تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ذات النقاب
ذات النقاب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2012
  • المشاركات : 2,322
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • ذات النقاب will become famous soon enough
الصورة الرمزية ذات النقاب
ذات النقاب
شروقي
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
05-05-2014, 08:55 PM
الوطنيّة تعني :

( إصلاح الوطن )

لآ :

- ( الثرثرة و الاستعراض هنا وهُناك )

( ولستُ أقصد بهذا أي عضو .. :) )


**


كما قلتم الأفضل أن لا نرد على مثل هذه المواضيع

هي مجرّد تكرار فقط والهدف واضح : هجوم على السلفيّة

الأخ عبد القادر و الأخ ابن باديس نفتقدهما هنا في المنتدى

نرجو أن يعودا


بارك الله فيكم أخي أمازيغي مسلم


قال اللَّه تعالى: ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّنْ رَبِّه﴾[الزمر: 22]
التوحيدُ مِن أعظم أسبابِ شرح الصدر

من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟


الشيعة الرّوآفض
انّهآ بذرةٌ نصرآنيّة
غرستهآ اليهوديّة
في أرض مجُوسيّة
- شيخ الاسلآم بن تيمية -

التعديل الأخير تم بواسطة ذات النقاب ; 06-05-2014 الساعة 12:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
hamid4
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-10-2009
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • hamid4 is on a distinguished road
hamid4
عضو فعال
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
06-05-2014, 08:51 AM
فصل من كتاب العالم الكبير " الأمن" للشيخ أبي عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري عن الوطنية في منظور الشرع:
والشيخ عبد الحميد العربي ظهر يوم السبت في حصة الوثيقة والحقيقة وكان رائعا:


مدخلٌ في حُبِّ المسلم لوطنه المسلم
إنّ حبَّ الوطن غريزةٌ متأصلة في النُّفوس السّليمة، وفطرةٌ جُبل عليها الخلق، تجعل المرء العاقل يستريح حين يعيش فيه، ويحن إليه عندما يغيب عنه، ويدافع عنه إذا هاجمه عدو صائل، ويغضب له إذا انتقصه المبطلون، ويصيبه الحزن والأسى حين يرى نيران الفتن تمزقُ أطرافه، والأفكار الفاسدة تلوث عقول أبنائه، والإرهاب الأعمى يقوض بنيانه، وينخر ويدمر اقتصاده، والطفيليون تحت غطاء المنصب يبتزون أمواله، ويَعدلون باقتصاده عن مساره الشرعي والوطني إلى فيافِي الرشوة وقفار الفقر، ويتألم حين يجد القوانين الوضعية والجائرة والخاطئة تنافس الشريعة الغراء وتزاحمها، وتضر بمآل الفرد في عاجل أمره ويوم مِعاده، وحملات اليهود والنصارى المسمومة تُشين سمعته، وتَطعن في ثوابته، وتسعى إلى غرس بذور الفتن في ربوعه، كما هو الشأن في الشرق الأوسط والعراق الجريح.
فقد أخرج الإمام الترمذي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي في "الشعب"، والمقدسي في "المختارة" بسندٍ صحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي قال في حقّ مكة عند هجرته منها: (ما أطيبك من بلدة وأحبك إليّ، ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك).
ولمّا كان حبُّ الوطن غريزةً نافعةً في الإنسان دعا النبي ربّه أن يرزقه حُبّ المدينة لما هاجر إليها، فقد أخرج الشيخان من حديث عائشة رضي الله عنها أنّ رسُول الله قال: (اللهمّ حبّب إلينا المدينة كحبِّنا مكّة أو أشدّ)، ويظهر حبّ الإنسان لوطنه، والشوق إلى العيش في أحضانه؛ حين يغيب عنه ويقدم عليه ساكنٌ من ربوعه، حديث العهد بأحواله؛ فإنّه يسأله عن وضع الوطن، ويشرع في التماس أخباره، فهذا نبينا سألَ أُصيل الغفاري عن مكة لما قدم عليه المدينة، فقد أخرج الأزرقي في (أخبار مكة) عن ابن شهاب قال: قدم أُصيل الغفاري قبل أن يُضرب الحجاب على أزواج النبي فدخل على عائشة رضي الله عنها فقالت له: يا أُصيل! كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، قالت: أقم حتى يأتيك النبي فلم يلبث أن دخل النبي، فقال له: (يا أُصيل! كيف عهدت مكة؟) قال: والله عهدتها قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق إذخرها، وأسلت ثمامها، وأمشّ سلمها، فقال : (حسبك يا أصيل لا تحزنا).
وأخرجه باختصار أبو الفتح الأزدي في كتابه (المخزون في علم الحديث)، وابن ماكولا في (الإكمال)، وفيه قال رسول الله (ويها يا أصيل! دع القلوب تقر قرارها).
ومما يدلُّ على مشروعية حبّ الوطن -كما قرره الأئمة الأعلام- الحديثُ الذي أخرجه الإمامُ البخاري في صحيحه، وأحمد، وغيرُهما من مسند أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال: (كان رسول الله إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته، وإن كانت دابة حركها) قال أبو عبد الله: زاد الحارث بن عمير عن حميد: (حرّكها مِن حبّها).
وقوله: (أوضع ناقته): يقال: وضع البعير، أي: أسرع في مشيه، وأوضعه راكبُه، أي: حمله على السير السريع.
قال الحافظ ابن حجر، والعيني في (عمدة القارئ): (وفي الحديث دِلالة على فضل المدينة، وعلى مشروعية حُبّ الوطن والحنين إليه).
وقال العيني في قوله: (حرّكها من حبّّها)؛ أي (حرك دابته بسبب حبّ المدينة، وهذا التعليق وصله الإمام أحمد).
وفي الحديث عند أحمد بسند صحيح عن علي رضي الله عنه قال: (لما قدمنا المدينة أصبْنا من ثمارها، فاجتويناها، وأصابنا بها وعكٌ وكان النّبي يتخبّر عن بدر).
قال الحافظ ابن عبد البر في الاستذكار: (وفيه بيان ما عليه أكثرُ النّاس من حنينهم إلى أوطانهم، وتلهفهم على فراق بلدانهم التي كان مولدهم بها ومنشأهم فيها).
وجاء في صحيح البخاري كتاب الوحي من حديث ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة أمّ المؤمنين، وفيه أن ورقة بن نوفل بن أسد، ابن عمّ خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية قال للنبي : هذا الناموس الذي نزَّل الله على موسى، ياليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله: (أوَمُخرجي هم)، قال نعم لم يأت رجل قطُّ بمثل ما جئت به إلاّ عوديَ.
قال السّهيلي: (ففي هذا دليل على حبّ الوطن، وشدّة مفارقته على النّفس).
إنّ الوطنيةَ صفةٌ قائمةٌ بكلّ حريص على وطنه، وهي: العاطفة المنضبطة بالشّرع الحكيم والعقل السليم التي تُعبِّر عن ولاء المرء لبلده، والمقصود هنا أن يكون ولاء المرء المسلم لبلده من أجل كلمة التوحيد الظاهرة، وشرائع الدين المطبقة من صلاة وصوم وزكاة، وإن كان يعتري وطنَه بعضُ النّقص، وظهرت فيه بعض الكبائر؛ اجتهد بالعلم والحكمة في تكميل النّقص، ورفع الجهل عن أبنائه، وتحذير أبناء الأمة من أضرار البدع والمعاصي على اقتصادها وأخلاقها وقيمها، مجنبا وطنه كُلّ أسباب الضَعف والفُرقة، مراعيا مقصد الشّرع من جلب المصالح ودفع المفاسد، بعيدا عن أسلوب التهييج والعصيان المدني، بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد قال أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما ذكر ذلك البيهقي في (المحاسن والمساوئ): (لولا حبّ الوطن لخرب البلد السوء)، وفي رواية: (عمّر الله البلدان بحب الأوطان)، وصدق الشاعر حين قال:
وكُنَّا أَلِفناها ولم تكن مَألَفًا *** وقد يُؤلف الشيءُ الذي ليس بالحسن
كما تؤلف الأرض التي لم يصل *** بها هواء ولا ماء ولا كأنها طن.
وقد جاء في الحِكم: تربة الصّبا تغرس في النفوس حرمة، كما تغرس الولادة في القلب رِقّة.
قلت: فهلا عقل هذا المثل دعاةُ الإرهاب والإقصاء الذين يدمرون أوطانهم بالشبه والظنون الكاذبة.
فالوطنية إذا هي: قيامُ الفرد المسلم بحقوق وطنه المشروعة في الإسلام بدافع الشّرع والفطرة.
ومن لوازم محبّة الوطن، أن يُشارك الجميعُ في بنائِه، وتعليمِ أبنائه، وتوجيههم الوجهة الشرعية المستقاة من الكتاب والسّنة على فــــهم السّلف الصّالح.
فالمُعلمُ مسؤولٌ عن التّعليم والتّوجيه في ميدان عمله، سواء كان يعمل في المرحلة الابتدائية، أو في غيرها، ومُوَّكلٌ بالإبداع في تطوير البرامج التعليمية، ومُثابرٌ في تنمية ملكة الطلاب، وتحسين ذكائهم.
وطلبةُ العلم الشرعي عليهم مسؤولية ثقيلة في نشر العلم الصحيح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعلم والحلم، والموعظة الحسنة، وتوجيه الأمّة الوِجهة الصّحيحة، ووعظهم بالحسنى للتي هي أحسن وأقوم.
وأئمة المساجد مطالبون أولاً: برفع مستواهم العلمي حتى يتسنى لهم تربية الجيل تربية روحية متينة، عمودها الكتاب والسنّة على فهم السّلف، فإنني وللأسف الشديد أصلي أحيانا وراء بعض أئمة المساجد فأجد الإمامَ الخطيبَ في وادٍ، والمصلين هائمين في واد آخر، وآلف خطبته سيئة للغاية لا تحمل علما ولا هدفا، وأجده ضعيفا في حفظ القرآن، وهزيلا في اللغة العربية، وغائبا عن قضايا أمته الهامّة، لا يفرق بين حديث صحيح وآخر ضعيف، وناشطا في إيقاد نار الفتنة بين طلاب العلم وكبار السّن، وغارقا في البدع وبعض الشركيَّات، وأجده يتقوَّتُ من كتابة التمائم البدعية والتدليس على النّاس، وهذه الحالة المؤلمة والمزرية لا تخدم الأمة، ولا ترفع عنها الغمّة، بل تزيدها ارتكاسا في الباطل، وبعدا عن جادّة الصّواب، فعلى أئمة المساجد-وفقهم الله إلى نفع المسلمين- أن يُنَمُّوا مادتهم العلمية بالمثابرة على قراءة كتب السّلف في جميع الفنون، وأن يجتهدوا في مزاحمة العلماء بالركب إذا سنحت لهم الفرصة؛ إذا أرادوا رفعَ الجهل عن أنفسهم وأبناءِ أمتهم، وبناءَ أوطانِهم بناء متينا.
وأصحابُ القلمِ في الصُّحف والمجلات، ورُوّادُ التأليف وصُنّاعُ الكتابة، لهم وظيفة كبرى، وهامّة في تعليم الأمة، وحمايتها من الأفكار الوافدة والبائرة، والآفات السّامّة، ويجب أن يكونوا سبّاقين إلى عقول أبناء الأمة، قبل أن تغزى في عُقر دارها، فيصقلونها بأنصع المعارف، وأرقى العلوم، من خلال نشر الكتاب النّافع، والشّريط العلمي، والمجلة الرزينة، وإنني قد فتشت في وطني الحبيب الجزائر عن مجلة علمية، تُعنى بمآثر السّلف في التوحيد والفقه والتربية، وتربط أبناء الأمة بتاريخها المشرق، وتقوم بجمع البحوث العلمية النافعة، وتفتح المجال للعصاميين من طلبة العلم الشرعي لتدوين بحوثهم الهادفة؛ فلم أهتد إلى وجودها(1)، في عهد كثرت فيه وسائل الفساد، وتعددت المجلات التي تبث الخلط والخبط والخرط في أوساط الأمة، والله تعالى المستعان.
ولا أنسى جُهد التّاجرِ ورجلِ الأعمال، إذ المال له نصيبٌ بالغٌ في بناء الأوطان، وعِزّةِ أهله(1)، ونشرِ الكلمة الطيبة، وذلك بالمساهمة في طبع الكتب النافعة وتوزيعها على الفقراء والمساكين، وبالاعتناء بطلبة العلم النجباء وتفريغهم للبحث والدراسة والدعوة إلى الله، وبجلب مختلف الصناعات النافعة للوطن، وبناء المساجد والمعاهد على مختلف تخصصاتها، والمدارس لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم السّنة، وإنشاء المساحات الخضراء، والحدائق الخلابة، التي تكون نقطة تنفس للمواطن بعد أسبوع من الجهد والعمل والمثابرة، وهذه المشاريع قد لمست آثارها الإيجابية على الفرد والجماعة حين تواجدي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وغيرها من المشاريع الخيرية النافعة والمصرَّح بها.
وأمّا رجال الأمن باختلاف أقسامهم، وتنوع وحداتهم، جواً وبراً وبحراً، فعليهم يُعوِّل المجتمع بعد الله تعالى في حفظ الأمن والاستقرار، وازدهار الوطن وبنائه، فهم حُرّاس العقيدة، وحراس الفضيلة، وحماة للوطن من كلّ عابث وحاقد وحاسد، ودرعه ضدّ أهل الباطل، وقاعدته المتينة لبث الأمن والسكينة في أنفس المواطنين؛ فالله الله يا رجال الأمن في أن يُؤتى الإسلام من قِبَلِكم، فقد عرفنا لكم مواقف عدة؛ تُشكرون عليها، وتسجل في سجلكم الحافل بالإنجازات الكبرى، وقد أخبر النبي أن النّار لا تمسّ عينا باتت تحرس في سبيل الله.
وأختم قائلا: الله أسأل أن يحمي وطني الجزائر من جميع الفتن والمحن والإحن، وأن يرزق أهله العلم النافع والحلم والإيمان وراحة البال، إنّه جواد كريم حليم عليم.
ولي وطنٌ لا يرى مثلُه *** يُقرّ بذلك لي من عرف.
وقد قيل في الأوطان أشعار أذكر منها ما وقفت عليه الآن، وقد ذكر بعضها ابنُ عبد البر في الاستذكار، ومنها ما قال الرماح بن ميادة:
ألا ليت شعري هل أبيت ليلةً *** بحرّة ليلى حيث ربتـني أهلي
بلاد بها نيطت عليّ تـمائمي *** وقطعن عني حين أدركني عقلي
وقال الآخر: أحبّ بلاد الله ما بين منيح *** إليّ وسلمى أن تصوب سحابها
بلاد بها حلّ الشباب تمائمي *** وأوّل أرض مسّ جلدي ترابها.
التعديل الأخير تم بواسطة hamid4 ; 06-05-2014 الساعة 08:54 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
07-05-2014, 04:29 PM
بارك الله في كل من شاركنا متصفحنا.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

هذه إضافة مرتبطة بمقالي الأصلي ارتباطا وثيقا، وهي مشاركة كتبتها على مقال الأخ الفاضل:" ألجيروا"، وعنوانه:" حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية"، وقد رأيت من المناسب إلحاقها بمقالي كتأكيد وتكميل لما سبق تسطيره، حيث قلت فيها:

بارك الله في الأخ الفاضل:" نجيب" على موضوعه القيم، وشكر الله للأخوين الفاضلين:" العطاء" و:" أمر طبيعي" على ردودهما المنطقية القوية.
لقد جاءت مشاركة الأخ الفاضل:" نجيب" رقم:(14) جامعة مانعة كافية شافية، فبارك الله فيه وفي قلمه، ومع قوة هذه المشاركة، وعدلها وإنصافها وتوازنها، وموافقة الكثيرين عليها، ومنهم الأخت المشرفة:" أماني" في مشاركتها رقم:(15)، نجد بأن:" كولاج حالي لو" للمرة:(س: عدد مجهول):يتهم من يخالف مفهومه للوطنية – خاصة السلفيين بالعمالة؟؟؟؟-، ومنهم الأخ الفاضل:" نجيب" الذي قال:" كولاج حالي لو" عنه في مشاركته رقم:(17) ما يأتي:{ إنك تضع نفسك في النهاية في خانة الخيانة لهذا الوطن بإدانتك لمفهوم الوطنية ، وعليه فكلامي عليك صحيح في النهاية}؟؟؟.
يظهر لي جليا بأن عدد الخونة الجزائريين سيكون:" كبير جدا جدا؟؟؟" – حسب رأي جماعة الحداثيين؟؟؟-، لأنني أظن بأن الكثيرين سيوافقون الأخ الفاضل:" نجيب" على ما سطره في مشاركته رقم:(14)، وأول الخونة على رأس القائمة هو:" أمازيغي مسلم"، ثم تتبعه المشرفة:" أماني أريس؟؟؟":( لافوت نتاعك يا أماني): علاش توافقي رأي الأخ الفاضل:" نجيب" وتقولي:{ كلام جميل أخي لولا أننا نستطيع تعميمه على كل منتسب للسلفية}.
يا:" أماني": راهم يقولو:" الإقرار سيد الأدلة"، دبري راسك:" كتبتيها بيديك، حليها بسنيك".
وقد تميزت ردود الأخ الفاضل:" العطاء": بخاصية تستدعي من الجميع:" الاهتمام بها ورعايتها ": ذلك أنه لم ينطلق من فراغ، أو تنظير هلامي مجرد عن الواقع، بل إنه يكتب عن تجربة مر بها سابقا، والتي يمر بها:" كولاج حالي لو" الآن، نسأل الله له الهداية، وأن يصل إلى ما توصل إليه الأخ الفاضل:" العطاء" من حق.
إن لسان حال الأخ الفاضل:" العطاء" يقول من خلال تجاربه السابقة مع الحداثيين:" من جرب مثل تجربتي: عرف مثل معرفتي"، فهو:" أدرى بشعاب الحداثة، لأنه كان من أهلها".
وإليكم بعض شهادته:
قال الأخ الفاضل:" العطاء" في المشاركة رقم:(2):{ دعني أجيبك من واقعي الشخصي قبل أن يمن الله علي، وأن أتفقه في أمور عقيدتي خاصة باب:" الولاء والبراء".
أخي الحبيب: إن هذا الطرح والمفهوم للوطنية: قد يتصادم مع الوطنية التي نشأنا عليها وتربينا عليها، بل حتى مع التي تنص عليه قوانين الدول المدنية ودساتيرها، بما فيها الجزائر، وفي غياب الفهم الديني الإسلامي لعقائد الولاء و البراء، فلا يلام من ينتفض لمثل هذا، ويبقى ينحب حبه للوطن، ويصعب عليه: الجمع بين حبه لوطنه والولاء والبراء في الله.
لذلك أخي الفاضل: شخصيا وقبل أن يمن الله علي بإدراك مفهوم الولاء والبراء، كنت أتمنى ممن يحاورني في الوطنية أن يرشدني ويأخذ بيدي ويفهمني ديني، وكيف أجمع بين حبي لموطني الجزائري وبين الولاء والبراء في الله، وأن يتحمل جهلي واضطرابي، بل يتحمل حمقي: إذ أتهم غيري بضعف الولاء (الحمد لله لم أصل لدرجة وصفهم بالخيانة)؟؟؟.
فمن هذا المنطلق: فإني أحس تماما بمن ينتفض عندما تحدثه عن عقيدة الولاء والبراء وأفهمه:(فهم حقيقي وليس فهم على الطريقة التونسية)}.انتهت شهادة المجرب الخبير بخبايا الحداثيين؟؟؟.
ومن بين مشاركات الأخ الفاضل:" العطاء" التي لفتت نظري: مشاركته برقم:(9) التي قال فيها:{ والقرآن والإسلام(وليس السلفية أو الخلفية): يقول إنه: يوجد فرق بين المسلم وغير المسلم، بل فروقات بلغت الحقوق والواجبات، ومعاني تمس مشروعية الحقوق: يعني فرق جوهري في مفهوم الدولة المدنية، وينسف تماما مبادئ الدولة المدنية أو الليبيرالية، وأريدك أن تركز معي جيدا أخي الغالي قلت: القرآن من لا يساوي بين البشر، وليس طائفة أو مصلح أو عالم.
أظن أنه الآن: سيكون من الجيد: أن تسلم بأحد الشيئين:
أن الإسلام لا يصلح كشريعة للدولة.
أو تقول: أحترم هذه الشريعة، وتدعو معنا في الثلث الأخير من الليل: أن يوفقنا يوما ما: لإقامتها بالطرق السلمية}. انتهى كلام أخينا الفاضل:" العطاء".
التعليق: قلناها سابقا، وأعدناها مرارا وتكرارا؟؟؟: إن عداوة أصحاب فكر:" حالي لو": ليس مع السلفية، بل مع الإسلام، ويدل على ذلك رد:" حالي لو" في مشاركته رقم:(11) حين علق على مشاركة أخينا العطاء السابقة قائلا:{ عن نفسي أخي: فأنا لا أؤمن أن الإسلام دين ودولة، لكن وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة}؟؟؟.
التعليق: شوف أسيدي شوف؟؟؟:" كولاج حالي لو": مليح، وزادولو لهوا والريح؟؟؟".
يا الخاوة: راهو قاللكم بفمه المليان بأنه:" لا يؤمن بأن الإسلام دين ودولة؟؟؟".
الرحمة على والديكم: واش راكم حابين تسمعو منو كثر من هذا؟؟؟.
على حساب رايو: لازم تعاودو تقراو وتفسروا مليح مليح قوله تعالى:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا].
لأن دين:" الإسلام": لا يصلح أن يكون دين ودولة؟؟؟ - حسب رأي:" حالي لو": رغم أن الذي ارتضاه لنا دينا هو الذي خلق:" الإنسان والزمان"، وهذا يعني بأنه قد شرع دينا يصلح للقرن:(6 الميلادي: الأول الهجري)، والقرن:(21ميلادي:15هجري)، ويصلح إلى زمن الناس قبل القيامة.
ثم تأملوا:" الله يرحم والديكم": قوله بعد ذلك:{ لكن، وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة }؟؟؟؟.
التعليق: قوله:{ وإذا كان لابد من إدماجه}: سافو دير على حساب القوسطو؟؟؟، يعني: إذا شفنا بللي لازمنا من هذ الإسلام كدين دولة، بويسك رانا مع شعب مسلم في دولة مسلمة، ألور لازملنا:" دي موديفيكاسيون إيستيتيك؟؟؟ ": باش يولي الإسلام:" أكسابتابل؟؟؟"، لأنه حسب رأي جماعة:" حالي لو"، فإن:" دين الإسلام": محتاج لفذلكة الحداثيين؟؟؟ - رغم -:أن الله تعالى قال لنا:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ]؟؟؟.
وباللغة الفصحى: إن هؤلاء يريدون بوضوح:" إفراغ الإسلام من محتواه"، وصياغته بما يوافق أهواءهم: بإخراجه في الصورة المشوهة التي يرضاها الغرب، أي:" الإسلام الحداثي الغربي؟؟؟".
لعل فيما ذكرته:" إشارة بليغة، بعبارة قصيرة"، فإن:" خير الكلام: ما قل ودل".
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
07-05-2014, 04:38 PM
قلنا لك سابقا لا يهمنا شخصك، بل فكرك، وقد رددنا على من سبقك هنا ممن يحمل فكرك.
ليس لدينا فائض وقت لتكرار المجتر، واجترار المكرر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
07-05-2014, 04:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
بارك الله في كل من شاركنا متصفحنا.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

هذه إضافة مرتبطة بمقالي الأصلي ارتباطا وثيقا، وهي مشاركة كتبتها على مقال الأخ الفاضل:" ألجيروا"، وعنوانه:" حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية"، وقد رأيت من المناسب إلحاقها بمقالي كتأكيد وتكميل لما سبق تسطيره، حيث قلت فيها:

بارك الله في الأخ الفاضل:" نجيب" على موضوعه القيم، وشكر الله للأخوين الفاضلين:" العطاء" و:" أمر طبيعي" على ردودهما المنطقية القوية.
لقد جاءت مشاركة الأخ الفاضل:" نجيب" رقم:(14) جامعة مانعة كافية شافية، فبارك الله فيه وفي قلمه، ومع قوة هذه المشاركة، وعدلها وإنصافها وتوازنها، وموافقة الكثيرين عليها، ومنهم الأخت المشرفة:" أماني" في مشاركتها رقم:(15)، نجد بأن:" كولاج حالي لو" للمرة:(س: عدد مجهول):يتهم من يخالف مفهومه للوطنية – خاصة السلفيين بالعمالة؟؟؟؟-، ومنهم الأخ الفاضل:" نجيب" الذي قال:" كولاج حالي لو" عنه في مشاركته رقم:(17) ما يأتي:{ إنك تضع نفسك في النهاية في خانة الخيانة لهذا الوطن بإدانتك لمفهوم الوطنية ، وعليه فكلامي عليك صحيح في النهاية}؟؟؟.
يظهر لي جليا بأن عدد الخونة الجزائريين سيكون:" كبير جدا جدا؟؟؟" – حسب رأي جماعة الحداثيين؟؟؟-، لأنني أظن بأن الكثيرين سيوافقون الأخ الفاضل:" نجيب" على ما سطره في مشاركته رقم:(14)، وأول الخونة على رأس القائمة هو:" أمازيغي مسلم"، ثم تتبعه المشرفة:" أماني أريس؟؟؟":( لافوت نتاعك يا أماني): علاش توافقي رأي الأخ الفاضل:" نجيب" وتقولي:{ كلام جميل أخي لولا أننا نستطيع تعميمه على كل منتسب للسلفية}.
يا:" أماني": راهم يقولو:" الإقرار سيد الأدلة"، دبري راسك:" كتبتيها بيديك، حليها بسنيك".
وقد تميزت ردود الأخ الفاضل:" العطاء": بخاصية تستدعي من الجميع:" الاهتمام بها ورعايتها ": ذلك أنه لم ينطلق من فراغ، أو تنظير هلامي مجرد عن الواقع، بل إنه يكتب عن تجربة مر بها سابقا، والتي يمر بها:" كولاج حالي لو" الآن، نسأل الله له الهداية، وأن يصل إلى ما توصل إليه الأخ الفاضل:" العطاء" من حق.
إن لسان حال الأخ الفاضل:" العطاء" يقول من خلال تجاربه السابقة مع الحداثيين:" من جرب مثل تجربتي: عرف مثل معرفتي"، فهو:" أدرى بشعاب الحداثة، لأنه كان من أهلها".
وإليكم بعض شهادته:
قال الأخ الفاضل:" العطاء" في المشاركة رقم:(2):{ دعني أجيبك من واقعي الشخصي قبل أن يمن الله علي، وأن أتفقه في أمور عقيدتي خاصة باب:" الولاء والبراء".
أخي الحبيب: إن هذا الطرح والمفهوم للوطنية: قد يتصادم مع الوطنية التي نشأنا عليها وتربينا عليها، بل حتى مع التي تنص عليه قوانين الدول المدنية ودساتيرها، بما فيها الجزائر، وفي غياب الفهم الديني الإسلامي لعقائد الولاء و البراء، فلا يلام من ينتفض لمثل هذا، ويبقى ينحب حبه للوطن، ويصعب عليه: الجمع بين حبه لوطنه والولاء والبراء في الله.
لذلك أخي الفاضل: شخصيا وقبل أن يمن الله علي بإدراك مفهوم الولاء والبراء، كنت أتمنى ممن يحاورني في الوطنية أن يرشدني ويأخذ بيدي ويفهمني ديني، وكيف أجمع بين حبي لموطني الجزائري وبين الولاء والبراء في الله، وأن يتحمل جهلي واضطرابي، بل يتحمل حمقي: إذ أتهم غيري بضعف الولاء (الحمد لله لم أصل لدرجة وصفهم بالخيانة)؟؟؟.
فمن هذا المنطلق: فإني أحس تماما بمن ينتفض عندما تحدثه عن عقيدة الولاء والبراء وأفهمه:(فهم حقيقي وليس فهم على الطريقة التونسية)}.انتهت شهادة المجرب الخبير بخبايا الحداثيين؟؟؟.
ومن بين مشاركات الأخ الفاضل:" العطاء" التي لفتت نظري: مشاركته برقم:(9) التي قال فيها:{ والقرآن والإسلام(وليس السلفية أو الخلفية): يقول إنه: يوجد فرق بين المسلم وغير المسلم، بل فروقات بلغت الحقوق والواجبات، ومعاني تمس مشروعية الحقوق: يعني فرق جوهري في مفهوم الدولة المدنية، وينسف تماما مبادئ الدولة المدنية أو الليبيرالية، وأريدك أن تركز معي جيدا أخي الغالي قلت: القرآن من لا يساوي بين البشر، وليس طائفة أو مصلح أو عالم.
أظن أنه الآن: سيكون من الجيد: أن تسلم بأحد الشيئين:
أن الإسلام لا يصلح كشريعة للدولة.
أو تقول: أحترم هذه الشريعة، وتدعو معنا في الثلث الأخير من الليل: أن يوفقنا يوما ما: لإقامتها بالطرق السلمية}. انتهى كلام أخينا الفاضل:" العطاء".
التعليق: قلناها سابقا، وأعدناها مرارا وتكرارا؟؟؟: إن عداوة أصحاب فكر:" حالي لو": ليس مع السلفية، بل مع الإسلام، ويدل على ذلك رد:" حالي لو" في مشاركته رقم:(11) حين علق على مشاركة أخينا العطاء السابقة قائلا:{ عن نفسي أخي: فأنا لا أؤمن أن الإسلام دين ودولة، لكن وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة}؟؟؟.
التعليق: شوف أسيدي شوف؟؟؟:" كولاج حالي لو": مليح، وزادولو لهوا والريح؟؟؟".
يا الخاوة: راهو قاللكم بفمه المليان بأنه:" لا يؤمن بأن الإسلام دين ودولة؟؟؟".
الرحمة على والديكم: واش راكم حابين تسمعو منو كثر من هذا؟؟؟.
على حساب رايو: لازم تعاودو تقراو وتفسروا مليح مليح قوله تعالى:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا].
لأن دين:" الإسلام": لا يصلح أن يكون دين ودولة؟؟؟ - حسب رأي:" حالي لو": رغم أن الذي ارتضاه لنا دينا هو الذي خلق:" الإنسان والزمان"، وهذا يعني بأنه قد شرع دينا يصلح للقرن:(6 الميلادي: الأول الهجري)، والقرن:(21ميلادي:15هجري)، ويصلح إلى زمن الناس قبل القيامة.
ثم تأملوا:" الله يرحم والديكم": قوله بعد ذلك:{ لكن، وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة }؟؟؟؟.
التعليق: قوله:{ وإذا كان لابد من إدماجه}: سافو دير على حساب القوسطو؟؟؟، يعني: إذا شفنا بللي لازمنا من هذ الإسلام كدين دولة، بويسك رانا مع شعب مسلم في دولة مسلمة، ألور لازملنا:" دي موديفيكاسيون إيستيتيك؟؟؟ ": باش يولي الإسلام:" أكسابتابل؟؟؟"، لأنه حسب رأي جماعة:" حالي لو"، فإن:" دين الإسلام": محتاج لفذلكة الحداثيين؟؟؟ - رغم -:أن الله تعالى قال لنا:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ]؟؟؟.
وباللغة الفصحى: إن هؤلاء يريدون بوضوح:" إفراغ الإسلام من محتواه"، وصياغته بما يوافق أهواءهم: بإخراجه في الصورة المشوهة التي يرضاها الغرب، أي:" الإسلام الحداثي الغربي؟؟؟".
لعل فيما ذكرته:" إشارة بليغة، بعبارة قصيرة"، فإن:" خير الكلام: ما قل ودل".
السلام عليكم واضحك الله سنك يا عمي الامازيغي هذا علاه والله دخلت لاسجل اعجابي بالفقرة التي تعنيني لانني ايضا مشغولة جدا هذه الايام ولا وقت لي للمشاكسات التي اعشقها كثيرا بصح حبيت تضرب بيا حاليلوزيتش له له يا استاذ امازيغي الاستاذ حاليلوزيتش أخطأ بتعميم الحكم وانت أخطأت بتعميم الدفاع وانا وجهة نظري واضحة شفافة لا تحتاج الى اسهاب واطناب هناك اخطاء في الافهام سواء لمصطلح الوطنية او لمصطلح الولاء والبراء لكن معليهش درتها بيديا وراج نفكها بسنيا لنا عودة باذن الله في النهاية نحن اخوة يا جماعة

[SIGPIC][/SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
07-05-2014, 05:00 PM
شكرا للتنبيه الأخت:"أماني": تنبهت للخطأ قبل قليل، وصححته.
واش وقيلا خايفة من أن تلحقي بنا:" السلفيون العملاء"؟؟؟.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2012
  • الدولة : مسافر في رحاب القرآن
  • المشاركات : 4,597
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • امر طبيعي will become famous soon enough
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
07-05-2014, 05:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
بارك الله في كل من شاركنا متصفحنا.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

هذه إضافة مرتبطة بمقالي الأصلي ارتباطا وثيقا، وهي مشاركة كتبتها على مقال الأخ الفاضل:" ألجيروا"، وعنوانه:" حقيقة الوطنية كفكرة جاهلية"، وقد رأيت من المناسب إلحاقها بمقالي كتأكيد وتكميل لما سبق تسطيره، حيث قلت فيها:

بارك الله في الأخ الفاضل:" نجيب" على موضوعه القيم، وشكر الله للأخوين الفاضلين:" العطاء" و:" أمر طبيعي" على ردودهما المنطقية القوية.
لقد جاءت مشاركة الأخ الفاضل:" نجيب" رقم:(14) جامعة مانعة كافية شافية، فبارك الله فيه وفي قلمه، ومع قوة هذه المشاركة، وعدلها وإنصافها وتوازنها، وموافقة الكثيرين عليها، ومنهم الأخت المشرفة:" أماني" في مشاركتها رقم:(15)، نجد بأن:" كولاج حالي لو" للمرة:(س: عدد مجهول):يتهم من يخالف مفهومه للوطنية – خاصة السلفيين بالعمالة؟؟؟؟-، ومنهم الأخ الفاضل:" نجيب" الذي قال:" كولاج حالي لو" عنه في مشاركته رقم:(17) ما يأتي:{ إنك تضع نفسك في النهاية في خانة الخيانة لهذا الوطن بإدانتك لمفهوم الوطنية ، وعليه فكلامي عليك صحيح في النهاية}؟؟؟.
يظهر لي جليا بأن عدد الخونة الجزائريين سيكون:" كبير جدا جدا؟؟؟" – حسب رأي جماعة الحداثيين؟؟؟-، لأنني أظن بأن الكثيرين سيوافقون الأخ الفاضل:" نجيب" على ما سطره في مشاركته رقم:(14)، وأول الخونة على رأس القائمة هو:" أمازيغي مسلم"، ثم تتبعه المشرفة:" أماني أريس؟؟؟":( لافوت نتاعك يا أماني): علاش توافقي رأي الأخ الفاضل:" نجيب" وتقولي:{ كلام جميل أخي لولا أننا نستطيع تعميمه على كل منتسب للسلفية}.
يا:" أماني": راهم يقولو:" الإقرار سيد الأدلة"، دبري راسك:" كتبتيها بيديك، حليها بسنيك".
وقد تميزت ردود الأخ الفاضل:" العطاء": بخاصية تستدعي من الجميع:" الاهتمام بها ورعايتها ": ذلك أنه لم ينطلق من فراغ، أو تنظير هلامي مجرد عن الواقع، بل إنه يكتب عن تجربة مر بها سابقا، والتي يمر بها:" كولاج حالي لو" الآن، نسأل الله له الهداية، وأن يصل إلى ما توصل إليه الأخ الفاضل:" العطاء" من حق.
إن لسان حال الأخ الفاضل:" العطاء" يقول من خلال تجاربه السابقة مع الحداثيين:" من جرب مثل تجربتي: عرف مثل معرفتي"، فهو:" أدرى بشعاب الحداثة، لأنه كان من أهلها".
وإليكم بعض شهادته:
قال الأخ الفاضل:" العطاء" في المشاركة رقم:(2):{ دعني أجيبك من واقعي الشخصي قبل أن يمن الله علي، وأن أتفقه في أمور عقيدتي خاصة باب:" الولاء والبراء".
أخي الحبيب: إن هذا الطرح والمفهوم للوطنية: قد يتصادم مع الوطنية التي نشأنا عليها وتربينا عليها، بل حتى مع التي تنص عليه قوانين الدول المدنية ودساتيرها، بما فيها الجزائر، وفي غياب الفهم الديني الإسلامي لعقائد الولاء و البراء، فلا يلام من ينتفض لمثل هذا، ويبقى ينحب حبه للوطن، ويصعب عليه: الجمع بين حبه لوطنه والولاء والبراء في الله.
لذلك أخي الفاضل: شخصيا وقبل أن يمن الله علي بإدراك مفهوم الولاء والبراء، كنت أتمنى ممن يحاورني في الوطنية أن يرشدني ويأخذ بيدي ويفهمني ديني، وكيف أجمع بين حبي لموطني الجزائري وبين الولاء والبراء في الله، وأن يتحمل جهلي واضطرابي، بل يتحمل حمقي: إذ أتهم غيري بضعف الولاء (الحمد لله لم أصل لدرجة وصفهم بالخيانة)؟؟؟.
فمن هذا المنطلق: فإني أحس تماما بمن ينتفض عندما تحدثه عن عقيدة الولاء والبراء وأفهمه:(فهم حقيقي وليس فهم على الطريقة التونسية)}.انتهت شهادة المجرب الخبير بخبايا الحداثيين؟؟؟.
ومن بين مشاركات الأخ الفاضل:" العطاء" التي لفتت نظري: مشاركته برقم:(9) التي قال فيها:{ والقرآن والإسلام(وليس السلفية أو الخلفية): يقول إنه: يوجد فرق بين المسلم وغير المسلم، بل فروقات بلغت الحقوق والواجبات، ومعاني تمس مشروعية الحقوق: يعني فرق جوهري في مفهوم الدولة المدنية، وينسف تماما مبادئ الدولة المدنية أو الليبيرالية، وأريدك أن تركز معي جيدا أخي الغالي قلت: القرآن من لا يساوي بين البشر، وليس طائفة أو مصلح أو عالم.
أظن أنه الآن: سيكون من الجيد: أن تسلم بأحد الشيئين:
أن الإسلام لا يصلح كشريعة للدولة.
أو تقول: أحترم هذه الشريعة، وتدعو معنا في الثلث الأخير من الليل: أن يوفقنا يوما ما: لإقامتها بالطرق السلمية}. انتهى كلام أخينا الفاضل:" العطاء".
التعليق: قلناها سابقا، وأعدناها مرارا وتكرارا؟؟؟: إن عداوة أصحاب فكر:" حالي لو": ليس مع السلفية، بل مع الإسلام، ويدل على ذلك رد:" حالي لو" في مشاركته رقم:(11) حين علق على مشاركة أخينا العطاء السابقة قائلا:{ عن نفسي أخي: فأنا لا أؤمن أن الإسلام دين ودولة، لكن وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة}؟؟؟.
التعليق: شوف أسيدي شوف؟؟؟:" كولاج حالي لو": مليح، وزادولو لهوا والريح؟؟؟".
يا الخاوة: راهو قاللكم بفمه المليان بأنه:" لا يؤمن بأن الإسلام دين ودولة؟؟؟".
الرحمة على والديكم: واش راكم حابين تسمعو منو كثر من هذا؟؟؟.
على حساب رايو: لازم تعاودو تقراو وتفسروا مليح مليح قوله تعالى:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا].
لأن دين:" الإسلام": لا يصلح أن يكون دين ودولة؟؟؟ - حسب رأي:" حالي لو": رغم أن الذي ارتضاه لنا دينا هو الذي خلق:" الإنسان والزمان"، وهذا يعني بأنه قد شرع دينا يصلح للقرن:(6 الميلادي: الأول الهجري)، والقرن:(21ميلادي:15هجري)، ويصلح إلى زمن الناس قبل القيامة.
ثم تأملوا:" الله يرحم والديكم": قوله بعد ذلك:{ لكن، وإذا كان لابد من إدماجه، وهو الحال، فيجب أن يكون في إطار من التوافق مع قيم الدولة الحديثة }؟؟؟؟.
التعليق: قوله:{ وإذا كان لابد من إدماجه}: سافو دير على حساب القوسطو؟؟؟، يعني: إذا شفنا بللي لازمنا من هذ الإسلام كدين دولة، بويسك رانا مع شعب مسلم في دولة مسلمة، ألور لازملنا:" دي موديفيكاسيون إيستيتيك؟؟؟ ": باش يولي الإسلام:" أكسابتابل؟؟؟"، لأنه حسب رأي جماعة:" حالي لو"، فإن:" دين الإسلام": محتاج لفذلكة الحداثيين؟؟؟ - رغم -:أن الله تعالى قال لنا:[ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ]؟؟؟.
وباللغة الفصحى: إن هؤلاء يريدون بوضوح:" إفراغ الإسلام من محتواه"، وصياغته بما يوافق أهواءهم: بإخراجه في الصورة المشوهة التي يرضاها الغرب، أي:" الإسلام الحداثي الغربي؟؟؟".
لعل فيما ذكرته:" إشارة بليغة، بعبارة قصيرة"، فإن:" خير الكلام: ما قل ودل".
و ياله من خير .... رزقك الله من فضله ...

بالفعل .... كل الإحترام لفكرك ... ثمّ لشخصك ( هكذا تحب أن ترتبها أنت )


بوركت

( في المتابعة )
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: للمرة الأخيرة: السلفية والوطنية ؟؟؟
07-05-2014, 05:06 PM
وفيك بارك الله أيها:" الأمازيغي المسلم2".
شرفت متصفحي أخي الفاضل:" أمر طبيعي".
رزقك الله من فضله، وختم لك بالحسنى.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:30 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى