رد: مفترق طرق
03-12-2012, 12:30 PM
طيور الجنّة ..

عدت الى البيت أحمل صغيرتي ..طار أولادي من الفرح ..فرح معي الأهل والجيران ..أطعمنا الطّعام وأقمنا وليمة العقيقة ..كان الحضور محتشم فهو شهر رمضان والنّاس بعد الافطار يفضلون الراّحة ...
واليوم الموالي له بقيت لوحدي الكلّ عاد لبيته ..فلكلّ مسؤولياته ..عذرتهم ورغم تعبي قمت من فرشي أحضّر لأبنائي وزوجي الفطور والسّحور وابنتي معي أينما ذهبت ..لا تفارقني ..أحادثها أبثّ لها أشجاني ..قلت لها ستكبرين وتساعدينني حتما ..ستكونين من الأوائل ...ستكونين قرّة عيني ...
وتبسّمت كوثر
كانت في صحّة جيّدة أرضعها طبيعيا مثل اخوتها ..بدأت تنمو ويظهر جمالها الأخاّد ..كنت أحادثها يوما كانت في 20يوما من ولادتها بدأت تحرّك رأسها وتجول بنظرها هنا وهناك ..وتبسّمت وما أجمل تلك البسمة ...شعر حريري به أمواج اللّيل سقط على جبهتها ...عينان لوزيتان بهما بريق الأمل يخطف قلبي ...بياض كأنّه اللّؤلؤ ...
حبّها سكن قلبي لكن كنت أخفيه على صغيري طارق كان عمره حينها 3سنوات ونصف ..كنت أتجاهلها في حضوره وأقول له أنت الأجمل وأنت حبيبي ..كان يحبّها ولا يفارقها قال لي ذات مرّة :
أختي ستذهب للجنّة ..؟؟؟قلت له نعم بعد طول عمر ان شاء الله وعادت هواجسي تقرع باب قلبي
والتّرقّب يقتلع نبضه ...كنت أكابر الألم والتّعب ..وأقول يارب عنّي ...اشتقت بشدّة لسجاّدتي ومصحفي انّها العشر الأواخر ياليتني أطهر من نفاسي وأصلي وأقرأ آيات بيّنات وأناجيه في سجودي ...كانت ترقبني وأنا أصلّي تمتّص يدها وتتابع رفعي وركوعي ...
كنت اكثر من الاستغفاروالتّسبيح وسماع القرآن ..وعند تقلّبي بين القنوات الدّينية كنت أمرّ على قصّة الصحابية التّي توفي ولدها ولم تخبر زوجها ليلتها ..عجبت من صبرها وتجلّدها ...
قرب العيد سألني أولادي عن حلوة العيد قلت أختكم ليست بخير سآخذها الى الطّبيب وغذا ان شاء الله سأشرع في تجهيز حلويات العيد ..
ذهبت لطبيب واثنين قالوا مجرّد نزلة برد خفيفة ...ولم تتحسّن كوثر بعد 3أياّم فأخذتها لطبيب مختص في طب الأطفال ...قال من أتى معك ؟؟قلت :أتيت لوحدي قال :أترين هناك سيارات الأجرة ...
خذي واحدة واسرعي بابنتك الى المستشفى قسم الاستعجالات ..قلت :اشرح قال:ابنتك تحتضر ..

عدت الى البيت أحمل صغيرتي ..طار أولادي من الفرح ..فرح معي الأهل والجيران ..أطعمنا الطّعام وأقمنا وليمة العقيقة ..كان الحضور محتشم فهو شهر رمضان والنّاس بعد الافطار يفضلون الراّحة ...
واليوم الموالي له بقيت لوحدي الكلّ عاد لبيته ..فلكلّ مسؤولياته ..عذرتهم ورغم تعبي قمت من فرشي أحضّر لأبنائي وزوجي الفطور والسّحور وابنتي معي أينما ذهبت ..لا تفارقني ..أحادثها أبثّ لها أشجاني ..قلت لها ستكبرين وتساعدينني حتما ..ستكونين من الأوائل ...ستكونين قرّة عيني ...
وتبسّمت كوثر
كانت في صحّة جيّدة أرضعها طبيعيا مثل اخوتها ..بدأت تنمو ويظهر جمالها الأخاّد ..كنت أحادثها يوما كانت في 20يوما من ولادتها بدأت تحرّك رأسها وتجول بنظرها هنا وهناك ..وتبسّمت وما أجمل تلك البسمة ...شعر حريري به أمواج اللّيل سقط على جبهتها ...عينان لوزيتان بهما بريق الأمل يخطف قلبي ...بياض كأنّه اللّؤلؤ ...
حبّها سكن قلبي لكن كنت أخفيه على صغيري طارق كان عمره حينها 3سنوات ونصف ..كنت أتجاهلها في حضوره وأقول له أنت الأجمل وأنت حبيبي ..كان يحبّها ولا يفارقها قال لي ذات مرّة :
أختي ستذهب للجنّة ..؟؟؟قلت له نعم بعد طول عمر ان شاء الله وعادت هواجسي تقرع باب قلبي
والتّرقّب يقتلع نبضه ...كنت أكابر الألم والتّعب ..وأقول يارب عنّي ...اشتقت بشدّة لسجاّدتي ومصحفي انّها العشر الأواخر ياليتني أطهر من نفاسي وأصلي وأقرأ آيات بيّنات وأناجيه في سجودي ...كانت ترقبني وأنا أصلّي تمتّص يدها وتتابع رفعي وركوعي ...
كنت اكثر من الاستغفاروالتّسبيح وسماع القرآن ..وعند تقلّبي بين القنوات الدّينية كنت أمرّ على قصّة الصحابية التّي توفي ولدها ولم تخبر زوجها ليلتها ..عجبت من صبرها وتجلّدها ...
قرب العيد سألني أولادي عن حلوة العيد قلت أختكم ليست بخير سآخذها الى الطّبيب وغذا ان شاء الله سأشرع في تجهيز حلويات العيد ..
ذهبت لطبيب واثنين قالوا مجرّد نزلة برد خفيفة ...ولم تتحسّن كوثر بعد 3أياّم فأخذتها لطبيب مختص في طب الأطفال ...قال من أتى معك ؟؟قلت :أتيت لوحدي قال :أترين هناك سيارات الأجرة ...
خذي واحدة واسرعي بابنتك الى المستشفى قسم الاستعجالات ..قلت :اشرح قال:ابنتك تحتضر ..
من مواضيعي
0 برزخ الأماني ..
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل









