اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
كم أتمنى أن من يريد طرح رأيه
أن يجعل نصب عينيها.
أن الكلمة أمانة.
وأمانتها في صدقها.. أو الابتعاد عن نهج النقاش.
لعمري أن المقالات وُضعت عند أهل التطور لتفيد..
لا للمهاترات والقول ما لا يقال.
وكأن أصحابها لهم من المأرب الأخرى.
يا آل الشروق.
دعونا نرتفع بنقاشنا ..
وليعلم الجميع أن
هناك قاعدة علمية لابد من الرجوع إليها في استقراء علمية التاريخ.. وتلك القاعدة تقوم على الأسباب والمسببات، وربط النتائج بالمقدمات على نحوٍ هو في غاية الدقة والصرامة عند دراستنا للحداثة التاريخية
وبما أن الحادثة التاريخية هي حادثة فريدة لا تتكرر " التاريخ لا يعيد نفسه ".
فمن الواجب أن يكون هناك التحرى في نقل الأخبار والحوادث التاريخية، حتى لا نترك المجال لمقولة: (المنتصرون هم من يصنعوا "يكتبوا " التاريخ ).
لأن تلك المقولة قد تنطبق على التاريخ الذي يأتي نتيجة الحروب والمعارك.
بينما أن علم وفن التاريخ هو ذلك الفرع من المعرفة الإنسانية الذي يستهدف جمع المعلومات عن الماضي وتحقيقها وتسجيلها وتفسيرها تفسيرًا حقيقيًّا.
سواء كانت تلك المعرفة تتكلم عن المغازي والمعارك والحروب أو تتكلم عن الجوانب الأخرى من دينامكية الحياة.
وما وقع في الماضي، ونقارنها بما يقع في الحاضر.
ومن منطّري التاريخ من يقول:
أن معرفة الماضي حق معرفته، ومقارنته بالحاضر، فيمكن أن نقوم بما يعرف بالصيرورة التاريخية.
يعني التنبؤ علميّا بما سوف يقع في المستقبل..
ولو بجزء بسيط.
|
اخي علي
سؤالي عن المصادر الموثوقة ولماذا اعتبرناها موثوقة لم ياتي من فراغ بل من تجربة من مناقشة مثل هذا الموضوع, فالناس سيعتبرون اي كلام عن حدث تاريخي لايناسبهم مجرد كلام منقول من شيعة ورافضة ومثل هذه الاسطوانة, ولهذا نقاشي بهذا الموضوع متوقف على الاجابة على سؤالي..