تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> كلمة الى بعض السياسيين والاقتصادين/للشيخ أبي عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري

  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
كلمة الى بعض السياسيين والاقتصاديين/للشيخ أبي عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري
24-04-2016, 07:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
‫ كلمة إلى بعض السياسيين والاقتصاديين الذين يتوددون إلى دولة إيران الرافضية لإنعاش الاقتصاد المغاربي.

تفقه في دينك: ماذا فعل ‫العبيديون‬ (الفاطميون زورا) بالمغرب العربي وبعلماء المذهب المالكي في الشمال الإفريقي؟
=وقفات مع الروافض في ‫الشمال الإفريقي‬:
=الوقفة الأولى:
علماء المذهب المالكي يكفرون الروافض، وينهون عن الاقتراب منهم أو مكالمتهم.
قال تعالى في سورة الفتح: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)
قال العلامة القرطبي في تفسيره لسورة الفتح: (...الخامسة: روى أبو عروة الزبيري من ولد الزبير، قال: كنا عند مالك بن أنس فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ مالك هذه الآية حتى بلغ (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)، فقال مالك: من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصبته هذه الآية).
قال العلامة ابن كثير في تفسيره: (ومن هذه الآية انتزع مالك القول بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة)، قال: (لأنهم يغيظونهم، ومن غاظه الصحابة فهو كافر لهذه الآية).
قال العلامة ابن كثير: (ووافقه طائفة من العلماء على ذلك)
وقال أشهب بن عبد العزيز: سئل مالك عن الرافضة، فقال: (لا تكلمهم، ولا تروِ عنهم؛ فإنهم يكذبون)
وقال القرطبي: (لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله؛ فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين).
قال الخرشي في شرح خليل (ج8/ص74): (من رمى عائشة بما برأها الله منه، أو أنكر صحبة أبي بكر، أو إسلام العشرة، أو إسلام جميع الصحابة، أو كفر الأربعة، أو واحدا منهم كفر).
وقد أحسنت المملكة العربية السعودية حين أراحت دولتها من شرّ الإرهابين (الروافض، والقاعدة) بإقامة القصاص عليهم، حتى يحي باقي الشعب السعودي والمقيمين في هناء وسعادة، قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
=الوقفة الثانية:
حقيقة الدولة العبيدية في شمال إفريقيا ومؤسسها اليهودي.
قال أبو شامة المقدسي: (ويدعون الشرف، ونسبتهم إلى مجوسي أو يهودي، حتى اشتهر لهم ذلك بين العوام، فصاروا يقولون: الدولة الفاطمية والدولة العلوية، وإنما هي الدولة اليهودية والمجوسية الملحدة الباطنية)، وقال: (وقد ذكر ذلك جماعة من العلماء الأكابر، وأنهم لم يكونوا لذلك أهلا، ولا نسبهم صحيحًا، بل المعروف أنهم بنو عبيد وكان والد عبيد هذا من نسل القداح الملحد المجوسي). وقال: (وقيل إن والد عبيد هذا كان يهوديًا من أهل سلمية وكان جوادًا. وعبيد كان اسمه سعيدًا فلما دخل المغرب تسمى بعبيد الله وادعى نسبًا ليس بصحيح قال ذلك جماعة من علماء الأنساب. ثم ترقت به الحال إلى أن ملك المغرب وبنى المهدية وتلقب بالمهدي وكان زنديقًا خبيثًا عدوًا للإسلام من أول دولتهم إلى آخرها، وذلك من ذي الحجة سنة تسع وتسعين ومائتين إلى سنة سبع وستين وخمسمائة. وقد بين نسبهم جماعة مثل القاضي أبي بكر الباقلاني فإنه كشف في أول كتابه المسمى "بكشف أسرار الباطنية" عن بطلان نسب هؤلاء إلى علي رضي الله عنه وكذلك القاضي عبد الجبار بن أحمد استقصى الكلام في أصولهم).
وقال ابن خلكان: (والمحققون ينكرون دعواه في النسب، وينصون على أن هؤلاء المنتسبين بالفاطميين أدعياء، وأنهم من أصل يهودي من سلمية بالشام، وأن والده لقب بالقداح، لأنه كان كحالاً يقدح العيون، وقد هلك عبيد الله سنة 322هـ، وتمكن حفيده المعز من الاستيلاء على مصر، واستمر ملك العبيديين نحو قرنين من الزمان إلى أن قضى عليهم بطل الإسلام صلاح الدين الأيوبي في سنة 564هـ، وأزال منها كل آثار العبيديين، وقطع شرورهم عن الناس وأراح الله العباد منهم).
وقال الحافظ الذهبي: (وفي نسب المهدي أقوال: حاصلها أنّه ليس بهاشميّ ولا فاطميّ). وقال: (وأهل العلم بالأنساب والمحقّقين يُنكرون دعواه في النّسبِ). وقال: (وفي سنة (444هـ) عُمِل محضر كبير ببغداد، يتضمن القَدْح في نسب بني عُبَيْد، الخارجين بالمغرب ومصر، وأن أصلهم من اليهود، وأنهم كاذبون في انتسابهم إلى جعفر بن محمد الصادق رحمه الله، فكتب فيه خلق من الأشراف والشيعة والسنة وأولي الخبرة).
ينظر: (الدولة الفاطمية)، لعلي للصّلاّبي، و "موقف الإمام الذهبي من الدولة العبيدية، نسبا ومعتقدا" للدكتور سعد بن موسى الموسى.
=الوقفة الثالثة:
جرائم العبيديين (الفاطميين زورا) التي ارتكبوها على سكان شمال افريقيا:
=1=شنوا حربًا نفسية على سكان شمال أفريقيا، وكانوا يعلقون رؤوس الأكباش والحمير على أبواب الحوانيت والدواب، ويكتبون عليها أسماء الصحابة رضي الله عنهم، وأشاعوا في الأمة سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ذكرهم بخير قتل أو سجن.
=2= عمد الروافض العبيديون إلى طمس تاريخ شمال إفريقيا السني، والاستلاء على ممتلكات الشعب بالحيل والأكاذيب.
=3=أتلف الروافض العبيديون مصنفات علماء المالكية، وكتب السنة في المنطقة، ومنعوا الناس من تداولها كما فعلوا بكتب شيخ المالكية بالقيروان أبي محمد عبد الله بن أبي هاشم مسرور التجيبي مولاهم الإفريقي، عرف بابن الحجام إمام كبير شهير (ت 346هـ) الذي توفي وترك سبعة قناطير كتب عند بن أبي زيد، كلها بخط يده، فرفعت إلى سلطان بني عبيد فأخذها ومنع الناس منها كيدًا للإسلام وبغضا فيه كما قال الذهبي.
=4=منعوا علماء المالكية من الفتوى بمذهب الإمام مالك، وعدوا من يفعل ذلك جريمة يعاقب عليها: بالضرب، أو السجن، أو القتل، حيث يدار بالمقتول في أسواق القيروان وينادي عليه: «هذا جزاء من يذهب مذهب مالك»، ولم يبيحوا الفتوى إلا لمن كان على مذهب الروافض الباطنية.
=5=منعوا علماء المالكية من التدريس في المساجد، فكان أبو محمد بن أبي زيد، وأبو محمد بن التبان وغيرهما، يأتيان إلى أبي بكر بن اللباد، شيخ السنة بالقيروان في خفية، ويجعلان الكتب في أوساطهما حتى تبتل بالعرق خوفًا من بني عبيد.
=6=أجبروا سكان الشمال الإفريقي السني على الدخول في دين الرافضة بالنار والحديد كما فعل النصارى في الأندلس، ومن رفض منهم ترك المذهب المالكي السني عذبوه ثم قتلوه، قال القابسي: «إن الذين ماتوا في دار البحر -سجن العبيديين- بالمهدية من حين دخل عبيد الله إلى الآن أربعة آلاف رجل في العذاب، ما بين عالم وعابد ورجل صالح».
=7= عطلوا شرائع الإسلام وقضوا على المذهب المالكي، وأسقطوا الفرائض عمن تبع دعوتهم حيث يتم إدخالهم إلى داموس ويدخل عليهم عبيد الله لابسًا فروًا مقلوبًا, دابًا على يديه ورجليه, فيقول لهم: «بَحْ» ثم يخرجهم ويفسر لهم هذا العمل بقوله: (فأما دخولي على يدي ورجلي فإنما أردت بذلك أن أعلمكم أنكم مثل البهائم لا شيء، لا وضوء، ولا صلاة، ولا زكاة، ولا أي فرض من الفروض، وسقط جميع ذلك عنكم، وأما لبس الفرو مقلوبًا فإنما أردت أن أعلمكم أنكم قلبتم الدين، وأما قولي لكم "بَحْ"، فإنما أردت أن أعلمكم أن الأشياء كلها مباحة لكم من الزنى وشراب الخمر).
مظاهر شبيهة بالتي يفعلها الروافض في العراق وإيران.
=الوقفة الرابعة:
=محنة علماء المالكية:
تعرض علماء القيروان، جرّاء كرههم لبني عبيد ورفض حكمهم، لمحن شديدة. ومثال ذلك، فقد امتحن أبو جعفر التمار "هو وأخوه محمد، أيام الشيعي. فأمر عبيد الله بضرب أخيه مائتي سوط، فمات. ودارت على أناس كثير من المدنيين وغيرهم، محن كثيرة، كمحنة عمروس في خلع لسانه، وابن معتب في ضرب ظهره، وابن المدني في ضرب ظهره، وصفعه. وابن اللباد بسجنه. وابن البرذون وابن هذيل بقتلهما، وصلبهما. وأشياء كثيرة من جهة ترك: حيّ على خير العمل في الأذان. وترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة. والفتيا بمذهب مالك رضي الله تعالى عنه".
وضرب النفطي قاضي الشيعة، محمدا بن العباس بن الوليد الذهلي المعروف (بدُعدُع) " في جميع القيروان عرياناً. وصفع قفاه. حتى سال الدم من رأسه. وبُرّح عليه في الأسواق، وأطافه عرياناً على حمار إذا رُفع عنه أنه كان يفتي بمذهب مالك، ويطعن على السلطان. ثم حبس".
وامتحن أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الزبيري المعروف بالقلانسي "على يدي أبي القاسم بن عبيد الله الرافضي. ضربه سبعماية سوط، وحبسه في دار البحر أربعة أشهر، بسبب تأليفه كتاب الإمامة".
قال القاضي عياض في ترتيب المدارك: (كان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد، في حالة شديدة من الاهتضام والتستر، كأنهم ذمة. تجري عليهم في كثرة الأيام محن شديدة. ولما أظهر بنو عبيد أمرهم، ونصبوا حسيناً الأعمى السبّاب لعنه الله تعالى، في الأسواق، للسب بأسجاعٍ لُقِّنها. يوصل منها إلى سب النبي صلى الله عليه وسلم، في ألفاظ حفظها. كقوله لعنه الله: العنوا الغار وما وعى، والكساء وما حوى. وغير ذلك. وعلقت رؤوس الأكباش والحمر، على أبواب الحوانيت، عليها قراطيس معلقة، مكتوب فيها أسماء الصحابة. اشتد الأمر على أهل السنة. فمن تكلم أو تحرك قتل، ومثّل به....).
يتبع.........
التعديل الأخير تم بواسطة hamid4 ; 26-04-2016 الساعة 12:06 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
رد: كلمة الى بعض السياسيين والاقتصادين/للشيخ أبي عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري
24-04-2016, 08:14 PM


من يجهل التاريخ لا يحق له أن يمارس السياسة، ولا أن يستعمل ورقة الاقتصاد كسلاح.


شران عظيمان نسأل الله أن يطهر الشمال الافريقي منهما:

=1=شر الخوارج (القاعدة، أو داعش، أو بوكو حرام.....) أو غيرها من الاسماء التي تجتمع كلها في قتل الابرياء وهدم الحضارة الانسانية.
=2=شر الروافض (أو الشيعة، وان كان الموجودون الآن خرجوا من التشيع الى الرفض والباطنية والصفوية): هؤلاء شر ثاني اذا نزل بأرض سنية طاهرة جعل أعزة أهلها أذلة وكذلك الروافض يفعلون، وأكبر مثال: (العراق، سوريا، اليمن، لبنان).




  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 10:21 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى