ما أسعدني بك
25-06-2008, 10:38 AM
أعجبني رضاك واستهوتني طيبتك ..
وتملكني شوق لأغوص في كلماتك..دونما تحفظ ودون أخذ حيطتي..
ودونما احتراز أطلقت للقلم العنان
ليكتب جمل انتمائي إلى عالمك المتميز..
فأصدرت بعض اعترافاتي وكنت لحظتها قويا ..
وكنتُ واثقا أنني أحاول مجاراة صدقك ومواكبة طهارتك ..
لم أكن أبدا أخجل من نفسي أو أستحي من قلبي ..
فكلاهما معي ويحملان من الإعجاب ماأحمل ..
ويعرفان عن روعتك ما أعرف ..
سألتُك أن نكون أخوين متلازمين بقلبي صديقين متصافيين..
لم أكن أحاول أبدا أن أرغمك على تصديقي..
رغم أنني صدقتك..
ولم أفكر مطلقا في رغبة التملك والاستحواذ..
فهما طبعان أرفضها ..
كنتَ موضوعا مهما ،كنتَ فكرة واضحة،وقصة حقيقية..
ولو أن بعض أحداثها أقرب إلى الخيال ..
لم أكن أعتقد أنني أطلب مستحيلا أو ممنوعا ..
أحببتك بلا حدود كما يحب الأخ أخاه..
ولم أمنعك أن تضع حدودا لمحبتك لي كما تشاء وكما تريد..
أريدك إن أحببتني أن تحبني وأنت حر ..
لأن الحر لا يطمع ولا يخاف ..
أحببتك لأعطيك لا لآخذ منك..ولنفسك لا لنفسي..
أحببتك لأعطيك سندا عند عزمك على أمر ما..
أحببتك لأكون لك كتفا تستند عليها عندما تعصف عليك الهموم ..
أحببتك لأكون لك صدرا تبكي عليه ..
وقلبا تخلو فيه بنفسك ..
وعقلا تحتكم إليه إذا التبست عليك الأمور ..
أحببتك لأكون لك عينا ترى بها عندما يظلم الليل ..
وأذنا تسمع بها صوتك عندما تضج المصائب وتتصايح المحن ..
مازلتَ صامتا ..وقد يطول صمتك ..
لكنني واثق أن يوما سيأتي وتعرف أن عالمك وعالمي متجاوران..
وأن قلبي وقلبك متقاربان ..
فلن يطول صمتك وستخرج من قلبك الطيب كلمة لطالما حلمتُ بها..
ولطالما أحببت أن أسمعها منك وأنت تقولها بثقة وصدق:أنت أخي .
وعندما تقولها ستشعر أنك أصبحت إنسانا بجسمين مختلفين ..
وأنك إنسان بقلبين اثنين..وعقل إضافي لطوارئ الأحداث .
.وستشعر أن هناك من يحس هذا الإحساس نفسه..
وغدا ستضحك ..وتطمئن ..وتعرف أنك الأسعد في الدنيا ..
لأن هناك من يفكر فيك ..ويفكر معك ..ويحبك ..
وقال لك في صدق وثبات :أنت أخي..
وتملكني شوق لأغوص في كلماتك..دونما تحفظ ودون أخذ حيطتي..
ودونما احتراز أطلقت للقلم العنان
ليكتب جمل انتمائي إلى عالمك المتميز..
فأصدرت بعض اعترافاتي وكنت لحظتها قويا ..
وكنتُ واثقا أنني أحاول مجاراة صدقك ومواكبة طهارتك ..
لم أكن أبدا أخجل من نفسي أو أستحي من قلبي ..
فكلاهما معي ويحملان من الإعجاب ماأحمل ..
ويعرفان عن روعتك ما أعرف ..
سألتُك أن نكون أخوين متلازمين بقلبي صديقين متصافيين..
لم أكن أحاول أبدا أن أرغمك على تصديقي..
رغم أنني صدقتك..
ولم أفكر مطلقا في رغبة التملك والاستحواذ..
فهما طبعان أرفضها ..
كنتَ موضوعا مهما ،كنتَ فكرة واضحة،وقصة حقيقية..
ولو أن بعض أحداثها أقرب إلى الخيال ..
لم أكن أعتقد أنني أطلب مستحيلا أو ممنوعا ..
أحببتك بلا حدود كما يحب الأخ أخاه..
ولم أمنعك أن تضع حدودا لمحبتك لي كما تشاء وكما تريد..
أريدك إن أحببتني أن تحبني وأنت حر ..
لأن الحر لا يطمع ولا يخاف ..
أحببتك لأعطيك لا لآخذ منك..ولنفسك لا لنفسي..
أحببتك لأعطيك سندا عند عزمك على أمر ما..
أحببتك لأكون لك كتفا تستند عليها عندما تعصف عليك الهموم ..
أحببتك لأكون لك صدرا تبكي عليه ..
وقلبا تخلو فيه بنفسك ..
وعقلا تحتكم إليه إذا التبست عليك الأمور ..
أحببتك لأكون لك عينا ترى بها عندما يظلم الليل ..
وأذنا تسمع بها صوتك عندما تضج المصائب وتتصايح المحن ..
مازلتَ صامتا ..وقد يطول صمتك ..
لكنني واثق أن يوما سيأتي وتعرف أن عالمك وعالمي متجاوران..
وأن قلبي وقلبك متقاربان ..
فلن يطول صمتك وستخرج من قلبك الطيب كلمة لطالما حلمتُ بها..
ولطالما أحببت أن أسمعها منك وأنت تقولها بثقة وصدق:أنت أخي .
وعندما تقولها ستشعر أنك أصبحت إنسانا بجسمين مختلفين ..
وأنك إنسان بقلبين اثنين..وعقل إضافي لطوارئ الأحداث .
.وستشعر أن هناك من يحس هذا الإحساس نفسه..
وغدا ستضحك ..وتطمئن ..وتعرف أنك الأسعد في الدنيا ..
لأن هناك من يفكر فيك ..ويفكر معك ..ويحبك ..
وقال لك في صدق وثبات :أنت أخي..
من مواضيعي
0 ياقصّتي الأحْلى
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة
0 في رثاء صديق
0 وعشقكِ جبّ الذي قبله
0 ليلى وصاحباتها
0 بنت نيسان
0 رسالة أمّ آمنة











