رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
06-06-2009, 07:17 PM
اقتباس:
|
نعم بالطبع فأنت بينت لنا العقيدة السلفية في ذلك الحديث لكن إخواننا الأشاعرة لن يقتنعوا به لأن فيه إثبات القدر ونحن وإياهم نخالفهم في مسألة القضاء والقدر. وإذا جئناهم بهذا الحديث قالوا لنا :هذا أحاد. فمن الظالم ومن هو المظلوم؟ ومن هو المشوش والمعقد والمنفر والمعسر؟ ومن هو الضحية ومن هو الجلاد؟ |
العقيدة الإسلامية الحقة هي التوقف عن الخوض في مثل هذه التعقيدات
التي تفتن العامة و الكف عن الخوض في الكيف لأنه غيب ولسنا مطالبين
بمعرفته أو الخوض فيه .. نؤمن بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
دون بحث عن الكيفية لأن كل الأقوال والآراء فيما هو غيب تبقى مجرد ظن
والظن أكذب الحديث .
أما أحاديث الآحاد فإن عدم قبولها -مع عدالة الراوي وإجماع أهل الحديث- هو عدم قبول للسنن كلها..
(فالخبر الذي تلقاه الأئمة بالقبول تصديقاً له أو عملا بموجبه يفيد العلم عند جماهير الخلف والسلف.
وهذا في معنى المتواتر، لكن من الناس من يسميه المشهور والمستفيض
ويقسمون الخبر إلى متواتر ومشهور وخبر واحد.
وإذا كان كذلك فأكثر متون الصحيحين معلومة متقنة تلقاها أهل العلم بالحديث
بالقبول والتصديق وأجمعوا على صحتها وإجماعهم معصوم من الخطأ
كما أن إجماع الفقهاء على الأحكام معصوم من الخطأ ولو أجمع الفقهاء على حكم كان إجماعهم حجة
وإن كان مستند أحدهم خبر واحد أو قياس أو عموم
فكذلك أهل العلم بالحديث إذا أجمعوا على صحة خبر أفاد العلم
وإن كان الواحد منهم يجوز عليه الخطأ لكن إجماعهم معصوم عن الخطأ.)
و قال ابن حبان رحمه الله :
"فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يُوجد عن النبي صلى الله عليه وسلم
خبرٌ من رواية عدلين، روى أحدُهما عن عدلين، وكلُّ واحدٍ منهما عن عدلين،
حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فلما استحال هذا، وبطل؛ ثبتَ أن الأخبار كلها أخبارُ آحاد،
وأن من تنكَّبَ عن قبول أخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها،
لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد"
التي تفتن العامة و الكف عن الخوض في الكيف لأنه غيب ولسنا مطالبين
بمعرفته أو الخوض فيه .. نؤمن بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
دون بحث عن الكيفية لأن كل الأقوال والآراء فيما هو غيب تبقى مجرد ظن
والظن أكذب الحديث .
أما أحاديث الآحاد فإن عدم قبولها -مع عدالة الراوي وإجماع أهل الحديث- هو عدم قبول للسنن كلها..
(فالخبر الذي تلقاه الأئمة بالقبول تصديقاً له أو عملا بموجبه يفيد العلم عند جماهير الخلف والسلف.
وهذا في معنى المتواتر، لكن من الناس من يسميه المشهور والمستفيض
ويقسمون الخبر إلى متواتر ومشهور وخبر واحد.
وإذا كان كذلك فأكثر متون الصحيحين معلومة متقنة تلقاها أهل العلم بالحديث
بالقبول والتصديق وأجمعوا على صحتها وإجماعهم معصوم من الخطأ
كما أن إجماع الفقهاء على الأحكام معصوم من الخطأ ولو أجمع الفقهاء على حكم كان إجماعهم حجة
وإن كان مستند أحدهم خبر واحد أو قياس أو عموم
فكذلك أهل العلم بالحديث إذا أجمعوا على صحة خبر أفاد العلم
وإن كان الواحد منهم يجوز عليه الخطأ لكن إجماعهم معصوم عن الخطأ.)
و قال ابن حبان رحمه الله :
"فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يُوجد عن النبي صلى الله عليه وسلم
خبرٌ من رواية عدلين، روى أحدُهما عن عدلين، وكلُّ واحدٍ منهما عن عدلين،
حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فلما استحال هذا، وبطل؛ ثبتَ أن الأخبار كلها أخبارُ آحاد،
وأن من تنكَّبَ عن قبول أخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها،
لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد"
--
من مواضيعي
0 جزائري في مخيمات المصريين
0 لا تَبْعَدْ فَقَدْ لاقَيْتَ حُرّاً
0 رسالة إلى السماء
0 أمس اتصلت بالأمل
0 علَّمَني فقدُك أنَِي لستُ بشاعر
0 هذا الذي حيزتْ له الدنيا (إهداء للحبيب)
0 لا تَبْعَدْ فَقَدْ لاقَيْتَ حُرّاً
0 رسالة إلى السماء
0 أمس اتصلت بالأمل
0 علَّمَني فقدُك أنَِي لستُ بشاعر
0 هذا الذي حيزتْ له الدنيا (إهداء للحبيب)
التعديل الأخير تم بواسطة أبو فِراس ; 06-06-2009 الساعة 07:20 PM











