تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
12-07-2010, 04:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader مشاهدة المشاركة
الحمد لله


أيها المكرم قلت قبل الإستدمار لا بعده، هل تعلم البحارة المسلمون الذين كانوا يسيطرون كانوا يفعلون ذلك، بل حتى مع بدايات الإستعمار هل كان المجاهدون في بلاد الإسلام (ومنها ما اصطلح عليه عندنا بالثورات الشعبية) يفعلون ذلك
فمتى بدأ المسلمون ذلك ؟
ذكرتني بمسألة البيومتري قالوا لمن عاكس الإجراءات باسم الإسلام الذي كان من شعارات الثورة : اليست جميلة بوحيرد متبرجة وفلان ممن قضى نحبه حليق اللحية !!! هل لأنهم وقفوا في وجه المستعمر فإنهم أصابوا الحق في كل شيء ولو كانت عقيدة شيوعية أو تبرج أو الخ ؟


ليسوا شيوخي لأنه لم يحصل لي الشرف أن أتتلمذ عليهم، وإن كنت أجلهم وأحبهم
لتعلم أخي أن كل معصية منافية لكمال الإيمان الواجب، هذا أولا
لقد منع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من القسم بغير الله وقول ماشاء الله وشئت والقيام له أو الانحناء والوقوف معه في الصلاة وهو جالس بل ونعت فعل ذلك من طرف بعض صحابته الأخيار إما بالشرك (لا ذريعة الشرك) وإما بمشابهة الكفرة في تعظيم كبرائهم،
إذا استحضرت ذلك ربما سهل عليه فهم وجه الجواب


أنت تقصد هذه الفتوى


هل يلزم العالم ويجب عليه ذكر دليله دائما كلما أفتى السائلين حتى نقول دون دليل ؟
كيف لايسمي الشخص ذلك معصية وهو في نفس الوقت يرى أن الوقوف لسيد ولد آدم معصية له، ويقرأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي خلافه معصية لمن صلى خلفه قائما وهو جالس من علة: ((إذا صلى الإمام جالساً فصلوا جلوساً، وإذا صلى الإمام قائماً فصلوا قياماً، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها)).

أتحفك بكلام عالم ليس شيخا لك في تعليقه على هذا الحديث قال ابن تيمية في الإقتضاء
في هذا الحديث: أنه أمرهم بترك القيام الذي هو فرض في الصلاة، وعلل ذلك بأن قيام المأمومين مع قعود الإمام، يشبه فعل فارس والروم بعظمائهم في قيامهم وهم قعود.
ومعلوم: أن المأموم إنما نوى أن يقوم لله لا لإمامه، وهذا تشديد عظيم، في النهي عن القيام للرجل القاعد، ونهي أيضاً عما يُشبه ذلك، وإن لم يقصد به ذلك.
وفي هذا الحديث أيضاً: نهي عما يُشبه فعل فارس والروم، وإن كانت نيتنا غير نيتهم، لقوله: ((فلا تفعلوا)) فهل بعد هذا في النهي عن مشابهتهم في مجرد الصورة غاية؟!



إذن فأظن أنه بلغك أجر المجتهد في الحالين فاحمل الناس على أحسن المحامل


وهل المسلم لما يبحث عن الحق الذي اختلف فيه الناس ينظر لمواقف النفوس وضيقها لأهلنا في الجزائر أو السعودية أو جزر القمر أو المريخ ؟

هل لما أقول إن دعاء بعض الشيعة الحسين رضي الله عنه من دون الله شرك مخرج من ملة الإسلام سنبحث عن مواقف العربية والجزيرة وما تنشره عني

هل لما أقول موادة مبغضي الصحابة خلل في العقيدة سوف أرتقب ما يقول عني أهلنا في قطر أو غزة أو الرياض

وعجبا لك تستروح إلى فتوى الأستاذ المساعد في النحو والصرف !! والدكتورفي الأدب !! وترمي باتباع الهوى لجنة من علماء تخصصوا في الشرع بشهادة الجميع قبل أن يولد أهلك في السعودية ؟

وما قلنا لك ولا لأهلك في السعودية احرقوا الرايات اوأنها غير جميلة أو لاتنشدوا شعرا في وفائكم لاوطانكم فلم تناول الأديب في فتواه ! ما لا يعترض عليه أحد



بل قل
علمي ياراية تشير إلى أعز الاوطان، عزيز علي بلا قيام، وماعرفت ذلك إلا في تاريخ بني النصران، ثم لست أفضل من سيد ولد عدنان، إذ حذرنا من التشبه بالمجوس وعبدة الصلبان، ونهانا عن القيام مع جلوس الإمام، ومنع من الوقوف له خير قرون بني الإنسان،
فعزيز عزيزعلي لكن بلا قيام

هدانا الله جميعا لما في السداد والرشاد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لن أطيل معك في الأخذ و الرد، و لم تقدم جديدا عن ردك السابق و دليل ما اخترت من مرجعية أو قياس، و قد نقل صاحب الموضوع رأي عن القيام من موقع فركوس الذي أجاز إلى أن وصل للعلم و النشيد و جعله محظور على وجه التبديع، و قد نقلنا بدعية قاعدتكم في التبديع، كما أنه جعل منه تقليد لليهود و النصارى و لا نسلم بهذا بخصوص العلم و النشيد، كما يفتح الباب على مصراعيه لكل ما يأتي من يهود و نصارى بدءا بالملعقة مرورا بقانون المرور و إنتهاءا بالأقمار الصناعية و الله المستعان.

و لفائدة القارئ ننقل رأي آخر قريب لقضيتنا، في انتظار أن ييسر الله لنا مطلب إن شاء الله.


اقتباس:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

تحية العلم والوقوف للنشيد الوطني والموسيقى العسكرية المصاحبة لذلك من الأمور التي احتدم النقاش حولها مؤخرا بين الفقهاء، والراجح جوازها مع وجود بعض الضوابط التي تتضح في الفتوى التالية:

يقول الدكتور عجيل جاسم النشمي العميد السابق لكلية الشريعة بالكويت. نقلا عن موقع الوسطية أون لاين:

كثير من القضايا الوطنية يظن أنها منافية للشرع فيقع السؤال عنها، وسنختار بعض هذه المسائل وهي: تحية العلم، موسيقى الجيش والسلام الوطني والوقوف عند سماعه، وأن من يقتل دفاعا عن الأرض لا يعد شهيدًا ولا يستحق أجر الشهداء في الإسلام.

أولا: تحية العلم:

يستشكل بعض المواطنين شرعية الوقوف لتحية العلم سواء بالنسبة للجنود في الجيش، أو بالنسبة لوقوف الطلبة والطالبات في طابور الصباح، ومما جعل السؤال أو الاستشكال جديرا بالنظر هو صدور فتاوى فردية وجماعية بتحريم تحية العلم -وليس اتخاذ العلم- واعتبار ذلك من البدع، بل منهم من قال إن تحية الرؤساء والزعماء من التشبه بالكفار.1

ومع احترامنا لهذه الفتاوى فإن الذي يظهر أن اتخاذ العلم رمزا للدول أمر عرفي، لا تخلو منه دولة اليوم، وقد كان العرب قبل الإسلام يرفعون الرايات ويحاربون دونها، وكان سقوط الراية إشارة إلى الهزيمة. وكانت الرايات في الإسلام بألوان مختلفة حسب القبائل فالجيش له راية بلون واحد وقد يكون لكل قبيلة لون يميزها.

فلا تكاد تسقط حتى يحملها آخر ويكون حامل الراية هو القائد غالبا. وهكذا ظل هذا المعنى راسخا في تاريخ الجهاد الإسلامي، بل هو يستند إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وفعل أصحابه من بعده، حتى نص بعض الفقهاء على استحبابه في الجيش؛ فالعلم كان له نوع تقدير عندهم لما يرمز إليه من عزة وشموخ وطني لا لذاته أو لونه.

وأما الاحترام بالطريقة التي تصاحب أداء التحية برفع اليد بالسلام، أو وضعها على القلب، أو أي وضعية أخرى، لا يعني احترام أو تقديس قطعة القماش، وإنما احترام ما يرمز إليه؛ فهو رمز الوطن واحترامه بطريقة عرفية وليس فيها مظهر عبادي مثل الانحناء، فلا بدعة في ذلك. وإذا جاز تحية العلم، جاز من باب أولى التحية برفع اليد والانضباط من ذي الرتبة الأقل لمن هو أعلى منه في الجيش أو الشرطة.

وأما الموسيقى الوطنية المصاحبة للسلام فسيأتي بيان حكمها، وأما إن كان الوقوف لمجرد سماع السلام الوطني فأرى كراهته، لعدم وجود ما يسوغه شرعًا، وما خفف حكمه أنه عرف دولي لا صلة له بقوم أو عبادة. فمن فعله جاز ولكنه فعل خلاف الأولى. وفيما يأتي بيان وتأصيل ما ذكرنا بالنسبة للراية وهي العلم أو اللواء.

وفيما يأتي بعض الشواهد المؤيدة لجواز ما يتعلق بالعلم مما جاء منشؤه الاهتمام بالعلم باعتباره رمزًا.

قال ابن إسـحاق: -في معركة مؤتة- لما أصيب القوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدًا، ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدًا، قال ثم صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغيرت وجوه الأنصار، وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة بعض ما يكرهون، ثم قال ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا2.

وفي الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فأعطاها عليًّا. وعن يزيد بن جابر الغفري عند ابن السكن قال: "عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم رايات الأنصار وجعلهن صفرا"، وعن أنس عنـد النسائي أن ابن أم مكتوم كانت معه راية سوداء في بعض مشاهد النبي3 صلى الله عليه وسلم. ومن حديث كرز بن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عقد راية بني سليم حمراء.

وكانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض.

قال في طرح التثريب وفيه استحباب الألوية في الحروب4.

وفيما يلي بعض الأسئلة في الموضوع والجواب عنها.

س: ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط وحلق اللحية فيه؟

ج: لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم. وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز، أما الغلو في ذلك فممنوع، سواء كانوا ضباطًا أم غير ضباط. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عبد الله بن قعـود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز5.

س: أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش وهذا مصدر رزقه وتفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضًا كما تفعله الأعاجم، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيمنا بيننا بشريعة غير شريعة الله -قوانين عسكرية-.

ج: لا يجوز تحية العلم، ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها، ولا يجوز للمسلم أن يحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم، لما ورد من النهي عن التشبه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم6.

وممن قال بجواز تحية العلم عطية صقر وهيئة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية7.

ثانيا: موسيقى الجيش والقيام عند السلام الوطني:

الذي نراه في ذلك هو أن موسيقى الجيش والسلام الوطني وإن كان فيها بعض المعازف فإن تعلقها بمعالي الأمور ومقاصد الحماسة وعزة الوطن وأمجاده وجريان عرف الدول بلزومه، فلا تخلو دولة منه. ذلك كله يرجح الحكم بجوازها وبخاصة أن حكم المعازف أو الموسيقى المعهودة اليوم مختلف في حكمها بين الحرمة والكراهة والإباحة، ولولي الأمر حينئذ الترجيح بينها باختيار أهل الفتيا في بلده.

ولعل أقدم فتوى في جواز موسيقى الجيش الفتوى الواردة جوابا على طلب وإصرار والي مصر على مسير قوات الجيش في مكة والمدينة بصحبة موسيقى الجيش. وهذا مقتطف منها:

وبعد النظر وتقدير الظروف والزمن بما يناسبه أن الموسيقى يعتبرها فريق كبير من أهل نجد وغيرهم من الملاهي التي إن صح أن تكون مسلية للجند ومكملة لنظامهم في السير، فلا يليق أن تستعمل في أماكن العبادة مثل مكة ومنى وعرفات الأماكن التي يكثر فيها التلبية والذكر والنسك، وأنا لا أحب أن تظهر حكومة مصر المحبوبة إلا بالمظاهر المتفقة مع مكانتها في العالم الإسلامي، وليس لدي من مانع من استصحاب الموسيقى إلى جدة8. هذا وبالله التوفيق.

وأما فيما يتعلق بالوقوف عند سماع السلام الوطني أو الرئاسي المصاحب للموسيقى بنشيد أو بغير نشيد فإن كان الوقوف مع دخول الرئيس أو الأمير أو الملك ونحوهم في المسميات، فلا بأس به لأن القيام للحاكم العادل والعالم أو كرام أهل الفضل له أصل في الجواز الشرعي للقادم إذا كان بقصد؛ لحديث أبي سعيد الخدري: (أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد بن معاذ -سيد الأوس- فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد، فأتاه على حمار، فلما دنا من المسجد، قال للأنصار: قوموا إلى سيدكم أو خيركم)9.

قال النووي في شرح صحيح مسلم معلقا على هذا الحديث: فيه إكرام أهل الفضل وتلقيهم بالقيام لهم إذا أقبلوا، واحتج به جماهير العلماء لاستحباب القيام، قال القاضي عياض: وليس هذا من القيام المنهي عنه، وإنما ذلك فيمن يقومون عليه وهو جالس ويمثلون قياما طوال جلوسه.

وأضاف النووي: قلت: القيام للقادم من أهل الفضل مستحب، وقد جاء فيه أحاديث ولم يصح في النهي عنه شيء صريح. ويستحب القيام لأهل الفضل كالوالد والحاكم؛ لأن احترام هؤلاء مطلوب شرعًا وأدبًا. وقال الشيخ وجيه الدين أبو المعالي في شرح الهداية: وإكرام العلماء وأشراف القوم بالقيام سنة مستحبة.

وقال ابن القيم: وقد قال العلماء: يستحب القيام للوالدين والإمام العادل وفضلاء الناس، وقد صار هذا كالشعار بين الأفاضل. فإذا تركه الإنسان في حق من يصلح أن يفعل في حقه لم يأمن أن ينسبه إلى الإهانة والتقصير في حقه؛ فيوجب ذلك حقدا. وقد ورد (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت فاطمة عليه قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها)10 وورد عن محمد بن هلال عن أبيه أنه قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج قمنا له حتى يدخل بيته)11. وورد عن أنس رضي الله عنه قال: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك. الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

ثالثًا: من مات دفاعا عن وطنه هل يعد شهيدًا؟

اعتبار الشهادة مرهون بالنية. فمن مات في جيش بلد مسلم من مثل بلاد العرب والمسلمين اليوم، أعني تلك البلاد التي لا يطبق فيها الإسلام كاملاً، فيحشر على نيته، فإن كانت نيته من أجل التراب والأرض، ولم تتطلع نيته لأبعد من هذا فليس ذلك من أبواب الشهادة في شيء، ويبعد أن تكون نيته مجرد ذلك، فإن صحب ذلك أمور أخر؛ فالشهادة بحسبها، فإن كانت نيته إعلاء كلمة الله والإسلام فهي الدرجة العلا في الشهادة، وإن مات وكانت النية متوجهة إلى الدفاع عن المال، أو النفس، أو العرض والأهل فهو شهيد إن شاء الله. ثم إن الأرض والوطن لا يمكن فصله عن ذلك؛ فالدفاع عنها دفاع عن الوطن بلا ريب. ومصداق هذا ما ورد من أحاديث. فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "الرجل يقاتل حمية، ويقاتل شجاعة، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله. قال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله"12.

وقال صلى الله عليه وسلم: "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد"13.

والله أعلم.

ويمكنكم قراءة الفتوى التالية:

الوقوف للنشيد الوطني

([1]) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية كما سيأتي.

([2]) سيرة ابن هشام 2/380.

([3]) نيل الأوطار 12/49 ومختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للإمام محمد بن عبد الوهاب1/289.

([4]) اللواء بكسر اللام والمد هو الراية ويسمى أيضا العلم، وقال أبو بكر بن العربي: اللواء غير الراية؛ فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح.

وقيل: اللواء دون الراية . طرح التثريب 8/25 .

([5]) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (1/244) فتوى رقم (6894).

([6]) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، (1/244) فتوى رقم (6894).

([7]) مايو1997 فتاوى الأزهر - (10/221).

([8]) عبد الرحمن قراعة 1926م - 1345هـ، وزارة الأوقاف المصرية:

( 2) البخاري 7/411

[10] الترمذي5/700: حديث حسن غريب

2 مجمع الزوائد 8/40وفال الهيثمي: رجاله ثقات

[12] البخاري الجامع الصحيح رقم الحديث 7458
اقتباس:
بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

الوقوف للنشيد الوطني في بلاد الإسلام لا شيء فيه ، لأنه تعبير عن حب هذا الوطن ،وأما في غير بلاد الإسلام ،فإنه لا يمكن الحكم عليه بالحرمة ،لأنه ليس دليل ولاء ،أو موافقة على الأحكام تلك البلاد ، بل هو من الواجبات المعاصرة للمواطنة ،ولا يعني موافقة النظام الحاكم فيه .

يقول الشيخ فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث :

إذا كان المسلم يعيش في وطن يحكمه نظام غير إسلامي، فهو مطالب باحترام رموز هذا الوطن كالنشيد الوطني والعلم وغيرها. هذه نتيجة طبيعية وهي من واجبات المواطنة حسب الأعراف المعاصرة. وهي تختلف عن الموالاة المحرّمة التي تعني الولاء للنظام الحاكم، أو المحاربة مع غير المسلمين ضدّ إخوانه المسلمين. والدليل على ذلك أن رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) عاش في مكّة قبل الهجرة ثلاثة عشر عاماً لم يتعرّض فيها للأصنام مع أنها رموز للكفر، واكتفى بعدم الاشتراك في عبادتها، بل وأنكر على قريش ذلك. والوقوف للنشيد الوطني لا يعني موالاة النظام، بل الواجب على المسلم أن يسعى لتغيير النظام عن طريق الدعوة، ولا يجوز له طاعة أي نظام إذا كان معصية.

ويقول الشيخ عطية صقر من كبار علماء الأزهر رحمه الله :

تحية العلم بالنشيد أو الإشارة باليد في وضع معين إشعار بالولاء للوطن والالتفاف حول قيادته والحرص على حمايته، وذلك لا يدخل في مفهوم العبادة له، فليس فيها صلاة ولا ذكر حتى يقال: إنها بدعة، أو تقرُّب إلى غير الله.

والله أعلم.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية القناص20
القناص20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : ارض الله واسعه
  • المشاركات : 1,651
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • القناص20 is on a distinguished road
الصورة الرمزية القناص20
القناص20
شروقي
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
12-07-2010, 07:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني مشاهدة المشاركة
اعجبني كلام للشيخ حامد العلي حول هذه المسالة

فاحببت نقله هنا

السؤال: فضيلة الشيخ في بلادنا امتنع بعض أئمة المساجد عن القيام اثناء تحية العلم بالموسيقى في أحد المؤتمرات ، عملا بأحكام الشرع الحنيف ، فهددوا بالعقوبة ، فما حكم هذه العادة أعني التمثل بالقيام للأعلام بارك الله فيكم


جواب الشيخ:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وبعد :

فلايخـفى أن تمثـُّل الناس قيامـا كهيئة التعظيـم لعمود وخرقة العلم ، بخشوع يشبه خشوع الصلاة حتى حرَّمـوا فيه الكلام ، والحركة !! _ وبعض الدساتير الطاغوتيـة تجـرِّم مخالفة هـذه الهيئـة بحجة ( الإهانـة ) وليس في قوانينها ما ينص على تجريـم إهانة المصحـف !! _ هـو من أقبح العادات ، وأشدّها منافاة لشريعة ربِّ العالميـن منزّل السور والآيات _ لاسيما إذا إنضاف إلـى ذلك العزف بآلات العزف فيما يُسمَّى السلام الوطنـي _ ولا يخفى على من فقه روح الشريعة الإسلامية ، ومنتظـم أحكامها ، أنَّ هذا الفعـل محـرّم من أشـدّ المحرمات ، وأنـه مناف لشريعة هذه الأمـّة المبعوثة بالتوحـيد الكامـل ، والدين الشامل .

ولهذا لايجـوز في شريعتنا التمثـُّل بالقيام حتـّى لرموز الإسلام العظمـى ـ فكيف بالعلم ! ـ فلم يُشـرع الوقوف بمجرد القيام للكعبة بيت الله المعظـم لذاتـها ، وإنـما يقام في الصلاة لله تعالى إلى جهة الكعبـة لأنها قبلة المصـلّي ، كما لـم يشـُرع حولها الطـواف إلاّ لأنـَّه صـلاة لله تعالـى سبحانـه ، كمـــا ثبـت فـي الحديـث ( الطواف في البيت صلاة ) خرجه الترمذي وغيره ، كما لـم يُشـرع مثل هـذا القيـام للحجر الأسـود ، ولاغيـره من شعائر الإسلام .

بـل إنَّ أفضـل المرسلين ، وخاتمهـم ، وأشرف خلق الله أجمعين ، وأعظـمهم منزلة عند رب العالمين ، محمد _ بأبي هو وأمي _ صلى الله عليه وسلم ، قـد زجـر عن تمثـُّل الناس قياما له ، وكان يكـره ذلك أشـدّ الكراهية.

فكيف _ ليت شعري _ يكون حكم التمثـُّل قيامـاً بهيئة التعظيـم والخشـوع لما يُسمى (العلم الوطني) ؟!

وقد صح في الحديث ( من سره أن يتمثل الناس له قياما فليتبوأ مقعده من النار ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود

قال شرَّاح الحديث : أي يقفون بين يديه قائمين لتعظيمه من قولهم مثل بين يديه مثولا أي انتصب قائما.

‏قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعال : ( وأخرج أيضا ـ أي الترمذي ـ بإسناد على شرط مسلم عن أنس قال : ( لم يكن شخص أحبّ إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له , لما يعلمون من كراهيته لذلك ) قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ‏

‏وأخرج أيضا من حديث سفيان - وهو الثوري - عن حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز قال : ( خرج معاوية , فقام عبد الله بن الزبير ـ رجح ابن حجر رواية أنه رضي الله عنه جلس ولم يقم _ وابن صفوان حين رأوه ، فقال اجلسا , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سرَّه أن يتمثّل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار ) قال هذا حديث حسن ...

‏وفيه ردّ على من زعم أنّ معناه أن يقوم الرجل للرجل في حضرته وهو قاعد , فإن معاوية روى الخبر لما قاما له حين خرج ) أ.هـ. ‏


ولهذا لم يزل علماءُ الإسلام يحرّمون التمثـُّل قيـاما للخلافـة نفسها ، رغـم ما يرمز إليه منصب الخليفـة في الإسـلام من جلالة مرتبطة بهيبة الأمـّة :

ومن ذلك ما ذكره الإمام الذهبي في السير 7/144 قال : ( دخل الخليفة المهدي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام له الناس جميعا إلاّابن أبي ذئب الإمام ، فقيل له : قم ، هذا أمير المؤمنين ، فقال : إنما يقوم الناس لرب العالمين ،فقال المهدي : دعه ، فلقد قامت كلُّ شعرة في رأسي)

وما ذكره ابن كثير في تاريخـه البداية والنهاية 10/171 في حوادث سنة ست وسبعين ومائة ، قال : ( وفيها توفي : فرج بن فضالة التنوخي الحمصي .... ومن مناقبه : أنَّ المنصور دخل يوماً إلي قصر الذهب ، فقام الناس إلاّ فرج بن فضالة . فقال له ، وقد غضب عليه : لـم لـمْ تقم ؟ قال : خفت أن يسألني الله عـن ذلك ويسألك : لمارضيت بذلك ، وقد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام للناس ، قال : فبكى المنصور ، وقربه ، وقضي حوائجه ) . ا هـ

وما ذكـره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11/360 ـ 361 : عن عبد الرزاق بن سليمان بن علي بن الجعد قال : سمعت أبي يقول : ( لما أحضر المأمون أصحاب الجوهر ، فناظرهم علي متاع كان معهم ، ثم نهض المأمون لبعض حاجته ، ثم خرج ، فقام كـلُّ من كان في المجلس إلاّ ابن الجعد فإنه لم يقم . قال : فنظر إليه المأمون كهيئة المغضب ، ثم استخلاه فقال له : يا شيخ ما منعك أن تقوم لي كما قام أصحابك ؟ قال : أجللت أميرالمؤمنين ، للحديث الذي نؤثـره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ما هو ؟ قال علي بن الجعد : سمعت المبارك بن فضالة يقول : سمعت الحسن ، يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم ، من أحب أن يمتثل له الرجال قياماً ، فليتبـوّأ مقعده من النار، قال : فأطرق المأمون متفكراً في الحديث ، ثم رفع رأسه فقال : لا يُشتري إلا من هذا الشيخ . قال فاشترى منه في ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار ) . ا هـ

ومن ذلك ـ كما ذكر العلامة الألباني رحمه الله ـ مما أخرجه الدينـوري في المنتقى من المجالسة ، ق8/1 – نسخة حلب : ( حدثنا أحمد بن علي البصري قال وجه المتوكل إلى أحمد بن العدل ، وغيره من العلماء ، فجمعهم في داره ، ثم خرج عليهم ، فقام الناس كلهم إلاّ أحمد بن العدل، فقال المتوكل لعبيد الله إنّ هذا الرجل لا يري بيعتنا ، فقال له : بلى يا أميرالمؤمنين ، ولكن بصره في سوء ، فقال أحمد بن العدل : يا أمير المؤمنين ما في بصري من سوء ، ولكنني نزهتك عن عذاب الله تعالي . قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: من أحبَّ أن يمثل له الرجال قياماً ، فليتبوأ مقعده من النار ، فجاء المتوكل فجلس إلي جنبه ) . ا هـ

وقـد سُئل الإمام مالك عن المرأة تبالغ في إكرام زوجها فتتلقاه ، وتنزع ثيابه ، وتقف حتى يجلس ، فقال أمـّا التلقي فلا بأس وأما القيام حتى يجلس فلا ، فإنَّ هذا فعل الجبابرة ، وقد أنكره عمر بن عبد العزيز . ا هـ من فتح الباري 11/51

هذا مع أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو كنت آمـراً أحداً أن يسجـد لأحد لأمرت الزوجة أن تسـجد لزوجها ) خرجه الترمذي والحاكم وغيرهما.
،
وفي هذا كلُّه دلالة كافية على تحريم التمثل قياما للعلم .
،

هذا والعجب من هؤلاء الذين إذا ذكرت لهم أحكام الدين القطعيـّة ، وحذروا مما حرمه الله بالنصوص القرآنية والنبوية ، قالوا : لاتتشدّدوا ، ولا تتطـرّفوا ، فالديـن يسـر !

ثم تجدهم في مسألة القيـام لخرقة العلـم ، أشد الناس تطرَّفـا ، وأعظـم تشدّدا ، وأكثـرهم تنطّعـا ، ولا يقبلون فيه رأيـا آخر ، ولا يتسامحون مع ( الآخر ) ، فإن قيل لهـم : لاداعي لكلِّ هذا التطـرُّف ، نخروا ، وصاحوا ، وثاروا !!

وكذلك إذا أُمـروا بشعائـر الإسلام العظمى ومنها القيام لله تعالى في الصلاة ، تركوهـا وقالوا : الإيمان في القلـب !

وإن قيل لهم : إنَّ إحترام حقوق الأوطان ، وشرفها ، يكون في القلـب ، وليس بتعظيم الخـرق ، والأعلام ، كما قال الشاعر :

وإذا صحّت الضمائر منـّـا *** اكتفينا أن نتعب الأجساما

قالوا لايكفي هنا ما فـي القلب !

ولهذا نجد أكثـر الناس تشدداً في فرض ما يسمَّى ( تحيّة العلم ) ، أكثـرهم خيانـةً للوطـن ، وتنازلاً عن سيادته ، ونهبا لثرواته ، وتمكينـا للأجنبيّ من مقدّراته ، من رأس السلطة إلى أصغـر أذنابها المنافقين !!

وتجـد أهل الصـلاح الذين يحرِّمون هذه البـدع والضلالات ، أكثـر النّاس دفاعا عن شرف الأوطان ، وأعظـمهم أمانـةً فيما تحت أيديهم من مقدراتها .

وتأمـّلوا كيف أنـّه لما كانت أمّتنا لا تعرف هذه القشـور المصطنعة ، ولا تلك التصنّعـات المختـرعة ، وإنـما كانت متمسّكـة بكتاب ربها ، وسنة نبيّها صلّى الله عليه و سلم ، كانت أعظم حفظا لهيبة أوطانـها ، وأرفـع شأنـاً ، وأعلى حضارة .

ألا قاتل الله هؤلاء الذين فرَّقـوا الأمة ، وأذلـُّوها ، وحكموا فيها بشرعة الطاغوت ، وأسلموها إلى أعدائها ، وجعلـوا أوطانهـا نهباً لهـم ، ولكلِّ عـدوِّ ، ثم جـاؤوا يتباكون على خرقـهم !!

وختامـاً فإنَّ هذا الحكم أصـلا لو كان للأمّة نظام سياسي واحد يجمعها ، ووضعت له راية ترمـز إليه ، فلايجوز التمثُّل لهـذا الرمـز قيامـا لـه ، هذا هـو حكـم شريعة رب العالمـين لايمتري فيه فقيه ، ولـم تكـن تعرف أمتنـا الإسلامية غير هذا أصلا ، حتى جاء الإستعمار بما معه من عاداته .

فكـيف يكون الحكـم ، وهي متفرقة إلى دول كتفـرق الجاهليّة الأولى ، وأتخذت كـلّ فرقة لهـا رمـزا تقدسه تكريسـا لهذه الفرقة المذمومة ؟!!

ومعلـوم أنَّ شريعة هذه الأمة المحمدية توجـب عليها الوحـدة ، والإتحـاد ، وتفرض إجتماع الأمة في نظام سياسي واحـد هو الخلافـة ، وتحرم تفرق الأمـّة إلى دول ، وتعـد ذلك من كيد عدوها بها ، وأقوى أسباب ضعفها .

هذا والله تعالى نسأل أن يجمع هذه الأمة في وحدة تحكم بشريعتها ، وتعلي راية جهادهـا ، وتنـزّه أوطانهـا عن أطماع الأجنبي فيها .

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .


http://www.h-alali.cc/f_open.php?id=...9-f07ea4bbbd80
اخي المحترم التلمساني انا متفق معك في كل ماذكرته في الردك. لكن يوجد نقطه اورد اوضحها لك ولا اشك في حبك الي الوطن مهما يجري فيها .بنسبه الي الوقف الي العلم بنسبه الي واجب واحترام لشهدائنا اللذين ضحوا بانفسهم علي هذا الوطن .اما الجماعه التي تنهم وسرق وتعبث في هذا الوطن الغالي فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل .وارجوا العذره اخي المحترم ان كنت اخطاة
  • ملف العضو
  • معلومات
Abd El Kader
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,763
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • Abd El Kader will become famous soon enough
Abd El Kader
شروقي
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
13-07-2010, 09:44 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kiven7 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لن أطيل معك في الأخذ و الرد، و لم تقدم جديدا عن ردك السابق و دليل ما اخترت من مرجعية أو قياس، و قد نقل صاحب الموضوع رأي عن القيام من موقع فركوس الذي أجاز إلى أن وصل للعلم و النشيد و جعله محظور على وجه التبديع، و قد نقلنا بدعية قاعدتكم في التبديع، كما أنه جعل منه تقليد لليهود و النصارى و لا نسلم بهذا بخصوص العلم و النشيد، كما يفتح الباب على مصراعيه لكل ما يأتي من يهود و نصارى بدءا بالملعقة مرورا بقانون المرور و إنتهاءا بالأقمار الصناعية و الله المستعان.

و لفائدة القارئ ننقل رأي آخر قريب لقضيتنا، في انتظار أن ييسر الله لنا مطلب إن شاء الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صدقت الأخذ والرد الكثير ربما يؤدي إلى المراء والجدال المنهي عنه وقد تداخل النفوس أشياء غير طيبة، أحيانا وبصدق اجد ذلك في نفسي، فاللهم غفرا

1. اتفق العلماء أن الصحابة لم يكونوا يقومون لسيد ولد آدم لما يعلمون من كراهيته لذلك، ومنه من منع القيام لأهل الفضل لا يستغرب منه الوقوف للعلم أو غيره
وهم بذلك يفرقون بين القيام للشخص والقيام إليه أظن أن ذلك واضح في جواباتهم المفصلة
2. أما مرجعيتي فليست اشخاصا بعينهم بل منهجا أراه واضحا
3. تقليد اليهود والنصارى لمن قال به لم يعن اتخاذ العلم ولا إنشاد الشعر (النشيد) بل يقصد القيام للعلم والنشيد فكيف لي أن لا أقوم لرسول الله وأقلد النصارى في القيام للعلم ؟
أما ذكرك الملعقة وغيرها فأرجو أن تكون مجرد مزحة، وأظن ان كتاب إقتضاء الصراط المستقيم قد يفيد في هذا الباب لتفهم تأصيلهم لمثل هذه المسائل
4. الفتوى المنقولة : كيف أعتقد حرمة الموسيقى عسكرية كانت أو وطنية ثم اقوم لها محترما ؟ لو كانوا يقولون بجوازها لما أفتوا بالقيام لها لما سبق من تفريقهم بين القيام لـ والقيام إلى فكيف وهم يرونها مزمار الشيطان.
ثم أي واجبات معاصرة للمواطنة في بلد النصارى التي تجعلني أقوم حتى لعلم الكفار ونشيدهم الذي في كثير منها تبجيل للكفر الصريح، فعجبا لمن يتعجب ممن منع القيام للعلم لا اتخاذه راية ولا يتعجب من واجب المواطنة المعاصرة

اقتباس:
و قد نقلنا بدعية قاعدتكم في التبديع
اما تبديع الأشخاص فليس كل من وقع فيما يراه العالم بدعة فهو عنده مبتدع بل قد يكون معذور وقد يكون حتى مأجور؟
وما نقلته مجرد اعتراض على تعريف وضع للبدعة وإلا من أضبط التعريفات هو للشاطبي في الإعتصام

اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 49
  • المشاركات : 419
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • bouseida is on a distinguished road
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
23-08-2010, 08:22 AM
اقتباس:
فدعها من هذه العصبية فإنها منتنة
السلام عليكم
بعد مدة طويلة نوعا ما دخلت إلى المنتدى لأجد ردا من احدهم على كلامي
و يبدو أن هذا الشخص نسي ما كان بصدده من إبداء تعقله و دعوته إلى ترك العصبية فراح يوجه إلي كلاما جد جارح
و على كل حال فأنا لن أرد على كلامه
و لكني أخبره أني قبل أن أكون أستاذا في الجامعة كنت إماما خطيبا و إمام صلوات منذ سن السادسة عشرة
و أعلم جدا فحوى كلامي
  • ملف العضو
  • معلومات
007kader
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 13-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 38
  • المشاركات : 153
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • 007kader is on a distinguished road
007kader
عضو فعال
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
23-08-2010, 10:51 PM
طز في الوطنية نتاعكم لن أزيد فوقها ولا تحتها
قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين



  • ملف العضو
  • معلومات
Abd El Kader
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,763
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • Abd El Kader will become famous soon enough
Abd El Kader
شروقي
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
10-11-2010, 11:59 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bouseida مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بعد مدة طويلة نوعا ما دخلت إلى المنتدى لأجد ردا من احدهم على كلامي
و يبدو أن هذا الشخص نسي ما كان بصدده من إبداء تعقله و دعوته إلى ترك العصبية فراح يوجه إلي كلاما جد جارح
و على كل حال فأنا لن أرد على كلامه
و لكني أخبره أني قبل أن أكون أستاذا في الجامعة كنت إماما خطيبا و إمام صلوات منذ سن السادسة عشرة
و أعلم جدا فحوى كلامي
وعليكم السلام ورحمة الله
وأنا أيضا وحسب إحصاء الموقع لم أدخل منذ 8 8 2010 اي مع نهاية شعبان كما أذكر
أما التعقل وترك العصبية فقد امرنا به ديننا والمرء لا بد أن يسعى إلى ذلك، ولو بدر من مسلم غير ذلك فأظن ان عليه مراجعة النفس وشكرا على النصح
أما عبارتي
اقتباس:
فدعها من هذه العصبية فإنها منتنة
وقعت الهاء بدل النون لقربها على لوحة المفاتيح

والعبارة كانت ردا على قولك
اقتباس:
إو إن كانوا يريدون اليوم أن يؤكدوا للشعب الجزائري أن نشيدهم الوطني فيه ألفاظ شركية فما عليهم إلا أن يتكلموا بذلك، و أريد أن أقول لأولئك الذين ياتون بفتاويهم من نجد و من الحجاز أن يتوقفوا عن هذا، فقد بلغ السيل الزبى من فتاوى لا تهتم إلا بإثارة الحمية على أمور تافهة و التغاضي عن كبائر الأمور
كان جوابي ححول الموضوع
اقتباس:
حقيقة الفتوى جاءت من هناك لكنها عن خير البرية صلوات ربي وسلامه عليه إذ موطنه الحجاز فقال من حلف بغير الله فقد أشرك
وبما أنك مسلم فلا أدري هل تتكلم بحديث نبيك إذا بحثت الأمر مع بعض إخوانك وأصدقائك ام أنه غفرا ربي من التفاهات ! أم لأننا وطنيين فنقول إنها من الحجاز! فدعها من هذه العصبية فإنها منتنة
أما العبارة فلم أقصد بها جرحك ولاغيرها إنما هو اقتباس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
جاء في صحيح البخاري
رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ يَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ ....دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ

وما أظن أن المسلم يعتبر هذا كلاما جارحا بل يحمل على النصح وغيره من المحامل الحسنة،

وبعيدا عما صدر مني وما صدر منك (وأراك نسيته ) فالمقصد المهم من التحاور
1 المسلم يقبل الحق مهما كان موطنه الحجاز أو كابول او باريس أو واشنطن أو قالمة

2 ومن أي شخص جاء به فلا يمنعه كونه أستاذا جامعيا أن ياخذه من بواب الجامعة أو الطالب، ولا يمنعه كونه إماما خطيبا متعبدا لله منذ الصغر أي ياخذه من سكير أو ولد طائش أو محاور متعصب وغير متعقل
وفي قصة احد أفضل القرون أبو هريرة مع شر الخليقة إبليس عبرة

وفقنا الله جميعا للخير والهدى وسدد خطى جميع المسلمين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 25-06-2009
  • الدولة : الجزائر الحبيبة حرسها الله بالسنة
  • المشاركات : 2,217
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن باديس will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية الأمير الجزائري
الأمير الجزائري
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 05-02-2009
  • المشاركات : 796
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • الأمير الجزائري will become famous soon enough
الصورة الرمزية الأمير الجزائري
الأمير الجزائري
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
21-11-2011, 07:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري مشاهدة المشاركة
طاعة ولي الأمر واجبة ولو ضربك على ...
لا طاعة لمخلوق في معصية الله
و اليك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تلمز به غيرك

- قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر . فجاء الله بخير . فنحن فيه . فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : هل من وراء ذلك الشر خير ؟ قال ( نعم ) قلت : فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : كيف ؟ قال ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي . وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ) قال قلت : كيف أصنع ؟ يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال ( تسمع وتطيع للأمير . وإن ضرب ظهرك . وأخذ مالك . فاسمع وأطع ) .
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1847
خلاصة حكم المحدث: صحيح


1 - كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أساله عن الشر ، مخافة أن يدركني ، فقلت يارسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير [ فنحن فيه ] ، [ وجاء بك ] ، فهل بعد هذا الخير من شر [ كما كان قبله ] ؟ [ قال ياحذيفة تعلم كتاب الله ، واتبع ما فيه ، ( ثلاث مرات ) . قال : قلت : يارسول الله أبعد هذا الشر من خير ؟ ] قال نعم ، [ قلت : فما العصمة منه ؟ قال : السيف ] قلت وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ ( وفي طريق : قلت : وهل بعد السيف بقية ؟ ) قال : نعم ، وفيه ( وفي طريق : تكون إمارة ( وفي لفظ : جماعة ) على أقذاء ، وهدنة على ) دخن ، قال : قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم ( وفي طريق أخرى : يكون بعدي أئمة [ يستنون بغير سنتي ، و ] يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ، [ وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين ، في جثمان إنس ] ( وفي أخرى : الهدنة على دخن ما هي ؟ قال : لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه ) فقلت : هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، [ فتنة عمياء صماء عليها ] دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ؟ قال : هم من جلدتنا ، و يتكلمون بألسنتا ، قلت : [ يا رسول الله ] ، فما تأمرني إذا أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين ، وإمامهم [ تسمع وتطيع الأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ] فقلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك . ( وفي طريق ) فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم . ( وفي أخرى ) فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة ، فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فإن لم تر خليفة فاهرب [ في الأرض ] حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة . [ قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم يخرج الدجال . قال : قلت : فبم يجيء ؟ قال : بنهر أو قال : ماء ونار فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره ، ومن دخل ناره وجب أجره ، وحط وزره . [ قلت : يا رسول الله : فما بعد الدجال ؟ قال : عيسى بن مريم ] قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : لو نتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة .
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2739
خلاصة حكم المحدث: جاء مطولا ومختصرا من طرق، جمعت هنا، وضممت إليه زوائدها في أماكنها المناسبة للسياق وهو للبخاري

  • ملف العضو
  • معلومات
Abd El Kader
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-04-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,763
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • Abd El Kader will become famous soon enough
Abd El Kader
شروقي
رد: الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
28-11-2011, 01:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري مشاهدة المشاركة
طاعة ولي الأمر واجبة ولو ضربك على ...
ارجو أن تتأدب مع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:27 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى