تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدراسات الإسلامية

> لفظتان منكرتان يستغلهما الصوفية في الرقص والاهتزاز عند الذكر/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العربي الجزائري

  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
لفظتان منكرتان يستغلهما الصوفية في الرقص والاهتزاز عند الذكر/لفضيلة الشيخ عبد الحميد العربي الجزائري
24-10-2014, 10:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.

مقال لفضيلة الشيخ أبي عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري:

‫‏علم العلل‬
‫لفظتان منكرتان يستغلهما الصوفية في الرقص والاهتزاز عند الذكر

شعار: تفقه‬ في دينك:
تتمة لما لما ذيّل به الطالب عبد الرحمان أحمد بونواشة على المنشور الخاص بذكر الله:
أقول:
لفظة: [يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا].
ولفظة: [الـمُهْتَزُّونَ، أَوِ الَّذِينَ اهتَزُّوا فِي ذِكر اللَّهِ، يَضَعُ الذِّكرُ عَنهُم أَثقَالَهُم، فَيأتُونَ يَومَ القِيَامة خفافا]. منكرتان.
أقول وبالله التوفيق:
أخرج الإمام مسلم في صحيحه، كتاب: الذكر والدعاء والاستغفار، والبيهقي في الشعب (ج2/ص402 برقم 502 الطبعة السلفية)، وفي الدعوات الكبير (برقم:18)، وابن حبان (برقم: 858)من طريق: يزيد (ابن زريع)، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ في طريقِ مكةَ. فمرَّ على جبلٍ يُقالُ له جُمْدانُ. فقال سِيروا هذا جُمْدانُ سبقَ المُفرِّدونَ). قالوا: وما المُفَرِّدونَ يا رسولَ اللهِ؟. قال: (الذَّاكرون اللهَ كثيرًا والذَّاكراتُ).
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (ج2/411) من طريق: عفان، قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، به وفيه زيادة
هذا هو الحرف المحفوظ، والمفردون قد جاء تفسيرها في الحديث بما لا مزيد عليه، وهم الذاكرون الله كثيرا والذاكرات.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده(2/ 323)، والحاكم (1/ص 678 برقم1874 طبعة العلامة مقبل بن هادي رحمه الله)، ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (ج2/ص402 برقم503 ط: الدار السلفية، تحقيق الدكتور عبد العلي)، والامام البخاري في التاريخ الكبير (ج8/ص449) معلقا: من طريق أبي عامر العقدي، قال: حدثنا علي بن المبارك الهُنائي، عن يحي بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن يعقوب -مولى الحُرقة-، قال: سمعت أبا هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سبق المفردون»، قالوا: يا رسول الله! ومن المفردون؟ قال: (الذين يهترون في ذكر الله -عز وجل)
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
قد تعقب الامامان محمد ناصر الدين الالباني في الصحيحة (ج3/ص 305)، ومقبل بن هادي في حاشيته على المستدرك (ج1/ص 678) الحاكم والذهبي وقالا: «إنما هو على شرط مسلم وحده؛ فإن عبد الرحمن بن يعقوب هذا إنما أخرج له البخاري في «جزء القراءة»، ولم يحتج به في «صحيحه»، وهو ثقة، وسائر رواته رجال الشيخين).
وهكذا جاءت لفظة [يهترون] في نسخة الدار السلفية على الجادة بالراء دون الزاي على خلاف ما نبّه إليه الشيخ ناصر كما سيأتي ذكره، وهذا الحرف هو الأقرب إلى الأول، وقد رجحه الإمام البخاري في التاريخ الكبير على رواية عمر بن راشد المنكرة الآتي ذكرها إن شاء الله.
ومعنى: :يهترون"؛ أي: مولعون بذكر الله. وهي لفظة تدل على كثرة الذكر كما جاء في إسناد الإمام مسلم.
قال الشيخ ناصر رحمه الله في الصحيحة (ج3/ص 307): (تنبيه: كان من دواعي تخريج هذا الحديث أنه وقعت هذه اللفظة في "الشعب" هكذا (يهتـزون) بالزاي، حيث تقرأ (يهتـزّون)، فبادرت إلى تخريجه وضبط هذه اللفظة منه، خشية أن يبادر بعض الصوفية الرقصة إلى الاستدلال به على جواز ما يفعلونه في ذكرهم من الرقص والاهتزاز يمينا ويسارا، جاهلين أو متجاهلين أنه لفظ محرف. وقد يساعدهم على ذلك ما جاء في "شرح مسلم" للنووي: (وجاء في رواية: "هم الذين اهتزوا في ذكر الله"، أي لهجوا به).
قلت وبالله التوفيق:
ولفظة (المهتزون)، التي ارتاب منها العلامة محمد ناصر الدين الألباني ليست في شعب الإيمان للبيهقي في جميع النسخ المطبوعة التي بحوزتي والله أعلم، بل هي في مسند أَبي أميّة محَمَّد بن إِبرَاهِيم الطَّرَسُوسِيّ، قال رحمه الله كما في نسختي من مسند أبي هريرة بترقيم49: حدَّثَنَا زكَرِيَّا بن عَدِيٍّ، أنبا محَمَّد بنُ بِشر العَبدِيُّ، عن عُمَر بن رَاشِد، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِير، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هرَيرَة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ علَيه وسَلَّم، قَال: (سِيرُوا، سَبَق الْمُفَرِّدُونَ)، قَالوا: يا رَسُولَ اللَّه وَمَا الْمُفَرِّدُونَ؟ قَال: (الْمُهْتَزُّونَ، أَوِ الَّذِينَ اهْتَزُّوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ، يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ، فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا).
وأخرجه البيهقي في شعب الأيمان (برقم: 504)، والبخاري في التاريخ الكبير (ج8/ص449) من طريق: محمد بن بشير، وأخرجه الإمام الترمذي في السنن (برقم 3596) من طريق أبي معاوية محمد بن حازم، كلاهما: عن عمر بن راشد اليمامي، عن يحي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (سيروا سبق المفردون)، قيل يا رسول الله والمفرّدون؟ قال: (المستهترون بذكرالله عزّ وجل يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا).
قلت:
وهذا اللفظ والذي قبله منكران مدارهما على عمر بن راشد بن شجرة اليمامي
قال ابن حبان في المجروحين بعد ما ذكر لعمر بن راشد بعض الأحاديث: (وهو الذي يقال له: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، كنيته أبو حفص، يروي عن يحيى بن أبي كثير، وإياس بن سلمة روى عنه وكيع، وزيد بن حُباب كان ممن يروي الأشياء الموضوعات عن ثقات أئمة، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
وقال:أَخبرنا الحَنبلِيّ، قال: حدّثَنَا أحمد بن زهَير، عن يحيى بن مَعِين، قال: "عُمر بن راشِد لَيس بِشَيء)
وجاء في تعليقات الدراقطني على كتاب المجروحين لابن حبان (ص: 172 برقم: 207 تحقيق خليل محمد العربي، ط: الفاروق): (يقول إبراهيم بن أحمد : قَالَ عَبد اللَّهِ بن أحمد : سألت أبي عن عمر بن راشد ، فقَالَ : أصله يمامي ، حديثه ضعيف).
ثم تعقب أبو الحسن الدارقطني ابن حبان في رسمه عمر بن راشد أنه بن أبي خثعم قائلا: (غلط أبو حاتم في هذا، عمر بن راشد بن شجرة اليمامي يروي عن: يحي بن أبي كثير هذه الأحاديث
الأحاديث التي ذكر، ويروي عن إياس بن سلمة بن الأكوع، ويروي عن أبي كثير الزبيدي يزيد بن عبد الرحمن بن عقيلة.
وأما عمر بن عبد الله بن أبي خثعم فلا أعلم حدث إلا عن يحي بن أبي كثير، وروى عن زيد بن الحباب، وموسى بن إسماعيل الحبلي، وهما: ضعيفان، أي: عمر بن راشد، وعمر بن أبي خثعم).
وقال الدارقطني في العلل: ضعيف، وفي سؤالات البرقاني: متروك
وقال الامام البخاري: حديثه عن يحي مضطرب، ليس بالقائم.
وقال ابن حزم ساقط، وقال البزار: منكر الحديث، حدث عن يحي وغيره بأحاديث مناكير.
وأخرج الحديث ابن عدي في الكامل (ج5/1675): من طريق الفريابي، عن عمر بن راشد، عن يحي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي ذر به.
فجعل بن راشد اليمامي الحديث من مسند أبي ذر، وهذا لشدة ضعفه وسقوطه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه: أخوكم ومحبكم: أبو عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري كان الله في عونه.
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 07:42 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى