تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 06:45 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى مشاهدة المشاركة
أخي حاليلوزيتش..
بيناتنا ومن دون أي مزايدات.. وبكل تجرد للحق... هل أنت مقتنع فعلا بما لونته لك بالأحمر في تعقيبك على الأخ فتحي؟

تحية الاخت قطر الندى

بخصوص سؤالك فنعم انا مقتنع بهذا الامر ، واذا لديك وجهة نظر مخالفة فلابأس بطرحها للنقاش .

تشكري
التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 06-04-2014 الساعة 06:48 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
فكرة
زائر
  • المشاركات : n/a
فكرة
زائر
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 06:47 PM
أخي المكرم ،
جهلك بالشيىء لا يلغيه ،،
وكان يكفيك أيها المكرم أن تقلب في التاريخ لتقف عن الإنجازات التاريخية الي حصلت في معين ومن معين الخلافة الراشدة ،، ولعل ذلك كان أشد وضوحا في فترة الخليفة الراشد عمر الفارون رضي الله عنه وأرضاه .
وسأنقل في رد موالي الإنجازات الحضارية للخلافة الراشدة متوفرة بأحد المواقع .
فضلا على الإبداعات الحضارية للخلافة الراشدة شخصيا أثمن جدا قوته وبطشه وحجره على الزنادقة وتقييد حرياتهم الكفرية مثل حادثة جلد المبتدع وغيرها من الحجر على الحرية في الكفر والزندقة و وكذا أبو بكر رضي الله عنه وقطعه رقاب المرتدين ناهيك عن الأحكام الشرعية التي ساهمت في إرساء وتماسك الإسلام وتقدم الحضارة الإسلامية وتفوقها .

لكن قبل هذا وذاك ،،
حري بنا أن نطرح السؤال التالي :
كيف لبادية العرب قساة جفاة متناحرين يعيشون في جاهلية أن ينتجوا حضارة عظيمة ويسقطوا امبراطوريات العالم في سنوات معدودات دون أن يتبعوا إبتداءا السبل المعروفة للريادة السائدة آن ذاك بمدائن كسرى بفارس أو بالبلاط الروماني بروما ؟
ببساطة إنه الإسلام وتحديدا التوحيد .
لذلك فكل ما علينا هو لزوم سبيلهم .
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 07:27 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرة مشاهدة المشاركة
أخي المكرم ،
جهلك بالشيىء لا يلغيه ،،
وكان يكفيك أيها المكرم أن تقلب في التاريخ لتقف عن الإنجازات التاريخية الي حصلت في معين ومن معين الخلافة الراشدة ،، ولعل ذلك كان أشد وضوحا في فترة الخليفة الراشد عمر الفارون رضي الله عنه وأرضاه .
وسأنقل في رد موالي الإنجازات الحضارية للخلافة الراشدة متوفرة بأحد المواقع .
فضلا على الإبداعات الحضارية للخلافة الراشدة شخصيا أثمن جدا قوته وبطشه وحجره على الزنادقة وتقييد حرياتهم الكفرية مثل حادثة جلد المبتدع وغيرها من الحجر على الحرية في الكفر والزندقة و وكذا أبو بكر رضي الله عنه وقطعه رقاب المرتدين ناهيك عن الأحكام الشرعية التي ساهمت في إرساء وتماسك الإسلام وتقدم الحضارة الإسلامية وتفوقها .

لكن قبل هذا وذاك ،،
حري بنا أن نطرح السؤال التالي :
كيف لبادية العرب قساة جفاة متناحرين يعيشون في جاهلية أن ينتجوا حضارة عظيمة ويسقطوا امبراطوريات العالم في سنوات معدودات دون أن يتبعوا إبتداءا السبل المعروفة للريادة السائدة آن ذاك بمدائن كسرى بفارس أو بالبلاط الروماني بروما ؟
ببساطة إنه الإسلام وتحديدا التوحيد .
لذلك فكل ما علينا هو لزوم سبيلهم .
تحياتي

تحية مرة اخرى ، لكون ردي السابق حذف فسأظطر لكتابته بصيغة مختلفة ليفهم .

انت تقول لي اخي اني انسى الانجازات الحضارية ، جميل جدا ، لكن هل الانجاز يلغي القصور في طبيعة النظام ، يعني على سبيل المثال سفاح روسيا ستالين كان هو القائد لانجازات مثل اول قمر صناعي ، واول خروج للانسان للفضاء ، وكان هو صاحب منح روسيا مقعدا في مجلس الامن ، وليس كل الدول حضيت بهذا المجد لكن السؤال الاساس هو :
هل تغطي هذه الانجازات الحضارية فساد نظامه البوليسي الشمولي ، وموت 20 مليون روسي في ظل حكمه ؟


اذا كنت تقول اخي ان انجازات ستالين او غيره من السفاحين الذين كان لهم انجزات تغطي على فساد نظامه ، فشكرا لك على مباركة كل المجازر في حق البشرية ؟اما اذا قلت العكس فأنت اذا توافقني كلامي ؟

تشكر

  • ملف العضو
  • معلومات
فكرة
زائر
  • المشاركات : n/a
فكرة
زائر
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 07:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة

تحية مرة اخرى ، لكون ردي السابق حذف فسأظطر لكتابته بصيغة مختلفة ليفهم .

انت تقول لي اخي اني انسى الانجازات الحضارية ، جميل جدا ، لكن هل الانجاز يلغي القصور في طبيعة النظام ، يعني على سبيل المثال سفاح روسيا ستالين كان هو القائد لانجازات مثل اول قمر صناعي ، واول خروج للانسان للفضاء ، وكان هو صاحب منح روسيا مقعدا في مجلس الامن ، وليس كل الدول حضيت بهذا المجد لكن السؤال الاساس هو :
هل تغطي هذه الانجازات الحضارية فساد نظامه البوليسي الشمولي ، وموت 20 مليون روسي في ظل حكمه ؟


اذا كنت تقول اخي ان انجازات ستالين او غيره من السفاحين الذين كان لهم انجزات تغطي على فساد نظامه ، فشكرا لك على مباركة كل المجازر في حق البشرية ؟اما اذا قلت العكس فأنت اذا توافقني كلامي ؟

تشكر



وهذه أيضا حيدة لأنها تحول موضوع من منجزات دولة الخلافة الراشدة للحديث عن طبيعة الحكم !
وكما أسلفت يمكننا الإنتقال لهذا بعد أن تقول أعذروني على موضوعي وجهلي بإنجازات دولة الخلافات الراشدة.
فموضوعك جلي ويتحدث عن منجزات الدولة الإسلامية الراشدة وليس على حكامها
تحياتي.
  • ملف العضو
  • معلومات
حاليلوزيتش
زائر
  • المشاركات : n/a
حاليلوزيتش
زائر
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 07:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرة مشاهدة المشاركة


وهذه أيضا حيدة لأنها تحول موضوع من منجزات دولة الخلافة الراشدة للحديث عن طبيعة الحكم !
وكما أسلفت يمكننا الإنتقال لهذا بعد أن تقول أعذروني على موضوعي وجهلي بإنجازات دولة الخلافات الراشدة.
فموضوعك جلي ويتحدث عن منجزات الدولة الإسلامية الراشدة وليس على حكامها
تحياتي.

عذرا اخي لكن واضح انك لم تفهم موضوعي ولم تفهم على ماذا كان يرد ، لهذا اتمنى تعيد مطالعته ، ومطالعة ايضا مقال الاخ عبد ا لناصر لانه عضوي الصلة به ، وحينها لنحاول نقاش اراءك حول هذا الموضوع مرة اخرى

تشكر
التعديل الأخير تم بواسطة حاليلوزيتش ; 06-04-2014 الساعة 07:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
فكرة
زائر
  • المشاركات : n/a
فكرة
زائر
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 08:05 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ... وأناأطالع جريدة الشروق اليوم لفت انتباهي مقال للكاتب الصحفي عبد الناصر بعنوان (من أبي بكر الصديق إلى عمر بن عبد العزيز) و يتكلم فيه الأخ عن ما سماه "البرامج السياسية التي سار عليها الخلفاء الراشدون قديما"، والتي كما يقول أنها " سوف تحقق الدولة الإسلامية الفاضلة إذا ما سار عليها حكام الجزائر عقب الإستقلال" .

الحقيقة و برأيي حول هذا الطرح ، فهذا النوع من المواضيع هو نموذج مثالي للأوهام التي لدينا حول السياسة في تاريخنا الإسلامي ، و أيضا مثال مثالي عن حالة الاختزال الفاضح للفروق التي طرأت بين ذلك الزمن وزمننا الحاضر حول مفهوم الدولة و السلطة والتزاماتها ، فالأخ عبد الناصر يوحي بكلامه وكأن الواقع بين الحالتين (عصر الخلافة وعصرنا ) متطابق ، وعليه فهو يتصور أن الحلول ستكون متماثلة من حيث المقاربة و التطبيق ، بينما الواقع أن هذا غير صحيح ، فنحن لو تبعنا حال الخلافة في زمن الرشد لأمكننا الملاحظة وبكل سهولة الفوارق التي بينها وبين واقعنا اليوم ، وهذا طبعا للدرجة التي تنتفي معها إمكانيةالمقارنة ،فعلى سبيل المثال في عهد خلافة أبو بكر الصديق ، لم يكن من مهمة الدولة رعاية الشعب ( طبعا هذا إذا جاز لنا تسميتها دولة بمفهومنا الحديث لها ، فهي في ذلك العصر كانت اقرب للسلطة القبلية منها للدولة)فالدولة في ذلك الوقت كانت دولة الجباية للخراج فقط، أما الخدمات فهي أمور لم يعرفها ذلك العصر ، وعليه فالحديث عن دولة اليوم بالتزاماتها من تأمين للتعليم والصحة و الأمن و تشييد المرافق العمومية ومقارنتها بتلك الدولة هو من قبيل الوهم .

على هذا فيمكن القول أن الحديث عن مقاربة بين الدولة في العصر القديم (دولة الخلافة ) والدولة في عصرنا الحالي (الدولة الوطنية الحديثة) هو من قبيل الاختزال المجحف ، فذلك الواقع كان واقعا مختلفا ، و اليوم نحن في واقع أخر ، عدى طبعا انه لم يكن واقعا مثاليا رغم ما نشيعه عنه ، فالحقيقة أن المثالية في ذلك العصر هي محض نتاج لغياب مفهوم إلزامية الرعاية على الدولة ، وليس أن الدولة حققت تلك الرعاية ،وربما يكون ابرز مثال على هذا هو القصة التي حدثت مع أعظم الخلفاء الراشدين الخليفة عمررضي الله عنه ، فمن الروايات المنقولة عن عمر أنه كان يطوف في احد الليالي بين الرعية إلى أن وجد سيدة تطبخ الحجارة لأبنائها لتلهيهم ليناموا ، حيث قام حينها بمدها بكيس طحين ؛ طبعا يمكننا الحديث هنا عن حالة مثالية أن الخليفة قام بمساعدة تلك السيدة بكيس طحين وهذا صحيح ،لكن يبقى أن هذا المناخ الذي يصل الأمر فيه بالناس لطبخ الحجارة هو واقع مأساوي وليس فاضل،عدى طبعا انه و حتى بالنسبة للحل اليوتوبي فقد كان حالا آنيا فقط، فكم سيكفي كيس الطحين ذلك تلك السيدة أمام مطالب المعيشة ؟ .

إذن وكما نلاحظ فبالنسبة لتاريخينا السياسي فنظرتنا الرومانسية له هي مجرد أوهام لا أكثر ، وعلى هذا فالأحرى أنه وفي أي حديث جدي عن حال السياسة في واقعنا المعاصر أن يتجاوز هذا الخطاب ، فما يجوز في حال السرد الرومانسي للتاريخ من قبيل الفخر ، فهو لا يفيد في حال وضع البرامج الدقيقة ، لأن السياسة تبنى على الواقع ، وليس على الوهم ... شكرا .


___________________________
تابعوا الجديد في مدونتي .

http://sunshine-dm.blogspot.com/2014/04/blog-post.html



المكرم حاليلوزيتش
لو تتأمل موضوعك مرة أخرى ناهيك عن عنوان موضوعك خاصة ما دونته بالأحمر فسيتضح لك أن الموضوع برمته قائم على نسف منجزات الخلافة الراشدة ،
لذلك فلا يستقيم أن نبني عليه شيىء وأني أرى والرأي الأخير يعود إليك أن تتعتذر بعدما إكتشفت أن الخلافة الراشدة مليئة بالإنجازات التي جعلت منها وهما .
فأكيد إن وقفت على تلك الإنجازات (يمكنك إجادها ببحث بسيط في قوقل ) سيتغير تفكيرك وسوف تتقاطع مع كثير من نقاط وجهة نظر الأستاذ عبد الناصر في مقاله.
تحياتي.


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2012
  • المشاركات : 1,400
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • قطر.الندى will become famous soon enoughقطر.الندى will become famous soon enough
الصورة الرمزية قطر.الندى
قطر.الندى
عضو متميز
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 09:04 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش مشاهدة المشاركة
تحية الاخت قطر الندى

بخصوص سؤالك فنعم انا مقتنع بهذا الامر ، واذا لديك وجهة نظر مخالفة فلابأس بطرحها للنقاش .

تشكري
قرأت لك العديد من المواضيع والردود في عديد المسائل ولطالما كنت أعتقد انك صاحب راي يستحق ان يحترم وإن اختلفنا في بعض المسائل، ولكن أن اقرا لك كلاما على شاكلة ما قرأته فلن أخفيك بأن الامر أثار استغرابي بشكل كبير,,, لكن قبل أن أعود لاوضح أوجه الغرابة عندي من كلامك ذاك دعني أخبرك:
أولا- بأني أتفق معك على أن نظام الخلافة -الذي تحاملت عليه قليلا في الوصف- لم يعد صالحا لهذا الوقت,,, وأن نظام تسيير الدولة الحديث في أرقى صوره لدى الدولة المتطورة قد يراه أجيال من بعدنا منتهى التخلف والتقهقر إذا ما قارنوه بما قد يستجد عندهم من أساليب للتسيير.. غير ان هذا لا يلغي بريقه في أعين من يمجدوه اليوم ويروه قمة التحضر؛
ثانيا- عن نفسي عندما ادافع عن أي طرح لمقاربات مستوحاة من الدين الاسلامي لا أقصد على الاطلاق تغيير هيكل الدولة الحالي بمؤسساته المدنية وانما طرح حلول عملية لمسائل تقنية... مثلا ما هو النموذج الذي يمكن أن نقدمه كبديل للنظام المالي الدولي الذي أثبت فشله من خلال الهزات المتتالية التي عصفت باقتصاديات دول عظمى من خلال أزمات القروض الائتمانية وغيرها الناجمة على نظام البنوك القائم على المعاملات الربوية..
فتقسيم الثروة بين طبقات المجتمع وآليات التحكم في الدورة النقدية التي تشكل عصب الاقتصاد هي اهم الاشكالات المطروحة في اقتصاديات العالم.. وهكذا الأمر بالنسبة للمجالات الأخرى.. مثلا عندما أرى البحوث والتجارب العلمية التي يقوم بها الدكتور جميل القدسي الدويك في مجال الطب بالاعتماد على النصوص المتعلقة به التي وردت في القرآن وفي الهدي النبوي أشعر بافتخار كبييير وبامتنان أكبر لكل الجهود التي يبذلها... ومن الرائع فعلا أن نجد تجارب تحاكي مثل هذه التجارب في مختلف المجالات ونطرحها كبدائل للمشاكل المطروحة في مختلف الميادين.
أعود الآن للكلامك السابق.. أنت قلت:
"... لكن في عصرنا الحديث فهو عصر الفرد ، وعصر المواطن وعليه يتركز الضوء على المواطن البسيط و على المستضعفين ...المهم في عصرنا الحالي تتضائل هيبة القوة ، لتعلو بدل منها هيبة الحق"
عصر الفرد وعصر المواطن البسيط والمستضعفين,,, يجلعلنا نقرأ في كل يوم عن مواطنين يجدونهم متجمدين حتى الموت في عواصم أكبر الدول المتطورة عبر العالم سواء من البرد أو من الجوع,,, في عصر كالذي وصفته انت اين تتنامى مسؤولية الدولة في رعايتها للشعب تسجل امريكا جريمة قتل في كل بضع دقائق,,,,
في زمن وصفته بأن هيبة القوة فيه تتضاءل لتعلو بدل منها قوة الحق... نجد الدول المتطورة فيه تتبنى نظاما رأسماليا بمنتهى الوحشية يزداد الأغنياء فيه غنا ويزداد الفقراء فيه فقرا... يفتعل مثل هؤلاء الدول نزاعات وحروب اهلية في الدول المستضعفة لينشطوا تجارة السلاح والمخدرات التي ينتجونها... في العالم الذي تعلو فيه هيبة الحق كما وصفته أطلقوا فيروسات قاتلة "على شاكلة أنفلونزا الخنازير وغيرها" طوروها في مختبراتهم ليبيعوا مضاداتها الحيوية للحصول على عوائد تمكنهم من امتصاص أزماتهم المالية... وإن أردت المزيد فبجعبتي الكثير مما يمكن أن أشارككم به.
التعديل الأخير تم بواسطة قطر.الندى ; 06-04-2014 الساعة 09:07 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2012
  • الدولة : مسافر في رحاب القرآن
  • المشاركات : 4,597
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • امر طبيعي will become famous soon enough
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 10:21 PM
السلام عليكم

رحم الله الخلفاء ... خلفاء الحق ... الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم ... و أبدا لم يسمحوا يوما بالتطاول على الدّين الإسلامي , و على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ..

رحم الله الخلفاء الذين لم يدعوا إلى التحرر من أمور عقائدية بحجة التبعية الغربية , حتى يسايرون تطورهم

رحم الله الخلفاء الذين أشعلوا شعلة الإيمان , و فتحوا ما وراء الإسبان , و تسيدوا العالم , و نشروا الفضيلة , بأن قالوا : ( سمعنا و أطعنا ) ... لا بالطعن و التشكيك في أحاديث صحيحة ...

رحم الله الخلفاء : الذين أعطونا مجدنا خذلناه .. يوم غرنا الغرور , و ( خلعتنا ) الخساسة الغربية , فصار همّنا الوحيد , الطعن في المسلمين أيا كانوا و العرب خاصّة , و في المقابل تلهج ألسنة ( مفجوعين ) بما وصل إليه الغرب ...

اعلم رحمك الله أنّ الفرقات التي تحدثت عليها , لم تكن من جانب واحد فقط , بل كانت من الجانبين أي : من جانب الشعب و من جانب السلطة ( و لا يغرنك ما أصبح عليه العالم اليوم من تقدم تكنولوجي ناسيا بذلك أو متناسي , تناسق العقلية الحديثة مع ذلك ) .

ثمّ إنك تقول بأن كيس طحين لم يكن حلا : ( فهل أنت أدرى بشؤون الرعية من عمر رضي الله عنه و أرضاه ...؟؟ ) و الله لو أن عمر رضي الله عنه رأى بأنّ ألف طحين سيكون كافيا للمرأة لفعل .. ولكنّهم أناس كانوا يعيشون لآخرتهم و يكفيهم قوت يومهم .. ( فلا تنظر لنفسك و لنفسي الطماعة ) التي تركت خلفها ( و في السماء رزقكم و ما توعدون )


اسمع بارك الله فيك : شئت أم أبيت , لم تنجح سياسة في العالم بقدر ما نجحة الخلافة الإسلامية , و لم يتوصل أي عرف و لا أي قانون لما توصلت إليه .. ( و هذا على حسب ما كان متواجدا و متوفرا )


ثم علمت أم جهلت : لابد أن تعود الخلافة ذات يوم , و لو أنّ الخلافة بالفعل كانت غير صالحة في وقتنا ( لما ختم الله سبحانه و تعالى بها أمور المسلمين بأن كان واليهم و خليفتهم في آخر الزمان ( المهدي ))

ولا نحسبك جاهلا بالمهدي و قصته ...

نعم قد نتفق بأنّه وقتنا غير وقتهم و الدنيا تبدلت , و لكن الذي غاب عن الكثير بأنّه بالتطوير الخفيف ما كان عليه الخلفاء ( رحمهم الله ) ... و بإنتهاج نهجهم ... سنحقق المستحيل

و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-08-2007
  • المشاركات : 4,127
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • almohalhil will become famous soon enoughalmohalhil will become famous soon enough
الصورة الرمزية almohalhil
almohalhil
شروقي
رد: دولة الخلافة و الأوهام السيوتاريخية .
06-04-2014, 10:42 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ،ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ)) .


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:11 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى