رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
12-07-2010, 04:51 PM
اقتباس:
|
الحمد لله
أيها المكرم قلت قبل الإستدمار لا بعده، هل تعلم البحارة المسلمون الذين كانوا يسيطرون كانوا يفعلون ذلك، بل حتى مع بدايات الإستعمار هل كان المجاهدون في بلاد الإسلام (ومنها ما اصطلح عليه عندنا بالثورات الشعبية) يفعلون ذلك فمتى بدأ المسلمون ذلك ؟ ذكرتني بمسألة البيومتري قالوا لمن عاكس الإجراءات باسم الإسلام الذي كان من شعارات الثورة : اليست جميلة بوحيرد متبرجة وفلان ممن قضى نحبه حليق اللحية !!! هل لأنهم وقفوا في وجه المستعمر فإنهم أصابوا الحق في كل شيء ولو كانت عقيدة شيوعية أو تبرج أو الخ ؟ ليسوا شيوخي لأنه لم يحصل لي الشرف أن أتتلمذ عليهم، وإن كنت أجلهم وأحبهم لتعلم أخي أن كل معصية منافية لكمال الإيمان الواجب، هذا أولا لقد منع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من القسم بغير الله وقول ماشاء الله وشئت والقيام له أو الانحناء والوقوف معه في الصلاة وهو جالس بل ونعت فعل ذلك من طرف بعض صحابته الأخيار إما بالشرك (لا ذريعة الشرك) وإما بمشابهة الكفرة في تعظيم كبرائهم، إذا استحضرت ذلك ربما سهل عليه فهم وجه الجواب أنت تقصد هذه الفتوى هل يلزم العالم ويجب عليه ذكر دليله دائما كلما أفتى السائلين حتى نقول دون دليل ؟ كيف لايسمي الشخص ذلك معصية وهو في نفس الوقت يرى أن الوقوف لسيد ولد آدم معصية له، ويقرأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي خلافه معصية لمن صلى خلفه قائما وهو جالس من علة: ((إذا صلى الإمام جالساً فصلوا جلوساً، وإذا صلى الإمام قائماً فصلوا قياماً، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها)). أتحفك بكلام عالم ليس شيخا لك في تعليقه على هذا الحديث قال ابن تيمية في الإقتضاء في هذا الحديث: أنه أمرهم بترك القيام الذي هو فرض في الصلاة، وعلل ذلك بأن قيام المأمومين مع قعود الإمام، يشبه فعل فارس والروم بعظمائهم في قيامهم وهم قعود. ومعلوم: أن المأموم إنما نوى أن يقوم لله لا لإمامه، وهذا تشديد عظيم، في النهي عن القيام للرجل القاعد، ونهي أيضاً عما يُشبه ذلك، وإن لم يقصد به ذلك. وفي هذا الحديث أيضاً: نهي عما يُشبه فعل فارس والروم، وإن كانت نيتنا غير نيتهم، لقوله: ((فلا تفعلوا)) فهل بعد هذا في النهي عن مشابهتهم في مجرد الصورة غاية؟! إذن فأظن أنه بلغك أجر المجتهد في الحالين فاحمل الناس على أحسن المحامل وهل المسلم لما يبحث عن الحق الذي اختلف فيه الناس ينظر لمواقف النفوس وضيقها لأهلنا في الجزائر أو السعودية أو جزر القمر أو المريخ ؟ هل لما أقول إن دعاء بعض الشيعة الحسين رضي الله عنه من دون الله شرك مخرج من ملة الإسلام سنبحث عن مواقف العربية والجزيرة وما تنشره عني هل لما أقول موادة مبغضي الصحابة خلل في العقيدة سوف أرتقب ما يقول عني أهلنا في قطر أو غزة أو الرياض وعجبا لك تستروح إلى فتوى الأستاذ المساعد في النحو والصرف !! والدكتورفي الأدب !! وترمي باتباع الهوى لجنة من علماء تخصصوا في الشرع بشهادة الجميع قبل أن يولد أهلك في السعودية ؟ وما قلنا لك ولا لأهلك في السعودية احرقوا الرايات اوأنها غير جميلة أو لاتنشدوا شعرا في وفائكم لاوطانكم فلم تناول الأديب في فتواه ! ما لا يعترض عليه أحد بل قل علمي ياراية تشير إلى أعز الاوطان، عزيز علي بلا قيام، وماعرفت ذلك إلا في تاريخ بني النصران، ثم لست أفضل من سيد ولد عدنان، إذ حذرنا من التشبه بالمجوس وعبدة الصلبان، ونهانا عن القيام مع جلوس الإمام، ومنع من الوقوف له خير قرون بني الإنسان، فعزيز عزيزعلي لكن بلا قيام هدانا الله جميعا لما في السداد والرشاد |
لن أطيل معك في الأخذ و الرد، و لم تقدم جديدا عن ردك السابق و دليل ما اخترت من مرجعية أو قياس، و قد نقل صاحب الموضوع رأي عن القيام من موقع فركوس الذي أجاز إلى أن وصل للعلم و النشيد و جعله محظور على وجه التبديع، و قد نقلنا بدعية قاعدتكم في التبديع، كما أنه جعل منه تقليد لليهود و النصارى و لا نسلم بهذا بخصوص العلم و النشيد، كما يفتح الباب على مصراعيه لكل ما يأتي من يهود و نصارى بدءا بالملعقة مرورا بقانون المرور و إنتهاءا بالأقمار الصناعية و الله المستعان.
و لفائدة القارئ ننقل رأي آخر قريب لقضيتنا، في انتظار أن ييسر الله لنا مطلب إن شاء الله.
اقتباس:
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد تحية العلم والوقوف للنشيد الوطني والموسيقى العسكرية المصاحبة لذلك من الأمور التي احتدم النقاش حولها مؤخرا بين الفقهاء، والراجح جوازها مع وجود بعض الضوابط التي تتضح في الفتوى التالية: يقول الدكتور عجيل جاسم النشمي العميد السابق لكلية الشريعة بالكويت. نقلا عن موقع الوسطية أون لاين: كثير من القضايا الوطنية يظن أنها منافية للشرع فيقع السؤال عنها، وسنختار بعض هذه المسائل وهي: تحية العلم، موسيقى الجيش والسلام الوطني والوقوف عند سماعه، وأن من يقتل دفاعا عن الأرض لا يعد شهيدًا ولا يستحق أجر الشهداء في الإسلام. أولا: تحية العلم: يستشكل بعض المواطنين شرعية الوقوف لتحية العلم سواء بالنسبة للجنود في الجيش، أو بالنسبة لوقوف الطلبة والطالبات في طابور الصباح، ومما جعل السؤال أو الاستشكال جديرا بالنظر هو صدور فتاوى فردية وجماعية بتحريم تحية العلم -وليس اتخاذ العلم- واعتبار ذلك من البدع، بل منهم من قال إن تحية الرؤساء والزعماء من التشبه بالكفار.1 ومع احترامنا لهذه الفتاوى فإن الذي يظهر أن اتخاذ العلم رمزا للدول أمر عرفي، لا تخلو منه دولة اليوم، وقد كان العرب قبل الإسلام يرفعون الرايات ويحاربون دونها، وكان سقوط الراية إشارة إلى الهزيمة. وكانت الرايات في الإسلام بألوان مختلفة حسب القبائل فالجيش له راية بلون واحد وقد يكون لكل قبيلة لون يميزها. فلا تكاد تسقط حتى يحملها آخر ويكون حامل الراية هو القائد غالبا. وهكذا ظل هذا المعنى راسخا في تاريخ الجهاد الإسلامي، بل هو يستند إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وفعل أصحابه من بعده، حتى نص بعض الفقهاء على استحبابه في الجيش؛ فالعلم كان له نوع تقدير عندهم لما يرمز إليه من عزة وشموخ وطني لا لذاته أو لونه. وأما الاحترام بالطريقة التي تصاحب أداء التحية برفع اليد بالسلام، أو وضعها على القلب، أو أي وضعية أخرى، لا يعني احترام أو تقديس قطعة القماش، وإنما احترام ما يرمز إليه؛ فهو رمز الوطن واحترامه بطريقة عرفية وليس فيها مظهر عبادي مثل الانحناء، فلا بدعة في ذلك. وإذا جاز تحية العلم، جاز من باب أولى التحية برفع اليد والانضباط من ذي الرتبة الأقل لمن هو أعلى منه في الجيش أو الشرطة. وأما الموسيقى الوطنية المصاحبة للسلام فسيأتي بيان حكمها، وأما إن كان الوقوف لمجرد سماع السلام الوطني فأرى كراهته، لعدم وجود ما يسوغه شرعًا، وما خفف حكمه أنه عرف دولي لا صلة له بقوم أو عبادة. فمن فعله جاز ولكنه فعل خلاف الأولى. وفيما يأتي بيان وتأصيل ما ذكرنا بالنسبة للراية وهي العلم أو اللواء. وفيما يأتي بعض الشواهد المؤيدة لجواز ما يتعلق بالعلم مما جاء منشؤه الاهتمام بالعلم باعتباره رمزًا. قال ابن إسـحاق: -في معركة مؤتة- لما أصيب القوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدًا، ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدًا، قال ثم صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغيرت وجوه الأنصار، وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة بعض ما يكرهون، ثم قال ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا2. وفي الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فأعطاها عليًّا. وعن يزيد بن جابر الغفري عند ابن السكن قال: "عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم رايات الأنصار وجعلهن صفرا"، وعن أنس عنـد النسائي أن ابن أم مكتوم كانت معه راية سوداء في بعض مشاهد النبي3 صلى الله عليه وسلم. ومن حديث كرز بن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عقد راية بني سليم حمراء. وكانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض. قال في طرح التثريب وفيه استحباب الألوية في الحروب4. وفيما يلي بعض الأسئلة في الموضوع والجواب عنها. س: ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط وحلق اللحية فيه؟ ج: لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم. وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز، أما الغلو في ذلك فممنوع، سواء كانوا ضباطًا أم غير ضباط. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عبد الله بن قعـود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز5. س: أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش وهذا مصدر رزقه وتفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضًا كما تفعله الأعاجم، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيمنا بيننا بشريعة غير شريعة الله -قوانين عسكرية-. ج: لا يجوز تحية العلم، ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها، ولا يجوز للمسلم أن يحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم، لما ورد من النهي عن التشبه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم6. وممن قال بجواز تحية العلم عطية صقر وهيئة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية7. ثانيا: موسيقى الجيش والقيام عند السلام الوطني: الذي نراه في ذلك هو أن موسيقى الجيش والسلام الوطني وإن كان فيها بعض المعازف فإن تعلقها بمعالي الأمور ومقاصد الحماسة وعزة الوطن وأمجاده وجريان عرف الدول بلزومه، فلا تخلو دولة منه. ذلك كله يرجح الحكم بجوازها وبخاصة أن حكم المعازف أو الموسيقى المعهودة اليوم مختلف في حكمها بين الحرمة والكراهة والإباحة، ولولي الأمر حينئذ الترجيح بينها باختيار أهل الفتيا في بلده. ولعل أقدم فتوى في جواز موسيقى الجيش الفتوى الواردة جوابا على طلب وإصرار والي مصر على مسير قوات الجيش في مكة والمدينة بصحبة موسيقى الجيش. وهذا مقتطف منها: وبعد النظر وتقدير الظروف والزمن بما يناسبه أن الموسيقى يعتبرها فريق كبير من أهل نجد وغيرهم من الملاهي التي إن صح أن تكون مسلية للجند ومكملة لنظامهم في السير، فلا يليق أن تستعمل في أماكن العبادة مثل مكة ومنى وعرفات الأماكن التي يكثر فيها التلبية والذكر والنسك، وأنا لا أحب أن تظهر حكومة مصر المحبوبة إلا بالمظاهر المتفقة مع مكانتها في العالم الإسلامي، وليس لدي من مانع من استصحاب الموسيقى إلى جدة8. هذا وبالله التوفيق. وأما فيما يتعلق بالوقوف عند سماع السلام الوطني أو الرئاسي المصاحب للموسيقى بنشيد أو بغير نشيد فإن كان الوقوف مع دخول الرئيس أو الأمير أو الملك ونحوهم في المسميات، فلا بأس به لأن القيام للحاكم العادل والعالم أو كرام أهل الفضل له أصل في الجواز الشرعي للقادم إذا كان بقصد؛ لحديث أبي سعيد الخدري: (أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد بن معاذ -سيد الأوس- فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد، فأتاه على حمار، فلما دنا من المسجد، قال للأنصار: قوموا إلى سيدكم أو خيركم)9. قال النووي في شرح صحيح مسلم معلقا على هذا الحديث: فيه إكرام أهل الفضل وتلقيهم بالقيام لهم إذا أقبلوا، واحتج به جماهير العلماء لاستحباب القيام، قال القاضي عياض: وليس هذا من القيام المنهي عنه، وإنما ذلك فيمن يقومون عليه وهو جالس ويمثلون قياما طوال جلوسه. وأضاف النووي: قلت: القيام للقادم من أهل الفضل مستحب، وقد جاء فيه أحاديث ولم يصح في النهي عنه شيء صريح. ويستحب القيام لأهل الفضل كالوالد والحاكم؛ لأن احترام هؤلاء مطلوب شرعًا وأدبًا. وقال الشيخ وجيه الدين أبو المعالي في شرح الهداية: وإكرام العلماء وأشراف القوم بالقيام سنة مستحبة. وقال ابن القيم: وقد قال العلماء: يستحب القيام للوالدين والإمام العادل وفضلاء الناس، وقد صار هذا كالشعار بين الأفاضل. فإذا تركه الإنسان في حق من يصلح أن يفعل في حقه لم يأمن أن ينسبه إلى الإهانة والتقصير في حقه؛ فيوجب ذلك حقدا. وقد ورد (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت فاطمة عليه قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها)10 وورد عن محمد بن هلال عن أبيه أنه قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج قمنا له حتى يدخل بيته)11. وورد عن أنس رضي الله عنه قال: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك. الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. ثالثًا: من مات دفاعا عن وطنه هل يعد شهيدًا؟ اعتبار الشهادة مرهون بالنية. فمن مات في جيش بلد مسلم من مثل بلاد العرب والمسلمين اليوم، أعني تلك البلاد التي لا يطبق فيها الإسلام كاملاً، فيحشر على نيته، فإن كانت نيته من أجل التراب والأرض، ولم تتطلع نيته لأبعد من هذا فليس ذلك من أبواب الشهادة في شيء، ويبعد أن تكون نيته مجرد ذلك، فإن صحب ذلك أمور أخر؛ فالشهادة بحسبها، فإن كانت نيته إعلاء كلمة الله والإسلام فهي الدرجة العلا في الشهادة، وإن مات وكانت النية متوجهة إلى الدفاع عن المال، أو النفس، أو العرض والأهل فهو شهيد إن شاء الله. ثم إن الأرض والوطن لا يمكن فصله عن ذلك؛ فالدفاع عنها دفاع عن الوطن بلا ريب. ومصداق هذا ما ورد من أحاديث. فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "الرجل يقاتل حمية، ويقاتل شجاعة، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله. قال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله"12. وقال صلى الله عليه وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد"13. والله أعلم. ويمكنكم قراءة الفتوى التالية: الوقوف للنشيد الوطني ([1]) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية كما سيأتي. ([2]) سيرة ابن هشام 2/380. ([3]) نيل الأوطار 12/49 ومختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للإمام محمد بن عبد الوهاب1/289. ([4]) اللواء بكسر اللام والمد هو الراية ويسمى أيضا العلم، وقال أبو بكر بن العربي: اللواء غير الراية؛ فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح. وقيل: اللواء دون الراية . طرح التثريب 8/25 . ([5]) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (1/244) فتوى رقم (6894). ([6]) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (1/244) فتوى رقم (6894). ([7]) مايو1997 فتاوى الأزهر - (10/221). ([8]) عبد الرحمن قراعة 1926م - 1345هـ، وزارة الأوقاف المصرية: ( 2) البخاري 7/411 [10] الترمذي5/700: حديث حسن غريب 2 مجمع الزوائد 8/40وفال الهيثمي: رجاله ثقات [12] البخاري الجامع الصحيح رقم الحديث 7458 |
اقتباس:
|
بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد: الوقوف للنشيد الوطني في بلاد الإسلام لا شيء فيه ، لأنه تعبير عن حب هذا الوطن ،وأما في غير بلاد الإسلام ،فإنه لا يمكن الحكم عليه بالحرمة ،لأنه ليس دليل ولاء ،أو موافقة على الأحكام تلك البلاد ، بل هو من الواجبات المعاصرة للمواطنة ،ولا يعني موافقة النظام الحاكم فيه . يقول الشيخ فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث : إذا كان المسلم يعيش في وطن يحكمه نظام غير إسلامي، فهو مطالب باحترام رموز هذا الوطن كالنشيد الوطني والعلم وغيرها. هذه نتيجة طبيعية وهي من واجبات المواطنة حسب الأعراف المعاصرة. وهي تختلف عن الموالاة المحرّمة التي تعني الولاء للنظام الحاكم، أو المحاربة مع غير المسلمين ضدّ إخوانه المسلمين. والدليل على ذلك أن رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) عاش في مكّة قبل الهجرة ثلاثة عشر عاماً لم يتعرّض فيها للأصنام مع أنها رموز للكفر، واكتفى بعدم الاشتراك في عبادتها، بل وأنكر على قريش ذلك. والوقوف للنشيد الوطني لا يعني موالاة النظام، بل الواجب على المسلم أن يسعى لتغيير النظام عن طريق الدعوة، ولا يجوز له طاعة أي نظام إذا كان معصية. ويقول الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر رحمه الله : تحية العلم بالنشيد أو الإشارة باليد في وضع معين إشعار بالولاء للوطن والالتفاف حول قيادته والحرص على حمايته، وذلك لا يدخل في مفهوم العبادة له، فليس فيها صلاة ولا ذكر حتى يقال: إنها بدعة، أو تقرُّب إلى غير الله. والله أعلم. |
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.











