها واضحة فيما قام به الملك الصالح من أعمال؛ تعد في جملتها حركة إصلاح شاملة للسجون؛ تضمنت فيما تضمنته بذل المزيد من الرعاية للمسجونين سواء بإطلاق سراح أعداد كبيرة منهم، أو بتحسين أحوال من بقي مسجوناً لعدم قضائه المدة المحكوم بها عليه.
أسباب وشواهد واعبتار ابن تيمية المشير بهذه الإصلاحات ليس من قبيل الاستنتاج؛ ذلك لأنه توجد كثير من الشواهد التي تجعل القول بغير ذلك ضرباً من التحكم. ومن هذا الشواهد:
أولاً: أن ابن تيمية، على خلاف من عاصرهم من فقهاء وعلماء، كان يتمتع بصفات افتقر إليها سواه؛ مثل الجرأة في مواجهة الأوضاع غير الصحيحة، والشجاعة التي ليس لها نظير عند مواجهة الحكام فيما يعتقد أن حق انحرفوا عنه، أو باطل مالوا إليه، وموهبته الأصيلة في النقد، مع ما كان يتمتع به من بصيرة نافذة وبعد نظر.
ثانياً: أنه عانى من الحبس أكثر من مرة، وخبر السجون وعرف ما يجري بداخلها من أمور لا يقرها الشرع ولا يقبلها العرف، وعلى الرغم من أن حبسه كان في بعض المرات في قصر أو في قاعة حسنة نظيفة في إحدى القلاع، إلا أنه حُبس ذات مرة في سجن »الجبّ« بقلعة صلاح الدين في القاهرة سنة 705 هـ، وذلك في ولاية الملك الناصر محمد بن قلاوون الثانية، حيث قضى في هذا الحبس المهول عامين، ثم أفرج عنه سنة 707 هـ.
ثم حددت إقامته في دار ابن شقير في القاهرة؛ حتى نفاه الملك المظفر بيبرس الجاشنكير إلى الاسكندرية، وكان قد تولى الملك سنة 708 هـ عقب خلْع ابن قلاوون لنفسه للمرة الثانية، فظل ابن تيمية مقيماً بالإسكندرية حتى عاد [ابن] قلاوون إلى القاهرة حين استرد عرشه للمرة الثالثة سنة 709 هـ، فبعث في طلب ابن تيمية، حيث اجتمع به وتبادل معه الرأي في كثير من الأمور، وكان ابن تيمية كعادته صريحاً جريئاً.
ثالثاً: أنه منذ عودة ابن تيمية من منفاه في سنة 709 هـ وإلى حين رجوعه إلى دمشق في سنة 712 هـ كان بصحبة ابن قلاوون، أو على اتصال دائم بهذا الملك الذي أصدر خلال هذه الفترة القصيرة كثيراً من الأوامر والمراسيم التي أبطل بها أوضاعاً فاسدة كان ابن تيمية قد وجه إليها نقداً شديداً؛ مثال ذلك الرشوة، ففي سنة 711 هـ أصدر الملك محمد بن قلاوون أمراً بأن لا يُولّى أحد بمال ولا برشوة.
ويقول ابن كثير: »وكان سبب ذلك الشيخ تقي الدين بن تيمية.«
تأثير ابن تيمية على ابن قلاوون في أعماله الإصلاحية ليس ذلك وحسب، بل إن ابن قلاوون أبطل أيضاً رسوم الولايات والمقدمين والنواب والشرطية، والتي كانت تجبى من عرفاء الأسواق وبيوت الفواحش.ويقول ابن تغري بردي: »وأبطل ما كان يأخذه مهتار طشتخاناه السلطان من البغايا والمنكرات والفواحش« وكانت جملة مستكثرة.
كذلك منع ابن قلاوون الخمر وعاقب شاربيها بشدة، وكان ابن تيمية يعيب على الحكومة تهاونها مع شاربي الخمر، ويقوم أحياناً بمهاجمة الأماكن التي تباع فيها، ويعاقب شاربيها بشدة.
وفضلاً عن هذه الشواهد التي تؤيد ما ذهبنا إليه من أن ابن تيمية كان وراء حركة الإصلاح العقابي التي قام بها ابن قلاوون، والتي سنلقي الضوء عليها فيما بعد، فإن هناك مستشرقاً فرنسياً هو الأستاذ »هنري لاووست« الذي قضى أكثر من ثلاثين سنةفي دراسة عصر المماليك، والحنابلة، وابن تيمية بوجه خاص، وترجم كتاب »السياسة الشرعية« إلى الفرنسية، وقدم له بمقدمة قيمة، يرجح أن ابن تيمية صنّفه ما بين سنة 709 و 712 هجرية، في أعقاب استدعاء ابن قلاوون له من منفاه بالإسكندرية، وبناء على طلب من هذا الملك كما فعل هارون الرشيد مع أبي يوسف.
ويرى »هنري لاووست« بالاستناد إلى ما كتبه ابن كثير في »البداية والنهاية« أن هناك مطابقة واضحة بين الخطط المرسومة في كتاب »السياسة الشرعية« والإصلاحات المقترحة فيه، والتدابير والإصلاحات التي قام بها محمد بن قلاوون في التاريخ نفسه.
سجن ابن تيمية لم يحدّ من نفوذه العلمي وتأثيره الوجداني
وعلى الرغم من أ ن الملك الناصر محمد بن قلاوون، كان قد أمر بحبس ابن تيمية أربع مرات كان آخرها سنة 726 هـ حيث سجن في قلعة دمشق إلى أن توفي سنة 728 هـ، إلا أن ذلك لم يكن عن حقد أو كراهية بالفقيه الكبير والمفكر العظيم، وإنما كان لخلاف في الرأي، ولعدم التزام ابن تيمية بما أمره به ابن قلاوون من الامتناع عن الفتيا في مسألة الطلاق، وبتحريض من الفقهاء الذين كانوا يخالفون ابن تيمية في آرائه.
وإذا كان ابن تيمية قد توفي في سنة 728 هـ فإن تأثيره في ابن قلاوون ظل قائماً حتى وافت المنية هذا الملك سنة 741 هـ، حيث إن السياسة التي أشار عليها بها بشأن السجون ظلت مستمرة منذ أول أمر أصدره في سنة 711 هـ بالإفراج عن المسجونين، وألا يؤخذ من كل مسجون إلا نصف درهم، كما أصدر أمراً آمر يقضي بإطلاق سراح الأشخاص الذين سُخّروا غصباً في بعض الأعمال.
أوضاع السجون في عهد ابن تيمية
وزيادة في الوضوح سنبين للقارئ ما كانت عليه أوضاع السجون أيام ابن تيمية حتى يمكن أن ندرك طبيعة وأهمية الإصلاحات التي أشار بها ابن تيمية على ابن قلاوون.
على الرغم من أن السجون كانت تتبع الدولة من حيث كونها أماكن يودع فيها الأشخاص؛ سواء الذين صدرت بحقهم أحكام بالحبس، أو الذين حبسوا على سبيل التوقيف، أو ما يسمى بالحبس الاحتياطي. كما أن حراسة هذه الأماكن كان يعهد بها إلى الشرطة إلا أن إدارتها في الداخل والإشراف على نزلائها من الوجوه كافة كان يعهد به إلى ضامن يتولى الإنفاق عليها مما يحصله من المسجونين، ويؤدي للحاكم مبلغاً من المال سنوياً، وكان يوجد فضلاً عن هذا الضامن أشخاص يسمون »مُقْطَعين« بعدد السجون؛ أن أنه كان يجمع لكل سجين »مقطع« مهمته إدارة السجن لحساب الضامن؛ الذي كان غاية همه أن يحصّل أكبر قدر من المال من المسجونين، ضارباً عرض الحائط بما هم عليه من فقر وفاقة، وقد اختلف الرأي فيما كان الضامن يحصله من كل مسجون.
فبينما يقول ابن تغري بردي: إنه كان على كل شخص يورجع في السجن ولو للحظة واحدة أن يدفع للضامن مائة درهم، بالإضافة إلى الغرامة التي يلزم بدفعها، وكان الضامن يحصلها لحساب الحكومة، فإن المقريزي في »السلوك« يقول: إن هذا المبلغ كان ستة دراهم يدفعها للضامن، وليس مائة درهم.
وسواء أكان المبلغ مائة درهم أو ستة دراهم فإن الذي لا شك فيه أن هذا اليس هو كل ما كان يتقاضاه الضامن من المسجونين، وإنما كان يتقاضى أضعافه من القادرين.
أما الفقراء فإنه كان يسخرهم في بعض الأعمال التي تعود عليه بدخل كبير، غير عابئ بما يتحمله هؤلاء من أذى وما يصيبهم من ضرر.
ومن ثم فإن إلغاء ابن قلاوون لهذا النظام يعد من قبيل الرجوع إلى الأصل، وهو قيام الدولة بالإشراف على السجون ورعايتها للمسجونين حماية لهم من استغلال الضمّان؛ وهو ما عليه الحال الآن في السجون القائمة.
ولقد سبق أن ذكرنا أن ابن قلاوون أصدر مرسوماً في سنة 714 هـ يقضي بألا يؤخذ من كل مسجون إلا نصف درهم فقط، أي أنه بدأ أولاً بتحديد ما يجب على الضامن أن يأخذه من المسجونين بنصف درهم، ثم تلا ذلك إلغاء نظام الضمان تماماً، وربما يكون السبب راجعاً إلى عدم التزام الضامن بهذا التحديد لما يحق له أن يأخذه، وحصوله على مبالغ أكبر، ربما تكون قد وصلت إلى ما ذكره ابن تغري بردي، أي: مائة درهم في بعض الأحوال، ولم تقلّ عن ستة دراهم في أدنى الأحوال كما ذكر المقريزي.
ولم يقف ابن قلاوون في سعيه إلى إصلاح أحوال المسجونين إلى هذا الحد، بل قطع شوطاً آخر لا يقل عن الشوط السابق أهمية: ذلك بأنه التفت إلى سجن »الجبّ« الذي كان بقلعة الجبل قبيح المنظر، شديد الظلمة، كريه الرائحة، فأصدر أمره سنة 729 هـ بردمه، لما عرفه من أن المحابيس يمرون به بشدائد عظيمة، فردِم وعمّر فوقه طباق للمماليك السلطانية.
وقد عُمِل هذا الجب في سنة 681 هـ أيام الملك المنصور قلاوون.
ويقول المقريزي في »خططه«: إن كان بالقلعة جب يحبس فيه الأمراء، وكان مهولاً مظلماً كثير الوطاويط كريه الرائحة؛ يقاسي المسجونون فيه ما هو أشد من الموت؛ عمّره الملك المنصور قلاوون سنة 681 هـ إلى أن أمر الملك الناصر محمد بن قلاوون بإخراج من كان فيه من المحابيس ونقلهم إلى الأبراج وردمه، وعمّر فوق الردم طباقاً (غرفاً) للمماليك في سنة 729 هـ.
ويقول المقريزي: إن المسجونين كانوا يودعون في هذا السجن عن طريق التدلية فيه، أي أنهم يربطون بحبل ويدلون فيه، حتى إذا استقروا في قاعه بقوا فيه إلى ما شاء الله؛ وكان الطعام والشراب يدلّى إليهم كذلك.
كذلك أزال الملك الناصر محمد بن قلاوون السجن الذي كان يسمى بـ (خزانة البنود) وأقام مكانه منزلاً خصصه لسكنى الأمراء من الفرنج مع أولادهم؛ وقد سمي السجن بـ (خزانة البنود) لأنه أقيم مكان أحد المخازن، وكانوا يسمونه خزانة، ويضعون فيه السلاح أو الأعلام وتسمى بنوداً، وكان يسجن فيه الأمراء والأعيان.
ولم تقتصر جهود ابن قلاوون في مجال إصلاح السجون على سجون الأمراء، حيث إن كلاً من سجن الجب، وسجن خزانة البنود كانا مخصصين للأمراء والأعيان، بل إن جهوده شملت السجون التي يودع فيها أرباب الجرائم من السرّاق وقطاع الطريق ونحوهم، مثل السجن المسمى بـ (حبس المعونة) في القاهرة، حيث كان يوجد سجن آخر بالاسم نفسه في مصر (مصر القديمة الآن) ويقول المقريزي عن هذا السجن: إنه كان حرجاً ضيقاً شنيعاً يشم من قربه رائحة كريهة، فلما ولي الملك الناصر محمد بن قلاوون مملكة مصر هدمه وبناه قيسرية للعنبر.
وهكذا نجد أن الملك الناصر محمد بن قلاوون كان يتبع إزاء المجرمين سياسة حكيمة ومنهجاً سليماً، فهو لا يقاوم الجريمة بالسجون الموحشة والعقوبات المهلكة، وبزيادة عدد السجون ولا يقيم مكانها غيرها.
وفي الوقت نفسه يصدر الأمر تلو الأمر بالإفراج عن المسجونين، ويقاوم عوامل الإجرام بحزم وقوة، ويضرب للناس المثل، ويجعل من نفسه قدوة صالحة لهم، فيلتزم بما أمر به الله تعالى، وينتهي عما نهى عنه،ويقول عنه ابن تغري بردي: إنه كان على غاية من الحشمة والرياسة وسياسة الأمور، فلم يضبط عليه أحد أنه أطلق لسانه بكلام فاحش في شدة غضبه، ولا في انبساطه، مع عظيم ملكه وطول مدته في السلطة وكثرة حواشيه وخدمه، وكان مع هذه الشهامة وحب التجمّل مقتصداً في مجلسه لا يتحلى بالذهب، وكان لا يشرب الخمر، ويعاقب عليه، ويبعد من يشربه من الأمراء عنه؛ وكان في الجود والكرم والإفضال غية لا تدرك، خارجة عن الحدود، ولم يشهر عنه أنه ولى قاض في أيامه برشوة، ولا محتسب ولا وال؛ بل كان هو يبذل لهم الأموال، ويحرضهم على عمل الحق ويعظم الشرع الشريف. اهـ
فلا عجب إذا قام بهذه الإصلاحات في مجال العقوبة فضلاً عن كثير غيرها في شتى المجالات من عسكرية وسياسية وإدارية وزراعية وقانونية وغيرها.
ولذلك فإن ابن تغري بردي لم يكن مبالغاً حين وصفه بأنه أعظم ملوك الترك (المماليك) مهابة وأغرزهم عقلاً، وأحسنهم سياسة، وأكثرهم دهاءً، وأجودهم تدبيراً، وأقواهم بطشاً وشجاعة، وأحدقهم تنفيذاً.
فإذا اجتمعت هذه الصفات كلها في ملك، ووُجد إلى جانبه عالم عظيم وفقيه كبير مثل ابن تيمية رحمه الله، اجتمعت فيه شروط الاجتهاط على وجهها، كما قال فيه كمال الدين بن الزملكاني غريمه اللدود، فهل تعجب إذا امتدت جهود الإصلاح إلى كل ميدان بما في ذلك ميدان الجريمة والعقوبة؟
خصاله:
بالإضافة إلى العلم والفقه في الدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد وهبه الله خصالًا حميدة، اشتهر بها وشهد له بها الناس، فكان سخيًا كريمًا يؤثر المحتاجين على نفسه في الطعام واللباس وغيرهم، وكان كثير العبادة والذكر وقراءة القرآن، وكان ورعًا زاهدًا لا يكاد يملك شيئًا من متاع الدنيا سوى الضروريات، وهذا مشهور عنه عند أهل زمانه حتى في عامة الناس، وكان متواضعًا في هيئته ولباسه ومعاملته مع الآخرين، فما كان يلبس الفاخر ولا الرديء من اللباس، ولا يتكلف لأحد يلقاه، واشتهر أيضًا بالمهابة والقوة في الحق، فكانت له هيبة عظيمة عند السلاطين والعلماء وعامة الناس، فكل من
إلا من سيطر عليهم الحسد من أصحاب الأهواء ونحوهم.
كما عرف بالصبر وقوة الاحتمال في سبيل الله، وكان ذا فراسة وكان مستجاب الدعوة، وله كرامات مشهودة، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
عن عبادته وتقواه يقول تلميذه الحافظ أبي عمر البزار:
أما تعبده فإنه قل أن سُمع بمثله، لأنه كان قد قطع جل وقته وزمانه فيه، حتى أنه لم يجعل لنفسه شاغلة تشغله عن الله تعالى ما يراد له من أهل ولا من مال، وكان في ليله متفردًا عن الناسكلهم، خاليًا لربه عز وجل، ضارعًا مواظبًا على تلاوة القرآن العظيم، مكررًا لأنواع التعبدات الليلية والنهارية...
وكان رضي الله عنه في الغاية التي ينتهي إليها الورع. لأن الله تعالى أجراه مدة عمره كلها عليه، فإنه ما خلط الناس في بيع ولا شراء ولا تجارة... ولا كان يقبل صلة لنفسه من سلطان ولاأمير... و لا كان مدخرًا دينارًا ولا درهمً... وإنما كانت بضاعته مدة حياته، وميراثه بعد وفاته ( العلم ) اقتداءً بسيد المرسلين: ( إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ) في الترمذي من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
قالوا عنه:
ذكره الحافظ كمال الدين بن الزملكاني فقال:
الشيخ الإمام العالم العلامة الأوحد الحافظ المجتهد الزاهد العابد القدوة، إمام الأئمة، قدوة الأمة، علامة العلماء، وارث الأنبياء، آخرالمجتهدين، أوحد علماء الدين، بركة الإسلام، حجة الأعلام، برهان المتكلمين، قامع المبتدعين، محيي السنة، ومن عظمت به لله علينا المنة،وقامت به على أعدائه الحجة، واستبانت ببركته وهدية المحجة، أعلى
الله مناره،وشد به من الدين أركانه....انبهر أهل دمشق من فرط ذكاءه، وسيلان ذهنه، وقة حافظته وسرعة إدراكه.
وكان لا بد لابن تيمية الذي سيقابل هذا الواقع الأليم بكل مآسيه وعقباته أن يكون عالمًا من طراز آخر، وأن يقر له جميع العلماء بالفضل والسبق عليهم، وأن يشهدوا أن أعينهم لمتر مثل هذا الرجل، وذلك حتى يستطيع أن يشق طريقه إلى الإصلاح، ولا يستطيع أحد أن يتهمه بجهل، أو قصور...
قال الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبدالهادي عنه * هو الشيخ الإمام الربابي إمام الأئمة ومفتي الأمة وبحر العلوم سيد الحفاظ وفارس المعاني والألفاظ فريد العصر وقريع الدهر شيخ الإسلام بركة الأنام وعلامة الزمان وترجمان القرآن علم الزهاد وأوحد العباد قامع المبتدعين وآخر المجتهدين تقي الدين أبو العباس احمد بن الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أبي المحاسن عبدالحليم ابن الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات عبدالسلام بن أبي محمد عبدالله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبدالله ابن تيمية الحراني نزيل دمشق وصاحب التصانيف التي لم يسبق إلى مثلها قيل إن جده محمد بن الخضر حج على درب تيماء فرأى هناك طفلة فلما رجع وجد امرأته قد ولدت له بنتا فقال يا تيمية يا تيمية فلقب بذلك قال ابن النجار ذكر لنا أن جده محمدا كانت أمه تسمى تيمية وكانت واعظة فنسب إليها وعرف بها قال عنه الإمام الذهبي في معجم شيوخه: سمع الحديث وأكثر بنفسه من طلبه، وكتب، وخرج، ونظر في الرجال والطبقات، وحصل مالم يحصله غيره، برع في تفسير القرآن، وغاص في دقيق معانيه بطبع سيال، وخاطر إلى مواقع الإشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليه، وبرع في الحديث وحفظه، فقل من يحفظ ما يحفظه من الحديث معزوًا إلى أصوله وصحابته، معشدة استحضاره له وقت إقامة الدليل، وفاق الناس بمعرفة الفقه، واختلاف المذاهب، وفتاوى الصحابة والتابعين، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب، بل يقوم بما دليله عنده، وأتقن العربية أصولاً وفروعًا وتعليلاً واختلافً. ونظر في العقليات، وعرف أقوال المتكلمين، ورد عليهم، ونبه على خطئهم، وحذر منهم ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين. وأوذي في ذات الله من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحضة، حتى أعلى الله مناره، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالبً، وعلى طاعته، وأحيى به الشام، بل والإسلام، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولي الأمر، فلما أقبل حزب البغي والتتر في خيلائهم، فظنت بالله الظنون، وزلزل المؤمنون، واشرأب النفاق وأبدى صفحته. ومحاسنه الكثيرة، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت: أني ما رأيت بعيني مثله من الأعلام...**
وقال عنه جلال الدين السيوطي: عني بالحديث، خرج وانتقى، وبرع في الرجال، وعلل الحديث وفقهه، وفي علوم الإسلام، وعلم الكلام، وغير ذلك، وكان بحرًا من بحور العلم، ومن الأذكياء المعدودين، والزهاد والأفراد، ألف ألف وثلاثمائة مجلدة، وامتحن، وأوذي مرارً.
وقال ابن حجر العسقلاني ( في تقريظ كتاب الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام كافر لابن ناصرالدمشقي ) قال: وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جُمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه.. وشهرة إمامه الشيخ تقي الدين ( يقصد ابن تيمية) أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باقٍ إلى الآن على الألسنة الزكية، ويستمر غدًا ما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره أو تجنب الإنصاف.... نبه عليه الحافظ البرزالي في تاريخه: أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين.. على الرغم من أن أكثر من بالبلد من الفقهاء كانوا قد تعصبوا عليه حتى مات محبوسًا بالقلعة، ومع ذلك فلم يتخلف عن حضور جنازته والترحم عليه إلا ثلاثة أنفس.. ومع حضور هذا الجم الغفير، فلم يكن باعث ذلك إلا اعتقاد إمامته، وبركته لا بجمع السلطان ولا غيره، وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال ( أنتم شهداء الله في الأرض )، ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مرارًا بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع، وعقدت له بسبب ذلك مجالس في القاهرة ودمشق، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته، ولا حكم بسفك دمه، مع شدة المتعصبين عليه حينئذٍ من أهل الدولة، حتى حبس بالقاهرة ثم بالإسكندرية، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه، وكثرة ورعه وزهده، ووصفه بالسخاء والشجاعة، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية،... وإن أئمة عصره قد شهدوا له أن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه، حتى شهد له بذلك أشد المتعصبين له... ولو لم يكن للشيخ من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ ابن قيم الجوزية صاحب التصانيف السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكان غاية في الدلالة على عظم منزلته، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم، والتميز في المنطوق والمفهوم، أئمة عصره من الشافعيه وغيرهم،فضلاً عن الحنابلة..
وفاته:
إن من علامات الخير للرجل الصالح، وقبوله لدى المسلمين، إحساسهم بفقده حين يموت؛ لذلك كان السلف يعدون كثرة المصلين على جنازة الرجل من علامات الخير والقبول له؛ لذلك قال الإمام أحمد: "قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز". أي: أن أئمة السنة أكثر مشيعين يوم تموتون، ولقد شهد الواقع بذلك، فما سمع الناس بمثل جنازتي الإمامين: أحمد بن حنبل،وأحمد ابن تيمية حين ماتا من كثرة من شيعهما وخرج مع جنازة كل منهما، وصلى عليهما، فالمسلمون شهداء الله في أرضه.
هذا وقد توفي الشيخ -رحمه الله- وهو مسجون بسجن القلعة بدمشق ليلة الاثنين 20 من شهر ذي القعدة سنة (728) ه، فهب كل أهل دمشق ومن حولها للصلاة عليه وتشييع جنازته وقد أجمعت المصادر التي ذكرت وفاته أنه حضر جنازته جمهور كبير جدًا يفوق الوصف.
رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
ـــــــــــــــــــــــــــ
* العقودالدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية
** طبقات الحنابلة لابن رجب.
**عن مجلة الأمة، العدد 58، شوال 1405 هـ
يمكن الاستزادة من كتاب ( ابن تيمية ) سلسلة أعلام المسلمين، وخاصة الجزء الخاص بـ أسس المنهج الدعوي عنده 219
قيل للحسن البصري
ما سر زهدك في الدنيا ؟
فقال علمت يأن رزقي لن يأخذه غيري فأطمأن قلبي له
و علمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به
وعلمت ان الله مطلع علي فأستحييت ان اقابله على معصية و علمت ان الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
Re: ابن تيمية
19-02-2009, 07:04 PM
اقتباس:
يكاد القلم يتوقف عند مجرد ذكر اسم هذا العالم الجليل، شيخ الإسلام ابن تيمية، أي قلم وأي صفحات، بل ومجلدات تستطيع أن توفي هذا العالم العظيم قدره، ذلك الحبر الذي قدم للإسلام والمسلمين ما يعجز المرء عن الإحاطة به، إنه البحر من أي النواحي ولجته فشيمته العلم والدين ساحله.
هل أنت مـاكد يا أخي من هذا الكلام ،
هذه دعاية مجانية لمن لا يستحق
أرجو منك إعادة النظر ، والقيام ببحث مستقل
ولا تستقي معلوماتك من جهة تحقق للناس إفلاسها
أخلاقيا وسياسيا وعقائديا ومنهجيا
إبن تيمية لا يحسن حتى اللغة العربية في تعبيره
واللغة هي أبسط الأشياء والمنطلق لكل متعلم فما بالك بعالم
ولن أضيف أكثر من هذا لأن الحديث عن طاماته في العقيدة والفقه والحديث يطول كثيرا
فتمهل وتراجع وتثبت والله الموفق
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-11-2008
  • الدولة : الاردن
  • المشاركات : 3,502
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • منتصر أبوفرحة is on a distinguished road
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
رد: ابن تيمية
19-02-2009, 08:28 PM
بارك الله فيك أخي الأاسلامية على هذا الموضوع الطيب والقيم , وحقيقة معرفة العلماء وسيرهم يساعد عاى تثبيت المؤمن على أيمانه , أكرر بارك الله فيك
أما دكا فأقول لك من الأاخير كلمة واحدة فقط
اذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي شهادة لي بأني كامل
والله لو تكلمت ليل نهار عن ابن تيمية يا دكا والله ما ظره شيء ولا نقص شيء , بل أنت الذي تنقص وتنزل من أعين الناس وتسقط أيضا
منتصر أبوخباب
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ®عبـ القادر ـد®
®عبـ القادر ـد®
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 30-01-2009
  • الدولة : الشروق أونلااين
  • المشاركات : 271
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • ®عبـ القادر ـد® is on a distinguished road
الصورة الرمزية ®عبـ القادر ـد®
®عبـ القادر ـد®
عضو فعال
رد: ابن تيمية
20-02-2009, 01:30 AM
بارك الله فيكم على النقل , لكن لابد من ملاحظة هامة وهي :
رحم الله ابن تيمية كان عالما له ثقله العلمي , لكن هذا لا يعني أن يكون دائما على صواب ةغيره على خطأ !!!! وهذا للاسف أمر حاصل فنرى من يرونه مرجعهم يجعلون كلامه تنزيلا لا يخطيء !!!

قلتَ أن البدع والضلات والفلسفات انتشر أيامه فهذه دعوى لا دليل عليها لأن عصره كان ذاخرا بالعلماء الجهابذة الذين كانوا يتصدون لكل بدعة , على اختلاف في معنى البدعة بينهم حينذاك واختلافهم في مسائل كثيرة هل هي بدعة أم لا وخالف فيها ابن تيمية رحمه الله جماهير علماء الامة

وقلتَ ظهر في فترة سيطرت فيه الصوفية الضالة و دائما عندما يذكرون ابن تيمية رحمه الله , هذا العالم الجليل , يذكرون أنه حارب الصوفية وقمع الصوفية , وما أدري لمااذا لا يذكرون كلامه في الصوفية , وهل فعلا اعتبر ابن تيمية الصوفية كلهم ضالين دون استثناء ؟؟؟
أقول هنا : سامح الله من غيبوا نصوص ابن تيمية وابن القيم حول الصوفية وثناءهم عليهم في كثير من المواطن !!!!
أما من حاربهم ابن تيمية ليسوا الصوفيين , وإنما حارب من ادعى أنه صوفي وهو ليس منهم يقول رحمه الله

(( وَقَعَ فِي كَثِيرٍ مِنْهُمْ مِنْ الِاجْتِهَادِ وَالتَّنَازُعِ فِيهِ تَنَازَعَ النَّاسُ فِي طَرِيقِهِمْ ؛ فَطَائِفَةٌ ذَمَّتْ " الصُّوفِيَّةَ وَالتَّصَوُّفَ " . وَقَالُوا : إنَّهُمْ مُبْتَدِعُونَ خَارِجُونَ عَنْ السُّنَّةِ وَنُقِلَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ فِي ذَلِكَ مِنْ الْكَلَامِ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ وَتَبِعَهُمْ عَلَى ذَلِكَ طَوَائِفُ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْكَلَامِ . وَطَائِفَةٌ غَلَتْ فِيهِمْ وَادَّعَوْا أَنَّهُمْ أَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَكْمَلُهُمْ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَكِلَا طَرَفَيْ هَذِهِ الْأُمُورِ ذَمِيمٌ . وَ " الصَّوَابُ " أَنَّهُمْ مُجْتَهِدُونَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ كَمَا اجْتَهَدَ غَيْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ طَاعَةِ اللَّهِ فَفِيهِمْ السَّابِقُ الْمُقَرَّبُ بِحَسَبِ اجْتِهَادِهِ وَفِيهِمْ الْمُقْتَصِدُ الَّذِي هُوَ مِنْ أَهْلِ الْيَمِينِ وَفِي كُلٍّ مِنْ الصِّنْفَيْنِ مَنْ قَدْ يَجْتَهِدُ فَيُخْطِئُ وَفِيهِمْ مَنْ يُذْنِبُ فَيَتُوبُ أَوْ لَا يَتُوبُ . وَمِنْ الْمُنْتَسِبِينَ إلَيْهِمْ مَنْ هُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ عَاصٍ لِرَبِّهِ . وَقَدْ انْتَسَبَ إلَيْهِمْ طَوَائِفُ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالزَّنْدَقَةِ ؛ وَلَكِنْ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْلِ التَّصَوُّفِ لَيْسُوا مِنْهُمْ : كَالْحَلَّاجِ مَثَلًا ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَ مَشَايِخِ الطَّرِيقِ أَنْكَرُوهُ وَأَخْرَجُوهُ عَنْ الطَّرِيقِ . مِثْلُ : الجنيد بْنِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الطَّائِفَةِ وَغَيْرِهِ . كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي ؛ فِي " طَبَقَاتِ الصُّوفِيَّةِ " وَذَكَرَهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ . فَهَذَا أَصْلُ التَّصَوُّفِ . ثُمَّ إنَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ تَشَعَّبَ وَتَنَوَّعَ وَصَارَتْ الصُّوفِيَّةُ " ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ " صُوفِيَّةُ الْحَقَائِقِ وَصُوفِيَّةُ الْأَرْزَاقِ وَصُوفِيَّةُ الرَّسْمِ . فَأَمَّا " صُوفِيَّةُ الْحَقَائِقِ " : فَهُمْ الَّذِينَ وَصَفْنَاهُمْ . وَأَمَّا " صُوفِيَّةُ الْأَرْزَاقِ " فَهُمْ الَّذِينَ وُقِفَتْ عَلَيْهِمْ الْوُقُوفُ . كالخوانك فَلَا يُشْتَرَطُ فِي هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْحَقَائِقِ . فَإِنَّ هَذَا عَزِيزٌ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْحَقَائِقِ لَا يَتَّصِفُونَ بِلُزُومِ الخوانك ؛ وَلَكِنْ يُشْتَرَطُ فِيهِمْ ثَلَاثَةُ شُرُوط : ( أَحَدُهَا الْعَدَالَةُ الشَّرْعِيَّةُ بِحَيْثُ يُؤَدُّونَ الْفَرَائِضَ وَيَجْتَنِبُونَ الْمَحَارِمَ . وَ ( الثَّانِي التَّأَدُّبُ بِآدَابِ أَهْلِ الطَّرِيقِ وَهِيَ الْآدَابُ الشَّرْعِيَّةُ فِي غَالِبِ الْأَوْقَاتِ وَأَمَّا الْآدَابُ الْبِدْعِيَّةُ الْوَضْعِيَّةُ فَلَا يُلْتَفَتُ إلَيْهَا . وَ ( الثَّالِثُ أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدُهُمْ مُتَمَسِّكًا بِفُضُولِ الدُّنْيَا فَأَمَّا مَنْ كَانَ جَمَّاعًا لِلْمَالِ أَوْ كَانَ غَيْرَ مُتَخَلِّقٍ بِالْأَخْلَاقِ الْمَحْمُودَةِ وَلَا يَتَأَدَّبُ بِالْآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ أَوْ كَانَ فَاسِقًا فَإِنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ . وَأَمَّا " صُوفِيَّةُ الرَّسْمِ " فَهُمْ الْمُقْتَصِرُونَ عَلَى النِّسْبَةِ فَهَمُّهُمْ فِي اللِّبَاسِ وَالْآدَابِ الْوَضْعِيَّةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَهَؤُلَاءِ فِي الصُّوفِيَّةِ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي يَقْتَصِرُ عَلَى زِيِّ أَهْلِ الْعِلْمِ وَأَهْلِ الْجِهَادِ وَنَوْعٌ مَا مِنْ أَقْوَالِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ بِحَيْثُ يَظُنُّ الْجَاهِلُ حَقِيقَةَ أَمْرِهِ أَنَّهُ مِنْهُمْ وَلَيْسَ مِنْهُمْ .



قَالَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التستري : يَا مَعْشَرَ الصُّوفِيَّةِ لَا تُفَارِقُوا السَّوَادَ عَلَى الْبَيَاضِ فَمَا فَارَقَ أَحَدٌ السَّوَادَ عَلَى الْبَيَاضِ إلَّا تَزَنْدَقَ . وَقَالَ الجنيد : عِلْمُنَا هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَمَنْ لَمْ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ وَيَكْتُبْ الْحَدِيثَ لَا يُقْتَدَى بِهِ فِي هَذَا الشَّأْنِ .


في كتاب بيان تلبيس الجهمية : 250ص
وأما القسم الثاني فالذين يتكلمون في الأمور الباطنة من الأعمال والعلوم لكن مع قولهم إنها توافق الظاهر ومع اتفاقهم على أن من ادعى باطنا يخالف الظاهر فهو منافق زنديق فهؤلاء هم المشهورون بالتصوف عند الأمة وهم في ما يتكلمون فيه من الأعمال الباطنة وعلم الباطن يستدلون على ذلك بالأدلة
الشرعية من الكتاب والسنة كما يستدل بذلك على الأعمال الظاهرة وذلك في علم الدين والإسلام كما للإنسان بدن وقلب وهؤلاء من أعظم الناس إنكارا على من يخالف الظاهر ممن فيه نوع تجهم دع الباطنية الدهرية وهم أشد إيمانا بما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا من غيرهم وأشد تعظيما للأعمال الظاهرة مع الباطنة من غيرهم
ولكن يوجد فيهم من جنس ما يوجد في بقية الطوائف من البدعة والنفاق مثل من قد يرى الاستغناء بالعمل الباطن عن الظاهر ومن يدعي أن للقرآن باطنا يخالف ظاهره ونحو ذلك من صنوف المنافقين والزنادقة فهؤلاء بالنسبة إلى الصوفية الذين هم مشائخ الطريقة الذين لهم في الأمة لسان صدق بالنسبة إلى المنافقين الزنادقة ومن متكلمي الفلسفة ونحوهم موجودين في الفقهاء بالنسبة إلى الفقهاء الأئمة الذين لهم في الأمة لسان صدق فكما أن أولئك الأئمة الفقهاء برءاء من بدع أهل الكلام فضلا عن بدع الفلاسفة من الباطنية ونحوهم فكذلك المشائخ الصوفية برآء من بدع أهل التصوف فضلا عن من دخل فيهم من المتفلسفة وغيرهم فهذا أصل عظيم ينبغي معرفته
بيان تلبيس الجهمية 251ص
وقسم ذكروا أخبار الزهاد المتأخرين من حين حدث اسم التصوف كما فعل أبو عبدالرحمن السلمي في كتابه في طبقات الصوفية وكما فعل أبو القاسم القشيري في رسالته وابن خميس في مناقب الأبرار ونحو هؤلاء

وقسم ذكروا المتقدمين والمتأخرين كما فعل الحافظ أبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج ابن الجوزي وغيرهما
وهؤلاء المشائخ الموجودون في هذه الكتب ليس فيهم من هو معروف بإعتقاد مذهب الباطنية المخالف للظاهر بل لهم من الكلام في نقيض ذلك بل في رد البدع الصغار وحفظ الشريعة باطنا وظاهرا من الكلام والقوة في ذلك والموالاة عليه والمعاداة عليه مالا يوجد كثير منه للكثير من أئمة الفقهاء وحذاق الشيوخ أكثر عناية بالرد على الجهمية من كثير من حذاق الفقهاء لا سيما الكاملين في التصوف منهم وهم أهل الحديث كما كانوا يوصون الإنسان أن يكتب الحديث وإن تصوف فإن هؤلاء من أعظم الناس رعاية لما جاءت به الشريعة من الأقوال والأعمال ومحافظة على ما دل عليه ظاهرها مع تحقيق باطنها فيجمعون بين الظاهر والباطن

درء تعارض العقل والنقل 3\1

هذا وشيوخ التصوف المشهورون من أبرأ الناس من هذا المذهب وأبعدهم عنه وأعظمهم نكيرا عليه وعلى أهله وللشيوخ المشهورين بالخير كالفضل بن عياض وأبي سليمان الداراني والجنيد بن محمد وسهل بن عبد الله التستري وعمر بن عثمان المكي وأبي عثمان النيسابوري وأبي عبد الله بن خفيف الشيرازي ويحيى بن معاذ الرازي وأمثالهم من الكلام في إثبات الصفات والذم للجهمية والحلولية مالا يتسع هذا الموضع لعشره
بل قد قيل للشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله روحه هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل ؟ فقال : لا كان ولا يكون والاعتقاد إنما أضيف إلى أحمد لأنه أظهره وبينه عند ظهور البدع وإلا فهو كتاب الله وسنة ورسوله حظ أحمد منه كحظ غيره من السلف : معرفته والإيمان به وتبليغه والذب عنه كما قال بعض أكابر الشيوخ الاعتقاد لمالك والشافعي ونحوهما من الأئمة والظهور لأحمد ابن حنبل

يقول رحمه الله :
وَ " أَوْلِيَاءُ اللَّهِ " هُمْ الْمُؤْمِنُونَ الْمُتَّقُونَ سَوَاءٌ سُمِّيَ أَحَدُهُمْ فَقِيرًا أَوْصُوفِيًّا أَوْ فَقِيهًا أَوْ عَالِمًا أَوْ تَاجِرًا أَوْجُنْدِيًّا أَوْ صَانِعًا أَوْ أَمِيرًا أَوْ حَاكِمًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ . مجموع الفتاوى 11 ص 22

-- هل يمكن ان يكون الامام المقتدى به ليس من اهل السنةوالجماعة ؟؟؟؟؟


مجموع الفتاوى الجزء 11 الصفحة 16 وما بعدها
وَقَدْ ذَمَّ طَرِيقَهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِالْعِلْمِ وَمِنْ الْعُبَّادِ أَيْضًا مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَد وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْعُبَّادِ وَمَدَحَهُآخَرُونَ . و " التَّحْقِيقُ " فِيهِ : أَنَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى الْمَمْدُوحِوَالْمَذْمُومِ(( كَغَيْرِهِ))مِنْ الطَّرِيقِ وَأَنَّ الْمَذْمُومَ مِنْهُ قَدْيَكُونُ اجْتِهَادِيًّا وَقَدْ لَا يَكُونُ(( وَأَنَّهُمْ فِي ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِالْفُقَهَاءِ فِي " الرَّأْيِ)) "(( فَإِنَّهُ قَدْ ذَمَّ الرَّأْيَ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ طَوَائِفُ كَثِيرَةٌ)) و " الْقَاعِدَةُ " الَّتِي قَدَّمْتهَا تَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ ((وَفِيالْمُتَسَمِّينَ بِذَلِكَ(يقصد المتسمين بالصوفية )مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَصَفْوَتِهِ وَخِيَارِ عِبَادِهِ(( مَا لَا يُحْصَى عَدُّهُ )) كَمَا فِي أَهْلِ " الرَّأْيِ " مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِوَالْإِيمَانِ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُ إلَّا اللَّهُ . وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُأَعْلَمُ .
كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 10، صفحة 369. ومابعدها


اتساءل الان : هل يمكن ان يكون الولي التقي ضالا او منتسبا الى فرقة ضالة ليست من اهلالسنة
وهل من كان صوفيا يهجر ويترك ويحارب ويفسق ويبدع ؟؟مِنْأَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَصَفْوَتِهِ وَخِيَارِ عِبَادِهِ مَا لَا يُحْصَى عَدُّهُكماقال رحمه الله


لاحظوا أنني ما نقلت كلام الصوفيين أنفسهم , وإنما نقلت من تعتبرونه شيخكم ومرجعكم .
فهلاّ أخذذتم بكلامه في هذه المسألة وفرقتم بين الصوفية و بين من ينتسب إليها و ليس منها في شيء

وأخيرا فابن تيمية رحمه الله من جهابذة العلماء , يصيب ويخطيء فما يراه بدعة يراه غيره أمرا مباحا ولا ينبغي أن نجبر الناس على رأي واحد ونتهمه إذا خالفنا كما يحدث في هذه الأيام

"عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيراً كثيراً قد لا تراه العيون أول وهلة!..لقد جربت ذلك .. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور..شيء من العطف على أخطائهم ... ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم ، حين يمنحوك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص". سيد -رحمه الله-
التعديل الأخير تم بواسطة ®عبـ القادر ـد® ; 20-02-2009 الساعة 01:43 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: ابن تيمية
20-02-2009, 08:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا على الموضوع القيم والمفيد

ابن تيمية جبل شامخ في العلم
رحمه الله
له فضل كبير في نشر مذهب السلف ، وله فضل عظيم في فضح المبتدعة رحمه الله
اثنى كليه كبار العلماء في وقته
واسمه الآن يذكر في شتى مجالس العلم
لأنه يعتبر من العلماء المجدديين ،من العلماء الذين طلبوا الحق وأخلصوا فيه لله
ودعوته سلفية ولله الحمد والمنة

قال الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبدالهادي عنه * هو الشيخ الإمام الربابي إمام الأئمة ومفتي الأمة وبحر العلوم سيد الحفاظ وفارس المعاني والألفاظ فريد العصر وقريع الدهر شيخ الإسلام بركة الأنام وعلامة الزمان وترجمان القرآن علم الزهاد وأوحد العباد قامع المبتدعين وآخر المجتهدين تقي الدين أبو العباس احمد بن الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أبي المحاسن عبدالحليم ابن الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات عبدالسلام بن أبي محمد عبدالله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبدالله ابن تيمية الحراني نزيل دمشق وصاحب التصانيف التي لم يسبق إلى مثلها قيل إن جده محمد بن الخضر حج على درب تيماء فرأى هناك طفلة فلما رجع وجد امرأته قد ولدت له بنتا فقال يا تيمية يا تيمية فلقب بذلك قال ابن النجار ذكر لنا أن جده محمدا كانت أمه تسمى تيمية وكانت واعظة فنسب إليها وعرف بها قال عنه الإمام الذهبي في معجم شيوخه: سمع الحديث وأكثر بنفسه من طلبه، وكتب، وخرج، ونظر في الرجال والطبقات، وحصل مالم يحصله غيره، برع في تفسير القرآن، وغاص في دقيق معانيه بطبع سيال، وخاطر إلى مواقع الإشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليه، وبرع في الحديث وحفظه، فقل من يحفظ ما يحفظه من الحديث معزوًا إلى أصوله وصحابته، معشدة استحضاره له وقت إقامة الدليل، وفاق الناس بمعرفة الفقه، واختلاف المذاهب، وفتاوى الصحابة والتابعين، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب، بل يقوم بما دليله عنده، وأتقن العربية أصولاً وفروعًا وتعليلاً واختلافً. ونظر في العقليات، وعرف أقوال المتكلمين، ورد عليهم، ونبه على خطئهم، وحذر منهم ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين. وأوذي في ذات الله من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحضة، حتى أعلى الله مناره، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالبً، وعلى طاعته، وأحيى به الشام، بل والإسلام، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولي الأمر، فلما أقبل حزب البغي والتتر في خيلائهم، فظنت بالله الظنون، وزلزل المؤمنون، واشرأب النفاق وأبدى صفحته. ومحاسنه الكثيرة، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت: أني ما رأيت بعيني مثله من الأعلام...**
وقال عنه جلال الدين السيوطي: عني بالحديث، خرج وانتقى، وبرع في الرجال، وعلل الحديث وفقهه، وفي علوم الإسلام، وعلم الكلام، وغير ذلك، وكان بحرًا من بحور العلم، ومن الأذكياء المعدودين، والزهاد والأفراد، ألف ألف وثلاثمائة مجلدة، وامتحن، وأوذي مرارً.
وقال ابن حجر العسقلاني ( في تقريظ كتاب الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام كافر لابن ناصرالدمشقي ) قال: وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جُمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه.. وشهرة إمامه الشيخ تقي الدين ( يقصد ابن تيمية) أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باقٍ إلى الآن على الألسنة الزكية، ويستمر غدًا ما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره أو تجنب الإنصاف.... نبه عليه الحافظ البرزالي في تاريخه: أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين.. على الرغم من أن أكثر من بالبلد من الفقهاء كانوا قد تعصبوا عليه حتى مات محبوسًا بالقلعة، ومع ذلك فلم يتخلف عن حضور جنازته والترحم عليه إلا ثلاثة أنفس.. ومع حضور هذا الجم الغفير، فلم يكن باعث ذلك إلا اعتقاد إمامته، وبركته لا بجمع السلطان ولا غيره، وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال ( أنتم شهداء الله في الأرض )، ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مرارًا بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع، وعقدت له بسبب ذلك مجالس في القاهرة ودمشق، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته، ولا حكم بسفك دمه، مع شدة المتعصبين عليه حينئذٍ من أهل الدولة، حتى حبس بالقاهرة ثم بالإسكندرية، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه، وكثرة ورعه وزهده، ووصفه بالسخاء والشجاعة، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية،... وإن أئمة عصره قد شهدوا له أن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه، حتى شهد له بذلك أشد المتعصبين له... ولو لم يكن للشيخ من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ ابن قيم الجوزية صاحب التصانيف السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكان غاية في الدلالة على عظم منزلته، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم، والتميز في المنطوق والمفهوم، أئمة عصره من الشافعيه وغيرهم،فضلاً عن الحنابلة..

رحم الله شيخ الإسلام

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: ابن تيمية
21-02-2009, 06:33 AM
بن تيمية الحراني هو أول من قال أن زيارة قبررسول الله لا علاقة لها بشد الرحال
وأنها ليست واجبة .
بعد سبع قرون صحح تصرفات أجيال وأجيال من المسلمين ووصفهم بالشرك .
- بن تيمية يقول أن المرأة الحائض يجوز لها الطواف ببيت الله الحرام
وهذه البدعة من أكبر البدع التي إخترعها بن تيمية الحراني مؤسس الأول للفكر الوهابي التيمي النجدي الأموي .
- بن تيمية الذي يقول أن الآية " لا تقربو الصلاة وانتم سكارى " نزلت في الإمام علي كرم الله وجهه ، لأنه كان يصلي سكران ، وراء رسول الله .
وهذا سب للصحابة بإتفاق العلماء ، ولكن ،،،،
- بن تيمية الذي لم يتزوج ولم يحج ، طول حياته ، يقول أن الله ينتقل من مكان إلى مكان إنتقالا ذاتيا ، أي يبارح مكانا يتركه إلى مكان آخر
وهذه عقيدة فاسدة ، كما هو مقرر عند جمهور أهل السنة والشيعة أن الله لا يحده مكان ولا يحويه زمان ، ،،
- بن تيمية الذي ينسب إلى الله الأصابع والأيدي والأرجل والعين ،
وهو غاية التجسيم كما أكد ذالم العلماء عند محاكمته ورمييه في السجن حتى الموت .
بسبب زندقته
- بن تيمية الذي يقول بأن النار تفنى ، كما أكد تلميذه ابن القيم . وهي البدعة التي لم يقلها أحد من السلف ولا الخلف .إلا الحشوية والخوارج والمجسمة وهم معروفون ،
- بن تيمية الذي سب العز ابن عبد السلام وسب الإمام الرازي وسب أبو حامد الغزالي ، و سفه صحابة أجلة و تعرض بالسوء لعلماء كبار ،
هو قدوة هذه المدرسة الوهابية المنحرفة عميلة الإنجليز في بلادنا المسلمة
والبقية ستأتي .
لأن الفضائح تملأ الرحب فلا تستعجلون ،
تأملو هذا القسط إلى حين سيأتيكم من الطامات العجيبة التي يندى الجبين لها حياءا ودهشة .
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: ابن تيمية
21-02-2009, 08:18 AM
.
-
اقتباس:
بن تيمية يقول أن المرأة الحائض يجوز لها الطواف ببيت الله الحرام
كذاب مفتري
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
اقتباس:
سئل رحمه الله لماذا تمنع الحائض من الطواف ؟
فأجاب أما الحائض فقد منعت من الطواف لاجل المسجد
كما تمنع من الاعتكاف لاجل المسجد والمسجد الحرام أفضل
المساجد وقد قال تعالى لإبراهيم .
( وطهر بيتى للطائفين والقائمين والركع السجود)
فأمر بتطهيره فتمنع الحائض من الطواف وغير الطواف
وقال النبى صلى الله عليه وسلم:
الحائض تقضى الناسك كلها إلا الطواف بالبيت
وقال صلى الله عليه لعائشة ــ رضى الله عنها:
افعلى ما يفعل الحاج غير ألا تطوفى بالبيت
وهكذا يعلمنا القرآن ما نجهله ويعلمنا رسول الله صلوات
ربى وتسليمه عليه
فداك أبى وأمى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم


اقتباس:

- بن تيمية الذي يقول أن الآية " لا تقربو الصلاة وانتم سكارى " نزلت في الإمام علي كرم الله وجهه ، لأنه كان يصلي سكران ، وراء رسول الله .
وهذا سب للصحابة بإتفاق العلماء ، ولكن ،،،،
لماذا التدليس الا تخشى الله الا تخاف من الكذب على الناس
اقتباس:

هذا الحديث في سنن الترمذي و سنن ابو داود فماقولك

ورد في سنن الترمذي
"‏حدثنا ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي جعفر الرازي ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن السائب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عبد الرحمن السلمي ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏‏ قال
‏صنع لنا ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون قال فأنزل الله تعالى ‏
‏يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ‏"
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب صحيح

وفي سنن ابي داوود " ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عطاء بن السائب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عبد الرحمن السلمي ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏عليه السلام ‏

‏أن رجلا من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏دعاه ‏ ‏وعبد الرحمن بن عوف ‏ ‏فسقاهما قبل أن تحرم الخمر فأمهم ‏ ‏علي ‏ ‏في المغرب فقرأ ‏ ‏قل يا أيها الكافرون ‏ ‏فخلط ‏ ‏فيها فنزلت ‏ ‏لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ‏"
ويادكا
هل شرب علي رضي الله عنه للخمر او اي احد من الصحابة قبل تحريمها ينقص من اقدارهم شيئا ؟؟
ثم اذا صح الحديث عند ابن تيمية فلماذا يقع اللوم على ابن تيمية لوحده ؟لماذا لاتلوم رواة هذه الاحاديث ؟
ثم لماذا تبتر كلام ابن تيمية في المنهاج ؟لماذا لا تاتي به كاملا حتى نعرف لم استشهد به ابن تيمية ؟
[quote]
اقتباس:
- بن تيمية الذي لم يتزوج ولم يحج ، طول حياته ، يقول أن الله ينتقل من مكان إلى مكان إنتقالا ذاتيا ، أي يبارح مكانا يتركه إلى مكان آخر
وهذه عقيدة فاسدة ، كما هو مقرر عند جمهور أهل السنة والشيعة أن الله لا يحده مكان ولا يحويه زمان ، ،،
كذب وافتراء وانت تبتر الكلام كما كان يفعل شيخ السقاف المدلس

اقتباس:
- بن تيمية الذي ينسب إلى الله الأصابع والأيدي والأرجل والعين ،
نحن نثبث لله مااتبثه لنفسه من غير تشبيه ولاتعطيل ولاتمثيل

اقتباس:
- بن تيمية الذي يقول بأن النار تفنى ، كما أكد تلميذه ابن القيم . وهي البدعة التي لم يقلها أحد من السلف ولا الخلف .إلا الحشوية والخوارج والمجسمة وهم معروفون ،
سئل فضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي -حفظه الله- ما مدى ثبوت نسبة فناء النار إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم؟
فأجاب : ليس بصحيح هذا باطل، شيخ الإسلام -رحمه الله- صريح في مؤلفاته أنه لا يقول بفناء النار، وهنا الآن رسالة دكتوراه أشرف عليها وقد طبعت وستناقش -إن شاء الله قريبًا- في كلية أصول الدين في جامعة الإمام، أثبت فيها الباحث أن شيخ الإسلام لا يقول بهذا، أثبت بالأدلة والنقول من كلامه بأنه يقول بأن الجنة والنار دائمتان لا تفنيان، أما ابن القيم ففي كتاب "حادي الأرواح" ذكر بعض الآثار وبعض الأدلة للقائلين بفناء النار، لكنه ليس صريحًا أيضًا في أنه يقول بفناء النار، لكن ذكر بعض الأدلة لمن يقول بفناء النار.
فالصواب أنهما لا يقولان، لا يقولان بفناء النار.

شرح كتاب الرد على الزنادقة للإمام أحمد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 25-12-2008
  • الدولة : سوق أهراس
  • المشاركات : 224
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • kalimat haq is on a distinguished road
الصورة الرمزية kalimat haq
kalimat haq
عضو فعال
رد: ابن تيمية
21-02-2009, 08:32 AM
الحمد لله وبعد :



ما أنت إلا كما قد قيل في مثل . . .خالف لتعرف مشهور لضرّبه
فشيخنا بصريح الحق حجتــه . . .و نقد نقلك زيـــف في تقـــلبه

وأنصك بقصديتين ضمن كتاب بعنوان : الحمية الإسلامية في الإنتصار لمذهب بن تيمية

فهذه شنشنة نعرفها من أخزم , وألا تستحي في ترديد نفس الشبهات .
هذا الجهل بعينه

لا تشفق على الجبل وإنما أشفق على الرأس
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: ابن تيمية
21-02-2009, 12:01 PM
موقف بن تيمية الشاذ من يزيد بن معاوية :

كان يعتبر يزيد من كبار الصحابة وأئمة الهدى وقد ألف كتاباً مفرداً بعنوان (فضائل معاوية وفي يزيد أنه لا يُسب) مع العلم أن ابنه معاوية قال فيه :
( ولقد كان أبي - يزيد- بسوء فعله وإسرافه على نفسه غير خليق بالخلافة على أمّة محمد صلى الله عليه وسلم فركب هواه واستحسن خطاه وأقدم على ما أقدم من جرأته على الله).
وأولى الناس بمعرفة الآباء هم الأبناء.
ولا نطيل في هذه المسألة ، فكل الناس تعرف ما فعله يزيد بن معاوية وجرائمه موثقة
وشربه الخمر وتركه الصلاة ووو


أما من حيث فضائل معاوية فيقول إسحاق بن راهوية – المقرون بالإمام أحمد ابن حنبل - :
لا يصح عن النبي في فضل معاوية شيء .
وقال : إذن فدعوى كونه من كتاب الوحي هي من التزوير المعتمد . فالمروي فيه أنه كتب بين النبي وبين العرب .
وكلكم تعرفو الإمام النسائي ، فهو من أئمة الحديث المعتبرين عند أهل السنة والجماعة ،
النسائي لما طلب منه الخوارج أن يكتب في فضائل معاوية ، كتابا ، قال لا أعلم له فضيلة ، سوى قول رسول الله : لا أشبع الله بطنه .
وكلكم تعرفون الحسن البصري التابعي الورع إمام الزهاد ، والصادقين في زمانه
ويروي عن الحسن البصري الذي عاصر معاوية ورآه وعرف سيرته , فقال فيه :
اربع خصال كنّ في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة :
الأولى: انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة وفيهم بقية الصحابة وذوو الفضيلة .
والثانية : استخدامه بعده ابنه سكّيراً خميراً يلبس الحرير ويضرب بالطنابير .
والثالثة : ادعاؤه زياداً , وقد قال رسول الله (ص) الولد للفراش , وللعاهر الحجر .
والرابعة : قتله حجراً وأصحاب حجر , فيا ويلاً له من حجر , ويا ويلاً له من حجر .
بن تيمية الحراني يدافع عن رجل لعنه رسول الله . إذن ماذا بقي بعد هذا من إحترام ؟؟؟؟؟؟؟
حيث قال ابن تيمية: ( لم يكن لمروان ذنب يُطرد عليه على عهد النبي ).
مع أنّ الثابت بأنّ النبي لعنه, فقد قالت له عائشة :
أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله (ص) لعن أباك وأنت في صلبه.

مسقطة أخرى أرجو عدم النرفزة بل التأمل فهذا الحق مر تجرعوه قطرة قطرة ،
حتى يكتب الله الشفاء بإذنه وعنايته .


وفي كتابه منهاج السنّة فهو يقول :
أما حديث المؤاخاة فـــبــــــــــــــــــاطــــل , والنبي لم يؤاخي علياً .

مع أنّ إمام مذهبه أحمد بن حنبلرضي الله عنه أثبته في مسنده (ج5 ص 230 ) .
وقد رواه أيضاً أصحاب السنن كالترمذي , والبغوي , والحاكم , وأصحاب السِيَر والتاريخ.
ورواه : ابن إسحاق , وابن هشام , وابن سعد , وابن حبان , وابن عبد البر , وابن الأثير , وابن أبي الحديد , وابن سيد الناس , وابن كثير , والسيوطي .
ورواه غير هؤلاء كثير من أصحاب الجوامع : كجامع الأصول , ومجمع الزوائد , والصواعق المحرقة , وكنز العمال .
ما معنى كلمة باطل ؟؟؟
هل يعني هذا أن شيخكم بن تيمية على مذهب الإمام أحمد ؟؟؟
حاشى لله ، أن يكون ذالك ، والنصوص تنطق ببطلان أحاديث الإمام أحمد ، وهي في كتب شيخكم مبثوثة ،

المسقطة الثالثة : وأنكر أيضاً نزول آية الولاية في علي (ع) حينما تصدّق بخاتمه وهو راكع, وذلك في قوله بكلام موجّه إلى الشيعة يقول فيه :

( وحرّفوا القرآن تحريفاً لم يُحرّفه غيرهم , مثل قولهم : إنّ قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )
نزلت في علي لما تصدّق بخاتمه في الصلاة . وهو من أعظم الدعاوي الباطلة بل أجمع أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه , وإنّ علياً لم يتصدّق بخاتمه في الصلاة , وأجمع أهل العلم بالحديث على أن القصّة المروية من الكذب الموضوع .

فمن هم أهل العلم الذين أجمعوا على بطلان هذه القصة ??؟!!

وقد أخرجه وأثبته الطبري , والواحدي , والثعلبي , والزمخشري , والرازي , وأبو السعود , والنسفي , والبيضاوي , والبغوي , والسيوطي , والشوكاني , والألوسي , وكذلك أحمد بن حنبل , وابن الأثير .

المسقطة الرابعة :
كما أنه ضعّف الأسانيد الدالة على حديث آية الإنذار وشكك بها مع كثرتها وصحّتها وقد روى هذا الحديث الطبري والبغوي وابن تيميّة هو الذي قال في الطبري إنه لا يروي الأحاديث الموضوعة ولا الضعيفة .

وآية الإنذار في قوله تعالى : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) وإنه بعد نزولها جمع النبي بني عبد المطلب فأنذرهم , ثم قال : ( أيّكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيِّ وخليفتي فيكم ؟ )
قال علي : فأحجم القول عنها , وقلت : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه .
فأخذ برقبتي ثم قال : ( إنّ هذا أخي ووصيِّ وخليفتي فيكم , فاسمعوا له وأطيعوا ) .

المسقطة الخامسة :
وأما حديث الموالاة يوم الغدير فيثبته ابن تيميّة برواية الترمذي وأحمد في مسنده عن النبي إنه قال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
إلا أنه أنكر بقيّة الحديث وهي ( اللهم وال من والاه ) , ويقول : فلا ريب أنه كذب .

مع أنّ هذه الزيادة قد رواها أحمد في مسنده من سبعة طرق , ورواها ابن ماجة في سننه , ورواها النسائي من أكثر من عشرة طرق , وصحّحها الحاكم في المستدرك فقال صحيحٌ على شرط الشيخين , وصحّحها الذهبي أيضاً وقال : قويّة الإسناد .

المسقطة السادسة :
وكذلك حديث الثقلين الذي رواه مسلم في صحيحه , والترمذي في مسنده , والحاكم في المستدرك , وهو خطاب النبي المشهور بغدير خم وبلاغه للناس :
( ألا أيها الناس إنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب , وإني تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله , فيه الهُدى والنور , فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به , وأهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي ) رواه مسلم .

وأما الترمذي , وأحمد بن حنبل , والحاكم فقد رووه بهذه الصيغة :
وقوله (ص) : إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي , كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض , وعترتي أهل بيتي , ولن يفترقا عليّ الحوض , فانظروا كيف تخلفوني فيهما ؟

فماذا يقول ابن تيمية ؟

إنه يقول : الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي (ص) قد قاله فليس فيه إلا الوصاية باتباع الكتاب وهو لم يأمر باتباع العترة , ولكن قال أذكركم الله في أهل بيتي . فأين هو الثقل الثاني الذي أخبر عنه النبي (ص) ؟

بالإضافة إلى تشكيكه في صحّة هذا الحديث وذلك بقوله : ( الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي قد قاله ) فلينظر ذو عقل إلى هذه التورية المفتعلة .

المسقطة السابعة :
مسألة شد الرحال وهي أشهر هذه الطامات التي نرفزت العلماء و أثارت ضجة كبيرة في دمشق ومصر وفي كل مكان وصل صيت بدعتها الخطيرة
عنوانها إساءة الأدب مع خير البشرية سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
وجعل زيارة مقام النبي في المدينة غير واجب ،
وهو واجب عند كل العلماء ،و أول من تحدث بهذه الفتنة هو بن تيمية ، وهي تبهديلة كبيرة في جبين كل من يدافعون عنه و يبررون موقفه
و الأحاديث الواردة في وجوب الزيارة أشهر من أن تذكر و درج عرف العلماء و الصالحين و كافة المسلمين على التعريج عليه بعد إتمام مناسك الحج ، فيكون ختامها مسك بزيارة سيد المرسلين حبيب رب العالمين ،
وأنتم تعلمون أن الأمة لا تجتمع على ظلالة ، فما بالكم بالعلماء كلهم يقرون بفضل رسول الله ووجوب زيارته ،
هل فوق هذا بدعة أكبر من هذه البدعة التي إخترعها بن تيمية متجرآ على رسول الله و على أمته
يا ناس قليل من التأمل قليل من الهدوء وقليل من العقل يكفي .
على كل حال سنواصل الطامات و السقطات الكبرى لشيخ الوهابية المبجل

السقطة الثامنة :

مخالفة إجماع العلماء في الفقه ، في ستين مسألة ،
هل هذا دليل على إتباعه لأهل السنة والجماعة ؟؟؟؟؟؟
وهذه جرائمه في الفقه الحديث طويل فيها ولم أرغب في الكوبي كولي ، سنترك الكلمة للوهابية ينكرون كعادتهم ثم نلقمهم واحدة تلو الأخرى .

المسقطة التاسعة :
هل هؤولاء خارجون عن الكتاب والسنة ؟؟؟؟؟
60 من بين ما تم إحصائه والقائمة تتوسع أكثر لأن البحوث في بدايتها .

جدول بأسماء الكتب التي ردّت على ابن تيمية


نحيل القارئ إلى هذا الجدول الذي يجمع أسماء المؤلفات والكتب التي صدرت بحق ابن تيمية من المعاصرين له والمتأخرين عنه من حنفية ومالكية وشافعية وحنابلة ليعلم من لا يعلم أنّ هذا الفقيه لا يلتفت إلى فتاويه ولا يُقام لها أي اعتبار عند العلماء الأحرار لما فيها من التجني المفرط والناتج عن تعصب شديد.


وهذه الأسماء كما أوردها الشيخ هشام آل قطيط:

1- القاضي محمد بن ابراهيم بن جماعة الشافعي
2- القاضي محمد بن الحريري الأنصاري الحنفي.
3- القاضي محمد بن أبي بكر المالكي
4- القاضي أحمد بن عمر المقدسي الحنبلي.
وقد حُبس بفتوى موقعة منهم سنة 726 هجرية, انظر عيون التاريخ للكتبي ونجم المهتدي لابن المعلم.
5- الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756 هجرية.
الإعتبار ببقاء الجنة والنار.
الدرة المضية في الرد على ابن تيمية, وغيرها.
6- ناظره الفقيه محمد بن عمر بن مكي المعروف بابن المرحّل المتوفى سنة 716 هجرية.
7- قدحه الحافظ صلاح الدين العلائي المتوفى سنة 733 هجرية.
8- رد عليه القاضي المفسر بدر الدين بن جماعة المتوفى سنة 733 هجرية.
9- معاصره الشيخ أحمد بن يحيى الكلابي الحلبي المعروف بابن جهبل المتوفى
سنة 733 هجرية.
10- قدحه الحافظ بن دقيق العيد المتوفى سنة 702 هجرية.

11- القاضي كمال الدين بن الزملكاني المتوفى سنة 727 هجرية.
ناظره ورد عليه برسالتين.
12- ناظره القاضي صفي الدين الهندي المتوفى سنة 715 هجرية.
13- الفقيه المحجدث علي بن محمد الباجي الشافعي المتوفى سنة 714 هجرية.
ناظره في أربعة عشر موضعا وأفحمه.
14- المؤرخ الفخر بن المعلم القرشي المتوفى سنة 725 هجرية.
نجم المهتدى ورجم المعتدي.
15- مرسوم السلطان ابن قلاوون المتوفى سنة 741 هجرية.
16- معاصره الحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 هجرية.
بيان زغل العلم والطلب. النصيحة الذهبية.
17- المفسر أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745 هجرية.
تفسير النهر الماد من البحر المحيط.
18- الفقيه الرحالة ابن بطوطة المتوفي سنة 779 هجرية.
رحلة ابن بطوطة.
19- الفقيه تاج الدين السبكي المتوفى سنة 771 هجرية.
طبقات الشافعية الكبرى.
20- تلميذه المؤرخ ابن شاكر الكتبي المتوفى سنة 764 هجرية.
عيون التواريخ.

21- الشيخ عمر بن أبي أيمن اللحمي الفاكهي المالكي المتوفى سنة 734 هجرية.
التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة.
22- القاضي محمد السعدي المصري الأخنائي المتوفى سنة 750 هجرية.
المقالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارو المحمدية.
23- الشيخ عيسى أبو الروح الزواوي المتوفى سنة 742 هجرية.
رسالة في مسألة الطلاق.
24- الشيخ أحمد بن عثمان الجوزاني الحنفي المتوفى سنة 744 هجرية.
الأبحاث الجلية في الرد على ابن تيمية.
25- الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هجرية.
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة.
لسان الميزان.
26- الحافظ ولي الدين العراقي المتوفى سنة 826 هجرية.
الأجوبة المرضية في الرد على الأسئلة المكية.
27- الفقيه المؤرخ ابن قاضي شهبه الشافعي المتوفى سنة 851 هجرية.
تاريخ ابن قاضي شبهه.
28- الفقيه أبو بكر الحصني المتوفى سنة 892 هجرية.
دفه شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد.
29- رد عليه شيخ أفريقا أبو عبد الله بن عرفة التونسي المالكي المتوفى سنة 803 هجرية.
30- العلامة علاء الدين البحاري الحنفي المتوفى سنة 841 هجرية.
كفره وكفر من سماه شيخ الإسلام كما في براءة الأشعريين
(لأبي حامد بن مرزوق محمد عربي التبان).

31- رد عليه الشيخ حمد زروق الفاسي المالكي المتوفى سنة 899 هجرية.
32- القاضي السخاوي المتوفى سنة 902 هجرية.
الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ.
33- القاضي البياضي الحنفي من علماء القرن الحادي عشر.
إشارات المرام من عبارات الإمام.
34- الشيخ أحمد بن محمد الوتري المتوفى سنة 980 هجرية.
روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين.
35- الشيخ ابن حجر الهيثمي المتوفى سنة 974 هجرية.
الجوهر المنظم في زيارة القبر المعظم.
36- الشيخ محمد بن علي بن عراق الدمشقي المتوفى سنة 933 هجرية.
37- الشيخ جلال الدين الدواني المتوفى سنة 928 هجرية.
شرح العضدية.
38- القاضي أبو عبد الله المقري.
نظم اللآلي في سلوك الأمالي.
39- علي القاري الحنفي المتوفى سنة 1014 هجرية.
شرح الشفا للقاضي عياض.
40- المحدث محمد بن علي بن علان الصديقي المكي المتوفى سنة 1057هجرية.
المبرد المبكي في رد الصارم المبكي.

41- الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي المتوفى سنة 1029 هجرية.
شرح الشمائل للترمذي.
42- الشيخ أحمد الخفاجي المصري الحنفي المتوفى سنة 1069 هجرية.
شرح الشفا للقاضي عياض.
43- المؤرخ أحمد أبو العباس المقري المتوفى سنة 1041 هجرية.
أزهار الرياض.
44- الشيخ محمد الزرقاني المالكي المتوفى سنة 1122هجرية.
شرح المواهب اللدنية.
45- الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1142هجرية.
ذمّه في أكثر من كتاب.
46- السيد محمد أبو الهدى الصيادي المتوفى سنة 1228هجرية.
قلادة الجواهر.
47- ذمّه الفقيه الصوفي محمد بن علي الصيادي الشهير بالرواس المتوفى سنة 1278هجرية.
48- الشيخ سلامة العرامي الشافعي المتوفى سنة 1276هجرية.
البراهين الساطعة في رد البدع الشائعة.
مقالات في جريدة مسلم (المصرية).
49- محمود حطاب السبكي المتوفى سنة 1352هجرية.
الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق.
50- وكيل المشيخة الإسلامية في دار الخلافة العثمانية الشيخ محمد زاهد الكوثري المتوفى سنة 1371 هجرية.
كتاب مقالات الكوثري وغيره من كتبه.

51- المفتي مصطفى بن محمد الشطي الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة 1348هجرية.
النقول الشرعية.
52- مفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي المتوفى سنة 1354 هجرية.
تطهير الفؤاد من دنث الإعتقاد.
53- ابراهيم بن عثمان السنودي المصري من أهل هذا العصر.
نصرة الإمام السبكي برد الصارم المكي.
54- عالم مكة محمد العربي التبان المتوفى سنة 1390هجرية.
براءة الأشعريين من عقائد المخالفين.
55- الشيخ محمد يوسف البنوري الياكستاني.
معارف السنن شرح سنن الترمذي.
56- الشيخ منصور محمد عويس من أهل هذا العصر.
ابن تيمية ليس سلفياً.
57- الشيخ عبد الله الغماري المحدث المغربي من أهل هذا العصر.
اتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة.
الصبح السافر في تحقيق صلاة المسافر.
الرسائل الغمارية وغيرها من الكتب.
58- المسند أبو الأشبال سالم بن جندان الأندونيسي كان حيا سنة 1382هجرية.
الخلاصة الكافية في الأسانيد العالية.
59- حمد الله البرسري. سهارنبور.
في كتابه البصائر.
60- كفره الشيخ مصطفى أبو سيف المحامي في كتاب "غوث العباد ببيان الرشاد"
وقرّظه له جماعة وهم الشيخ محمد سعيد العرفي, والشيخ يوسف الدحوي,
والشيخ محمود أبو دقيقة, والشيخ محمد البحيري, والشيخ محمد بن عبد الفتاح عناتي,
والشيخ حبيب الله الجكني الشنقيطي, والشيخ دسوقي عبد الله العربي,
والشيخ محمد حنفي بلال.

السقطة العاشرة :
رسالة كتبها الإمام الذهبي لبن تيمية ، يتبرى منه من أفعاله المشينة ، وينصحه بالتوبة ، قبل فوات الأوان .
السؤال ، هل الذهبي من أهل السنة ، أم هو أيضا من الخصوم الحسادين لشيخكم
المحسود جدا جدا .
السقطة الحادية عشر :
شهادة إبن بطوطة الرحالة الشهير التي تثبت فتنة المنبر الشهيرة ، لما قال بن تيمية أن ربكم ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ، ونزل درجة من المنبر ،
فتخاطف الناس عليه بالبونيات و سحبوه إلى السلطان .
وبسبب ذالك ثار الناس وهاجت الجماهير من سخط ما قام به ،
فتحركت السلطة لمحاكمته بعد أن بلغ السيل الزبى

السقطة الثانية عشر :
بغض ابن تيمية لامير المؤمنين (عليه السلام)



يقول الحافظ: وقال ابن تيميّة في حقّ علي: أخطأ في سبعة عشر شيئاً، ثمّ خالف فيها نصّ الكتاب...
.
ويقول الحافظ ابن حجر: وافترق الناس فيه ـ أي في ابن تيميّة ـ شيعاً، فمنهم من نسبه إلى التجسيم، لما ذكر في العقيدة الحمويّة والواسطيّة وغيرهما من ذلك كقوله: إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقيّة لله، وأنّه مستو على العرش بذاته
....
إلى أن يقول: ومنهم من ينسبه إلى الزندقة، لقوله: النبيّ (صلى الله عليه وسلم)لا يستغاث به، وأنّ في ذلك تنقيصاً ومنعاً من تعظيم النبي (صلى الله عليه وسلم)...
.
إلى أن يقول: ومنهم من ينسبه إلى النفاق، لقوله في علي ما تقدّم ـ أي قضيّة أنّه أخطأ في سبعة عشر شيئاً ـ ولقوله: إنّه ـ أي علي ـ كان مخذولاً حيثما توجّه، وأنّه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها، وإنّما قاتل للرئاسة لا للديانة، ولقوله: إنّه كان يحبّ الرئاسة، ولقوله: أسلم أبوبكر شيخاً يدري ما يقول، وعلي أسلم صبيّاً، والصبي لا يصحّ إسلامه، وبكلامه في قصّة خطبة بنت أبي جهل، وأنّ عليّاً مات وما نسيها.
فإنّه شنّع في ذلك، فألزموه بالنفاق، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: ولا يبغضك إلاّ منافق.

إلى هنا القدر الذي نحتاج إليه من عبارة الحافظ ابن حجر بترجمة ابن تيميّة في الدرر الكامنة.

.
والان أذكر لكم الشواهد التفصيليّة لما نسب ابن تيميّة إليه من النفاق.
إنّه يناقش في إسلام أمير المؤمنين، وفي جهاده بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلى أن يقول في موضع من كلامه، أقرأ لكم هذا المقطع وأنتقل إلى بحث آخر، يقول:
.

قبل أنْ يبعث الله محمّداً (صلى الله عليه وسلم) لم يكن أحد مؤمناً من قريش [ لاحظوا بدقّة كلمات هذا الرجل ] لا رجل، ولا صبيّ، ولا امرأة، ولا الثلاثة، ولا علي.

وإذا قيل عن الرجال: إنّهم كانوا يعبدون الاصنام، فالصبيان كذلك: علي وغيره. [ فعلي كان يعبد الصنم في صغره !!

]وإن قيل: كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ. قيل: ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ. فأولئك يثبت لهم حكم الايمان والكفر وهم بالغون، وعلي يثبت له حكم الكفر والايمان وهو دون البلوغ، والصبي المولود بين أبوين كافرين يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتّفاق المسلمين .
أكتفي بهذا المقدار من عباراته في هذه المسألة.


ويقول: إنّ الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته... فإنْ احتجّوا بما تواتر من إسلامه وهجرته وجهاده، فقد تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أُميّة وبني العباس، وصلاتهم وصيامهم

وجهادهم.
ويقول في موضع آخر:لم يعرف أنّ عليّاً كان يبغضه الكفّار والمنافقون
.
ويقول:
كلّ ما جاء في مواقفه في الغزوات كلّ ذلك كذب.
إلى أن يقول مخاطباً العلاّمة الحلّي (رحمه الله) يقول:
قد ذكر في هذه من الاكاذيب العظام التي لا تنفق إلاّ على من لم يعرف الاسلام، وكأنّه يخاطب بهذه الخرافات من لا يعرف ما جرى في الغزوات .
بالنسبة إلى علوم أمير المؤمنين ومعارفه، يناقش في جلّ ما ورد في هذا الباب، في نزول قوله تعالى: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)

يقول:

1إنّه حديث موضوع باتّفاق أهل العلم . مع أنّ هذا الحديث موجود في:
.
5 ـ تفسير ابن المنذر.
6 ـ تفسير ابن مردويه.
7 ـ تفسير الفخر الرازي.
8 ـ تفسير الزمخشري.

المسقطة الثالثة عشر :

حديث: «أنا مدينة العلم وعلي بابها» يقول فيه:
وحديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» أضعف وأوهى، ولهذا إنّما يعدّ في الموضوعات(2) . مع أنّ هذا الحديث من رواته:
1 ـ يحيى بن معين.
2 ـ أحمد بن حنبل.
3 ـ الترمذي.


.
وقد صحّحه غير واحد من هؤلاء الائمّة.

المسقطة الرابعة عشر :
وحول حديث أقضاكم علي، يقول:
فهذا الحديث لم يثبت، وليس له إسناد تقوم به الحجّة... لم يروه أحد في السنن المشهورة، ولا المساند المعروفة، لا بإسناد صحيح ولا ضعيف، وإنّما يروى من طريق من هو معروف بالكذب(1)
.
هذا الحديث موجود في: صحيح البخاري في كتاب التفسير باب قوله تعالى: (مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْر مِنْهَا)(2) كذا في الدرّ المنثور، وعن النسائي أيضاً، وابن الانباري، ودلائل النبوّة للبيهقي، وهو في الطبقات لابن سعد، وفي المسند لاحمد بن حنبل، وبترجمته (عليه السلام) من سنن ابن ماجة، وفي المستدرك على الصحيحين وقد صحّحه، وفي الاستيعاب، وأُسد الغابة، وحلية الاولياء، وفي الرياض النضرة، وغيرها من الكتب(3)
.
يقول:

وقوله: ابن عباس تلميذ عليّ كلام باطل(1) .
ويقول المنّاوي في فيض القدير بشرح حديث «علي مع القرآن والقرآن مع علي»، يقول: ولذا كان أعلم الناس بتفسيره...
.
إلى أن قال: حتّى قال ابن عباس: ما أخذت من تفسيره فعن علي(2) .
ويقول أيضاً:

وأما قوله: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «أقضاكم علي» والقضاء يستلزم العلم والدين، فهذا الحديث لم يثبت، وليس له إسناد تقوم به الحجة،

وقوله: «أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل» أقوى اسناداً منه، والعلم بالحلال والحرام ينتظم القضاء أعظم مما ينتظم للحلال والحرام(3) .
يقول:
والمعروف أنّ عليّاً أخذ العلم عن أبي

بكر(1) .

يقول:له ـ أي لامير المؤمنين ـ فتاوى كثيرة تخالف النصوص(2) .
كانت العبارة هناك سبعة عشر موضعاً، وعبارة ابن تيميّة هنا: له فتاوى كثيرة تخالف النصوص من الكتاب والسنّة.

يقول:
وقد جمع الشافعي ومحمد بن نصر المروزي كتاباً كبيراً فيما لم يأخذ به المسلمون من قول عليّ، لكون قول غيره من الصحابة اتبع للكتاب)والسنة(3) .
والحال أنّ هذا الكتاب الذي ألّفه المروزي هو في المسائل التي خالف فيها أبو حنيفة علي بن أبي طالب في فتاواه، فموضوع هذاالكتاب ـ كتاب المروزي ـ الفتاوى التي خالف فيها أبو حنيفة علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود.



لاحظوا، كم فرق بين أصل القضيّة وما يدّعيه ابن تيميّة
!!
يقول:وعثمان جمع القرآن كلّه بلا ريب، وكان أحياناً يقرؤه في ركعة، وعلي قد اختلف فيه هل حفظ القرآن كلّه أم لا؟(1) .

ويقول:فإن قال الذابُّ عن علي: هؤلاء الذين قاتلهم علي كانوا بغاة، فقد ثبت في الصحيح: إنّ النبي (صلى الله عليه وسلم)قال لعمّار بن ياسر (رضي الله عنه): «تقتلك الفئة الباغية»، وهم قتلوا عمّاراً، فههنا للناس أقوال: منهم من قدح في حديث عمّار، ومنهم من تأوّله على أنّ الباغي الطالب، وهو تأويل ضعيف، وأمّا السلف والائمّة فيقول أكثرهم كأبي حنيفة ومالك وأحمد وغيرهم: لم يوجد شرط قتال الطائفة الباغية(2)

ففي قتال علي مع الناكثين والقاسطين والمارقين يقول: إنّ أبا حنيفة ومالكاً وأحمد وغيرهم كانوا يقولون بأنّ شرط البغاة لم يكن
حاصلاً في هؤلاء حتّى يحاربهم علي (عليه السلام).

يقول:جميع مدائن الاسلام بلغهم العلم عن الرسول من غير علي(1) .
فإذن، لم يكن لعلي دور في نشر التعاليم الاسلاميّة والاحكام الشرعيّة والحقائق الدينيّة أبداً !!ابن تيميّة
وإمامة علي (عليه السلام)

المسقطة الخامسة عشر:
اسمح لي سيدي نشر الخزامى بهذه الإضافة: بعض أخطاء ابن تيمية الحديثية:

(أحاديث لا أصل لها)
1- "كما جاء فى الحديث أشهد أن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل إلا وجهك الكريم " مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص423) "لا أصل له".
2- "وفى حديث مأثور ما وسعنى أرضى ولا سمائى ووسعنى قلب عبدى المؤمن النقى التقى الوداع اللين" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص 384) قال العراقي عند تخريجه في الإحياء "لم أر له أصلا".
3- "كما جاء فى الحديث أشهد أن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل إلا وجهك الكريم " مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص423) "لا أصل له".

(يستشهد بالأحاديث الضعيفة)
4- " وفى سنن أبى داود صحيح ابن حبان إهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات الى النور واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها عليك قابليها وأتممها علينا" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج 1 ص 42) ضعفه الألباني.
5- " ولهذا نهى النبى معاذا أن يسجد له وقال ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج1 ص75) ضعّفه الألباني.
6- "ولهذا كان غاية الكذب أن يعدل بالشرك كما قال النبى عدلت شهادة الزور الإشراك بالله مرتين أو ثلاثا" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج1 ص81) ضعّفه الألباني.
7- " ومن الباطل الثانى قول النبى كل لهو يلهو الرجل به فهو باطل إلارميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته امرأته فانهن من الحق" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص102) ضعّفه الألباني.
8- " وروى ابو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة , و من طريق الشيخ أبي الفرج : حدثنا سليمان بن احمد, ثنا احمد بن رشدين, ثنا احمد بن سعيد الفهري , ثنا عبد الله بن اسماعيل المدنى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله لما أصاب آدم الخطيئة رفع رأسه فقال يا رب بحق محمد إلا غفرت لى فأوحى اليه وما محمد ومن محمد فقال يا رب إنك لما أتممت خلقى رفعت رأسى الى عرشك فإذا عليه مكتوب لا إله الا الله محمد رسول الله فعلمت أنه أكرم خلقك عليك إذ قرنت اسمه مع اسمك فقال نعم قد غفرت لك وهو آخر الأنبياء من ذريتك ولولاه ما خلقتك" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص 151) هذا الحديث لم يروه ابو نعيم بل رواه البيهقي في دلائل النبوة وقال تفرد به عبدالرحمن بن زيد بن اسلم من هذا الوجه عنه وهو ضعيف .

(يكذب على البخاري)
9- "ويوصف صاحب الصفة بالعموم أيضا كما فى الحديث الذى فى سنن أبى داود أن النبى مر بعلى وهو يدعو فقال يا على عم فإن فضل العموم على الخصوص كفضل السماء على الارض " مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص 162) حديث لا يوجد في سنن ابي داوود.
10- "حيث يقول فى الحديث الصحيح أيها الناس توبوا إلى ربكم فوالذى نفسى بيده انى لأستغفر الله وأتوب اليه فى اليوم مائة مرة" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص 304) هذا الحديث في صحيح مسلم و لكن بدون زيادة "فوالذى نفسى بيده انى لاستغفر الله"
11- "كما في صحيح البخاري عن أبى هريرة عن النبى أنه قال يقول الله تعالى من عادى لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة وما تقرب الى عبدى بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها فبى يسمع وبى يبصر وبى يبطش وبى يسعى ولئن سألنى لأعطينه ولئن استعاذنى لأعيذنه وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن قبض نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه فهذا أصح حديث روى فى الأولياء " مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص 371) هذا الحديث مذكور في البخاري بدون لفظة "فبى يسمع وبى يبصر وبى يبطش وبى يسعى"
12- "هكذا قال عبد الله بن مسعود لا ينام ولا ينبغى له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور أو النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه هكذا قال النبى فى الحديث المتفق عليه عن أبى موسى" مجموع فتاوى ابن تيمية (ج2 ص 402) هذا الحديث لم يذكر في صحيح البخاري.
13- "وفي الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر" (ج1 ص 157) العقيدة الأصفهانية هذا الحديث ليس في الترمذي بل رواه الديلمي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه , قال الحافظ العراقي: حديث منكر , وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص336 "رواه ابن عدي من حديث بلال, وفي سنده وضّاع, ورواه من طريق آخر في اسناده متروكان .
صاحب الحق متهم
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:20 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى